أحس بأن ربي لا يحبني !!

أحس بأن ربي لا يحبني !!

  • 18928
  • 2010-05-26
  • 8874
  • مريم


  • السلام عليكم
    ارجو ان لاتضوجوا من كلامي بس احساس احسه واحاول اغيره انا زعلانه من رب العالمين لان اي شي اريده ومحتاجته مايصير الي تاتي لحضات اترجاه وابكي وانهار بس هم مايكون الي انا كلشي ماعندي من الاشياء المهمه مفصوله عن زوجي

    وانا باعز الحاجه له لدي اطفال بنات وكنت اتمنى يكون لدي ولد ادرس تمنيت انجح ودرست جيد وكتبت كلش زين وطلبت من الله ان انجح ونذرت اصوم لمده اسبوع اذا انجح ومانجحت بس انا من دون الطلاب هذه اشياء بسيطه اكو هوايه اشياء

    احس ان الله لايحبني وانا والله لم افعل اي خلط بحياتي دائما بطريق المستقيم بس لااعرف السبب ليش هيك والله اعرف اناس كل انواع الفساد يعملوا ولديهم كل شئ واقول الحمدلله بس احس فرق عن الكل بحياتي ومااتكلم عن التعاسه والحزن

    وكل يوم انام والدمعه بعيني احس اني حياتي ماله معنى كل يوم بس كلمه بالي لازم اموت مايصير ابقى عايشه بس لولا مخافه الله جانت انتحرت وحاولت مره انتحر بس ماصار بي شي للاسف ليش اعيش وانا ليس لدي اي شي

    والله من اشوف احد بمرض الخبيث او اي شي اخر احسده اقول ليش مايصير بي اني مضلومه ومتاكده مضلومه من اعز الناس الي بس هم دعواتي مومستجابه ماذا افعل محتاجه اموت لان بس هو يريحني

    ارجوكم اجيبوني لماذا لايحبني الله وكل البشر متحبنبي حتى نفسي متحبني اشوف على روحي بالمرايه بدي اضربه

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2010-06-18

    د. صالح بن علي أبو عرَّاد الشهري


    الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ، وبعد :

    فإن محبة الله سبحانه لعباده لا تكون بإسباغ النعم عليهم فقط ؛ ولكنها قد تكون بابتلائهم وامتحانهم في بعض الأحيان ، بدليل ما جاء في الحديث الصحيح عن أبي هريرة ( رضي الله عنه ) أنه قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : \" من يريد الله به خيرًا يُصب منه \"( رواه الإمام مالك ، ج 2 ، الحديث رقم 960 ، ص 469 ) .

    ومعنى قوله صلى الله عليه وسلّم : ( يُصِب منه ) كما جاء في شرح الحديث أي : يـبتليه بالأمراض والمصائب والأحزان ونحوها .

    كما جاء في الحديث الآخر عن أنس بن مالك عن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أنه قال : ( عِظمُ الجزاء مع عِظم البلاء . إن الله إذا أحب قومًا ابتلاهم ، فمن رضي فله الرضا . ومن سخط فله السخط \" )رواه ابن ماجة ، ج 2 ، الحديث رقم 4031 ، ص 1338 ) .

    ثم إن من سُنن الله تعالى الكونية أن يُبتلى بعض المخلوقين امتحانًا لهم ، واختبارًا لقوة إيمانهم ، وتمييزًا لهم عن غيرهم ، وتمحيصًا لذنوبهم ، وفي ذلك يقول تعالى :  وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ  ( سورة البقرة : 155 ) .

    وإذا كانت الأخت الفاضلة قد وصلت إلى درجة أن تظن أن الله ( سبحانه ) لا يُحبها ، لأن ما تتمناه لا يتحقق ، ولأنها لا تعرف لماذا تعيش ، ولأنها في بعض الأوقات تتمنى الموت ضيقًا وضجرًا وعدم رضا بما هي فيه من حال ؛ فهذا أمرٌ خطير ( والعياذ بالله ) لأن الواجب على العبد أن يُحسن الظن بالله تعالى في كل الأحوال ، وأن يؤمن ويتأكد ويوقن أنه ( جل في عُلاه ) الرؤوف الرحيم الذي اتصف بصفات الجلال والكمال والعزة والرحمة فهو سبحانه يحب عباده ، ويرحمهم ويُشفق عليهم ، ويفرح بعملهم الصالح الذي ترتفع به درجاتهم ، وتُضاعف حسناتهم ، وتُمحى خطاياهم ، ثم يمُن عليهم ويُدخلهم الجنة بفضله ورحمته وكرمه سبحانه .

    وهنا أقول : أيتها الأخت الكريمة إن كان قد بقي في نفسك بقيةً من إيمانٍ وخوفٍ من الله تعالى فالحذر الحذر من أن تستسلمي لوساوس الشيطان الرجيم فهو الوسواس الخنّاس ، وهو ( عدوك ) اللدود الحقود الذي لن يكل ولا يمل ، ولا تكوني أُلعوبةً بين يديه فيوردك المهالك ، وتكونين بذلك من الخاسرين والعياذ بالله ، وليكن لك عزٌ بالله تعالى ، وثقةٌ بوعده الحق ، وعليك بسرعة اللجوء إليه سبحانه ، فهو القريب المجيب الذي يقول وقوله الحق سبحانه :  قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللهِ إِنَّ اللهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ  ( سورة الزُّمر: 53 ) . فعليك بالتوبة مما أنتِ فيه من الذنب والتقصير ، والعودة الصادقة إلى الله تعالى ، والصُلح معه تعالى ، ثم الاستقامة على الحق ، فلا بُد أن في حياتك من التقصير ، والذنوب ، والخطايا والمعاصي ما يجعلكِ في همٍ وغمٍ وحزن لأن الله تعالى يقول :  وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ  ( سورة الشُّورى : 30 ) .

    وهنا أنصحُك ( بارك الله فيكِ ) بإتباع الخطوات التالية والحرص عليها فلعل الله سبحانه يكفيكِ مما أنتِ فيه من خلال :

    = تقوى الله سبحانه في السر والعلن ، والخوف من الله ( جل وعلا ) في كل قولٍ أو عمل أو نية ، واستشعار أنه يعلم ويسمع ويرى كل شأنٍ من شؤون الحياة ، وعليك ( بارك الله فيكِ ) بالمحافظة على أداء الصلوات المكتوبة في أوقاتها ، وأداء الطاعات ، والبُعد عن المنهيات ، والحذر من المعاصي والذنوب .

    = المحافظة على ( الاستغفار ) في كل وقتٍ وحين ، والإكثار منه ، وإشغال اللسان والنفس به فقد جاء في الحديث عن ابن عباسِ ( رضي الله عنهما ) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : \" من لزم الاستغفار جعل الله له من كل همٍ فرجًا ، ومن كل ضيقٍ مخرجًا ، ورزقه من حيث لا يحتسب \" ( رواه ابن ماجة ، الحديث رقم 3819 ، ج 2 ، ص 1254 ) .

    = ملازمة ( الاستعاذة ) بالله تعالى من الشيطان الرجيم سرًا وعلانية ، وبخاصةٍ عندما تخطر مثل هذه الوساوس والتساؤلات بالذهن ، فإنها من عمل الشيطان ومكره وكيده ، ولا يُبطل ذلك إلاّ الاستعاذة بالله تعالى واللجوء إليه .

    = المحافظة على الوضوء لأكبر وقتٍ ممكنٍ من ساعات اليوم والليلة ، وعند النوم فإن الوضوء أحد أسلحة المؤمن التي يواجه بها الشيطان لكونه يجعل الإنسان على طهارةٍ دائمة ، فلا يكون للشيطان عليه سبيلٌ وهو طاهرٌ وذاكر ، وقد جاء في الحديث عن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : \" الطهور شطر الإيمان \" ( رواه مسلم ، الحديث رقم 223 ، ج 1 ، ص 203 ) .

    = المُسارعة إلى الصلاة ( ولو ركعتين تطوعًا ) كلما ضاقت نفسك وزادت همومك ؛ فهي بإذن الله تعالى فرجٌ المؤمن وراحته من متاعب الدنيا وهمومها وغمومها المادية والمعنوية ، وقد جاء في الحديث الصحيح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : \" قم يا بلال فأرحنا بالصلاة \" ( أبو داؤد ، الحديث رقم 4986 ، ج 2 ، ص 715 ) .

    وبعد ؛ فإنني أسأل الله تعالى لي ولكِ ولإخواننا المسلمين الصحة والعافية والسلامة والهداية والاستقامة ، والسعادة في الدنيا والآخرة ، وأن يكفينا جميعًا شر أنفسنا ، وشر الشيطان وشركه ، وصلى الله وسلّم على نبينا محمدٍ وعلى آله وصحبه أجمعين .

    • مقال المشرف

    الرحلة الحفراوية

    حطت طائرتي في مطار (القيصومة) على إطلالة شتوية رائعة، الحرارة لم تتجاوز 7 مئوية، ومع ذلك فقد شعرت بالدفء مباشرة حين احتضنت عيناي ذلك الشاب المنتظر بلهفة على بوابة الاستقبال، أبديت له اعتذاري لما تسببت له من إزعاج بحضوره من (حفر الباطن) في هذا الوق

      في ضيافة مستشار

    د. سعدون داود الجبوري

    د. سعدون داود الجبوري

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات