القط عرقلني في كل شيء !

القط عرقلني في كل شيء !

  • 18833
  • 2010-05-26
  • 1928
  • adil abdellah


  • السلام عليكم و رحمة الله و بركاته !
    بسم الله الرحمن الرحيم. أولا، أنا إنسان مسلم والحمد لله، وأمارس واجباتي كمسلم. أبي رجل صالح و الكل يشهد له بذلك وجدي رحمه الله، كان عالما فقيها معروفا و أنا أعتز بهذا!

    قبل أن يقع لي هذا المشكل الذي سأتحدث عنه فيما بعد، كنت شخصا ظريفا، مليئا بالحيوية و النشاط و مجتهدا في دراسته. ولكن بعدما وقع لي تبدل كل شيء في حياتي! أصبح الامر يتبعني أينما صرت! لا أذكر أن إلابتسامة إرتسمت في وجهي إلا في الاعياد و المنسبات الخاصة!

    بدأ الامر في إحدى المدارس في بلد من بلدان الغرب، الذي ذهبت إليه خصيصا لمتابعة دراستي فيه. كان لذي مشكل في اللغة ولم أكن أستطيع الكلام بلغتهم بطلاقة ولهذا لم يكن عندي مع الطلاب الاخرين نوع من الصداقة أو حتى علاقة صغير التي تكون بين الطلاب.

    والسبب الاخر، هو إلاختلاف في التقاليد و العادات، خصوصا و أنني العربي الوحيد تقريبا في ذلك القسم. في يوم من أيام ذلك الموسم الدراسي، خرجت من حصة الرياضة و في حذائي شيء من الرائحة

    ودخلنا حصة أخرى وهنا شمتا الفتاتان اللتين كانتا أمامي في تلك القاعة تلك الرائحة. سمعتهما يتحدتان عني و لكنني لم أعر لهما الاهمية، لانه في الاصل لا أتحدث مع الفتيات الأجنبيات، إلا في الضرورة.

    ولكن الأمر لم يقف هنا بل تابعت الفتيات ذلك الحديث بينهن، حتى وصل الأمر إلى الفتيات و هنا حاولت التدخل، رغم ضعفي في اللغة. ووصل الأمر يزداد و يزداد. كان عندي إختيارين أن يكون الأمر همي وأن ذلك المستوى صعب جدا.

    اخترت الحل التاني لئن والدي و أمي كانا يتيقان بي ويريداني أن أنجح ولئنني كنت أريد أن أنجح وأحقق أحلامي في المستقبل! كنت أريد أن أصبح دكتورا وأسافر لفلسطين لمساعدة إخواني لمساعدة إخواني هناك و لوطبيا، وأن أرسل أبي وأمي إلى الحج، وأن أفعل أشياء كثيرة من أجل هذه الأمة التي تستحق كل خير!

    نعم، أقسم أنه كان همي قبل كل شيء، هذه الأمة، أمة الحبيب المصطفى ( صلى الله عليه و سلم ).بعد أسابيع على ذلك الأمر، فجأت بأن الأساتذة، أيضا يتكلمون عني بينهم، أما الطلاب فهم، سموني بالقط ولقبوني بهاذا. و هنا و صل الأمر لدرجة لم أعد أستطيع أن أفعل فيها أي شيء.

    وقررت أن أرحل عن تلك المدينة في نهاية العام الدراسي لئنني لم أعد أطيق الأمر! ليس بسهل أن يتهمك الأخرون بما ليس فيك.

    عند نهاية العام قررت العودة عند أهلي، وهنا كانت المفاجئة كبيرة، كدت أن لا أحتملها! كان الجميع يعلمون بالأمر، وكان كل من قابلت سواء من العائلة، أولا، يلمح بذلك.

    ومع مرور الوقت، بدأت أسمع من هنا و هناك، من يلعنني بالقط! والكل ينظر إلي كأنني مجرم أو وحش أو من هذا القبيل!وهنا إزدادت حيرتي أكثر و لم أعد أعرف ماذا أفعل، كان من المستحيل مواجهة الجميع.

    أضيف هنا أن أبي و أمي و إخوتي لا يعلمون بشيء ولو أنهم يحسون بأن هناك شيئا ما! ربما الخطء خطئي و لكن لم أكن أتصور أو أتوقع أن يصل الأمر إلى هذا الحد.

    أنا لا يهمني ما يقول الأخرون عني و لكن هذا الأمر يعرقلني في كل شيء، في دراستي، حتى أنني الآن لم أعد أستطيع الخروج من المنزل للتنزه أو من هذا القبيل، لا أخرج إلا في الضرورة، أما التركيز في دراستي فهو الآن شبه منعدم و هذا ما يأسفني أكثر!

    ولكن الحمد لله على كل حال، أعرف أن هناك من يعاني أكثر مني في هذه الدنيا، ولو أنني أفكر أن أنتحر، ولولا أن في هذا معصية لله لفعلته!

    أرجو أن لا تبخلو علي بنصائحكم، وشكرا جزيلا لكم، بارك الله فيكم، وجزاكم على هذا الخير و المساعدة التي تقديمونها للمسلمين عبر هذا الموقع الممتاز!
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2010-06-22

    د. أيمن رمضان زهران


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

    والصلاة والسلام على من لا نبي بعده .

    تقول انك مسلم ومتمسك بدينك في وسط غربي منحل هذا شيء سيجازيك عليه الله بإذنه تعالى .

    وأقول لك في مثل استشارتك لم ابحث عن مراجع أو أخذ بعض الآراء وإنما رددت سريعا عليك وبدون تفكير ماذا يقصد هؤلاء بكلمة قطة هل استهزاء بشيء يخص دينك ام ان الكلمة مجرد لقب أو مزاح أو حتى تقليل من شأنك .

    يقول الشاعر :
    لَيْسَ الغَريبُ غَريبَ الشَّأمِ واليَمَنِِ = إِنَّ الغَريبَ غَريبُ اللَّحدِ والكَفَنِ
    إِنَّ الغَريِبَ لَهُ حَقٌّ لِغُرْبَتِهِ = على الْمُقيمينَ في الأَوطــانِ والسَّكَنِ
    لا تَنْهَرنَّ غريباً حَالَ غُربتهِ = الدَّهْرُ يَنْهْرُه بالذُّلِ والمِحَنِ

    هل سمعت هذه القصيدة من المؤكد انك سمعتها ولذا فأقول لك تمسك بدينك وتقاليدك وتقدم في علمك ونحمد الله أن خلقنا مسلمين ننطق باللغة العربية لغة القرآن وأنت تدرك هذا جيدا .
    وهل نحن نفكر في الانتحار لمجرد فكرة تلم بمشاعرنا قد تكون خطأ حتى وان كانت صحيحة فأنت أجبت على نفسك تقول هناك من هو حالته أصعب منك فمن المؤكد وجود عرب ووجود من يحبك ويعتز بلغتك العربية التي حباها الله .

    أما تنقلك بين مدينة وأخرى فليس هو الحل الجذري لمشكلتك فيبدو انعزالك عن الآخرين ولذا فابحث فيمن حولك وجدد نشاطك وعلاقاتك .

    وفقك الله وهداك .

    • مقال المشرف

    التعليم وراء الأسوار

    في تجربة شخصية قديمة، أحيل إليَّ مقرر حفظ القرآن الكريم في الكلية، فحولت موقع التعليم من القاعة الدراسية إلى مسجد الكلية، ومن الطريقة المدرسية في تعليم القرآن إلى حلق يديرها الطلبة أنفسهم، بمتابعة أسبوعية محفزة، انتهت بإتمام جميع الدفعة المقرر كام

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات