كيف تنعامل مع البنت الذكية ؟

كيف تنعامل مع البنت الذكية ؟

  • 19012
  • 2010-06-01
  • 1827
  • المتفائلة


  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أختي الصغرى عمرها15 سنه لاحظت عليهاأنها تحب قرأة الكتب كثيرا منذ صغرهاوهي متفوقة في دراستهاوعندها سرعة بديهة وعندما أقوم بتدريسها بعض الدروس في المنزل ألاحظ أنها تجاوب على الأسئلة بطريقة ذكية

    وتقوم باستنتاج الأجوبة واستخلاصهاوعندها قوة ملاحظة للأشياء وعملت لها اختبار ذكاء عن طريق النت وحصلت على 115 درجة وتحب أنت تتخيل الاجهزة وتركيبها, وهي تريد ان تشارك في مسابقات الابداع والاختراعات وأهلي يرفضون بحجة انها لاتستطيع عملها وهي مجرد تضييع وقت للدراسة

    وأنا اريدها ان تشارك فيها فربما يكون عندها موهبةوفي نفس الوقت أخاف عليهاأن لاتستطيع لأنها لم يسبق لها عمل اختراع ثم تتحطم وتسبب لها حالة من الاحباط لأنها حساسة جدا, فماذا نفعل وكيف نتعامل معها وشكرا.

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2010-06-24

    أ. فؤاد بن عبدالله الحمد


    ملخص الرسالة :

    -أختي الصغرى عمرها15 سنه
    - تحب قرأه الكتب كثيرا منذ صغرها وهي متفوقة في دراستها وعندها سرعة
    - تجاوب على الأسئلة بطريقة ذكية وتقوم باستنتاج الأجوبة واستخلاصها وعندها قوة ملاحظة للأشياء.
    - تحب أن تتخيل الأجهزة وتركيبها
    - تريد أن تشارك في مسابقات الإبداع والاختراعات وأهلي يرفضون بحجة أنها لا تستطيع عملها وهي مجرد تضييع وقت للدراسة
    - حساسة جدا

    الرد :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أختي المتفائلة وأهلاً بك في هذا الموقع المبارك, كما أشكرك على هذه البادرة الطيبة؛ في مساعدة أختك - حفظها الله ورعاها - وأسأل الله أن يسعدكما جميعاً.
    أختي الكريمة.. يتضح لي من رسالتك أنك - قد تكوني - الأخت الكبرى بين أخوتك! وعلى أية حال هي مشاعر أخوية صادقة منكِ لأختكِ المباركة, وهو أمر جميل بين الأخوة وندعو له ونشجعه.
    أختكِ حفظها الله مولعة بحب القراءة منذ صغرها, ولديها سرعة بديهة وذكاء فطري - ربما - وتحب تخيل الأشياء وتصورها... بمعنى هي ذكية بالفطرة! وأني أهنئكم بوجود هذه الأخت المباركة - حفظها الله, كما أني أنصحكِ - وفقكِ الله - على أن تناقشي موضوع تنمية هذه المهارة التي لدى أختكِ؛ مع والديكِ - حفظهما الله - وأن تضعوا لها برنامجاً تربوياً - من خلال بعض الكتب التربوية - التي تعنى بالموهوبين , ومن خلال سؤال هل الاختصاص في هذا المجال. كما أني أذكركما بأمر مهم! وهو أن لا تترددوا في بذل الجهد والمال لاستثمار هذه الموهبة في أختكِ وأن تحتسبوا الأجر من الله تعالى, وأن تشجعوها على الدخول في المسابقات الفكرية وتنمية الإبداع والاكتشاف, وحثها على التعلم في هذا المجال - الخصب - وأن يكون هذا بدافع الحب لا بدافع الخوف! وأن عدم تنمية هذه المبدعة هو في حد ذاته ظلم لها ولكم!! لا بأس بأن يكون مع التشجيع شيء من التوجيه التربوي الحكيم والإرشاد, وبيان ما سوف تؤول له الأمور.. هذا شيء حسن وجميل أن يكون بين أفراد الأسرة الواحدة.. وربما قد يرجع - سبب حساسيتك أختكِ - لأن لديها طاقة إبداعية وتخشى إظهاره أو لا تعرف إظهاره بالشكل المطلوب.!!

    كما أرشدكم - رعاكِ الله - إلى أن حكومتنا الرشيدة وفقها الله - أولت اهتماما كبيراً بالموهيين وبذلت في ذلك الكثير؛ من مراكز تعنى بالموهوبين في شتى مناطق مملكتنا الحبيبة, وهذه المراكز تدار من ذوي الاختصاص والأمانة. على سبيل المثال: مؤسسة الملك عبد العزيز ورجاله للموهبة والإبداع \" موهبة \". يمكنكم التواصل معهم والاستفادة من برامجهم الطيبة. www.mawhiba.org.

    وعليه يمكنكم مواصلة تشجيع أختكِ وتنمية ملكة الإبداع والاكتشاف لديها وبشكل مهني ومن خلال مراكز متخصصة - وهي متوفرة في مملكتنا الحبيبة, وفي نفس الوقت أنتم بذلك تبذرون بذرة خير في أرض هذا الوطن الكريم من خلال أختكِ المباركة.

    أخيراً.. إن الموهوبين هم الثروة الحقيقية للوطن وهم يحضون برعاية كريمة من القيادة الحكمية ممثلة في مؤسسة الملك عبد العزيز ورجاله للموهبة والإبداع التي تحتضن هؤلاء الموهوبون.. فالدول والمجتمعات الإنسانية تحرص على تبني المواهب الشابة في المجالات العلمية حيث تتولاها بالرعاية المكثفة والعناية الفائقة ، وإن خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز أدرك أهمية ذلك إذ تبنى - أيده الله - مؤسسة الملك عبد العزيز ورجاله للموهبة والإبداع \" موهبة \" وأخرجها إلى النور لترعى الموهوبين من الجنسين ليكونوا عناصر فاعلة في تحول المملكة إلى مجتمع المعرفة .

    أمنياتي لكِ ولأسرتك المباركة كل التوفيق والنجاح ولا تنسونا من صالح دعائكم وفقكم الله.

    • مقال المشرف

    الشيخ الرومي.. وجيل الرواد

    أكثر من مائة عام (1337-1438هـ) عاشها الشيخ الراحل عبدالله بن محمد الرومي. وانتقل إلى رحمة الله تعالى يوم الخميس الماضي، السابع عشر من جمادى الآخرة من عام ألف وأربعمائة وثمانية وثلاثين للهجرة. واحد من جيل الأدباء الرواد، لا يعرفه جيل اليوم، عم

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات