أنا فتاة لا تستحق الحياة !!

أنا فتاة لا تستحق الحياة !!

  • 18723
  • 2010-05-17
  • 23325
  • حنان


  • بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،عندما أقفلت في وجهي كل أبواب الحياة، وكنت أتمنى الموت في كل لحظة وثانية تمر في حياتي،وجدت نفسي أبحث عن أي شخص للتحدث معه، أو حتى يهتم لسماع مشكلتي.،لذلك لجأت إليكم ، لأنني فعلاً يائسة محطمة، لا يوجد سبب لحياتي

    حيث تعبت من الصمت ودفن احزاني ومشكلاتي وهمومي داخلي.قلبي نزف حتى الموت، الآلام مزقتني، قد تكون مشكلتي بسيطة في نظرك ولكنها كبيرة بالنسبة إلي،
    سـ أسردها بقدر ما أستطيع من تفاصيل. وأرجوكِ أخبريني من أنا ؟

    هل أنا فتاة طبيعية ؟ هل أنا فتاة طبيعية أم شريرة ؟ أخبريني فقط.منذ بدأت أعي وأفهم مايجري حولي، لم أجد نفسي إلا طفلة وحيدة، رغم وجود أمي وأبي.
    أعلم سوف تتساءلين أين كانا ؟ لقد كان أبي في عالم غير عالمنا يخرج من سجن لدخول سجن آخر

    وأمي كانت تحت سيطرة عمتي تعاملني معاملة سيئة لم تحسسني بالحنان أبداً تحاول إيذائي بأي طريقة كانت
    تتعمد بـ أن تجعل الجميع يسيء معاملتي مع أنني لم أخطئ كنت أرى الجميع يكرهني ولا أحد يحبني،حتى وجود أخي الكبير فقد أولوه إهتماماً، متناسين كوني إبنتهم وأحتاج لهم.

    كنت كثيراً ما أكون لـ وحدي، وكنت دائماً أدعو ربي بـ أن يحبني الجميع، ومع مرور الأيام بدأ أخي الكبير يهتم بي وهنا كنت سعيدة، فقد وجدت أخيراً شخصاً يهتم بي، لكن لـ الأسف كان إهتمامه بشيء آخر !
    لقد استغلني وتحرش بي جنسيّاً. لم أكن أعلم أن هذا شيء خطأ

    كنت صغيرة أبلغ من العمر عشر سنوات. لم أكن أقصد ذلك وإستمر معي حتى أتممت الخامسة عشر وأصبحت مدمنة لـ هذا الشيءفتركني وذهب، وعندما ذهب بدأت أمارس العادة السرية، كنت أشعر بـ أن هذا شيء غير طبيعي، لكن كيف ابتعد عنه ؟ لم يرشدني أحد.

    أتعلمين دكتورة منذ صغري وأنا أكره أمي لا أحبها،
    لا أحمل لها أي مشاعر، ولا أذكر لها موقفاً حنوناً تجاهي، كنت متأكدة بـ أنها لا تحبني،خصوصاً أنها كانت تضربني وتوبخني بدون أسباب أو لـ أسباب بدون أدله لكونها تحت سيطرة عمتي.

    وهكذا بدأت أنجذب لـ رؤية مشاهد لا أخلاقية، فـ كان أخي يعطيني اياها حتى أشاهدها،كان أخي يأتي بين فترة وفترة وكنا نمارس الجنس مع بعضنا لبعض.
    فـ رأتنا أمي فماذا تتوقعين فعلت يا دكتورة ؟ لم تفعل شيء لـ أخي

    مع العلم بأنه أخي من والدتي فقط ولم تقل له شيء بل أخبرت أبي وضرباني وقالا لي بـ أن لا أخبر أحد عن ما حدث ولا أخبر أخي بأنهم ضربوني وإن تكلمت سيعاقباني. وبعدها بدأ عمي بالتحرش بي ولكن لم أسمح له بأن يتحرش بي حنسيّأً، وأيضاً رأتنا أمي عندما كان يحاول التحرش بي

    وفعلت معي مثل مافعلت بالضبط عندما رأتني مع أخي وقالت لي بأني أنا من أتحرش بهم. وكنت ضعيفة جداً في المدرسة وكنت أرى أشخاصاً طبيعيين يحييون حياة طبيعية لا يعانون مشكلات والديهم ولا يمارسون أموراً غريبة مثلي

    أهلهم يفخرون بهم ويحبونهم ويشجعونهم،أما أنا فـ والدتي كانت عندما ترى شهادتي كانت لا تهتم، أما أبي فليس له دور في حياتي على الاطلاق،، ولا يسأل عني أبداً ولا يكلمني. فقط مجرد سلام وهذا لا يحدث أبداً إلا في الأعياد فقط.،

    وهنا بدأت أبحث عن من يهتم بي، وبدأت أتحدث مع الشباب عبر الهاتف وبدأت أهتم بعالم الشات،
    واستمريت في هذا الطريق حتى تقدم لي شخص لخطبتي ورضيت بسرعة

    كنت أريد التخلص من المنزل، من ضغط أمي علي وكثرة سخريتها مني كوني أجلب لها العار.وفعلاً تم عقد القران وتقرر موعد الزواج بعد خمس شهور.بنيت آملاً أن يخرجني هذا الزوج من بحر الأحزان، لكن كيف والزوج الذي تزوجته يسيء معاملتي ويحاول أعتدائي بطريقة الغير شرعية

    ولهذا السبب أطلب الطلاق منه وعندما أخبرت أهلي بأنني لا أستطيع العيش معه قرروا بأني لو تركت زوجي سيتم حبسي في غرفتي ولن يكلمني أحد. فإنني لا أستطيع أن أخبرهم بأنني لو استمريت واعتدى علي بالطريقة الغير شرعية

    عندها لم أستطع بأن أخبر أحدلأنني لو تكلمت سيتم فحصي وعندها سيكتشف الجميع بأنني كنت أمارس هذا الشيء مع شخص آخر.ها أنا الآن وقد تحملت ما تعرضت له من إهانات من أمي وعمتي ويصعب علي كتابتها

    عمري الآن 19 سنة ولكنني أشعر بـ أنني أبلغ سبعين عاماً.الكثيرون شمتوا بي عندما سمعوا بأنني أريد الانفصال، لم يقف أحد بجانبي حتى أهلي، الكل ألقى اللوم علي،وأنا لم أستطع الدفاع عن نفسي فماذا أقول : أخي السبب أم أمي ؟

    أعلم بأنني أذنبت واقترفت الكثير من الأخطاء، أعلم أنني لا أستحق الحياة، أعلم أن آخرتي النار، فـ هل أنتحر ؟عشت طول حياتي إنسانة غير طبيعية، الكل يعاملني هكذا، من أنا ؟ وماذا أكون ؟ أعلم في داخلي أنني فتاة فاشلة في كل شيء ولا أستحق الحياة.

    اعذريني يا دكتورة لقد أطلت عليكِ كثيراً، لكن حاولت أن أوجز كلماتي قدر المستطاع، وأتمنى أن تساعديني فعلاً، هل يعقل أن أعرف معنى السعادة ؟ ومن أنا ؟
    أنا أتألم.

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2010-05-17

    أ.د. سامر جميل رضوان


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    من المؤسف جداً أن تتعرضي لما تعرضت له منذ بداية حياتك. فقد كنت منذ ضحية لعدد من الظروف الاجتماعية غير الطبيعية التي أدت في النهاية إلى أن تسير حياتك بهذا الشكل. ومعالجة هذه المشكلة مسألة ليست مستحيلة إلا أنها ترتبط بمجموعة من الإجراءات الاجتماعية والقانونية والنفسية.

    فمن الناحية الاجتماعية والقانونية أنت فتاة تعرضت للاغتصاب والانتهاك والأذى من الأقارب ثم من الزوج المنحرف، ومن ثم فأنت بحاجة للحماية والإبعاد عن الظروف المحيطة بك. ويظهر من رسالتك أنك تعيشين في الإمارات العربية المتحدة فإن هناك جهات تهتم بهذا الأمر منه على سبيل المثال مركز حماية الأسرة في الإمارات ويمكنك البحث عن أقرب مركز أو مؤسسة ، وهي مؤسسات برعاية الشيخة فاطمة. ويمكنك اللجوء لهذه المؤسسة التي من واجبها حمايتك وإبعاد الأذى عنك. وهذه أول خطوة لا بد من القيام بها لإبعاد الأذى عنك، وتحقيق نوع من الأمان. فأنت امرأة معنفة ومغتصبة وتحتاجين للحماية من زوجك وأذاه وأهلك وأذاهم الجسدي والنفسي والمعنوي. وتحتاجين في هذا للجرأة والشجاعة . ومع تقديري للوضع الذي أنت فيه وتفهمي لدرجة خوفك وقلقك من افتضاح أمرك وما قد ينجم عن ذلك من أمور إلا أنك لابد أن تدركي أنك لست أنت الجاني بل أنت ضحية مهما كان أو قيل وإن ما حصل معك ويحصل هو اعتداء على إنسان بطريقة بشعة لا يقرها دين ولا شرع، والسكوت عن هذا الأمر لا يقره دين ولا شرع، والساكت عن الحق شيطان أخرس، وسكوتك لن يوقف الأذى عنك. واعلمي أنك باللجوء لأحد هذه المراكز تسهمين أكثر فأكثر في منع حصول هذا الأمر مع فتيات أخريات في مجتمعك وغيره. ومراكز حماية الأسرة والطفل تقوم بعدئذ باتخاذ إجراءات أخرى، كالعلاج النفسي، وتعليمك مهنة تكسبين منها رزقك، وتصبحين قادرة على إدارة حياتك لوحدك وإبعاد الأشخاص المؤذين عنك وحمايتك ضدهم. وهم هناك لا يدينونك على الإطلاق ولا يحملونك أي مسؤولية أو أي اتهام، إنهم هناك لخدمتك وحمايتك. ابحثي عن عناوين المراكز لديكم في الانترنت وستجدينها وهذه المراكز تعمل مدة 24 ساعة وفيها هواتف للإجابة عن كل الاستفسارات.

    لا تيأسي من رحمة الله والله سبحانه وتعالى سميع مجيب. وأرجو منك أن تظلي على اتصال بالموقع لتخبرينا عن أوضاعك ولا تترددي أبداً في طلب المشورة. إلا أنه عليك أن تدركي أن مشورتنا هنا تظل قاصرة إذا لم تتوفر لك إجراءات الحماية بإبعاد الأذى عنك وتوفير الحماية.

    مع تمنياتي بالتوفيق .

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2010-05-17

    أ.د. سامر جميل رضوان


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    من المؤسف جداً أن تتعرضي لما تعرضت له منذ بداية حياتك. فقد كنت منذ ضحية لعدد من الظروف الاجتماعية غير الطبيعية التي أدت في النهاية إلى أن تسير حياتك بهذا الشكل. ومعالجة هذه المشكلة مسألة ليست مستحيلة إلا أنها ترتبط بمجموعة من الإجراءات الاجتماعية والقانونية والنفسية.

    فمن الناحية الاجتماعية والقانونية أنت فتاة تعرضت للاغتصاب والانتهاك والأذى من الأقارب ثم من الزوج المنحرف، ومن ثم فأنت بحاجة للحماية والإبعاد عن الظروف المحيطة بك. ويظهر من رسالتك أنك تعيشين في الإمارات العربية المتحدة فإن هناك جهات تهتم بهذا الأمر منه على سبيل المثال مركز حماية الأسرة في الإمارات ويمكنك البحث عن أقرب مركز أو مؤسسة ، وهي مؤسسات برعاية الشيخة فاطمة. ويمكنك اللجوء لهذه المؤسسة التي من واجبها حمايتك وإبعاد الأذى عنك. وهذه أول خطوة لا بد من القيام بها لإبعاد الأذى عنك، وتحقيق نوع من الأمان. فأنت امرأة معنفة ومغتصبة وتحتاجين للحماية من زوجك وأذاه وأهلك وأذاهم الجسدي والنفسي والمعنوي. وتحتاجين في هذا للجرأة والشجاعة . ومع تقديري للوضع الذي أنت فيه وتفهمي لدرجة خوفك وقلقك من افتضاح أمرك وما قد ينجم عن ذلك من أمور إلا أنك لابد أن تدركي أنك لست أنت الجاني بل أنت ضحية مهما كان أو قيل وإن ما حصل معك ويحصل هو اعتداء على إنسان بطريقة بشعة لا يقرها دين ولا شرع، والسكوت عن هذا الأمر لا يقره دين ولا شرع، والساكت عن الحق شيطان أخرس، وسكوتك لن يوقف الأذى عنك. واعلمي أنك باللجوء لأحد هذه المراكز تسهمين أكثر فأكثر في منع حصول هذا الأمر مع فتيات أخريات في مجتمعك وغيره. ومراكز حماية الأسرة والطفل تقوم بعدئذ باتخاذ إجراءات أخرى، كالعلاج النفسي، وتعليمك مهنة تكسبين منها رزقك، وتصبحين قادرة على إدارة حياتك لوحدك وإبعاد الأشخاص المؤذين عنك وحمايتك ضدهم. وهم هناك لا يدينونك على الإطلاق ولا يحملونك أي مسؤولية أو أي اتهام، إنهم هناك لخدمتك وحمايتك. ابحثي عن عناوين المراكز لديكم في الانترنت وستجدينها وهذه المراكز تعمل مدة 24 ساعة وفيها هواتف للإجابة عن كل الاستفسارات.

    لا تيأسي من رحمة الله والله سبحانه وتعالى سميع مجيب. وأرجو منك أن تظلي على اتصال بالموقع لتخبرينا عن أوضاعك ولا تترددي أبداً في طلب المشورة. إلا أنه عليك أن تدركي أن مشورتنا هنا تظل قاصرة إذا لم تتوفر لك إجراءات الحماية بإبعاد الأذى عنك وتوفير الحماية.

    مع تمنياتي بالتوفيق .

    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات