موقف عذب نفسيتي !!

موقف عذب نفسيتي !!

  • 18681
  • 2010-05-11
  • 2765
  • مريم


  • السلام عليكم ... انا غلطت بحياتى كتيرر .. بصراحه نفسيتى تعذبنى كل يوم اتذكر الموقف الي صارلي الي هوا مره خرجت مع صحباتى وكنا في ملاهي وبصراحه جا واحد ولد قالي ممكن العب معاكي واجلس جنمبك

    انا قلتله تفضل ولمن بديت اللعبه الولد صار بيعمل حركات غريبه بيمسك يداتى وكنت قد ماقدر افلت منوو اول ماطلعت من العبه حسيت بذنب كبير وادري انى غلطت غلطه بحياتى ماغلط زيها رجعت البيت صليت ركعتين واستغفرت ربي وتوبت ووعدت نفسي ماعيد هالحركات

    بس يارب يسامحنى على افعالي حاسه نفسي انى بنت واطيه لا معنه ليا بحياتى انا ابغى اتغير ابغى اصير للاحسن بس كل ماتذكر احس مهما تغيرت انا بنت مو متربيه وربي كارهه حياتى

    احس انى عايشه كدا بس انا الحين تغيرت بجد صرت اقرا قران واستغر ربي وصرت احاول قد ماقدر ماطالع بعيني عين ولد ابغى اتوب لربي بس حاسه بتجنن كل ماافتكر الموقف فساعدوني ايش اعمل

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2010-08-09

    أ.د. سامر جميل رضوان


    بسم الله الرحمن الرحيم.

    كانت الخبرة التي مررت بها شديدة الإيلام لك وحملتك الكثير الكثير من مشاعر الذنب. كان تصرفك بحسن نية ولم تفكري أن هذا الشاب الذي أراد الجلوس إلى جانبك ينوي الشر بك، إلا أنه قد تجاوز حدوده وأخذ يمسك يدك في موقف لم تكوني قادرة فيه على التصرف ولم يكن لديك الخيار للتصرف بسرعة سوى انتظار انتهاء اللعبة والخروج بأسرع وقت ممكن.

    وما قام به هذا الشاب اعتداء عليك لم يكن لك أي ذنب فيه ولا تتحملي مسؤوليته. فإذا كنت تبحثين عن التوبة فإن باب التوبة واسع جداً والله سبحانه وتعالى يقبل التوبة من الأشخاص الذين كانوا يقصدون أفعالهم السيئة، فكيف مع الأشخاص الذين لم يكن لهم ذنباً فيما حصل لهم. \وإن كان من عقاب فإن المذنب هو ذلك الشاب الذي لم يحترم حدوده ولم يلتزم بالآداب العامة وارتكب خطأ سيجزى عليه وسيتحمل وزره.

    والمشكلة ليس في التوبة بحد ذاتها، فبابها مفتوح دائماً مع صدق النية والإخلاص، بل بأفكارك التي تعذبك حول الموقف وما حصل فيه وشعورك بأنك قد أخذت على غفلة ولم تكوني تتوقعي حصول مثل هذا الأمر، فتحولت متعة المرح واللهو في الملاهي إلى خبرة مؤلمة ومزعجة.

    ولومك لنفسك ومشاعر الذنب آتية يقظة ضميرك وصفاء قلبك وأخلاقك الحميدة وهذا أمر إيجابي إلا أنه عليك ألا تحملي الموضوع أكثر مما يستحق. فلا أنت اخترت هذا ولا كنت ترغبين بالأصل أن يحصل هذا الموقف. ووقعت ضحية هنا.

    وما تستطيعين عمله هو الانتباه في المستقبل وأخذ الحيطة والحذر كي لا يتكرر هذا الموقف بهذه الصورة. والأمر الآخر لو كنت تقصدين ما حصل معك، فمن الممكن أن تنعتي نفسك بصفات سيئة، ولكن أن تتعرضي لموقف لا تتحملين مسؤوليته وتصفي نفسك بصفات سلبية فهذا عبء كبير تحملينه لنفسك يزيد من حدة إحساسك بالذنب ويرهق حياتك ويجعلك عرضة للاكتئاب. وهو أمر لاتريدينه بالتأكيد، وكل إنسان مسئول عن نفسه وعما يفعله بها. لهذا لا يفيدك كثيراً إن استمريت في وصف نفسك بصفات سلبية.

    أنت تتناسين ما لديك من أمور إيجابية، منها أنك أدركت أن الموقف الذي حصل كان موقفاً خطأ، ولمت نفسك كفاية على هذا الموقف، وأن هذه الأحاسيس ناجمة عن تربية جيدة ونويت التوبة على الرغم من أنك لم تكوني قاصدة ما فعلته، وهذه كلها كما أشرت دليل على التزامك وحسن أخلاقك وضميرك الحي.

    ولو فكرت قليلاً فربما يكون الشاب الذي اعتدى عليك قد نسي الموقف كله –مع أنه المذنب- وما زال يمارس حياته كما يريد، أما أنت المجني عليها فتعذبين نفسك بلا سبب مباشر. فهل يستحق هذا الشاب أن تحملي ما يجب أن يحمله هو من تأنيب ضمير ولوم للذات. بالتأكيد لا يستحق.
    عليك أن تدعي للشاب بالهداية كي لا يكرر هذا مع غيرك أيضاً. لقد تغيرت الآن كما تذكرين وهذا أمر إيجابي وعليك محاولة التقليل من التفكير بهذا الحادث المزعج. ومن الممكن التقليل من هذا الأمر بأن تكتبي ما يسمى ((بالرسالة)) تسجلي عليها ما شعرت به من هذا الموقف وكيف أثر هذا الموقف على حياتك وكيف ستعملين كي لا يحصل هذا الموقف معك مرة ثانية وتوجهي لومك للشاب الذي أخطأ بحقك، وتدعي له بعد ذلك بالتوبة، وتسجلي كل ما يخطر ببالك من أفكار ومشاعر. وبعد أن تنتهي من كتابة الرسالة تقومين بتمزيقها إلى قطع صغيرة جداً ورميها في الهواء أو إحراقها.

    مع تمنياتي بالتوفيق .

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2010-08-09

    أ.د. سامر جميل رضوان


    بسم الله الرحمن الرحيم.

    كانت الخبرة التي مررت بها شديدة الإيلام لك وحملتك الكثير الكثير من مشاعر الذنب. كان تصرفك بحسن نية ولم تفكري أن هذا الشاب الذي أراد الجلوس إلى جانبك ينوي الشر بك، إلا أنه قد تجاوز حدوده وأخذ يمسك يدك في موقف لم تكوني قادرة فيه على التصرف ولم يكن لديك الخيار للتصرف بسرعة سوى انتظار انتهاء اللعبة والخروج بأسرع وقت ممكن.

    وما قام به هذا الشاب اعتداء عليك لم يكن لك أي ذنب فيه ولا تتحملي مسؤوليته. فإذا كنت تبحثين عن التوبة فإن باب التوبة واسع جداً والله سبحانه وتعالى يقبل التوبة من الأشخاص الذين كانوا يقصدون أفعالهم السيئة، فكيف مع الأشخاص الذين لم يكن لهم ذنباً فيما حصل لهم. وإن كان من عقاب فإن المذنب هو ذلك الشاب الذي لم يحترم حدوده ولم يلتزم بالآداب العامة وارتكب خطأ سيجزى عليه وسيتحمل وزره.

    والمشكلة ليس في التوبة بحد ذاتها، فبابها مفتوح دائماً مع صدق النية والإخلاص، بل بأفكارك التي تعذبك حول الموقف وما حصل فيه وشعورك بأنك قد أخذت على غفلة ولم تكوني تتوقعي حصول مثل هذا الأمر، فتحولت متعة المرح واللهو في الملاهي إلى خبرة مؤلمة ومزعجة.

    ولومك لنفسك ومشاعر الذنب آتية يقظة ضميرك وصفاء قلبك وأخلاقك الحميدة وهذا أمر إيجابي إلا أنه عليك ألا تحملي الموضوع أكثر مما يستحق. فلا أنت اخترت هذا ولا كنت ترغبين بالأصل أن يحصل هذا الموقف. ووقعت ضحية هنا.

    وما تستطيعين عمله هو الانتباه في المستقبل وأخذ الحيطة والحذر كي لا يتكرر هذا الموقف بهذه الصورة. والأمر الآخر لو كنت تقصدين ما حصل معك، فمن الممكن أن تنعتي نفسك بصفات سيئة، ولكن أن تتعرضي لموقف لا تتحملين مسؤوليته وتصفي نفسك بصفات سلبية فهذا عبء كبير تحملينه لنفسك يزيد من حدة إحساسك بالذنب ويرهق حياتك ويجعلك عرضة للاكتئاب. وهو أمر لاتريدينه بالتأكيد، وكل إنسان مسئول عن نفسه وعما يفعله بها. لهذا لا يفيدك كثيراً إن استمريت في وصف نفسك بصفات سلبية.

    أنت تتناسين ما لديك من أمور إيجابية، منها أنك أدركت أن الموقف الذي حصل كان موقفاً خطأ، ولمت نفسك كفاية على هذا الموقف، وأن هذه الأحاسيس ناجمة عن تربية جيدة ونويت التوبة على الرغم من أنك لم تكوني قاصدة ما فعلته، وهذه كلها كما أشرت دليل على التزامك وحسن أخلاقك وضميرك الحي.

    ولو فكرت قليلاً فربما يكون الشاب الذي اعتدى عليك قد نسي الموقف كله –مع أنه المذنب- وما زال يمارس حياته كما يريد، أما أنت المجني عليها فتعذبين نفسك بلا سبب مباشر. فهل يستحق هذا الشاب أن تحملي ما يجب أن يحمله هو من تأنيب ضمير ولوم للذات. بالتأكيد لا يستحق.
    عليك أن تدعي للشاب بالهداية كي لا يكرر هذا مع غيرك أيضاً. لقد تغيرت الآن كما تذكرين وهذا أمر إيجابي وعليك محاولة التقليل من التفكير بهذا الحادث المزعج. ومن الممكن التقليل من هذا الأمر بأن تكتبي ما يسمى ((بالرسالة)) تسجلي عليها ما شعرت به من هذا الموقف وكيف أثر هذا الموقف على حياتك وكيف ستعملين كي لا يحصل هذا الموقف معك مرة ثانية وتوجهي لومك للشاب الذي أخطأ بحقك، وتدعي له بعد ذلك بالتوبة، وتسجلي كل ما يخطر ببالك من أفكار ومشاعر. وبعد أن تنتهي من كتابة الرسالة تقومين بتمزيقها إلى قطع صغيرة جداً ورميها في الهواء أو إحراقها.

    مع تمنياتي بالتوفيق .

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2010-08-09

    أ.د. سامر جميل رضوان


    بسم الله الرحمن الرحيم.

    كانت الخبرة التي مررت بها شديدة الإيلام لك وحملتك الكثير الكثير من مشاعر الذنب. كان تصرفك بحسن نية ولم تفكري أن هذا الشاب الذي أراد الجلوس إلى جانبك ينوي الشر بك، إلا أنه قد تجاوز حدوده وأخذ يمسك يدك في موقف لم تكوني قادرة فيه على التصرف ولم يكن لديك الخيار للتصرف بسرعة سوى انتظار انتهاء اللعبة والخروج بأسرع وقت ممكن.

    وما قام به هذا الشاب اعتداء عليك لم يكن لك أي ذنب فيه ولا تتحملي مسؤوليته. فإذا كنت تبحثين عن التوبة فإن باب التوبة واسع جداً والله سبحانه وتعالى يقبل التوبة من الأشخاص الذين كانوا يقصدون أفعالهم السيئة، فكيف مع الأشخاص الذين لم يكن لهم ذنباً فيما حصل لهم. وإن كان من عقاب فإن المذنب هو ذلك الشاب الذي لم يحترم حدوده ولم يلتزم بالآداب العامة وارتكب خطأ سيجزى عليه وسيتحمل وزره.

    والمشكلة ليس في التوبة بحد ذاتها، فبابها مفتوح دائماً مع صدق النية والإخلاص، بل بأفكارك التي تعذبك حول الموقف وما حصل فيه وشعورك بأنك قد أخذت على غفلة ولم تكوني تتوقعي حصول مثل هذا الأمر، فتحولت متعة المرح واللهو في الملاهي إلى خبرة مؤلمة ومزعجة.

    ولومك لنفسك ومشاعر الذنب آتية يقظة ضميرك وصفاء قلبك وأخلاقك الحميدة وهذا أمر إيجابي إلا أنه عليك ألا تحملي الموضوع أكثر مما يستحق. فلا أنت اخترت هذا ولا كنت ترغبين بالأصل أن يحصل هذا الموقف. ووقعت ضحية هنا.

    وما تستطيعين عمله هو الانتباه في المستقبل وأخذ الحيطة والحذر كي لا يتكرر هذا الموقف بهذه الصورة. والأمر الآخر لو كنت تقصدين ما حصل معك، فمن الممكن أن تنعتي نفسك بصفات سيئة، ولكن أن تتعرضي لموقف لا تتحملين مسؤوليته وتصفي نفسك بصفات سلبية فهذا عبء كبير تحملينه لنفسك يزيد من حدة إحساسك بالذنب ويرهق حياتك ويجعلك عرضة للاكتئاب. وهو أمر لاتريدينه بالتأكيد، وكل إنسان مسئول عن نفسه وعما يفعله بها. لهذا لا يفيدك كثيراً إن استمريت في وصف نفسك بصفات سلبية.

    أنت تتناسين ما لديك من أمور إيجابية، منها أنك أدركت أن الموقف الذي حصل كان موقفاً خطأ، ولمت نفسك كفاية على هذا الموقف، وأن هذه الأحاسيس ناجمة عن تربية جيدة ونويت التوبة على الرغم من أنك لم تكوني قاصدة ما فعلته، وهذه كلها كما أشرت دليل على التزامك وحسن أخلاقك وضميرك الحي.

    ولو فكرت قليلاً فربما يكون الشاب الذي اعتدى عليك قد نسي الموقف كله –مع أنه المذنب- وما زال يمارس حياته كما يريد، أما أنت المجني عليها فتعذبين نفسك بلا سبب مباشر. فهل يستحق هذا الشاب أن تحملي ما يجب أن يحمله هو من تأنيب ضمير ولوم للذات. بالتأكيد لا يستحق.
    عليك أن تدعي للشاب بالهداية كي لا يكرر هذا مع غيرك أيضاً. لقد تغيرت الآن كما تذكرين وهذا أمر إيجابي وعليك محاولة التقليل من التفكير بهذا الحادث المزعج. ومن الممكن التقليل من هذا الأمر بأن تكتبي ما يسمى ((بالرسالة)) تسجلي عليها ما شعرت به من هذا الموقف وكيف أثر هذا الموقف على حياتك وكيف ستعملين كي لا يحصل هذا الموقف معك مرة ثانية وتوجهي لومك للشاب الذي أخطأ بحقك، وتدعي له بعد ذلك بالتوبة، وتسجلي كل ما يخطر ببالك من أفكار ومشاعر. وبعد أن تنتهي من كتابة الرسالة تقومين بتمزيقها إلى قطع صغيرة جداً ورميها في الهواء أو إحراقها.

    مع تمنياتي بالتوفيق .

    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات