مغامرات تفترس نفسها !

مغامرات تفترس نفسها !

  • 19008
  • 2010-06-01
  • 2372
  • مها


  • انا لى صديقه .. وبنفس الوقت هى قربتى.. المشكله جاءت بعد الثانوى دخلت معهد.. لانه لم تقبل فى الجامعه .. كان فيه صديقات سوء .. كونت له علاقه محرمه .. مع العلم انه اعطته صوره .. اكثر من صوره ..

    على الرغم انه الوضع العام للاسره هادئ ...يعنى ما فيه الا المشاكل العاديه ..حياته الاسريه مستقره ام واب اخوه وخوات متزوجات .. تعامل معامله جميله

    الوضع الاجتماعى للاسره متوسطه الحال .. تطمح او تطمع.. للمال .. نظرته ماديه او تحب المظاهر او شى من هذا القبيل .. بمعنى اصح تطمح باكثر ما هو موجود.. والسبب انه العائله واخوته المتزوجات .. اعلى من مستوى العائلى ..امممممم ..

    المهم انه استمرت العلاقه المحرمه .. وكان هناك اكثر من لقاء .. اكتشف الامر .. صار حوار عاقل ما بين الام والبنت .. انه ,,, غلطه وانتهت وانه هى عرفت انه غلطت وراح توب ولا عاد ترجع لمثل هذا الامر ,,,وسجلت البنت بالجامعه ...

    وبعد فتره عرفت انه سوت علاقه مع صاحب النقل .. لانه بكل بساطه سعودى على الرغم ان البنت خجوله او مؤدبه ..لكن .؟؟؟ لكن حتى خواته مؤدبات الام والاب محترمين .. متعقلين ..الموضوع طبعا ما وصل الاب لانه الحاله الصحيه له .. سيئه ..

    الاخ الاكبر كان على علم .. بس من غير ما تعرف هى هذا الشى .. تدخل بالموضوع احد خواله .. بس مع الاسف كذبت قالت انه غلطانه وانه عارفه بل الغلط وقالت انه هذا الشخص يكون ولد خالته .. انه مو واحد غريب .. الخال صدق ..بس الام ما قدرت انه تقول له الحقيقه ...

    وبعدين صارت . تسوى دور انه عاقله وانه تركت هذى الاشياء بس صارت تلعب او تحاول تزتفز اهله بحركات غريبه على العلم انه تم منعه من الذهب للجامعه .. وسحب منه الجوال .. وصارت تعامل معامله عاديه .. جدا واغلق الموضوع ..

    بس بعدين هى صارت تحاول انه تثير هم باى حركات او تحاول تنرفزهم .. انا ما ادرى اذاكان عنده من اول مشاكل نفسيه لانه وهى صغيره كانت شخص غير مرغوب بس كثره الحركه والطاقه الى تملكه ..تملك خيال جامح .. طموح قوى ..

    قويه الحجه رغم كل هذا .. فيها تنا قضات .. كثيره ما ادرى اذا هذا بس المشكله او بسبب مختلف عن الحاضر العلاقه مع اهله متذببه بس بشكل عام اغلب وقته بغرفته جالسه تسهر لين الفجر تصح العصر مع انه ما عنده لا نت ولا جوال ولاشى مع ذالك ؟؟؟

    احط مليون استفهام يمكن يكون الغايه انه عناد او يكون عنده سبب انه تسهر ؟؟ كل هذا الوقت ؟؟؟ هذا مجمل الوضع .. حابه اعرف .. كيف اقدم له الحل على الرغم ان امه تميل انه ترجعه على الجامعه بس متكده انه راح ترجع للعلاقه اخره لانه الشاب حاول يتصل به اكثر من مره ..

    بجميع الطرق يمكن تتركه بس اكيد راح تلاقى غيره الف ..لزم يكون هناك قناعه داخليه .. ما ادرى اذا هى معه على علاقه الحين او لا بس الاكيد .. انه فيه مليون الف استفهام .. اتمنى المساعده ... وشكرا ..

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2010-12-11

    أ.د. سامر جميل رضوان


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    سألخص ما فهمته من الموضوع، كون الرسالة مكتوبة بطريقة غير واضحة إلى حد ما. لديك صديقة من أقاربك تقيم علاقات مع شبان، وتم اكتشاف أمرها من أهلها، بعضهم يعرف وبعضهم لا يعرف، تعد بأنه ستتوقف عن هذا الأمر لكنها تعود فتكرر الأمر من جديد. تم اتخاذ إجراءات عقاب بحقها. تسهر كثيراً وتنام طوال النهار. كانت في صغرها شخصاً غير محبوب وكانت كثيرة الحركة. ولا تعرفين إن كانت تعاني من شيء ما، وتتسائلين إن كانت سلوكها مرة أخرى وترغبين بمساعدتها.

    عندما يطرح شخص ما مشكلة صديق أو قريب له فإنه من المؤكد أن المشكلة تقلق من يطرح المشكلة أكثر من صاحب المشكلة نفسه، أو أن صاحب المشكلة ليس متضرراً من مشكلته إلى درجة تجعله يدرك أنه ربما لديه مشكلة ومن ثم فلا يكون مضطراً للاستماع للآخرين أو حتى لطلب الاستشارة.

    فإذا كنت قد فهمت رسالتك ومضمونها بشكل جيد فإن صديقتك لم تتأثر بكل النصائح والإجراءات التي تم اتخاذها بحقها من قبل الأهل، وتعود في كل مرة لتتصرف تصرفات تزعج الأهل. وقد اتبع معها أهلها النصح وكانت تعدهم إلا أنها تكرر بعض التصرفات المزعجة لهم.

    من الممكن أن تعاني الفتاة من بعض المشكلات المتعلقة بقبولها، إذ كما تقولين كانت غير محبوبة وهي صغيرة وكان لديها حسب الوصف ما يشبه فرط النشاط. وهؤلاء الأشخاص يتصرفون بعض التصرفات من دون تعقل أو تفكير أو لايقدرون عواقب تصرفاتهم، مع أنهم يعرفون أنهم يخطئون إلا أن دافعهم للمغامرة والتجريب يعطل لديهم القدرة على المحاكمة. كما من الممكن أن يسهم إحساسها بالرفض في الطفولة بحاجة متزايدة لبرهان القبول والحب لنفسها من خلال قيامها بمثل هذه العلاقات. فليس الهدف من هذه العلاقة هنا هو العلاقة بحد ذاتها بل الإحساس بأنها شخص يمكن أن يحصل على القبول.

    إلا أن هذه الأمور تظل مجرد تفسيرات من وجهة نظري لا أكثر.

    وتكمن المساعدة هنا في بناء جسور من الثقة مع صديقتك بشكل أكبر وتبيين الأمر لها بأنه ربما يكون ناجماً عن هذه الأسباب التي أخمنها أنا، وإخبارها بأنها ربما بحاجة إلى متخصص نفسي، -من المؤكد أنه يوجد لديها في الجامعة متخصص أو مرشد نفسي- لتفهم نفسها وسلوكها أكثر. وتوعيتها بعواقب المغامرات التي تقوم بها وأضرارها ومخاطرها عليها وعلى سمعتها.

    ولابد من تشجيعها على تغيير نمط حياتها، فالشخص الذي يعاني من فراغ كبير ولا يجد شيئاً يفعله سيقضي وقته كله على الهاتف والنت –دون أن يجد ما يغني له شخصيته، وستخطر على باله جميع أشكال الأفكار وسيكون مستعداً ليفعل أي شيء لأن حياته تبدو بلا أهداف وفارغة. وحياة الشباب ذكوراً وإناثاُ، حياة مشحونة بالطاقة وتحتاج إلى تنظيم وتصريف، فإن افتقد الإنسان ما يفعله وكانت تنقصه الأهداف الحياتية فلن يجد سوى نفسه ليفترسها.

    لا يكفي أن تكون أمور الأهل جيدة والتربية ممتازة وتقديم كل شيء يحتاج له الأولاد كي يكون الإنسان سعيداً بل لابد أيضاً من أن يجد كل فرد من أفراد الأسرة ما يقوم به ويفعله ويشغل وقته، سواء كانت هوايات رياضية وفنية وأدبية وعلمية أم واجبات منزلية أو حتى أعمال تطوعية خيرية أو حتى تدريبات إضافية كالتدريب على الحياكة أو الخياطة أو التطريز –في البيت وخارجه- إلى جانب الدراسة.

    وهنا من الممكن أن تعود للجامعة مع وضع شروط أولها إعادة بناء الثقة، والالتزام بمواعيد محددة ومعينة، وتنظيم أوقات الفراغ بحيث تكون مثمرة وتولي بعض أعمال البيت ومسؤولياته، وعمل دورات رياضة وغيرها لتعبئة الوقت، وأترك المجال لخيالك وحسب ظروف بيئتك ومنطقتك لعمل ما يمكن عمله.

    إن تركها على هذه الحالة وبهذا الشكل لن يقود سوى إلى مزيد من المشكلات، بل ربما سيقود الأمر إلى مشكلة حقيقية نفسية أو غيرها. إذ كلما زاد الضغط كان رد الفعل أكبر.

    وكما تقولين فإن الأم متفهمة ومتعقلة، وستكون قادرة على إيجاد الأساليب المناسبة لإيجاد اتفاقات سلوكية ووضع إجراءات وعواقب إن تم خرق هذه الاتفاقات، مع الدعم والتشجيع المستمر لعمل أشياء مفيدة تشغل الوقت.

    مع تمنياتي بالتوفيق .


  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2010-12-11

    أ.د. سامر جميل رضوان


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    سألخص ما فهمته من الموضوع، كون الرسالة مكتوبة بطريقة غير واضحة إلى حد ما. لديك صديقة من أقاربك تقيم علاقات مع شبان، وتم اكتشاف أمرها من أهلها، بعضهم يعرف وبعضهم لا يعرف، تعد بأنه ستتوقف عن هذا الأمر لكنها تعود فتكرر الأمر من جديد. تم اتخاذ إجراءات عقاب بحقها. تسهر كثيراً وتنام طوال النهار. كانت في صغرها شخصاً غير محبوب وكانت كثيرة الحركة. ولا تعرفين إن كانت تعاني من شيء ما، وتتسائلين إن كانت سلوكها مرة أخرى وترغبين بمساعدتها.

    عندما يطرح شخص ما مشكلة صديق أو قريب له فإنه من المؤكد أن المشكلة تقلق من يطرح المشكلة أكثر من صاحب المشكلة نفسه، أو أن صاحب المشكلة ليس متضرراً من مشكلته إلى درجة تجعله يدرك أنه ربما لديه مشكلة ومن ثم فلا يكون مضطراً للاستماع للآخرين أو حتى لطلب الاستشارة.

    فإذا كنت قد فهمت رسالتك ومضمونها بشكل جيد فإن صديقتك لم تتأثر بكل النصائح والإجراءات التي تم اتخاذها بحقها من قبل الأهل، وتعود في كل مرة لتتصرف تصرفات تزعج الأهل. وقد اتبع معها أهلها النصح وكانت تعدهم إلا أنها تكرر بعض التصرفات المزعجة لهم.

    من الممكن أن تعاني الفتاة من بعض المشكلات المتعلقة بقبولها، إذ كما تقولين كانت غير محبوبة وهي صغيرة وكان لديها حسب الوصف ما يشبه فرط النشاط. وهؤلاء الأشخاص يتصرفون بعض التصرفات من دون تعقل أو تفكير أو لايقدرون عواقب تصرفاتهم، مع أنهم يعرفون أنهم يخطئون إلا أن دافعهم للمغامرة والتجريب يعطل لديهم القدرة على المحاكمة. كما من الممكن أن يسهم إحساسها بالرفض في الطفولة بحاجة متزايدة لبرهان القبول والحب لنفسها من خلال قيامها بمثل هذه العلاقات. فليس الهدف من هذه العلاقة هنا هو العلاقة بحد ذاتها بل الإحساس بأنها شخص يمكن أن يحصل على القبول.

    إلا أن هذه الأمور تظل مجرد تفسيرات من وجهة نظري لا أكثر.

    وتكمن المساعدة هنا في بناء جسور من الثقة مع صديقتك بشكل أكبر وتبيين الأمر لها بأنه ربما يكون ناجماً عن هذه الأسباب التي أخمنها أنا، وإخبارها بأنها ربما بحاجة إلى متخصص نفسي، -من المؤكد أنه يوجد لديها في الجامعة متخصص أو مرشد نفسي- لتفهم نفسها وسلوكها أكثر. وتوعيتها بعواقب المغامرات التي تقوم بها وأضرارها ومخاطرها عليها وعلى سمعتها.

    ولابد من تشجيعها على تغيير نمط حياتها، فالشخص الذي يعاني من فراغ كبير ولا يجد شيئاً يفعله سيقضي وقته كله على الهاتف والنت –دون أن يجد ما يغني له شخصيته، وستخطر على باله جميع أشكال الأفكار وسيكون مستعداً ليفعل أي شيء لأن حياته تبدو بلا أهداف وفارغة. وحياة الشباب ذكوراً وإناثاُ، حياة مشحونة بالطاقة وتحتاج إلى تنظيم وتصريف، فإن افتقد الإنسان ما يفعله وكانت تنقصه الأهداف الحياتية فلن يجد سوى نفسه ليفترسها.

    لا يكفي أن تكون أمور الأهل جيدة والتربية ممتازة وتقديم كل شيء يحتاج له الأولاد كي يكون الإنسان سعيداً بل لابد أيضاً من أن يجد كل فرد من أفراد الأسرة ما يقوم به ويفعله ويشغل وقته، سواء كانت هوايات رياضية وفنية وأدبية وعلمية أم واجبات منزلية أو حتى أعمال تطوعية خيرية أو حتى تدريبات إضافية كالتدريب على الحياكة أو الخياطة أو التطريز –في البيت وخارجه- إلى جانب الدراسة.

    وهنا من الممكن أن تعود للجامعة مع وضع شروط أولها إعادة بناء الثقة، والالتزام بمواعيد محددة ومعينة، وتنظيم أوقات الفراغ بحيث تكون مثمرة وتولي بعض أعمال البيت ومسؤولياته، وعمل دورات رياضة وغيرها لتعبئة الوقت، وأترك المجال لخيالك وحسب ظروف بيئتك ومنطقتك لعمل ما يمكن عمله.

    إن تركها على هذه الحالة وبهذا الشكل لن يقود سوى إلى مزيد من المشكلات، بل ربما سيقود الأمر إلى مشكلة حقيقية نفسية أو غيرها. إذ كلما زاد الضغط كان رد الفعل أكبر.

    وكما تقولين فإن الأم متفهمة ومتعقلة، وستكون قادرة على إيجاد الأساليب المناسبة لإيجاد اتفاقات سلوكية ووضع إجراءات وعواقب إن تم خرق هذه الاتفاقات، مع الدعم والتشجيع المستمر لعمل أشياء مفيدة تشغل الوقت.

    مع تمنياتي بالتوفيق .


  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2010-12-11

    أ.د. سامر جميل رضوان


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    سألخص ما فهمته من الموضوع، كون الرسالة مكتوبة بطريقة غير واضحة إلى حد ما. لديك صديقة من أقاربك تقيم علاقات مع شبان، وتم اكتشاف أمرها من أهلها، بعضهم يعرف وبعضهم لا يعرف، تعد بأنه ستتوقف عن هذا الأمر لكنها تعود فتكرر الأمر من جديد. تم اتخاذ إجراءات عقاب بحقها. تسهر كثيراً وتنام طوال النهار. كانت في صغرها شخصاً غير محبوب وكانت كثيرة الحركة. ولا تعرفين إن كانت تعاني من شيء ما، وتتسائلين إن كانت سلوكها مرة أخرى وترغبين بمساعدتها.

    عندما يطرح شخص ما مشكلة صديق أو قريب له فإنه من المؤكد أن المشكلة تقلق من يطرح المشكلة أكثر من صاحب المشكلة نفسه، أو أن صاحب المشكلة ليس متضرراً من مشكلته إلى درجة تجعله يدرك أنه ربما لديه مشكلة ومن ثم فلا يكون مضطراً للاستماع للآخرين أو حتى لطلب الاستشارة.

    فإذا كنت قد فهمت رسالتك ومضمونها بشكل جيد فإن صديقتك لم تتأثر بكل النصائح والإجراءات التي تم اتخاذها بحقها من قبل الأهل، وتعود في كل مرة لتتصرف تصرفات تزعج الأهل. وقد اتبع معها أهلها النصح وكانت تعدهم إلا أنها تكرر بعض التصرفات المزعجة لهم.

    من الممكن أن تعاني الفتاة من بعض المشكلات المتعلقة بقبولها، إذ كما تقولين كانت غير محبوبة وهي صغيرة وكان لديها حسب الوصف ما يشبه فرط النشاط. وهؤلاء الأشخاص يتصرفون بعض التصرفات من دون تعقل أو تفكير أو لايقدرون عواقب تصرفاتهم، مع أنهم يعرفون أنهم يخطئون إلا أن دافعهم للمغامرة والتجريب يعطل لديهم القدرة على المحاكمة. كما من الممكن أن يسهم إحساسها بالرفض في الطفولة بحاجة متزايدة لبرهان القبول والحب لنفسها من خلال قيامها بمثل هذه العلاقات. فليس الهدف من هذه العلاقة هنا هو العلاقة بحد ذاتها بل الإحساس بأنها شخص يمكن أن يحصل على القبول.

    إلا أن هذه الأمور تظل مجرد تفسيرات من وجهة نظري لا أكثر.

    وتكمن المساعدة هنا في بناء جسور من الثقة مع صديقتك بشكل أكبر وتبيين الأمر لها بأنه ربما يكون ناجماً عن هذه الأسباب التي أخمنها أنا، وإخبارها بأنها ربما بحاجة إلى متخصص نفسي، -من المؤكد أنه يوجد لديها في الجامعة متخصص أو مرشد نفسي- لتفهم نفسها وسلوكها أكثر. وتوعيتها بعواقب المغامرات التي تقوم بها وأضرارها ومخاطرها عليها وعلى سمعتها.

    ولابد من تشجيعها على تغيير نمط حياتها، فالشخص الذي يعاني من فراغ كبير ولا يجد شيئاً يفعله سيقضي وقته كله على الهاتف والنت –دون أن يجد ما يغني له شخصيته، وستخطر على باله جميع أشكال الأفكار وسيكون مستعداً ليفعل أي شيء لأن حياته تبدو بلا أهداف وفارغة. وحياة الشباب ذكوراً وإناثاُ، حياة مشحونة بالطاقة وتحتاج إلى تنظيم وتصريف، فإن افتقد الإنسان ما يفعله وكانت تنقصه الأهداف الحياتية فلن يجد سوى نفسه ليفترسها.

    لا يكفي أن تكون أمور الأهل جيدة والتربية ممتازة وتقديم كل شيء يحتاج له الأولاد كي يكون الإنسان سعيداً بل لابد أيضاً من أن يجد كل فرد من أفراد الأسرة ما يقوم به ويفعله ويشغل وقته، سواء كانت هوايات رياضية وفنية وأدبية وعلمية أم واجبات منزلية أو حتى أعمال تطوعية خيرية أو حتى تدريبات إضافية كالتدريب على الحياكة أو الخياطة أو التطريز –في البيت وخارجه- إلى جانب الدراسة.

    وهنا من الممكن أن تعود للجامعة مع وضع شروط أولها إعادة بناء الثقة، والالتزام بمواعيد محددة ومعينة، وتنظيم أوقات الفراغ بحيث تكون مثمرة وتولي بعض أعمال البيت ومسؤولياته، وعمل دورات رياضة وغيرها لتعبئة الوقت، وأترك المجال لخيالك وحسب ظروف بيئتك ومنطقتك لعمل ما يمكن عمله.

    إن تركها على هذه الحالة وبهذا الشكل لن يقود سوى إلى مزيد من المشكلات، بل ربما سيقود الأمر إلى مشكلة حقيقية نفسية أو غيرها. إذ كلما زاد الضغط كان رد الفعل أكبر.

    وكما تقولين فإن الأم متفهمة ومتعقلة، وستكون قادرة على إيجاد الأساليب المناسبة لإيجاد اتفاقات سلوكية ووضع إجراءات وعواقب إن تم خرق هذه الاتفاقات، مع الدعم والتشجيع المستمر لعمل أشياء مفيدة تشغل الوقت.

    مع تمنياتي بالتوفيق .


    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      في ضيافة مستشار

    أ. هيفاء أحمد العقيل

    أ. هيفاء أحمد العقيل

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات