مخاوف سخيفة تؤرقني !

مخاوف سخيفة تؤرقني !

  • 19172
  • 2010-06-12
  • 2531
  • منال


  • قاربت على بلوغ العشرين سنة من عمري ولا زلت اخاف من النوم في الظلام وقلق اعتداء الحرامي.بعد ان تخرجت من الثانويه انتقلت الى جامعه في منطقه بعيده عن اهلي واصبحت اسكن في بيت اختي الكبرى.

    لم يرهقني البعد عن والدي بقدر ما ارهقتني مخاوفي السخيفه.لم اعتد على النوم بمفردي! منذ زمن وانا اعاني من الخوف من الظلام لدرجه انني اذا اطفيت النور وانا نائمه استيقظ خائفه وافتحها.
    (لا اتحدث عن الضوء الخفيف بل ضوء المصباح الكامل)

    وانا طفلة كانت والدتي تجبرني على النوم في الظلام فكنت ارى خيالات عجيبه كان ارى الغطاء ثعبانا !
    اما عن الحرامي فلم يسبق ان يقتحم منزلنا احد لكن حدث لبعض اقاربي الذين لا يسكنون في نفس منطقتنا.

    عندما بدات اشعر بان حالتي غير طبيعيه وان لابد ان هناك موقف حدث لي في طفولتي سبب لي هذه العقده حاولت بعد جهد جهيد تذكر هذا الموفف الذي حدث وانا تقريبا في سن العاشره:

    كان هناك عمال في منزلنا نقوم ببعض التجديدات في غرفه مقاربه لغرفة نوم اختي المتزوجه كنت جالسة بداخلهاوفجاه شعرت باحد يدخل الغرفة فالتفت خلفي ووجدت احد العاملين لكنه عندما راني خرج مسرعا ذهت واخبرت ابي فسالني عن شكله فاخبرته انه يلبس بلوزه صفراء لكنه قال لا يوجد احدمنهم يرتدي مثل هذا اللون ؟؟؟

    تعبت كثيرا واصاب بالارق ليلا .قد تقول انني ضعيفة الايمان بالله لكني ولله الحمد قريبه من الالتزام
    احافظ على صلواتي الخمس واحاول اتمام النوافل والمحافظه على الاذكار.

    احب ان اعرف التفسير النفسي لتصرفاتي بقدر ما احب من معرفة العلاج لها. شاكرة لكم حسن تعاونكم,,

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2010-06-28

    د. أحمد فخري هاني


    أهلا وسهلا بك يا أخت منال :

    الإيمان بالله والتسليم بقدرة والعلم أننا في معية الله من الأشياء الايجابية التي تقوى المعتقدات الايجابية لدى الإنسان وأنت والحمد لله من الأشخاص الذين يواظبون على صلتهم بالخالق عز وجل وهذا ما يساعدك على الهدوء الداخلي إذا استعنا بالله عز وجل في جميع أمورنا .

    الأخت الكريمة هناك فرق بين الخوف والقلق فالخوف معلوم المصدر وله أسباب ونتائج ومصادر أما القلق فهو العكس ليس له مصادر أو نتائج بل يصدر من داخل الإنسان أما الخوف فهو من خارج الإنسان من البيئة المحيطة بالإنسان \\وكما يقولون ( لايضطرب الإنسان من الأشياء المحيطة به ولكن يضطرب من طريقة إدراكه لتلك الأشياء ) \والمشاعر هي نتاج لطريقة تفكيرنا .

    وأنت تقلقين من النوم بمفردك لخوفك من وجود حرامى ورعبك من الظلام وهذا نتاج لطريقة تفكيرك التي تضخم الأحداث العادية وتصورها لك كما لو كانت أحداث مأساوية خطيرة وكما لو أن كل الناس تنام في النور وأن الظلام سوف يؤدى إلى ما هو مكروه دائما أو كما لو أن النور سوف يمنع اللصوص أو كما أن هناك فعلا لصوص ينتظرون الدخول للمنزل .

    الأخت الكريمة كم ليلة تقضينها في القلق والخوف من المجهول واستنتاج النتائج الخاطئة التي لا تعقل فقلقك هو نتاج لطريقة تفكيرك الخاطئة والقلق هو شيء طبيعي عند البشر فهناك القلق من الامتحان أو من مقابلة هامة ولكن عندما يصبح القلق ذائد عن الحد أو مستمر ويصاحبه المخاوف الشديدة يصبح قلق عصابى أو مرضى وهنا يحتاج المريض إلى العلاج الدوائي في شكل بعض الأقراص كمضادات للقلق ويصاحب العلاج الدوائي العلاج النفسي لتدريب المريض على تخفيف نوبات القلق من خلال جلسات للعلاج المعرفي السلوكي لتعديل طريقة تفكير المريض وتدريبه على بعض السلوكيات التي تساعده على التعامل مع قلقة \وسوف نرشدك على بعض الخطوات لتساعدك على التخفيف من شعورك بالقلق ومنها :

    أولا : لابد من التدريب على مهارات الاسترخاء العضلي والذهني وتقومين بممارستها يوميا حتى تشعرين بالاسترخاء وعدم التوتر وتصبح عضلاتك وجسمك فى حالة من الاسترخاء والتوازن وعندما نشعر بالراحة تصبح طريقة تفكيرنا أكثر ايجابية ونستطيع التعامل بشكل ايجابي .

    ثانيا : لابد من التعامل مع الأفكار السلبية التي تدور في ذهنك من خلال التدريب على استبدالها بأفكار أكثر منطقية وإيجابية أي لا تتركين الأفكار السلبية تسيطر على مشاعرك وسلوكك فلابد من التفكير بالأدلة والبرهان وعدم الاستنتاج الخاطئ للأمور أو تهويل أو تهوين الأحداث والأمور كذلك عدم النظر للأشياء أما أبيض أو أسود بل هناك الرمادي.

    ثالثا : عندما نجد الأفكار السلبية تملكه منا وخاصة أثناء الليل عليك بالقيام بأشياء إيجابية وسلوكيات تعود عليك بالنفع وذلك لإلهاء ذهنك عن تلك الأفكار السلبية مثل : التوضؤ والصلاة وقراءة القران تنظيف الغرفة قراءة كتاب أو قصة شيقة أو عمل وجبة عشاء مبتكرة أو كي الملابس وترتيب دولاب الملابس .
    رابعا : عليك بممارسة تدريب الاسترخاء والتمكن من ممارسته ثم قومي بخفة الإضاءة تدريجيا مع تخيل أشياء ايجابية ومناظر طبيعية وطردي جميع مخاوفك من ذهنك وكرري التدريب يوميا ثم دربي نفسك على غلق النور وتشغيل كسيت أو راديو على إذاعة القران الكريم ومارسي تدريب الاسترخاء مع التخيل الايجابي .

    خامسا : إذا شعرت بالأرق وعدم النوم عليك بممارسة تدريبات الاسترخاء أو ترك الغرفة والنوم في صالة الاستقبال أو قراءة كتاب حتى يغالبني النوم وفعليك التدريب مرة في مرة على النوم بدون أولا أفكار سلبية ثانيا إضاءة النور في الغرفة .

    أختي الكريمة عليك بالصبر والمواظبة على التدريب ثم التدريب حتى تتغير الأفكار السلبية وتشعرين بالاطمئنان يمكن لك أن تستعيني بالاختصاصي النفسي لمساعدتك من خلال مضادات القلق النفسي .

    نتمنى لك الشفاء وراحة بالبال بإذن الله تعالى .

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2010-06-28

    د. أحمد فخري هاني


    أهلا وسهلا بك يا أخت منال :

    الإيمان بالله والتسليم بقدرة والعلم أننا في معية الله من الأشياء الايجابية التي تقوى المعتقدات الايجابية لدى الإنسان وأنت والحمد لله من الأشخاص الذين يواظبون على صلتهم بالخالق عز وجل وهذا ما يساعدك على الهدوء الداخلي إذا استعنا بالله عز وجل في جميع أمورنا .

    الأخت الكريمة هناك فرق بين الخوف والقلق فالخوف معلوم المصدر وله أسباب ونتائج ومصادر أما القلق فهو العكس ليس له مصادر أو نتائج بل يصدر من داخل الإنسان أما الخوف فهو من خارج الإنسان من البيئة المحيطة بالإنسان \وكما يقولون ( لايضطرب الإنسان من الأشياء المحيطة به ولكن يضطرب من طريقة إدراكه لتلك الأشياء ) والمشاعر هي نتاج لطريقة تفكيرنا .

    وأنت تقلقين من النوم بمفردك لخوفك من وجود حرامى ورعبك من الظلام وهذا نتاج لطريقة تفكيرك التي تضخم الأحداث العادية وتصورها لك كما لو كانت أحداث مأساوية خطيرة وكما لو أن كل الناس تنام في النور وأن الظلام سوف يؤدى إلى ما هو مكروه دائما أو كما لو أن النور سوف يمنع اللصوص أو كما أن هناك فعلا لصوص ينتظرون الدخول للمنزل .

    الأخت الكريمة كم ليلة تقضينها في القلق والخوف من المجهول واستنتاج النتائج الخاطئة التي لا تعقل فقلقك هو نتاج لطريقة تفكيرك الخاطئة والقلق هو شيء طبيعي عند البشر فهناك القلق من الامتحان أو من مقابلة هامة ولكن عندما يصبح القلق ذائد عن الحد أو مستمر ويصاحبه المخاوف الشديدة يصبح قلق عصابى أو مرضى وهنا يحتاج المريض إلى العلاج الدوائي في شكل بعض الأقراص كمضادات للقلق ويصاحب العلاج الدوائي العلاج النفسي لتدريب المريض على تخفيف نوبات القلق من خلال جلسات للعلاج المعرفي السلوكي لتعديل طريقة تفكير المريض وتدريبه على بعض السلوكيات التي تساعده على التعامل مع قلقة وسوف نرشدك على بعض الخطوات لتساعدك على التخفيف من شعورك بالقلق ومنها :

    أولا : لابد من التدريب على مهارات الاسترخاء العضلي والذهني وتقومين بممارستها يوميا حتى تشعرين بالاسترخاء وعدم التوتر وتصبح عضلاتك وجسمك فى حالة من الاسترخاء والتوازن وعندما نشعر بالراحة تصبح طريقة تفكيرنا أكثر ايجابية ونستطيع التعامل بشكل ايجابي .

    ثانيا : لابد من التعامل مع الأفكار السلبية التي تدور في ذهنك من خلال التدريب على استبدالها بأفكار أكثر منطقية وإيجابية أي لا تتركين الأفكار السلبية تسيطر على مشاعرك وسلوكك فلابد من التفكير بالأدلة والبرهان وعدم الاستنتاج الخاطئ للأمور أو تهويل أو تهوين الأحداث والأمور كذلك عدم النظر للأشياء أما أبيض أو أسود بل هناك الرمادي.

    ثالثا : عندما نجد الأفكار السلبية تملكه منا وخاصة أثناء الليل عليك بالقيام بأشياء إيجابية وسلوكيات تعود عليك بالنفع وذلك لإلهاء ذهنك عن تلك الأفكار السلبية مثل : التوضؤ والصلاة وقراءة القران تنظيف الغرفة قراءة كتاب أو قصة شيقة أو عمل وجبة عشاء مبتكرة أو كي الملابس وترتيب دولاب الملابس .
    رابعا : عليك بممارسة تدريب الاسترخاء والتمكن من ممارسته ثم قومي بخفة الإضاءة تدريجيا مع تخيل أشياء ايجابية ومناظر طبيعية وطردي جميع مخاوفك من ذهنك وكرري التدريب يوميا ثم دربي نفسك على غلق النور وتشغيل كسيت أو راديو على إذاعة القران الكريم ومارسي تدريب الاسترخاء مع التخيل الايجابي .

    خامسا : إذا شعرت بالأرق وعدم النوم عليك بممارسة تدريبات الاسترخاء أو ترك الغرفة والنوم في صالة الاستقبال أو قراءة كتاب حتى يغالبني النوم وفعليك التدريب مرة في مرة على النوم بدون أولا أفكار سلبية ثانيا إضاءة النور في الغرفة .

    أختي الكريمة عليك بالصبر والمواظبة على التدريب ثم التدريب حتى تتغير الأفكار السلبية وتشعرين بالاطمئنان يمكن لك أن تستعيني بالاختصاصي النفسي لمساعدتك من خلال مضادات القلق النفسي .

    نتمنى لك الشفاء وراحة بالبال بإذن الله تعالى .

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2010-06-28

    د. أحمد فخري هاني


    أهلا وسهلا بك يا أخت منال :

    الإيمان بالله والتسليم بقدرة والعلم أننا في معية الله من الأشياء الايجابية التي تقوى المعتقدات الايجابية لدى الإنسان وأنت والحمد لله من الأشخاص الذين يواظبون على صلتهم بالخالق عز وجل وهذا ما يساعدك على الهدوء الداخلي إذا استعنا بالله عز وجل في جميع أمورنا .

    الأخت الكريمة هناك فرق بين الخوف والقلق فالخوف معلوم المصدر وله أسباب ونتائج ومصادر أما القلق فهو العكس ليس له مصادر أو نتائج بل يصدر من داخل الإنسان أما الخوف فهو من خارج الإنسان من البيئة المحيطة بالإنسان \وكما يقولون ( لايضطرب الإنسان من الأشياء المحيطة به ولكن يضطرب من طريقة إدراكه لتلك الأشياء ) والمشاعر هي نتاج لطريقة تفكيرنا .

    وأنت تقلقين من النوم بمفردك لخوفك من وجود حرامى ورعبك من الظلام وهذا نتاج لطريقة تفكيرك التي تضخم الأحداث العادية وتصورها لك كما لو كانت أحداث مأساوية خطيرة وكما لو أن كل الناس تنام في النور وأن الظلام سوف يؤدى إلى ما هو مكروه دائما أو كما لو أن النور سوف يمنع اللصوص أو كما أن هناك فعلا لصوص ينتظرون الدخول للمنزل .

    الأخت الكريمة كم ليلة تقضينها في القلق والخوف من المجهول واستنتاج النتائج الخاطئة التي لا تعقل فقلقك هو نتاج لطريقة تفكيرك الخاطئة والقلق هو شيء طبيعي عند البشر فهناك القلق من الامتحان أو من مقابلة هامة ولكن عندما يصبح القلق ذائد عن الحد أو مستمر ويصاحبه المخاوف الشديدة يصبح قلق عصابى أو مرضى وهنا يحتاج المريض إلى العلاج الدوائي في شكل بعض الأقراص كمضادات للقلق ويصاحب العلاج الدوائي العلاج النفسي لتدريب المريض على تخفيف نوبات القلق من خلال جلسات للعلاج المعرفي السلوكي لتعديل طريقة تفكير المريض وتدريبه على بعض السلوكيات التي تساعده على التعامل مع قلقة وسوف نرشدك على بعض الخطوات لتساعدك على التخفيف من شعورك بالقلق ومنها :

    أولا : لابد من التدريب على مهارات الاسترخاء العضلي والذهني وتقومين بممارستها يوميا حتى تشعرين بالاسترخاء وعدم التوتر وتصبح عضلاتك وجسمك فى حالة من الاسترخاء والتوازن وعندما نشعر بالراحة تصبح طريقة تفكيرنا أكثر ايجابية ونستطيع التعامل بشكل ايجابي .

    ثانيا : لابد من التعامل مع الأفكار السلبية التي تدور في ذهنك من خلال التدريب على استبدالها بأفكار أكثر منطقية وإيجابية أي لا تتركين الأفكار السلبية تسيطر على مشاعرك وسلوكك فلابد من التفكير بالأدلة والبرهان وعدم الاستنتاج الخاطئ للأمور أو تهويل أو تهوين الأحداث والأمور كذلك عدم النظر للأشياء أما أبيض أو أسود بل هناك الرمادي.

    ثالثا : عندما نجد الأفكار السلبية تملكه منا وخاصة أثناء الليل عليك بالقيام بأشياء إيجابية وسلوكيات تعود عليك بالنفع وذلك لإلهاء ذهنك عن تلك الأفكار السلبية مثل : التوضؤ والصلاة وقراءة القران تنظيف الغرفة قراءة كتاب أو قصة شيقة أو عمل وجبة عشاء مبتكرة أو كي الملابس وترتيب دولاب الملابس .
    رابعا : عليك بممارسة تدريب الاسترخاء والتمكن من ممارسته ثم قومي بخفة الإضاءة تدريجيا مع تخيل أشياء ايجابية ومناظر طبيعية وطردي جميع مخاوفك من ذهنك وكرري التدريب يوميا ثم دربي نفسك على غلق النور وتشغيل كسيت أو راديو على إذاعة القران الكريم ومارسي تدريب الاسترخاء مع التخيل الايجابي .

    خامسا : إذا شعرت بالأرق وعدم النوم عليك بممارسة تدريبات الاسترخاء أو ترك الغرفة والنوم في صالة الاستقبال أو قراءة كتاب حتى يغالبني النوم وفعليك التدريب مرة في مرة على النوم بدون أولا أفكار سلبية ثانيا إضاءة النور في الغرفة .

    أختي الكريمة عليك بالصبر والمواظبة على التدريب ثم التدريب حتى تتغير الأفكار السلبية وتشعرين بالاطمئنان يمكن لك أن تستعيني بالاختصاصي النفسي لمساعدتك من خلال مضادات القلق النفسي .

    نتمنى لك الشفاء وراحة بالبال بإذن الله تعالى .

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

    • مقال المشرف

    قنوات الأطفال وتحديات التربية «1»


    أكثر من ثلاثين قناة تنطق بالعربية، تستهدف أطفالنا، بعضها مجرد واجهة عربية لمضامين أجنبية، وبعضها أسماؤها أجنبية، وكل ما فيها أجنبي مترجم، ومدبلج بمعايير منخف

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات