لماذا يلعبون بمنطقتهم الحساسة ؟

لماذا يلعبون بمنطقتهم الحساسة ؟

  • 18832
  • 2010-05-26
  • 11463
  • ام البراء


  • مستشاري ارجو افادتي قبل ثلاث سنوات رايت بناتي الثلاث يلعبون بمؤخرتهم بوضع ادوات بها ادعاء انهم يلعبون طبيب ومريض لانني اشتريت لهم ادوات طبيب وقمت بمراقبتهم ودخلت عليهم الغرفه واذا بهم واحده على الاخرى وتضع اشياء بمؤخرتها التي تحت

    وتحركها فانهرت ودخلت عليهم وضربتهم ضرب شديدوقامو يصرخون ويقولون ان اختهم التي تكبرهم تدرس رابع قمت بضربها وقلت ان الذي يسوي هذه الاشياء لا يتزوج وقمت بمراقبتهم والحمد لله ولكن بعد اربع سنوات تقريباذهبت بنتي الرابعه المدرسه

    وفي نهاية العام اصدم بانها اخذت اثنتان من زميلاتهاوقالت لهم تعالوا اراويكم عورتي وذهبت نهاية الفصل وخلعت الهاف واخذو البنات يصرخون وقالت لي اختهاالتي تدرس في رابع وهي من قبل لام تكن تدرس واخذت اضربها في نفس المناطق الحساسه

    واقول عيب احد يراها اويمسكها واخذت تبكي وتقول اختي التي في رابع دائمااذا طلعتي انت وابي تقول فيني حبوب في مواخرتي اضغطي عليهالدرجت اني
    ادخل اصبعي في مؤخرتهايالتيرتها واختي التي في خامس تنظرالينا

    وحلفت انها لا تخبر احد ضربتهم وقلت انهم ممكن لايتزوجون وخوفتهم بالمكوى لواكتشفهم مره
    اخرى علما ابنتي ي خامس كثيرت الكذب وهي واخواتها الثلاث في الاواني الاخيره

    اكتشفت انهم يسرقون من البيت مبالغ ماليه قليله فماذا اعمل علما ان عندي ولدان واخشى ان يتاثرون بهن افيدوني جزيتم الجنة

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2010-06-09

    أ.د.علي أسعد وطفة


    بسم الله الرحمن الرحيم

    الأخت الفاضلة أم البراء السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

    اشتريت للأطفال أدوات الطبيب والطبيب يغرز الإبر في المؤخرة ويقيس الحرارة من مؤخرة الأطفال وهذا ما نشاهده في الحياة الواقعية وفي التلفزيون . فلماذا أنت متفاجئة إذن وأنت التي أوحيت للأطفال بمثل هذه اللعبة .

    سيدتي الفاضلة :

    الأطفال يلعبون ويتعلمون عبر اللعب وهم أثناء اللعب يجربون كل شيء يشاهدونه في الواقع ويتعلمونه. وأطفالك كانوا يلعبون ببراءة حتى أتيت أنت فأعطيت لسلوكهم البريء تفسيرات إضافية ليست في عقل الأطفال أو وعيهم ربما.

    لقد تحدثت عن الزواج وأن الطفلة إذا لعبت بمؤخرتها فلن تستطيع الزواج في المستقبل فأوحيت لها بالوظيفة الأساسية للأعضاء وجعلت الأطفال يفكرون بأشياء أخرى كالعلاقة بين الرجل والمرأة وحفزت لديهن شعورا جنسيا مبكرا بأن هذه المنطقة معنية بوظيفة جنسية في المستقبل فحركت فيهن الشعور بالاستغراب والفضول المبكر حول المناطق الجنسية ووظائفها. وزدت الأمر صعوبة عندما قمت بضرب الطفلات الصغيرات فأضفت على تفكيرهن نوعا من التركيز على منطقة في الجسد لم تكن قبل غير اهتمام عابر,
    كان حري بك ألا تلفتي نظر الطفلة إلى الوظيفة الجنسية لأعضائها وأن تمنعيها بالقول لها إن هذا يؤذي الجسد وقد يؤدي إلى بعض المرض لأن هذه المنطقة أقل نظافة من بقية الجسد . وما كان عليك الضرب لأن الضرب قاد الطفلة إلى التمرد وحرك فيها التفكير الدائم فيما أوحيت لها من الدور الوظيفي لهذه المنطقة من الجسد ، فبدأت تفكر في التمرد من جهة وفي أشياء لم تألفها الرجل الجنس العلاقة الجنسية معنى الزواج القلق من عدم الزواج فتمحور تفكير الطفلة في هذه المنطقة وبدأ سلوكها ستتأرجح بين عناد وفضول وتساؤل ورغبة في الانتقام من الأم لأنك استخدمت الضرب .

    والسؤال الآن أيضا لماذا يلعب الطفل بذاته الجسدية لأنه في غالب الأحيان يكون مناخ اللعب لديه ضعيفا حيث يجب أن نوفر له مختلف ظروف اللعب الحقيقي في الحديقة والملعب والنادي والرياضات المختلفة الذهنية منها والعقلية. وهذا النوع من اللعب ينمي في الطفل تركيزه على العالم الخارجي وعلى ما يمكن أن يحقق الفائدة القصوى حيث يتعلم السباحة والتنس والشطرنج والرسم والموسيقى وألف أمر آخر من الاهتمامات التي نرضي بها الطفولة والله .

    التركيز على الجسد وعلى المناطق الحيوية والخاصة فيه ناجم عن فراغ ثقافي وأخلاقي وعن نقص في القدرة على إثارة اهتمام الأطفال فيما هو مفيد للعقل والنفس والقيم والأخلاق .

    فلماذا نركز منذ الطفولة المبكرة على قيم الزواج ونذكر الطفلة بأن الزواج هو المصير فقط ألا يمكن أن نترك هذا الزواج إلى وقت تكون فيه الفتاة قد أصبحت شابة وناضجة للزواج . لماذا نجعل حياة الطفلة تتمحور حول الزواج ونثير قلقها الطفولي المبكر في قضايا ما تزال مبكرة . لماذا نخاف كلما اقتربت يد الطفل من مناطقه الحيوية والأمر غالبا ما يكون طبيعيا عند الطفل لأن هذه المنطقة حيوية فيه وهي قاب قوسين أو أدنى من يديه . ولا ضير إذا تلمس جسده وعرفه فهو يلمس هذا الجسد بالضرورة كلما أراد أن ينظف نفسه .

    المشكلة أننا كثيرا ما نحمل الأشياء أكثر مما تحتمل ونحن نرتكب الخطأ . ليس عليك المبالغة والمبالغة في التركيز على بعض مناطق الجسد قد تثير مزيدا من فضول الطفل .

    يجب علينا ألا نضفي قداسة أو تقززا على أي مناطق الجسد وألا نضرب وألا نفرض تصوراتنا على الطفل وألا نحمل الطفل ما نحمله في عقولنا وهذا يدفع الطفل إلى الانحراف والانكسار والخوف والقلق .

    أليس من الغراب بمكان أن نخوف طفلة صغيرة بأنها لن تستطيع الزواج لأنها لعبت بمنطقة خاصة من جسدها ؟؟؟ هذا أمر مضاد لكل أنواع التربية.

    عليك سيدتي ملاطفة الطفلة وكفى منك إسقاطات ومبالغات على سلوك الطفلة لا تفسري الأشياء كما تبدو لنا نحن الراشدين يجب ألا نفسر الأشياء بسوء . فالأطفال أبرياء ونحن الذين نولد فيهم هذا الخبث والقلق ونضفي على سلوكهم معاني ودلالات ليست في عالمهم البريء .

    سلوك الطفلة في المدرسة كان تعبيرا عن القلق الذي ولدته فيها عن الزواج وتعبيرا عن الرفض لعالم الكبار والتحدي للعنف الذي مارسته ، ونتاجا لتركيز الطفل على معنى الزواج الذي فرضته على سلوكهن فأصبح هاجسا وأصبحت منطقة الزواج هاجسا أكبر.

    الآن ، لا بأس عليك عودي إلى الطفلة ومارسي معها الحب والحنان ولا تجعليها موضوعا لمراقبتك التي لا تنتهي والتجسس الذي لا ينقطع : هذا قال وهذا قلت له وهي فعلت كذا أو لم تفعل . أنت هنا تربكين الطفلة وتهدرين براءتها وتحاصرين وجودها وتقضين مضاجعها وتتحولين إلى كابوس يشد الخناق على وجودها فارجميها يرحمك الله .

    لنلاحظ الأخطاء التي وقعت فيها من جديد .

    - مراقبة على الأطفال والتجسس على سلوكهم .
    - التميمية والقيل والقال بين الأخوة .
    - ممارسة العنف ضد الطفلة
    - اختراق براءة الطفولة وتفسير الأمور بطريقة جنسية.
    - إثارة قلق الطفل الوجودي القلق من المستقبل والزواج
    - إضافة اعتبارات التدنيس والتقديس على الجسد.
    - تحريك غرائز أولية لم يحن آوانها بعد
    - تشويه عقل الطفل ودفعه للتفكير في قضايا ليست من شأن الأطفال الزواج .
    - وفوق ذلك كله أصبحت متوجسة وخائفة وقلقة بدورك على الطفل دون داعي .
    وكل ما فعلته قد يتحول إلى أداة مدمرة للطفولة والبراءة والحياة عند الطفلات .
    وكل ما كان عليك فعله هو ربما إحضار لعبة جدديه وتوليد نشاط جديد وتوجه الأطفال نحو سلوك جديد أكثر نفعا عبر الحب والحنان والمودة والصحبة والتفاهم والابتسامة . وليكن لنا هذه الحكمة التربوية خط هداية حيث تقول: يدرك بالرفق ما لا يدرك بالعنف ألا ترى أن الماء على لينه يقطع الحجر على شدته.ويقول معاوية : عجبت لمن يطلب أمرا بالغلبة وهو يقدر عليه بالحجة ، ولمن يطلبه بحنق وهو يقدر عليه برفق .

    ولا بأس في قول الشاعر : سامح صديقك إن زلت به قدم فليس يسلم إنسان من الزلل.

    أيتها الفاضلة :

    أطفالنا أبرياء فلننظر إليهم دائما على أنهم كذلك وإن كان هناك من فساد فعلينا أن ننظر إلى المحيط الذي يعيشون فيه فهو مصدر الفساد وقد نكون نحن دون أن ندري . فأطفالنا أمانة إلهية في أعناقنا وعلينا صون الأمانة بل هم ودائع كما يقول الشاعر :

    وما المال والبنون إلا ودائع ولا بد يوما أن ترد الودائع . وليس علينا في نهاية الأمر إلا ردّ الودائع دون انتقاص أبدا .

    مع أمنياتي لك بالتوفيق في إصلاح الحال .

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2010-06-09

    أ.د.علي أسعد وطفة


    بسم الله الرحمن الرحيم

    الأخت الفاضلة أم البراء السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

    اشتريت للأطفال أدوات الطبيب والطبيب يغرز الإبر في المؤخرة ويقيس الحرارة من مؤخرة الأطفال وهذا ما نشاهده في الحياة الواقعية وفي التلفزيون . فلماذا أنت متفاجئة إذن وأنت التي أوحيت للأطفال بمثل هذه اللعبة .

    سيدتي الفاضلة :

    الأطفال يلعبون ويتعلمون عبر اللعب وهم أثناء اللعب يجربون كل شيء يشاهدونه في الواقع ويتعلمونه. وأطفالك كانوا يلعبون ببراءة حتى أتيت أنت فأعطيت لسلوكهم البريء تفسيرات إضافية ليست في عقل الأطفال أو وعيهم ربما.

    لقد تحدثت عن الزواج وأن الطفلة إذا لعبت بمؤخرتها فلن تستطيع الزواج في المستقبل فأوحيت لها بالوظيفة الأساسية للأعضاء وجعلت الأطفال يفكرون بأشياء أخرى كالعلاقة بين الرجل والمرأة وحفزت لديهن شعورا جنسيا مبكرا بأن هذه المنطقة معنية بوظيفة جنسية في المستقبل فحركت فيهن الشعور بالاستغراب والفضول المبكر حول المناطق الجنسية ووظائفها. وزدت الأمر صعوبة عندما قمت بضرب الطفلات الصغيرات فأضفت على تفكيرهن نوعا من التركيز على منطقة في الجسد لم تكن قبل غير اهتمام عابر,
    كان حري بك ألا تلفتي نظر الطفلة إلى الوظيفة الجنسية لأعضائها وأن تمنعيها بالقول لها إن هذا يؤذي الجسد وقد يؤدي إلى بعض المرض لأن هذه المنطقة أقل نظافة من بقية الجسد . وما كان عليك الضرب لأن الضرب قاد الطفلة إلى التمرد وحرك فيها التفكير الدائم فيما أوحيت لها من الدور الوظيفي لهذه المنطقة من الجسد ، فبدأت تفكر في التمرد من جهة وفي أشياء لم تألفها الرجل الجنس العلاقة الجنسية معنى الزواج القلق من عدم الزواج فتمحور تفكير الطفلة في هذه المنطقة وبدأ سلوكها ستتأرجح بين عناد وفضول وتساؤل ورغبة في الانتقام من الأم لأنك استخدمت الضرب .

    والسؤال الآن أيضا لماذا يلعب الطفل بذاته الجسدية لأنه في غالب الأحيان يكون مناخ اللعب لديه ضعيفا حيث يجب أن نوفر له مختلف ظروف اللعب الحقيقي في الحديقة والملعب والنادي والرياضات المختلفة الذهنية منها والعقلية. وهذا النوع من اللعب ينمي في الطفل تركيزه على العالم الخارجي وعلى ما يمكن أن يحقق الفائدة القصوى حيث يتعلم السباحة والتنس والشطرنج والرسم والموسيقى وألف أمر آخر من الاهتمامات التي نرضي بها الطفولة والله .

    التركيز على الجسد وعلى المناطق الحيوية والخاصة فيه ناجم عن فراغ ثقافي وأخلاقي وعن نقص في القدرة على إثارة اهتمام الأطفال فيما هو مفيد للعقل والنفس والقيم والأخلاق .

    فلماذا نركز منذ الطفولة المبكرة على قيم الزواج ونذكر الطفلة بأن الزواج هو المصير فقط ألا يمكن أن نترك هذا الزواج إلى وقت تكون فيه الفتاة قد أصبحت شابة وناضجة للزواج . لماذا نجعل حياة الطفلة تتمحور حول الزواج ونثير قلقها الطفولي المبكر في قضايا ما تزال مبكرة . لماذا نخاف كلما اقتربت يد الطفل من مناطقه الحيوية والأمر غالبا ما يكون طبيعيا عند الطفل لأن هذه المنطقة حيوية فيه وهي قاب قوسين أو أدنى من يديه . ولا ضير إذا تلمس جسده وعرفه فهو يلمس هذا الجسد بالضرورة كلما أراد أن ينظف نفسه .

    المشكلة أننا كثيرا ما نحمل الأشياء أكثر مما تحتمل ونحن نرتكب الخطأ . ليس عليك المبالغة والمبالغة في التركيز على بعض مناطق الجسد قد تثير مزيدا من فضول الطفل .

    يجب علينا ألا نضفي قداسة أو تقززا على أي مناطق الجسد وألا نضرب وألا نفرض تصوراتنا على الطفل وألا نحمل الطفل ما نحمله في عقولنا وهذا يدفع الطفل إلى الانحراف والانكسار والخوف والقلق .

    أليس من الغراب بمكان أن نخوف طفلة صغيرة بأنها لن تستطيع الزواج لأنها لعبت بمنطقة خاصة من جسدها ؟؟؟ هذا أمر مضاد لكل أنواع التربية.

    عليك سيدتي ملاطفة الطفلة وكفى منك إسقاطات ومبالغات على سلوك الطفلة لا تفسري الأشياء كما تبدو لنا نحن الراشدين يجب ألا نفسر الأشياء بسوء . فالأطفال أبرياء ونحن الذين نولد فيهم هذا الخبث والقلق ونضفي على سلوكهم معاني ودلالات ليست في عالمهم البريء .

    سلوك الطفلة في المدرسة كان تعبيرا عن القلق الذي ولدته فيها عن الزواج وتعبيرا عن الرفض لعالم الكبار والتحدي للعنف الذي مارسته ، ونتاجا لتركيز الطفل على معنى الزواج الذي فرضته على سلوكهن فأصبح هاجسا وأصبحت منطقة الزواج هاجسا أكبر.

    الآن ، لا بأس عليك عودي إلى الطفلة ومارسي معها الحب والحنان ولا تجعليها موضوعا لمراقبتك التي لا تنتهي والتجسس الذي لا ينقطع : هذا قال وهذا قلت له وهي فعلت كذا أو لم تفعل . أنت هنا تربكين الطفلة وتهدرين براءتها وتحاصرين وجودها وتقضين مضاجعها وتتحولين إلى كابوس يشد الخناق على وجودها فارجميها يرحمك الله .

    لنلاحظ الأخطاء التي وقعت فيها من جديد .

    - مراقبة على الأطفال والتجسس على سلوكهم .
    - التميمية والقيل والقال بين الأخوة .
    - ممارسة العنف ضد الطفلة
    - اختراق براءة الطفولة وتفسير الأمور بطريقة جنسية.
    - إثارة قلق الطفل الوجودي القلق من المستقبل والزواج
    - إضافة اعتبارات التدنيس والتقديس على الجسد.
    - تحريك غرائز أولية لم يحن آوانها بعد
    - تشويه عقل الطفل ودفعه للتفكير في قضايا ليست من شأن الأطفال الزواج .
    - وفوق ذلك كله أصبحت متوجسة وخائفة وقلقة بدورك على الطفل دون داعي .
    وكل ما فعلته قد يتحول إلى أداة مدمرة للطفولة والبراءة والحياة عند الطفلات .
    وكل ما كان عليك فعله هو ربما إحضار لعبة جدديه وتوليد نشاط جديد وتوجه الأطفال نحو سلوك جديد أكثر نفعا عبر الحب والحنان والمودة والصحبة والتفاهم والابتسامة . وليكن لنا هذه الحكمة التربوية خط هداية حيث تقول: يدرك بالرفق ما لا يدرك بالعنف ألا ترى أن الماء على لينه يقطع الحجر على شدته.ويقول معاوية : عجبت لمن يطلب أمرا بالغلبة وهو يقدر عليه بالحجة ، ولمن يطلبه بحنق وهو يقدر عليه برفق .

    ولا بأس في قول الشاعر : سامح صديقك إن زلت به قدم فليس يسلم إنسان من الزلل.

    أيتها الفاضلة :

    أطفالنا أبرياء فلننظر إليهم دائما على أنهم كذلك وإن كان هناك من فساد فعلينا أن ننظر إلى المحيط الذي يعيشون فيه فهو مصدر الفساد وقد نكون نحن دون أن ندري . فأطفالنا أمانة إلهية في أعناقنا وعلينا صون الأمانة بل هم ودائع كما يقول الشاعر :

    وما المال والبنون إلا ودائع ولا بد يوما أن ترد الودائع . وليس علينا في نهاية الأمر إلا ردّ الودائع دون انتقاص أبدا .

    مع أمنياتي لك بالتوفيق في إصلاح الحال .

    • مقال المشرف

    قنوات الأطفال وتحديات التربية «1»


    أكثر من ثلاثين قناة تنطق بالعربية، تستهدف أطفالنا، بعضها مجرد واجهة عربية لمضامين أجنبية، وبعضها أسماؤها أجنبية، وكل ما فيها أجنبي مترجم، ومدبلج بمعايير منخف

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات