تريد الطب ولكن..!

تريد الطب ولكن..!

  • 18807
  • 2010-05-25
  • 3433
  • للعلياء ارنو


  • استشارتي مباشرة!
    اريد ان ادخل كليه الطب للاسباب التاليه
    1-من منطلق قوله صلى الله عليه وسلم(احسن الناس انفعهم للناس) فباعتقادي اني عندما اصبح طبيبه اكون اينما حللت نافعه.

    2-اريد تحقيق رغبه أمي-هي تتمنى ان يكون
    احدأبنائها طبيبا-هي لم تصرح لكنها تلمح
    3-ادرك تماما الادراك ان الطب مهنه انسانيه وخدمه للبشريه.

    وليست الماده هدفا هدفا اسعى اليه لذاته,لكن لان
    المستوى المادي لاسرتي دون المتوسط ،وابي قد تجاوز السبعين ونعيش في بيت مستاجرواخواني الذكور(لاخيرهم ولا كفايه شرهم)-ظروف صعبه لااستطيع وصفهاكامله

    وايضا كما نعرف في (السعوديه)مرتبات الاطباء
    عاليه الى حد ما ،واتمنى ان اخفف عن ابي بعض
    التكاليف الماديه خصوصا في هذا الزمن.
    4-واخيرا اريد ان اسد الثغور في التخصصات العلميه في العلم الاسلامي. ولاأريد للاسباب التاليه:

    1-لااعرف اللغه E مع اني متفوقه في
    جميع المواد العلميه الاخرىونسبتي 97%
    2-طول سنوات الدراسه،وكما ذكرت مستوى
    الاهل المادي ليس جيدافاريد ان احصل على الوظيفه باقصر وقت وبمرتب عالي!؟ (قد لايكون هذا مطلبا اساسياولكني اتمنى)

    3-تربيت -ولله الحمد- في بيئه محافظه وكما سمعت ان
    دراسته مختلطه ،والعمل مختلط،وهناك دوام ليلي واظن ان هذا يليق بالمرأة وبخاصه في مجتمعناوقد اكون وقتها زوجه او اما.

    هذه الاسباب وهذه المعوقات اتمنى من المستشار ان ينظر اليها نظرة فاحصه ويضيف اليها ما يراه في الواقع واتمنى منك ان تعتبرني كابنتك وان تضع نفسك في مكاني

    واريد ان اضيف اني بصفتي (انثى)ليس هناك الكثير من التخصصات امامي ولااريد ان اكون معلمه بتاتا لضعف شخصيتي ولسوء ادب هذه الاجيال و لااريد التخصصات
    التي اتخرج منها وامكث في البيت في انتظارالتعيين.

    &بالنسبه للغه الانجليزيه هل استطيع تعلمهافي هذه الفتره(من نهايه الصف الثاني الى تخرجي من الثانويه) بدون محظورات شرعيه وبتكاليف ماديه
    ليست مرتفعه.والسلام وادعولي ان اكون نافعه للاسلام والمسلمين ابنتكم/ بالصف الثاني الثانوي (العلمي).

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2010-06-29

    أ. فؤاد بن عبدالله الحمد


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

    أختي الكريمة وتحية طيبة ومباركة لكِ.

    أشكركِ على زيارتكِ هذا الموقع المبارك – نفع الله به وبالقائمين عليه وكتب أجرهم..\كم هي سعادتي بوجود مثلكِ – أختي الكريمة – تحمل همها وهم أمتها.. فبارك الله فيكِ وفي جهودكِ , وأعانكِ وحقق لكِ مرادك وآجركِ على نيتكِ..\أختي الكريمة... دعينا نتفق على أمر! وهو أن نقسم استشارتكِ – الطيبة – إلى جزأين أثنين.. جزء سوف يتناول جوانب الفرص التي أمامك ونقاط القوة التي لديك, وجزء آخر يتناول جوانب الضعف والتحديات أو المخاوف التي – ربما – لديكِ.

    وألخص استشارتكِ على النحو التالي: نقاط القوة والفرص :

    \-أريد أن ادخل كليه الطب ( فعندما أصبح طبيبة أكون أينما حللت نافعة ).\-أريد تحقيق رغبة أمي ( الطب مهنه إنسانيه وخدمه للبشرية ).\-ليست المادة هدفا أسعى إليه لذاته.\-مرتبات الأطباء عاليه إلى حد ما.\-المستوى المادي لأسرتي دون المتوسط.\- أريد أن أسد الثغور في التخصصات العلمية في العالم الإسلامي. \-متفوقة في جميع المواد العلمية الأخرى ونسبتي 97%.\\نقاط الضعف والتحديات أو المخاوف :\-لا اعرف اللغة الإنجليزية.\-أريد أن احصل على الوظيفة بأقصر وقت وبمرتب عالي.\- دراسة الطب مختلطة ، والعمل مختلط،وهناك دوام ليلي وأظن أن هذا يليق بالمرأة.\-قد أكون وقتها زوجة. \-أبي قد تجاوز السبعين ونعيش في بيت مستأجر. \- ظروف صعبه ( أتمنى أن اخفف عن أبي بعض التكاليف المادية ).\-لا أريد أن أكون معلمة لضعف شخصيتي ولسوء أدب هذه الأجيال.\-لا أريد التخصصات التي أتخرج منها وامكث في البيت في انتظار التعيين.\-أخواني الذكور ( لا خيرهم ولا كفاية شرهم ).\\جوانب القوة والضعف نقاط داخلية في الإنسان ذاته، والفرص والمخاطر في البيئة من حوله.!!

    هذا التحليل يحوي مفاتيح انطلاقة لكِ في حياتكِ – إن شاء الله تعالى! فما أريده منكِ أن تعيدي قراءة هذا الاجتهاد في التقسيم, وتعيد سؤال نفسكِ في كل جزء! هل هذا ينطبق علي!؟ وهو حقيقية ما أريده في حياتي؟\ذكرتِ في رسالتك؛ أنك ترغبين الالتحاق بكلية الطب! وهو أمر جميل ومسوغاته أجمل.. إلا أنها – كما بينتِ في رسالتكِ – هي تحقيقاً لرغبة أمكِ! حفظها الله.\ماذا عنكِ أنتِ!! ما هي رغبتكِ حقيقية؟ اسألي نفسكِ مرة واثنتان وثلاث وحتى أربع!! ( هل أنا أريد حقيقة الالتحاق بكلية الطب, وأن أصبح طبيبة؟ ) قومي بسؤال نفسك واستشعري هذه الرغبة بداخلكِ (أنتِ)!! هل أنا أريد حقيقة الالتحاق بكلية الطب, وأن أصبح طبيبة؟ فكما يقال: أستفتي قلبك وإن أفتوك الناس.. جميل أن نكون صرحاء مع أنفسنا أولاً ثم الآخرين.. في كل شيء! وأهمها رغباتنا وأمنياتنا!! قد تكون مهنة الطب مناسبة لغيركِ ولا تناسبك – وهذا ما يظهر لي!! بغض النظر عن ظروفك الشخصية الصعبة وظروف أسرتك المباركة, وتلك المسوغات الطيبة لأن تصبحي طبيبة... كل تلك الأمور.. هي في حقيقتها أمورٌ خارجية ولا تمثلكِ أنتِ حقيقة..!! ما يصلح لغيركِ قد لا يصلح لك.. ما هو غير مناسب لكِ من ظروف لتلك المهنة الإنسانية (مهنة الطب).. ربما هو مناسب لغيرك.. \أقترح عليك عمل هذا التمرين البسيط الخاص بتحديد القيم الشخصية.. أحضري ورقة وقلم واكتبي الآتي : ( مهنة الطب تعني لي ..... ) وقومي بكتابة على الأقل عشرين تعريفاً لمهنة الطب وماذا تعني لكِ مهنة الطب...!! مثلاً : الطب مهنة إنسانية راقية.. الطب مساعدة للآخرين.. الطب مكانة مرموقة في المجتمع.. الطب ظروفه صعبة.. الطب يحتاج وقت وجهد... وهكذا.. اكتبي أول تعريف يرد لذهنك مباشرة... في الواقع أولى التعريفات لن يكون ذا أهمية! بل إن المهم فيها تلك التعريفات الأخيرة وبعد التعريف العاشر.. ففي تلك اللحظة تكوني قد قمتي بتحديد قيمكِ – الحقيقية ربما – عن ؟؟؟ وما هي رؤيتك أو ماذا يمثل لكِ ؟؟ ليس الطب..!! وإنما عن ماذا تريدين من مهنة الطب.. قومي بحصر تلك العشر القيم الأخيرة والبحث عن التخصصات أو الوظائف التي من خلالها يحقق لكِ قيمكِ ويمثل شخصيتكِ ودوركِ الرئيس في الحياة ( الرسالة ).. الموضوع يتطلب صفاء ذهن وأيضاً أن تقومي به بمعزل عن الإزعاجات والمقاطعات...\هناك في الواقع أربعة أسئلة رئيسة تحدد ( الأهداف التي يريدها الإنسان في حياته ).!!\- ماذا أريد حقيقة؟\- لماذا أريد ذلك؟\- كيف أحقق ذلك؟\- متى أحقق ذلك؟

    أختي الكريمة تأكدي أن كل المهن في الدنيا – إن وضعنا فيها نية صالحة وصادقة؛ تصبح عبادة يتقرب فيها العبد لربه سبحانه وتعالى, وسداً لثغرة في المجتمع.. ( فكلٌ ميسر لما خلق له )! ومعظم المهن؛ إن جاء معها الإبداع والاجتهاد والصبر.. تصبح مهنناً ذات مردود نفسي ومادي مبارك للإنسان والمجتمع إن شاء الله تعالى. وأنتِ - كما يظهر لي في رسالتكِ – متفوقة ومجتهدة في دراستكِ وإن شاء الله سوف تكوني متفوقة في عملكِ الذي يحقق ذاتكِ وترين فيه نفسكِ... لا يعني ردي أن الطب غير مناسب لكِ أو مناسب لكِ! بل أني أريدكِ أن تجدي نفسكِ في الشيء الذي ترغبينه أنتِ حقيقة! وليس غيركِ!! \أمر أخير... أحرصي على تطوير قدراتكِ في جميع جوانب الضعف في حياتكِ! فكل نقطة ضعف هي في الواقع نقطة انطلاقة وبداية السير نحو التمييز.. مسكين من لا يعرف نقاط ضعفه.. ومسكين من لا يستفيد من نقاط قوته والفرص التي أمامه.. أنتِ لست كذلك إن شاء الله تعالى.. تعلمي اللغة الانجليزية – بغض النظر عن أي شيء.. فتعلمها لكِ وليس للوظيفة.. وقوي وعززي من ثقتكِ بنفسكِ وذلك بثقتكِ في قدراتكِ ومواهبكِ وأيضاً الآخرين... أعطي الآخرين اهتماما واستوعبي أفكارهم وسوف تكسبيهم إن شاء الله... قومي بواجباتك كابنة - بارة – بوالديها تنالِ بركة دعائهم في الدنيا والآخرة... اجتهدي بالدعاء لأخوتكِ وألحي على الله بأن يجعلها سخرة لكِ ولوالديك الكريمين... لتكن لكِ أهدافاً – في الحياة – متنوعة واكتبيها واجتهدي في العمل على تحقيقها.. أهدافاً إيمانية وأخرى مادية وأخرى وظيفية شخصية, وأخرى صحية... وهكذا... احرصي على أن تستمتعي في حياتكِ بالمتع المباحة كل وقت وطوال الوقت وتوقعي الأفضل دائماً وابتعدي عن الإسقاطات والظنون السلبية والأصحاب السلبيين... استبدليهم بصاحبات إيجابيات وهم كثر ولله الحمد.

    أحمدي الله تعالى على كل شيء وإن قل؛ فبشكر النعم تدوم النعم.. كوني ممتنة لله تعالى على كل شيء وأي شيء... استشعري هذه المعاني وأقرئيها من وقت لآخر, وتشربيها وحتى تصبح قيماً وقناعات راسخة في حياتك وتوقعي الأفضل دائماً واستعدي لكل فرصة تأتيك من الله تعالى واستفيدي منها... وفقكِ الله يا أختي الكريمة وحقق لكِ مرادك والحمد لله رب العالمين.. لا تنسونا من صالح دعائكم.

    • مقال المشرف

    التربية بالتقنية

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات