تربية الأطفال في دولة غربية .

تربية الأطفال في دولة غربية .

  • 1889
  • 2006-07-07
  • 2592
  • ام احمد

  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    جزاكم الله خيرا على هذا الموقع المفيد للمسلمين في كافة ارجاء المعمورة .
    يا سيدي انا طبيبة اكمل دراستي العليا في دولة غربية لمدة عدة سنوات واعيش هناك مع زوجي وابني ذي الثلاث سنوان ونصف.
    زوجي يعمل بينما انا ادرس ونترك ابننا في حضانة تابعة للمستشفى الذي اعمل به كجزء من الدراسة, بصورة يومية يقضي ابني ما بين الثمان الى العشر ساعات في تلك الحضانة.النظام المتيع في الحضانات و المدارس في هذه الدولة ان المواد الدينية لا تدرس في المدارس يعني ان ابني لا بتعرض لتعليم نصراني لكن المشكلة ان معظم اصدقائه الصغار غير مسلمين ورغم انني وابوه نعطيه جرعة كبيرة من التربية الاسلامية بصفة يومية لكنني قلقة انه قد يتاثر من البيئة المحيطة بنا و كمثال على ذلك اتى في احد الايام وقال لي بعد ان صنعت له كيكة ان اغني له اغنية عيد ميلاد سعيد, على العلم انني وزوجي نؤمن انه لايجوز الاحتفال باعياد الميلاد و لا نحضر مثل هذه الاحتفالات.أرجو توجيهي ما هي افضل الطرق التي استطيع ان اتبعها حتى اقلل هذا التاثر علما اننا سنمضي ثلاث سنوات اضافية وسيكون ابني عندها قد بلغ السادسة.
    وجزاكم الله خيرا
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2006-07-18

    د. صالح بن علي أبو عرَّاد الشهري

    الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ، وبعد :

    فمن فضل الله ونعمته أن نجد من يسأل هذا السؤال الذي يدل على خيرٍ كثيرٍ في نفس السائلة الكريمة التي أسأل الله تعالى لها التوفيق والسداد و الهداية والرشاد . وأقول مُستعيناً بالله تعالى :

    أولاً / لا شك أن مجرد تفكيركِ في هذا الأمر يُشير إلى أنك تحملين هم تربية ابنك ، وخوفك من أن يتأثر بما يجرى في البيئة غير الإسلامية التي يعيش فيها. وكلنا نعلم أن مجرد التفكير في المشكلة يُعد أول الخطوات لحلها.
    ثانياً / أرجو ألاّ تُعطي الأمر أكثر من حقه لأنه ليس بالأمر الخطير أو العسير ، ولاسيما أنك أشرتِ إلى أن النظام المتبع في الحضانات و المدارس في هذه الدولة لا تقوم بتدريس المواد الدينية في المدارس ؛ وهذا يدل على أنه لا خوف من هذا الجانب ؛ إذ لن يتعرض ابنك - بإذن الله تعالى - لتعلم الدين النصراني ، ولكن الذي تنبغي مراعاته يتمثل في كيفية التعامل الصحيح لتقليل تأثير الرفقة عليه ؛ الأمر الذي يمكن علاجه من خلال التالي :

    1. العمل على إيجاد رفقة من أبناء المسلمين ( إن أمكن ) ، من خلال حضانة ، أو مدرسة إسلامية ، أو مركز إسلامي ، أو نحو ذلك .
    2. الاجتهاد في تنمية الوعي الديني الإسلامي عند الطفل بما يُناسب عمره الزمني من خلال الأبوين في المنزل ، وهذا يستلزم عدم التركيز على قضايا الحلال والحرام بشكلٍ مُباشر .
    3. دمج الطفل مع أطفال الأُسر المسلمة بين حينٍ وآخر ، ولو في الإجازات الأسبوعية أو نحوها من خلال تبادل الزيارات والرحلات ونحو ذلك .
    4. مراعاة الإفادة من الجانب الإعلامي المسموع والمرئي من خلال الإذاعات والقنوات الفضائية الموثوقة التي يمكن أن يستفيد الطفل من سماعها ومُشاهدتها ومتابعة برامجها وسيكون ذلك مفيداً جداً في وجود أحد الوالدين .
    5. الاستمرار فيما أشارت إليه السائلة من الجهود الأُسرية المباركة إن شاء الله تعالى ، والمُتمثلة في إعطاء الطفل جرعات مناسبة من تعاليم وتوجيهات وإرشادات ودروس التربية الإسلامية ، والقيم الأخلاقية المناسبة ، مع مراعاة أن يكون ذلك مناسباً لعمره الزمني وقدراته العقلية .

    وختاماً / أشكر للسائلة سؤالها وحرصها وغيرتها ، وآمل مرةً أُخرى ألاّ تُعطي الأمر أكبر من حجمه ؛ فكثيرٌ من الأطفال المسلمين عاشوا حتى أعمار مُتقدمة في دول الغرب والشرق ، ولم يتأثروا كثيراً بما حولهم لحفظ الله تعالى لهم ، ثم لحرص الآباء والأُمهات عليهم ، ولأن التأثير لا يكون بالدرجة التي يُخشى منها بإذن الله تعالى في مثل هذه الأعمار المُبكرة .
    • مقال المشرف

    صبيا

    لقطات شجية تتهادى حولها أنشودة عذبة تنساب إلى الروح: «الحسن يا صبيا هنا يختال»، نعم، لقد رأيت اختيال الحسن في قاعة مغلقة، تكتظ بالنخيل الباسقات وطلعها النضيد، من رجالات التعليم في صبيا ومِن خلفهم في قاعة أخرى نساؤها الفاضلات، لم تكن الأنوار المز

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات