أين العقدة في نفسيتي ؟!

أين العقدة في نفسيتي ؟!

  • 18971
  • 2010-06-01
  • 4098
  • إماراتية


  • السلام عليكم ورحمت الله وبركاته ..
    أشكركم على هذا الموقع الطيب والمبارك وأسأل الله العظيم أن يجازي القائمين عليه خير الجزاء

    فبعد معاناة طويلة في حياتي كنت أبحث عن من يرشدني فكانت مشاكلي بسيطه ولكنني خفت أن تتفاقم,, وللأسف الآن كل شيء متفاقم عندي ..فكنت أقول في السابق لا أنا بخير إنني فقط أتوهم واقول لنفسي أنا قوية فلن أقف لأي كآبه أو حزن لأي مشكله ..

    فلذلك سوف أحكي لكم قصة الحياة لانها يوجد بها الكثير من الخلل ولا أعرف أين المشكله والعقدة في مشكلني النفسية ..فأعذروني حقا على الإطالة

    فمنذ الصغر أنا واخواتي كثيرات الشجار لا نتفاهم على شيء فقط كلله شجاروبيننا عداوات وكنت كثييرة التعلق بإخوتي الذين لم يتزوجوا .. فلم يؤثر كثيرا ذلك على نفسيتي لان أمي كانت تقف معي ..وهذا اكبر غلط ساعة معي وساعة معا أخواتي..

    وأبي عندما يرانا نتشاجر يقوم ويعطينا كف على الوجه بدون أي نقاش ويتشاجر ويذهب فقط وامي كانت في حالات تفعل مثله لا أدري سبب العداوة بيننا.. ولا ارف لماذا والداي لم يتعمقا ليكتشفا لماذا هذا الأسلوب لدينا

    فمنذ طفولتي وأنا مرحه وكل من رآني يقول هذي البنت سوف تصبح مختلفة عن أخواتها لانني كنت اجتماعية كثيرا أحب الناس كنت كثيرة الكلام والضحك والشقاوة

    ولكنني عندما أرى زوجة أخي تتشاجر مع أختي كنت أتضايق لاني ملسونه فأستطيع الرد عليها ولان أمي للأسف كانت تدع زوجة أخي لها حرية التصرف من ضرب لاخوتي والشجار معنا

    فكنت كثيرة الضيق لماذا هذه القلة أدب أعتبرها لانها أصبحت فرد للعائله والعيشه في منزلنا أفضل من العيش في منزل أهلها ..وحصلت موااقف كثيرة كنت ارى اختي تبكي والسبب سبب زوجة اخي..

    إلى أن جاءت زوجة أخي الثاني ..عالعلم نحن مؤدبات لا نحب الشجار وأن نتطاول علينا فعندما جاءت زوجة أخي الثانية زادت المعاناة تحب الغياظ تريد ان تظهر نفسها هيه الأرتب و وانها افضل عنا لانها دائما عندما كانت صغيرة ترانا نلبس ونضحك واهلها ايضا مستواهم لا يسمح لها أن تلبس وتكشح بلهجتنا الإماراتية ..

    والآن الذي يراها يقول انها بنات ملوك (والله لا قصدي التفاخر في شيء بس أصف الحال )..وكثيرة التلاعب على أخي فهذا ما يبكيني لماذا اخي الذي لطالما احببناه يمشي على هواها .. فتراه لا يرفض لها طلبا ولا يسمح لنا أن نرد عليها إذا تطاولت علينا .. ونحن لا حول ولا قوة

    فمرضت أختي الكبرى .. عانت من الجن فكنت أخاف وفي لحظات تأتي للشجار معي وهي متلبسة بالجن ...
    فوصلت للعناية المشددة وكنت كثيرة البكاء لانها عانت الكثير منذ طفولتها ..وكنت وقتها بالصف التاسع واستمرت المعاناه للصف العاشر والحادي عشر فالآن هيه ليست قويةالشخصية كئيبة تزوجت وهي غير مقتنعه كثيرة البكاء مثل الطفله وأخاف ان اكون مثلها...

    وأنا لا أعرف ما الذي حدث لي لا أحب الناس كثيرة البكاء أما الآن أرى فيني جموود ..لا أحس بأمي وأبي .. لا أريد أن اتزوج ولكن هذا السبيل للخروج من شبح البيت وزوجات أخواتي واخواني

    وهنا ايضا عقدة أخرى ..فكل من رآني في الصف أصغي وانتبه للمدرسه واندمج للدرس يقول انني مبدعه
    أما الآن لا احب رؤية المدرسه ولا أحب أن أضع عيني بعينها لان نظرتي حادة لا اعرف أحس اني شيطانه
    ( والعياذ بالله )

    المعلمات قمن يتفادينني من بعد ما كنت اضحك وامزح معهن والآن لا احب الممازحة على الإطلاق منذ 3 سنين وانا أعاني مع المدرسات حاولت ان أندمج معهن قبلف ان انتهي من المدرسه بكل الوسائل لم ادع وسيله ولكنني لازلت لا أحتك معهن ولا مع أحد من في المنزل أحب الانعزال حتى ارتاح نفسيا

    وللأسف علاقاتي فشلت مع زميلاتي يصفنني بالغرور بعد والله إنني كنت حنونة طيبة لا أحب إيذاء أحد ولكنهن يستفززني ويحسسني غير موجودة معهن ..وأحد زميلاتي تريد زميلتي الثانية التي كنت معها طوال عمري حتى أطاحت بي وكانت ترصد لي أخطائي وعصبيتي لتخبر بها صديقتي لتريها مدى تغيري عليها

    ولكي تصاحبها وتبتعد عني سأذكر آخر مشكله التي فرقتنا عن بعض .. فيوم حفلة تخرجي ذهبت زميلتي واحضرت لكل زميلاتي عصير إلا بعضهن وأعطت زميلاتي المتواجدات معي فقلت لها لماذا لم تعطني قالت لي انت لم تطلبي مني فقلت وهل اللواتي احضرتي لهن العصير طلبن منك فسكتت ..

    وللأسف ان صديقتي المقربه اصبحت مغرورة لم تهتم للصداقه كل شيء تريده لها ..لا أعرف لماذا
    فعندما تكون حزينه أهب لمساعدتها لم أقصر بحقها أبدا أبدا كل أسرارها معي كم أعطتني الوعود انها لن تفارقني ..ولا تذكرني الا وقت الحاجه ..

    وأنا إذا من يسمعني المفروض انها تواسيني مثل ما واسيتها وتسمعني مثلما سمعتها واذا قلت لها بخاطري تقول لي لا تفكري هذي مواضيع عاديه وتذهب ..أنست انها مواضيعها كانت اتفه من التافه وسخيفة ولم أقول لها يوما ان موضوعك سخيف ..

    وارسلت لي رساله زميلتي ليست المقربه وقالت ان حساسيتك ليست لها معنى وهذا ما سيفرقني عنك أتمنى ان تغيرها لانها لا تعجبني ... انظروا من يتهمني وهيه ايضا كانت كثيرا ما ترسل الرسائل وقت ضيقها واهب لمحادثتها فاراها تبكي وتقول لي انت نعمة الصديقة ..

    إذا لماذا ابتعدن عني أنا لا اعرف الضحك صرت جامدة لا أحس بمن حولي أكره نفسي وامتحاناتي الأسبوع المقبل ..ما الذي يحدث الله اعلم

    إخوتي الصغار كثيرين التطاول علي يقول لي أحدهم سوف أضرب وأدبك وحصل أن تضاربنا وضربني ظربا مبرحا ومن بعدها جاءت أمي ووقفت عنده وأكمل الضرابة معي بسبب أني قلت انه قليل الأدب .

    هو حقا قليل الأدب يتصرف تصرفات بها قلة أدب وهوه في عمر المراهقه سنة14 أصبح أطول عني وبلغ ..فجاء أبي وضربني كفا على وجهي وضربه أيضا ..ومن بعد هذا الموقف إخواتي الصغار كللهم يتطاولون على

    ويرددون مثل اسلووبه وهم كثيرين الظرابه أيضا ....أقوول لنفسي هل نحن بغابه لماذا لا ننعم بالهدوء ما الذي حصل وأخي الذي يصغره بسنتان كثير ما يقول لي إسكتي و(إلا تراني بصفعج..بالإماراتي )
    فحرق اعصابي واليوم كان يطرد اختي الصغيرة من غرفتهم

    وقال لي هذا الشيء لا يخصك ولا يعنيك فقام أخي ايضا الأصغر منه ليضاربتي فظربته فجلس فقام اخي وتضاربنا ظرابة لا وقام بمسك من عنقي وهو 12 من عمري وكسر نظارتي بقوله انا ريال (رجال ) وسوف اضربك ان لم تخرجي .

    لا وأيضا يحدق بعينيه ويقول لي اخرسي ولا تتكلمي مثل اسلوب أخيه الأكبر 14 سنة ..فعندما ضربني ضربته لانه كثير التطاول أيضا فضربته ضربا ولم يفده جاءت أمي وتشاجرت معها ......

    أعرف هذا اشياء بسيطه ..ولكنني منذ 3 سنوات وانا لا أحب أحد وأتهرب من الناس ولا وأكره واكره ان اسمع احد يضحك بصوت عالي اموت من القهر وخصوصا زوجات اخوتي

    وانا اعاني من التعب الشديد والم بالرأس وباليد والرجلين وكثيرا ما تتأخر عني العادة الشهرية
    واحب ان انعزل ...ولا اهتم بالموضوع ..وزاد وزني ..أحاسيس تنتابني انيي لست جميله منذ 3 سنين

    وأنا لا أحفظ لا استطيع الحفظ كنت في مجال العلمي ولكني تعبت منه من كثر المشكلات بالمنزل والم برأسي فغيرت للمجال أدبي وانا كثيرة الحزن لانني أدركت انني احب الجيولوجيا ولا استطيع ان اذهب لهذا التخصص .. أنا احب اخطط للحياه فهذا أول خطأ أخطأت به

    حاولت حاولت منذ هذي السنه تغيير المزاج ولكن المشكله الأكبر ان عقدتي في داخلي لا احب احد انفر محبطه كئيبه ترونني ساعات أبكي بكاء بدون أي سبب وترونني في موااقف تستحق البكاء لا ابكى ..أشعر اني بعالم آخر ..حاولت ان اندمج مع الناس رأسي يؤلمني ولا اعرف الضحك والمزاج ..أتحسس حتى من كلام والداي

    لا اعرف ما الذي أفعل أنا أحافظ على صلواتي وقراءة سورة البقرة وأوقات أقوم الليل... والآن بتلاوة القرآن أقرأ وأندمج ولكن أرى نفسي اني خارج الموضوع خارج الكتاب لا إراديا .. ووقت الصلاه أقرا أقرأ وأسرح

    وحاولت أيضا كأن أتفل على يدي اليسرى فلا فائدة حاولت بكل الوسائل في صلاتي وكتبي حاولت أن أدمج كل حواسي ولكن بلا جدوى فلا اجد تغير وان غيرت مابي حولي ووجدت احبائي يضحكون ابقى صامته ..

    وأشعر الناس يراقبونني فلا احب الجلووس معهم . وعندما نخرج خارج المنزل لا حب لانني لا حب لا ادري لماذا اتضايق واتكاءب لأجل العودة ...وامتحاناتي الأسبوع المقبل وانا كثيرة الإحباط لا اعرف أي تخصص سأدخل بالجامعه ..

    وأنا لدي الكثير من الطمووح ولكن تأتي أوقات وينهدم كل شيء من حالات الاحباط والحزن ..فلا اريد ان اتزوج لكي اهرب من أسرتي لانني لست متأهلة لأطفال أريد أن أنجب اطفال عندما تتحسن اوضاعي النفسيه حتى لا افعل بهم مثل مافعلا والدي معي ..

    أريد أن أكوون شخصية قوية لا خائفه ..أريد ان اترك الخوف لأكمل الجامعه بأمان وثقة لانني عندما اكون بعيدة عن امي اصبح كالطفلة اريد امي ..رأيت أناس كثيرون لديهم القويه في الشخصيه واكملو مصير حياتهم فأفكر بحالي

    هل انا سأبقى مع حالي هكذا ..أنا لدي اصرار وعزيمه بس مثل نفسيتي صرت احقد واكره من بعد ما كنت لدي مواهب ..والآن لا احب الكتابه والخواطر حاولت جااهدة ولكن اكتبها مشوشه فارميها ..

    أحب النووم كثيرا كثيرا ولا استطيع ..ولكن تأتيني ايام أصيب بالأرق اريد أن أنام وإذا نمت استيقظ بعد عدة دقائق ..الى متى سأتهرب ...أنا جاهزة للعلاج ولكن كيف مستحيل أن اذهب لأتعالج لانهم لن يؤخذوني للعلاج

    واذا لم اتعالج سأتحطم أكثر وأكثر ..ليروا البنت التي كانت المفروض ان تكوون هي البنت المميزة التي سوف تظهر ليروها على هذا الحال .

    انقذوني انقذووني لا احد سوا الله ومن بعده انتم لانقاذي ..لا تركموا مشكلتي ارجووكم ارجوووكم ارجوكم والله اني كنت اكتب مشكلتي ولم اكن لابسة نظارتي

    وكنت ابكي لانني لا اريد ان يكون عائق لهذا اليوم الذي انتظرته وعندي اامل بأن اركم الماضي
    أنا مستعدة لنسيان الماضي مستعدة بس مثل ما قلت نفسيتي هي المشكله

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2010-06-23

    أ.د. سامر جميل رضوان


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    شكراً على رسالتك. وعلى الرغم من أنها رسالة طويلة إلى حد ما، لكن من الواضح أنك كتبتها وأنت في حالة من التوتر والغضب والألم فجاءت الرسالة فيها الكثير من التداخل فيما تكتبين، إلا أنه يتضح من الرسالة وجود خلافات بين الأخوة لم تكن تحل بالطريقة الملائمة، وكانت تنتهي بالاعتداء وتزوج أخوتك فدخلت نسائهن طرفاً في الصراع وزادت المشكلات، وكانت هناك مشكلات مدرسية وصعوبات في العلاقات مع الزميلات، على الرغم من أنك تساعديهن وتقدمين لهن الخدمات، إلا أنهن يتجاهلنك. ولا تحبين الخروج من المنزل وتحبين الوحدة وأخوتك الأصغر في البيت يتطاولون عليك لحد الشجار والضرب. تشعرين بالتعب الشديد والصداع وأوجاع مختلفة وتتأخر الدورة لديك ولا تهتمين بأمور كثيرة. وزاد وزنك، وتنتابك أحاسيس أنك لست جميلة ولاتستطيعين وأنت كثيرة الحزن.

    في بعض الأحيان من الممكن أن تكفي بعض المعلومات أو النصائح العامة لتقديم نوع من المساعدة يستطيع من خلالها طالب الاستشارة التعامل مع بعض المشكلات التي تعترض طريقه، أو تساعده في أن ينظر للمشكلة من زاوية جديدة. وفي بعض الحالات الأخرى لا تكفي مجموعة من النصائح والمعلومات لوحدها لتقدم المساعدة لطالب الاستشارة.

    ويزداد الأمر صعوبة حين يرى المستشار أن المشكلة الموصوفة تحتاج فحص معمق ومفصل من قبل متخصص ليقرر بداية احتمال وجود اضطراب نفسي قاد إلى كل هذه الصعوبات التي يصفها طالب الاستشارة. وتكمن الصعوبة هنا عندما يرفض طالب الاستشارة اللجوء إلى طبيب نفسي أو متخصص نفسي (حسب الحالة) ويريد أن يحصل على الحل عبر النت إما لأنه لا يريد اللجوء للمتخصص أو لأنهه لا يستطيع أو لأن المتخصصين غير موجودين في المنطقة التي يعيش بها. وفي مثل حالتك تقولين أن أسرتك قد تعارض مثل هذا الأمر. ومع كل التفهم للظروف المذكورة وصعوبة موافقة الأهل في حالتك على العلاج، إلا أن الأمر يستحق اللجوء لطبيب نفسي أو متخصص نفسي لتشخيص حالتك بشكل أكثر دقة، وتقديم النصح لك أو اتخاذ ما يرونه مناسباً من إجراءات علاجية، شريطة أن تقومي بوصف الحالة التي تشعرين بها وتمرين بها بتفصيل دقيق وعليك أن تناقشي أهلك بهذا الأمر ولإقناعهم بأية طريقة. وإذا كان لديك في المدرسة معلمة موثوقة أو مرشدة نفسية أو اجتماعية لتصفي لها حالك وتطلبي منهم أن يساعدوك بإقناع أهلك بهذا بضرورة أن تراجعي متخصصاً نفسياً، لأن هذا يشكل لك بداية الطريق نحو تحسين وضعك نحو الأحسن.

    وتستطيعين مساعدة نفسك ببعض الإجراءات منها ممارسة الرياضة وإشغال النفس باهتمامات وميول مختلفة، وعدم الانزواء كثيراً لوحدك، واكتشاف نقاط القوة لديك وتنميتها وزيادة التواصل الإيجابي مع أفراد الأسرة، أي عدم التركيز على الانتقادات والسلبيات بل المبادرة بالتشيع والتعزيز للآخرين، وعمل الأشياء الجميلة بالنسبة لهم، كمساعدتهم في بعض الأمور بحب، خصوصاً نساء أخوتك، وستجدين أنهن سيتعاملن معك بالطيب والمودة.

    مع تمنياتي بالتوفيق .

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2010-06-23

    أ.د. سامر جميل رضوان


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    شكراً على رسالتك. وعلى الرغم من أنها رسالة طويلة إلى حد ما، لكن من الواضح أنك كتبتها وأنت في حالة من التوتر والغضب والألم فجاءت الرسالة فيها الكثير من التداخل فيما تكتبين، إلا أنه يتضح من الرسالة وجود خلافات بين الأخوة لم تكن تحل بالطريقة الملائمة، وكانت تنتهي بالاعتداء وتزوج أخوتك فدخلت نسائهن طرفاً في الصراع وزادت المشكلات، وكانت هناك مشكلات مدرسية وصعوبات في العلاقات مع الزميلات، على الرغم من أنك تساعديهن وتقدمين لهن الخدمات، إلا أنهن يتجاهلنك. ولا تحبين الخروج من المنزل وتحبين الوحدة وأخوتك الأصغر في البيت يتطاولون عليك لحد الشجار والضرب. تشعرين بالتعب الشديد والصداع وأوجاع مختلفة وتتأخر الدورة لديك ولا تهتمين بأمور كثيرة. وزاد وزنك، وتنتابك أحاسيس أنك لست جميلة ولاتستطيعين وأنت كثيرة الحزن.

    في بعض الأحيان من الممكن أن تكفي بعض المعلومات أو النصائح العامة لتقديم نوع من المساعدة يستطيع من خلالها طالب الاستشارة التعامل مع بعض المشكلات التي تعترض طريقه، أو تساعده في أن ينظر للمشكلة من زاوية جديدة. وفي بعض الحالات الأخرى لا تكفي مجموعة من النصائح والمعلومات لوحدها لتقدم المساعدة لطالب الاستشارة.

    ويزداد الأمر صعوبة حين يرى المستشار أن المشكلة الموصوفة تحتاج فحص معمق ومفصل من قبل متخصص ليقرر بداية احتمال وجود اضطراب نفسي قاد إلى كل هذه الصعوبات التي يصفها طالب الاستشارة. وتكمن الصعوبة هنا عندما يرفض طالب الاستشارة اللجوء إلى طبيب نفسي أو متخصص نفسي (حسب الحالة) ويريد أن يحصل على الحل عبر النت إما لأنه لا يريد اللجوء للمتخصص أو لأنهه لا يستطيع أو لأن المتخصصين غير موجودين في المنطقة التي يعيش بها. وفي مثل حالتك تقولين أن أسرتك قد تعارض مثل هذا الأمر. ومع كل التفهم للظروف المذكورة وصعوبة موافقة الأهل في حالتك على العلاج، إلا أن الأمر يستحق اللجوء لطبيب نفسي أو متخصص نفسي لتشخيص حالتك بشكل أكثر دقة، وتقديم النصح لك أو اتخاذ ما يرونه مناسباً من إجراءات علاجية، شريطة أن تقومي بوصف الحالة التي تشعرين بها وتمرين بها بتفصيل دقيق وعليك أن تناقشي أهلك بهذا الأمر ولإقناعهم بأية طريقة. وإذا كان لديك في المدرسة معلمة موثوقة أو مرشدة نفسية أو اجتماعية لتصفي لها حالك وتطلبي منهم أن يساعدوك بإقناع أهلك بهذا بضرورة أن تراجعي متخصصاً نفسياً، لأن هذا يشكل لك بداية الطريق نحو تحسين وضعك نحو الأحسن.

    وتستطيعين مساعدة نفسك ببعض الإجراءات منها ممارسة الرياضة وإشغال النفس باهتمامات وميول مختلفة، وعدم الانزواء كثيراً لوحدك، واكتشاف نقاط القوة لديك وتنميتها وزيادة التواصل الإيجابي مع أفراد الأسرة، أي عدم التركيز على الانتقادات والسلبيات بل المبادرة بالتشيع والتعزيز للآخرين، وعمل الأشياء الجميلة بالنسبة لهم، كمساعدتهم في بعض الأمور بحب، خصوصاً نساء أخوتك، وستجدين أنهن سيتعاملن معك بالطيب والمودة.

    مع تمنياتي بالتوفيق .

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2010-06-23

    أ.د. سامر جميل رضوان


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    شكراً على رسالتك. وعلى الرغم من أنها رسالة طويلة إلى حد ما، لكن من الواضح أنك كتبتها وأنت في حالة من التوتر والغضب والألم فجاءت الرسالة فيها الكثير من التداخل فيما تكتبين، إلا أنه يتضح من الرسالة وجود خلافات بين الأخوة لم تكن تحل بالطريقة الملائمة، وكانت تنتهي بالاعتداء وتزوج أخوتك فدخلت نسائهن طرفاً في الصراع وزادت المشكلات، وكانت هناك مشكلات مدرسية وصعوبات في العلاقات مع الزميلات، على الرغم من أنك تساعديهن وتقدمين لهن الخدمات، إلا أنهن يتجاهلنك. ولا تحبين الخروج من المنزل وتحبين الوحدة وأخوتك الأصغر في البيت يتطاولون عليك لحد الشجار والضرب. تشعرين بالتعب الشديد والصداع وأوجاع مختلفة وتتأخر الدورة لديك ولا تهتمين بأمور كثيرة. وزاد وزنك، وتنتابك أحاسيس أنك لست جميلة ولاتستطيعين وأنت كثيرة الحزن.

    في بعض الأحيان من الممكن أن تكفي بعض المعلومات أو النصائح العامة لتقديم نوع من المساعدة يستطيع من خلالها طالب الاستشارة التعامل مع بعض المشكلات التي تعترض طريقه، أو تساعده في أن ينظر للمشكلة من زاوية جديدة. وفي بعض الحالات الأخرى لا تكفي مجموعة من النصائح والمعلومات لوحدها لتقدم المساعدة لطالب الاستشارة.

    ويزداد الأمر صعوبة حين يرى المستشار أن المشكلة الموصوفة تحتاج فحص معمق ومفصل من قبل متخصص ليقرر بداية احتمال وجود اضطراب نفسي قاد إلى كل هذه الصعوبات التي يصفها طالب الاستشارة. وتكمن الصعوبة هنا عندما يرفض طالب الاستشارة اللجوء إلى طبيب نفسي أو متخصص نفسي (حسب الحالة) ويريد أن يحصل على الحل عبر النت إما لأنه لا يريد اللجوء للمتخصص أو لأنهه لا يستطيع أو لأن المتخصصين غير موجودين في المنطقة التي يعيش بها. وفي مثل حالتك تقولين أن أسرتك قد تعارض مثل هذا الأمر. ومع كل التفهم للظروف المذكورة وصعوبة موافقة الأهل في حالتك على العلاج، إلا أن الأمر يستحق اللجوء لطبيب نفسي أو متخصص نفسي لتشخيص حالتك بشكل أكثر دقة، وتقديم النصح لك أو اتخاذ ما يرونه مناسباً من إجراءات علاجية، شريطة أن تقومي بوصف الحالة التي تشعرين بها وتمرين بها بتفصيل دقيق وعليك أن تناقشي أهلك بهذا الأمر ولإقناعهم بأية طريقة. وإذا كان لديك في المدرسة معلمة موثوقة أو مرشدة نفسية أو اجتماعية لتصفي لها حالك وتطلبي منهم أن يساعدوك بإقناع أهلك بهذا بضرورة أن تراجعي متخصصاً نفسياً، لأن هذا يشكل لك بداية الطريق نحو تحسين وضعك نحو الأحسن.

    وتستطيعين مساعدة نفسك ببعض الإجراءات منها ممارسة الرياضة وإشغال النفس باهتمامات وميول مختلفة، وعدم الانزواء كثيراً لوحدك، واكتشاف نقاط القوة لديك وتنميتها وزيادة التواصل الإيجابي مع أفراد الأسرة، أي عدم التركيز على الانتقادات والسلبيات بل المبادرة بالتشيع والتعزيز للآخرين، وعمل الأشياء الجميلة بالنسبة لهم، كمساعدتهم في بعض الأمور بحب، خصوصاً نساء أخوتك، وستجدين أنهن سيتعاملن معك بالطيب والمودة.

    مع تمنياتي بالتوفيق .

    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات