سلمت حياتي لضعيف الشخصية !

سلمت حياتي لضعيف الشخصية !

  • 19048
  • 2010-06-02
  • 2697
  • ابتسام حامد


  • السلام عليكم
    انا بنت عندى 26 سنة تعرفت على شاب من خلال النت تبادلانا الاحاديت بكل احترام ومع مرور الوقت تعلقنا ببعض عاطفيا وبالفعل جاء هذا الشخص الى بلدى لمقابلتى ولكى يتعرف على مكان حتى ياتى باهلة لكى يتقدم الى

    المشكلة ان اهلة رفضو الارتباط لظروف معينة منها اننى من بلد تبعد عن بلدهم وقد راو انى غير مناسبة للابنهم وقد تكرر طلب حبيبى اكتر من مرة وايضا اهلة يرفضون الموضوع

    المهم اننا نحب بعض جدا والمشكلة ان هذا الشخص ضعيف شوية وليس عندة حب للحياة دائما يايس لدرجة انة حاول انهاء علاقتنا وذلك لضعفة من ان يدافع عن حبنا ولولا تدخلى انا اكثر من مرة لولا العلاقة استمرت حتى الان

    انا مشكلتى انى اعرف جيدا ان هذا الشخص ضعيف شخصيا كمان انة لا يحب التعب والجهاد والكفاح مستسلم للحياة ماذا افعل معة هل استمر فى هذة العلاقة واعيش على امل انة ممكن يتغير الى الاحسن ام انى اتركة واحاول انى انسان مع الرغم انى بحبة جدا

    اسفة جدا للاطالة بس انا محتاجة اسمع رايكم انا تعبانة جدا جدا واهملت فى شغلى وحياتى كلها اصبحت ليس لها فائدة بدون هذا الشخص

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2010-07-19

    أ.د. سامر جميل رضوان


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    تريدين الارتباط بشاب إلا أن أهله يرفضون هذا الارتباط وقد فكر بالتخلي عنك أكثر من مرة إلا أنك تدخلت في هذا الأمر. كما تشعرين أن هذا الشاب ((ضعيف)) الشخصية، وغير قادر على إقناع أهله، وأنت تحبينه ولا تريدين التفريط به. وقد أثر هذا على عملك وحياتك وأصبحت تشعرين أن حياتك من دون فائدة بدون هذا الشخص.

    ويبدو من الرسالة أنك قد بذلت الكثير من الطاقة والجهد في سبيل إنجاح هذه العلاقة والحفاظ عليها، وسرت في الطريق الملائم لتحقيق هدفك بالارتباط بك، فأراد التقدم لخطبتك لكن أهله وبحجة بعد مكان السكن يرفضون هذا الارتباط، وكادت العلاقة تنهار نتيجة هذا السبب، وما زالت أيضاً مهددة بالانهيار لولا إصرارك وتدخلك مراراً. \وعندما يبذل الإنسان الكثير من الطاقة في سبيل بناء شيء يريده ويحبه وعندما يكاد يصل للهدف ويفاجئ ببعض العقبات والصعوبات تمنعه من تحقيق مبتغاه، فسيشعر بالخيبة وسينعكس هذا على مسار حياته وعمله وإحساسه بنفسه وسيشعر بالضيق ويعاني، خصوصاً أنه يتصور أن الحياة ستكون صعبة من دون هذا الهدف. وهو أمر أستطيع تفهمه إذ أنه استجابة طبيعية على تلك الصعوبات التي تواجهك في رغبتك بالاستقرار والعيش مع من تحبين تحت سقف واحد. \يحتاج بناء بيت الزوجية إلى الحب والمودة والرحمة كعناصر أساسية ليشعر فيها الطرفان بالأمان والاستقرار، إلا أنها ليست العناصر الوحيدة التي يفترض أن تتوفر بل لابد من توفر بعض العناصر الاجتماعية والمادية الأخرى. ومشكلتك كما تصورينها تبدو مشكلة اجتماعية مرتبطة بقبول الأهل وضعف قدرة خاطبك على إقناع أهله بأنك الشخص المناسب له وأنك تلك المرأة التي يريد أن تكون أماً لأولاده.\وعندما يقرر أي شخص الزواج لابد وأن يكون عارفاً إلى حد كبير وبشكل مسبق مواصفات الشخص الذي يريد الارتباط به، ويعرف أيضاً أن هذه المواصفات هي تلك التي يرغبها الأهل أيضاً، إذ أننا نعيش في مجتمعات تلعب فيها الظروف الأسرية والاجتماعية دوراً كبيراً في اختياراتنا وتفضيلاتنا ومن الصعب تجاهله ونكرانها. \وفي كل الأحوال ينبغي للأسباب التي تدفع للرفض أن تكون مقنعة إلى حد كبير ويمكن القبول بها.

    أما أن يكون السبب (وهو السبب الظاهري) بعد بلدك عن بلدهم فهو أمر غير مفهوم أن يصدر عن أهل الشاب لا عن أهل الفتاة الذين لا يحبون أن تبتعد ابنتهم عنهم. وهو سبب إن كان موجوداً بالأصل فلا بد وأن يجد خاطبك الوسيلة لإقناع أهله بأن بعد المكان ليس عائقاً في سبيل إتمام الزواج. \من ناحية أخرى من يريد شيئاً في الحياة ويعتبر أنم هذا الشيء مهم له جداً فسيعمل بكل طاقته على أن يحصل عليه مهما واجهته من صعوبات، ولكن إذا كان الهدف بالنسبة له ليس على درجة كبيرة من الأهمية فإنه لن يبذل الجهد والطاقة الملائمة للوصول إلى هدفه، وكأنه يقول إن نجح الأمر فلينجح وإن فشل فلا بأس. وكأن هذه هي حالة خاطبك.

    وأقترح عليك أن تفكري بالأمر من زاوية أخرى، وتسألي نفسك هل الشخص الذي تراجع أمام أولى الضغوطات من الأهل ولم يكافح ليقنع أهله بأنك مناسبة له، سيصمد في المستقبل أمام ضغوطات أخرى مشابهة، وسيدافع عنك وعن بيته وأسرته، أمك سينهار أمام الضغوطات الأخرى. وصفك لشخصيته الضعيفة لا يعني لي سوى أنه \"لايريد\" ووجد في حجج أهله مبرراً له لينسحب، مع أنه يحبك، لكن الحب وحده لا يبني علاقة زوجية ناجحة. \إذا كان يريدك فلا بد وأن يجد الوسيلة وإذا كان لا يريدك فلن يجد أية وسيلة ومن ثم اسألي نفسك هل يستحق الأمر أن تهملي عملك وحياتك وأن تصبح حياتك كلها بلا فائدة من دون هذا الشخص؟ .
    مع تمنياتي بالتوفيق .

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2010-07-19

    أ.د. سامر جميل رضوان


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    تريدين الارتباط بشاب إلا أن أهله يرفضون هذا الارتباط وقد فكر بالتخلي عنك أكثر من مرة إلا أنك تدخلت في هذا الأمر. كما تشعرين أن هذا الشاب ((ضعيف)) الشخصية، وغير قادر على إقناع أهله، وأنت تحبينه ولا تريدين التفريط به. وقد أثر هذا على عملك وحياتك وأصبحت تشعرين أن حياتك من دون فائدة بدون هذا الشخص.

    ويبدو من الرسالة أنك قد بذلت الكثير من الطاقة والجهد في سبيل إنجاح هذه العلاقة والحفاظ عليها، وسرت في الطريق الملائم لتحقيق هدفك بالارتباط بك، فأراد التقدم لخطبتك لكن أهله وبحجة بعد مكان السكن يرفضون هذا الارتباط، وكادت العلاقة تنهار نتيجة هذا السبب، وما زالت أيضاً مهددة بالانهيار لولا إصرارك وتدخلك مراراً. وعندما يبذل الإنسان الكثير من الطاقة في سبيل بناء شيء يريده ويحبه وعندما يكاد يصل للهدف ويفاجئ ببعض العقبات والصعوبات تمنعه من تحقيق مبتغاه، فسيشعر بالخيبة وسينعكس هذا على مسار حياته وعمله وإحساسه بنفسه وسيشعر بالضيق ويعاني، خصوصاً أنه يتصور أن الحياة ستكون صعبة من دون هذا الهدف. وهو أمر أستطيع تفهمه إذ أنه استجابة طبيعية على تلك الصعوبات التي تواجهك في رغبتك بالاستقرار والعيش مع من تحبين تحت سقف واحد. يحتاج بناء بيت الزوجية إلى الحب والمودة والرحمة كعناصر أساسية ليشعر فيها الطرفان بالأمان والاستقرار، إلا أنها ليست العناصر الوحيدة التي يفترض أن تتوفر بل لابد من توفر بعض العناصر الاجتماعية والمادية الأخرى. ومشكلتك كما تصورينها تبدو مشكلة اجتماعية مرتبطة بقبول الأهل وضعف قدرة خاطبك على إقناع أهله بأنك الشخص المناسب له وأنك تلك المرأة التي يريد أن تكون أماً لأولاده.وعندما يقرر أي شخص الزواج لابد وأن يكون عارفاً إلى حد كبير وبشكل مسبق مواصفات الشخص الذي يريد الارتباط به، ويعرف أيضاً أن هذه المواصفات هي تلك التي يرغبها الأهل أيضاً، إذ أننا نعيش في مجتمعات تلعب فيها الظروف الأسرية والاجتماعية دوراً كبيراً في اختياراتنا وتفضيلاتنا ومن الصعب تجاهله ونكرانها. وفي كل الأحوال ينبغي للأسباب التي تدفع للرفض أن تكون مقنعة إلى حد كبير ويمكن القبول بها.

    أما أن يكون السبب (وهو السبب الظاهري) بعد بلدك عن بلدهم فهو أمر غير مفهوم أن يصدر عن أهل الشاب لا عن أهل الفتاة الذين لا يحبون أن تبتعد ابنتهم عنهم. وهو سبب إن كان موجوداً بالأصل فلا بد وأن يجد خاطبك الوسيلة لإقناع أهله بأن بعد المكان ليس عائقاً في سبيل إتمام الزواج. من ناحية أخرى من يريد شيئاً في الحياة ويعتبر أنم هذا الشيء مهم له جداً فسيعمل بكل طاقته على أن يحصل عليه مهما واجهته من صعوبات، ولكن إذا كان الهدف بالنسبة له ليس على درجة كبيرة من الأهمية فإنه لن يبذل الجهد والطاقة الملائمة للوصول إلى هدفه، وكأنه يقول إن نجح الأمر فلينجح وإن فشل فلا بأس. وكأن هذه هي حالة خاطبك.

    وأقترح عليك أن تفكري بالأمر من زاوية أخرى، وتسألي نفسك هل الشخص الذي تراجع أمام أولى الضغوطات من الأهل ولم يكافح ليقنع أهله بأنك مناسبة له، سيصمد في المستقبل أمام ضغوطات أخرى مشابهة، وسيدافع عنك وعن بيته وأسرته، أمك سينهار أمام الضغوطات الأخرى. وصفك لشخصيته الضعيفة لا يعني لي سوى أنه "لايريد" ووجد في حجج أهله مبرراً له لينسحب، مع أنه يحبك، لكن الحب وحده لا يبني علاقة زوجية ناجحة. إذا كان يريدك فلا بد وأن يجد الوسيلة وإذا كان لا يريدك فلن يجد أية وسيلة ومن ثم اسألي نفسك هل يستحق الأمر أن تهملي عملك وحياتك وأن تصبح حياتك كلها بلا فائدة من دون هذا الشخص؟ .
    مع تمنياتي بالتوفيق .

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2010-07-19

    أ.د. سامر جميل رضوان


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    تريدين الارتباط بشاب إلا أن أهله يرفضون هذا الارتباط وقد فكر بالتخلي عنك أكثر من مرة إلا أنك تدخلت في هذا الأمر. كما تشعرين أن هذا الشاب ((ضعيف)) الشخصية، وغير قادر على إقناع أهله، وأنت تحبينه ولا تريدين التفريط به. وقد أثر هذا على عملك وحياتك وأصبحت تشعرين أن حياتك من دون فائدة بدون هذا الشخص.

    ويبدو من الرسالة أنك قد بذلت الكثير من الطاقة والجهد في سبيل إنجاح هذه العلاقة والحفاظ عليها، وسرت في الطريق الملائم لتحقيق هدفك بالارتباط بك، فأراد التقدم لخطبتك لكن أهله وبحجة بعد مكان السكن يرفضون هذا الارتباط، وكادت العلاقة تنهار نتيجة هذا السبب، وما زالت أيضاً مهددة بالانهيار لولا إصرارك وتدخلك مراراً. وعندما يبذل الإنسان الكثير من الطاقة في سبيل بناء شيء يريده ويحبه وعندما يكاد يصل للهدف ويفاجئ ببعض العقبات والصعوبات تمنعه من تحقيق مبتغاه، فسيشعر بالخيبة وسينعكس هذا على مسار حياته وعمله وإحساسه بنفسه وسيشعر بالضيق ويعاني، خصوصاً أنه يتصور أن الحياة ستكون صعبة من دون هذا الهدف. وهو أمر أستطيع تفهمه إذ أنه استجابة طبيعية على تلك الصعوبات التي تواجهك في رغبتك بالاستقرار والعيش مع من تحبين تحت سقف واحد. يحتاج بناء بيت الزوجية إلى الحب والمودة والرحمة كعناصر أساسية ليشعر فيها الطرفان بالأمان والاستقرار، إلا أنها ليست العناصر الوحيدة التي يفترض أن تتوفر بل لابد من توفر بعض العناصر الاجتماعية والمادية الأخرى. ومشكلتك كما تصورينها تبدو مشكلة اجتماعية مرتبطة بقبول الأهل وضعف قدرة خاطبك على إقناع أهله بأنك الشخص المناسب له وأنك تلك المرأة التي يريد أن تكون أماً لأولاده.وعندما يقرر أي شخص الزواج لابد وأن يكون عارفاً إلى حد كبير وبشكل مسبق مواصفات الشخص الذي يريد الارتباط به، ويعرف أيضاً أن هذه المواصفات هي تلك التي يرغبها الأهل أيضاً، إذ أننا نعيش في مجتمعات تلعب فيها الظروف الأسرية والاجتماعية دوراً كبيراً في اختياراتنا وتفضيلاتنا ومن الصعب تجاهله ونكرانها. وفي كل الأحوال ينبغي للأسباب التي تدفع للرفض أن تكون مقنعة إلى حد كبير ويمكن القبول بها.

    أما أن يكون السبب (وهو السبب الظاهري) بعد بلدك عن بلدهم فهو أمر غير مفهوم أن يصدر عن أهل الشاب لا عن أهل الفتاة الذين لا يحبون أن تبتعد ابنتهم عنهم. وهو سبب إن كان موجوداً بالأصل فلا بد وأن يجد خاطبك الوسيلة لإقناع أهله بأن بعد المكان ليس عائقاً في سبيل إتمام الزواج. من ناحية أخرى من يريد شيئاً في الحياة ويعتبر أنم هذا الشيء مهم له جداً فسيعمل بكل طاقته على أن يحصل عليه مهما واجهته من صعوبات، ولكن إذا كان الهدف بالنسبة له ليس على درجة كبيرة من الأهمية فإنه لن يبذل الجهد والطاقة الملائمة للوصول إلى هدفه، وكأنه يقول إن نجح الأمر فلينجح وإن فشل فلا بأس. وكأن هذه هي حالة خاطبك.

    وأقترح عليك أن تفكري بالأمر من زاوية أخرى، وتسألي نفسك هل الشخص الذي تراجع أمام أولى الضغوطات من الأهل ولم يكافح ليقنع أهله بأنك مناسبة له، سيصمد في المستقبل أمام ضغوطات أخرى مشابهة، وسيدافع عنك وعن بيته وأسرته، أمك سينهار أمام الضغوطات الأخرى. وصفك لشخصيته الضعيفة لا يعني لي سوى أنه "لايريد" ووجد في حجج أهله مبرراً له لينسحب، مع أنه يحبك، لكن الحب وحده لا يبني علاقة زوجية ناجحة. إذا كان يريدك فلا بد وأن يجد الوسيلة وإذا كان لا يريدك فلن يجد أية وسيلة ومن ثم اسألي نفسك هل يستحق الأمر أن تهملي عملك وحياتك وأن تصبح حياتك كلها بلا فائدة من دون هذا الشخص؟ .
    مع تمنياتي بالتوفيق .

    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      في ضيافة مستشار

    أ. هيفاء أحمد العقيل

    أ. هيفاء أحمد العقيل

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات