قلبي يتقطع على أخي المراهق !

قلبي يتقطع على أخي المراهق !

  • 19061
  • 2010-06-02
  • 3720
  • رحاب


  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    لا اريد ان اطيل عليكم لاني اعلم مسؤويلاتكم وانشغالكم انا فتاه عمري ٢٤ سنه والدي ووالدتي كبار في السن ونحن اسره كبيره ولله الحمد والمنه
    اريد ان ازودكم بنبذه عن العائله حتى يكون عندكم تصور مبدئي

    نحن اسره كبيره محافظه .. ليست ملتزمه بقدر ماهي محافظه ومتربين على السمت والاخلاق كثير ،، علاقتنا مع بعض حلوه وان كانت غيرمفتوحه على بعض نظرا لاختلاف الكبير في الاعمار فاكبر اخواتي من العمر ٤٣ واصغرنا اخي ١٦ عام

    ماعرف كيف ابدا بصراحه بس جدا جدا محتاره
    اخي الصغير من كان عمره ٦ سنوات وهو بحلقات تحفيظ القران ومع ناس جدا جدا رائعين وكويسين ، احنا بيئه تقريبا صحيه غير منفتحه وغير منغلقه لدرجة الخنقه ،، ابي اوصل لك انو احنا تربينا على العيب والحرام والحلام

    في الفتره الاخيره بدت تظهر على اخوي علامات المراهقه ، ونحاول قد مانقدر نتآقلم معاه ونكسبه ولو ان ابوي مو قادر يستوعب هذي المرحله الحرجه نظرا لكبر سنه ونظرا لان كلنا مررنا بمراهقه هاديه ومسالمه جدا جدا

    مره قبل فتره يمكن سنه فتحت الكمبيوتر اخوي ولقيت مقطع جنسي وانصدمت جدا ،، بس احسنت النيه وقلت يمكن انرسل له بالغلط ،،

    مسحت المقطه وغيرت كلمة المرور للجهاز وعاتبته بدون مااصرح له ليش انا حرمته من الكمبيوتر وهو ماناقشني دليل انه عارف انا ايش شفت بعدها مرت الايام وهو جدا طبيعي ومازال يروح الحلقه وهذا اكد لي ان المقطع جا له مو هو بحث عنه

    الحادثه الثانيه : قبل كم يوم شفت اخوي طالع برا البيت مع اثنين اشاكالهم غير مريحه ابدا ،، في وقت اللي الكل كان يعتقد انه نايم بعد المدرسه . يعني كان يكذب على الكل بما فيهم امي وابوي ..

    وكمان بينت له اني شفته بس قلت له انو انا ماابغى اسوي لك مشكله وقلت له كلام حلو انو مايصير تزعل والديني وانت محل ثقه من اهلي لا تخسرها

    الحادثه اللي صعقتني وخلتني مو قادره اعرف اتصرف وهي اللي خلتني احس ان الموضوع بدا يخرج عن السيطره ولازم استشير فيه اهل الخبره

    انه قبل كم يوم فتحت الاب توب حقه ولقيت من ظمن المحادثات ،، محادثه مع بنت .. والليي خليني انجن زياده اني متآكده انه هو ضايفها اكيد على البلاك بيري اخذت ايميل البنت واضفتها

    لكن للاسف ماقبلتني ولا تعتقد اني اتجسس عليه لكن كل الاشياء تطلع لي بالصدفه ،، وهو يدري ان جهازه معي لاني مرات احتاج برامج عنده

    يحرقني قلبي عليه كثييير لانه متربي في المسجد وقريب بيختم حفظ القرآن والاساتذه معجبين فيه كثير ويمدحون في اخلاقه وتربيته وحفظه

    لكن للاسف الحين غيابه عن الحلقه صار اكثر الصلاة تهاون فيها وتصرفاته صارت جدا مزعجه وتظطرنا نعصب عليه ونسمعه كلام مايرضاه

    اعرف ان المشكله مو بحجم المشاكل اللي تجيكم لكن والله محروق قلبي على اخوي وابي اتدارك الوضوع قبل يكبر خاصه انه مافيه احد في العايله اقدر اعتمد عليه او اثق انه راح يحتفظ في المشكله كسر
    وجزاكم الله كل خير وحفظ لكم ذرايتكم

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2010-06-18

    أ.د. عبدالصمد بن قائد الأغبري


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    أختي رحاب : سلمك الله .

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

    نثمن لك اهتمامك بأخيك وحرصك وسعيك مشكورة للتواصل \"بالمستشار\" علنا نوفق في الوصول إلى حل، نسأل الله سبحانه وتعالى لنا ولك ولأخيك وللجميع الهداية والتوفيق والسداد.

    سلوك أخيك كمراهق في هذا السن يعتبر أمرًا متوقعًا، ومع ذلك، فإن تغيّر مسار سلوكه ربما يعود لتأثير الصحبة التي أثارت حفيظتك، يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم \"المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل\" (رواه أحمد وحسنه الألباني)، وفي الصحيحين، البخاري ومسلم عن عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :\"كلكم راعٍ وكلكم مسئول عن رعيته ...\" ففي المنزل كما هو الحال خارجه، في المدرسة، أو المؤسسة ... الخ لا بد من وجود شخص مسئول عن ألآخرين، فولي الأمر أو من ينوب عنه لا بد أن يتولى زمام المبادرة، ونحن نشكرك لقيامك بهذه المهمة العظيمة.

    أختي رحاب: قبل أن أستعرض معك بعض الحلول المقترحة، أرى أنه من الضروري بمكان أن تتزودي ببعض المعلومات الخاصة عن مرحلة المراهقة وكيفية التعامل مع المراهق بمختلف جوانبه النفسية والجسدية والسلوكية وغيرها من خلال بعض الأشرطة أو الكتب وهي كثيرة أو بعض المقالات في كثير من المواقع التربوية حتى تكوني أقرب لفهم أخاك وتتمكني من التعامل معه بصورة أفضل.

    فالمراهقة كما عرفها الكثير بأنها تبدأ في سن الثالثة عشر حتى الواحد والعشرين، وربما تتجاوز ذلك لتصل إلى مراحل عمرية متأخرة لدى البعض، ولهذا تعد هذه المرحلة من أخطر المراحل التي يمر بها الفرد كونها تشكل منعطفًا هامًا في حياته فإذا ما أحسن التعامل مع المراهق بوعي وحذق ومهارة كان ذلك أقدر في التأثير فيه والتواصل معه بشكل أفضل، وإذا ما أسيئ التعامل معه وجهل طبيعة المرحلة التي يمر بها فقد يؤدي ذلك إلى صعوبة كسبه وربما ضياعه.

    وبعد قراءة ما تم ذكره حول علاقتك مع أخيك أرى الآتي:

    1- ينبغي احترام خصوصية أخوك من قبل جميع أفراد الأسرة بما فيهم الوالدين، كونه بحاجة للشعور بالأمن والأمان والاطمئنان وترسيخ الثقة بمن حوله في المنزل ، فهو بصدد إثبات ذاته، وتكوين عالمه، والشعور بالاستقلالية.
    2-حاولي قدر الإمكان أن تشعريه بمدى اهتمامك به وحبك له، وحرصك عليه وعلى مستقبله.
    3- بادري بالإشادة والثناء على الأشياء الإيجابية التي قام أو يقوم بها أو قدمها لك أو لأفراد الأسرة أو حتى لنفسه .
    4- أشعريه بأنك فخورة جدًا به، وتودين أن ترينه وقد ختم القرآن الكريم وأصبح من الشباب المتميزين والذين يعوّل عليهم الكثير.
    5- سارعي إلى التقرب منه وفهمه أكثر ومساعدته من خلال توجيهه باللطف واللين بعيدًا عن لغة التهديد والوعيد فهو بحاجة لمشاعر الحب الأسري الدافئ، والوسائل الإيجابية الجاذبة لا الطاردة.
    6- من المهم زرع الثقة في نفسه ليتصرف بمسئولية، بعد تكليفه ببعض المهام أو الأعمال المنزلية المطلوب إنجازها والاعتماد عليه بذلك.
    7- حاولي دعوته لغداء أو عشاء في مطعم مثلا بعيدًا عن جو المنزل وافتحي معه باب الحوار الحقيقي واستمعي لآرائه وأفكاره وهمومه وحاجاته بهدف تعميق أواصر الأخوة وإيجاد نوع من العلاقة التي يسودها الحب والاحترام والثقة المتبادلة، ومن ثم تستطيعي التأثير على أفكاره وربما سلوكه.
    8- ينبغي التركيز على الثقافة الجنسية وفي إطار التوجيه النبوي إزاء السلوك والممارسة الجنسية لكي لا يقع في الخطأ أو يسقط في الخطيئة، ويفضل أن يأتي التوجيه من أخيه الأكبر أو أبيه أو من يكن له مشاعر الاحترام والتقدير كالعم أو الخال أو غيرهم ، أو من بعض الكتب الهادفة ذات التوجه الإسلامي.
    9- ضرورة العناية باختيار الصحبة الصالحة لأخيك من خلال التنسيق مع بعض الأهل أو الأقارب أو الأصدقاء المشهود لهم بالاستقامة وحسن الخلق للقيام بزيارتكم في مناسبة معينة بهدف التعرّف عليه ثم تكوين صداقة مع تشجيعه على الاستمرار بذلك والانخراط بالأعمال الخيرية والتطوعية وغيرها من الأعمال .
    10- يمكن إشراكه في بعض الأنشطة الشبابية الإسلامية كالدورات والمخيمات الصيفية التي تعدها المؤسسات الإسلامية والمراكز الاجتماعية في الأحياء السكنية .
    11- يمكن أيضا تسجيله في المراكز الصيفية التي توفر التدريب على اللغة الإنجليزية والحاسب إضافة لبعض الأنشطة والهوايات كالرسم والسباحة ..إلخ .
    12- مهم جدًا أن تتواصلي مع المرشد الطلابي في المدرسة ليهتم به ويكلفه بمهام تجعله يشعر بأهميته في المدرسة والمجتمع .
    13- الشاب في هذا العمر لديه طاقة ودافعية عجيبة إضافة إلى حاجته لإثبات ذاته ، لذا ينبغي الانتباه إلى إشباع تلك الحاجات لديه ضمن جماعة إسلامية واعية ومتطورة . كما يمكن تشجيعه على الاستفادة من مهارته في الحاسب لإنشاء مواقع مفيدة لخدمة الشباب في مثل عمره والشباب المسلم عمومًا .

    في الختام، أسأل الله لك العون والتوفيق ولأخيك وجميع شباب المسلمين الهداية والسداد.

    • مقال المشرف

    الشيخ الرومي.. وجيل الرواد

    أكثر من مائة عام (1337-1438هـ) عاشها الشيخ الراحل عبدالله بن محمد الرومي. وانتقل إلى رحمة الله تعالى يوم الخميس الماضي، السابع عشر من جمادى الآخرة من عام ألف وأربعمائة وثمانية وثلاثين للهجرة. واحد من جيل الأدباء الرواد، لا يعرفه جيل اليوم، عم

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات