هل أنا سيارة إسعاف ؟!

هل أنا سيارة إسعاف ؟!

  • 18473
  • 2010-05-02
  • 2184
  • الشمعه المضيئه


  • انا امراه متزوجه من 17 سنه ولدي خمسه اطفال موظفه جيدة في عملي واجد صعوبه في التعامل مع الناس كمااجد عداء من الزميلات واحاول قدر المستطاع ان ارضي الجميع حتى لو على حسابي وممكن ان اهمل اموري الخاصة لتقديم المساعدة للاخرين ولكن دون جدوى القليل يعترف

    واي فكرة من قبلي تقابل بالرفض حاولت التعرف على الاسباب ولم اتمكن من معرفتهاوقد قالت لي احدالزميلات باني اشبه سيارة الاسعاف حاولت الجلوس مع نفسي لمعرفة ذاتي وخصائص شخصيتي ولم اعرف اش شخصيتي كل الي اعرف عن نفسي

    ( اني طيبه- متعاونه- شملوله- احب التميز - احب الثناء والشكر- احب عمل اشياء جديدة وغريبه - سريعة البكاء - قلقه -عندمااتكلم اجد ان نبرات صوتي حادة وحماسيه في الكلام سريعة الانفعال يظهر على وجهي عدم الرضى -

    ما احب احد يزعل مني او يفهمني غلط - ما اقدر اعتذر - اقدم تبريرات لاي شي - احب اعمل كل شي بنفسي - عامل اسوي كل شي في البيت نحاره -كهربه ...الخ - ما احب العب مع بناتي - جديه كل شي ابغاه احب احضاره)

    زوجي صار ينبهني ان انتبه لبيتي وابنائي وكل مره يقول لي ابغى أمراه في البيت واطلق علي اسم الشمعه المضيئه ارجو منكم التكرم بمساعدتي لمعرفة شخصيتي وكيفية التعامل معها وكيف اتعامل مع الاخرين بطريقه صحيحه ولكم مني جزيل الشكر

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2010-05-03

    أ.د. سامر جميل رضوان


    تصفك صديقاتك \"بسيارة الإسعاف\" ويصفك زوجك \"الشمعة المضيئة\"، فما هي خصائص سيارة الإسعاف، وما هي خصائص الشمعة المضيئة.

    سيارة الإسعاف تكون واقفة عندما لا تكون هناك مخاطر وتكاد لا يدركها أحد في الأحوال العادية لأنها تظل واقفة في حالة تأهب وانتظار، وما أن تردها إشارة ما، حتى تعلن عن نفسها، بصوت إنذارها، وسرعتها، وتصبح عندئذ أهميتها بالنسبة للشخص الذي يكون بحاجة إليها لا تقدر بثمن، أما بالنسبة للآخرين فقد تمثل إزعاجاً بصوتها، وهديرها وإصرارها على الآخرين كي يفسحوا لها الطريق. سيارة الإسعاف تهب للنجدة عندما تجد الخطر، وعندئذ على الجميع أن يفسحوا لها الطريق شاءوا أم أبو ذلك، فالهدف لديها الوصول بأسرع وقت وإنقاذ من يحتاج المساعدة مهما كان الثمن أحياناً. إلا أن صوت سيارة الإسعاف قد ينذر من دون وجود حالة إسعافية، فيصبح مزعجاً، يزعق باستمرار حتى من دون وجود سبب، حتى من هو داخل السيارة ينزعج من هذا الصوت المستمر. فكل شيء في مكانه مناسب وفي غير مكانه مزعج.

    والشمعة المضيئة، تشتعل بهدوء وسكينة، تنير للآخرين، لكنها من أجل ذلك تحرق نفسها، وتنتهي يوماً ما هامدة، ولكن ماذا لو أشعلت الشمعة في النهار فهل سيكون نورها مؤثراً وملحوظاً؟.

    أنت تسعين لأهداف تعتقدين أنها في صالح الآخرين، إلا أنك ليس لديك ثقة بأن من حولك سيكون قادراً على القيام بالشيء بالطريقة الصحيحة، لهذا تأخذين على عاتقك القيام بالأمور بالطريقة التي ترين أنها الأسلم والأصح، تدافعين عن الحق الذي ترينه، وتبدين ملاحظاتك هنا وهناك، وتنصحين هذا وذاك وتنبهين هذه وتلك، وهكذا كصوت سيارة الإسعاف التي تعطل جهاز الإنذار لديها فأصبحت تطلق الأصوات هنا وهناك وبشكل مستمر من دون سبب، فلا هي تحقق هدفها ولا صوتها يسكت، فيشكك الناس بأن هذا الصوت هو لحالة طارئة بالفعل ويتحول إلى صوت مزعج.

    وتتوقعين من وراء هذا أن تلقي الشكر والثناء والمديح، فأنت تقومين بالعمل الصحيح لصالح هؤلاء. لكن ما يحصل هو العكس كما تلاحظين، إذ أنه على الرغم من تفانيك وحماسك فإن الصدى لا يأتيك بل العكس، تلاحظين الضيق، والانزعاج. وفي البيت تريدين لكل شيء أن يكون دقيقاً ومضبوطاً، وتتوقعين أن تتلقي الشكر على ذلك، فأنت تبذلين من الجهد الكثير، وتسعين لأن تأخذي كل شيء على عاتقك إلا أنك في الوقت نفسه لاتلقين ذلك الاعتراف والشكر الذي تتوقعينه، وزوجك ينتقدك أنه يريد سيدة في البيت لا مديراً مدبراً يصدر الأوامر والتنبيهات، وتدير البيت بطريقة آلية، وفق نظام محدد ومرسوم.

    يمكن القول أنك تحبين الكمال في كل شيء تقريباً وتسعين إلى تحقيقه باستمرار، وتتسمين بالجدية وتتوقعين من الآخرين التفكير بطريقتك ورؤية الأمور كما ترينها وعمل الأمور بالشكل الذي تريدينه أو تتصورينه أو كما يجب أن يكون بالأصل، وبما أنك تلاحظين أن الناس من حولك ليسوا مثلك ولا يفكرون ويتصرفون بالشكل الأمثل والأكل تأخذين منهم العمل وتفضلين عمل كل شيء بنفسك، مع الاعتقاد بأنه هكذا تسير الأمور بشكل أفضل. ولكن لمن يكون هذا أفضل؟ ليس للآخرين بالطبع، وإنما لك أنت كي يستقر إحساسك وتطمئنين. أما الآخرون فيجدون أن هذا تدخلاً زائداً في شؤونهم، وسحب المبادرة منهم، والتقليل من قيمة وأهمية أفكارهم ورؤيتهم في كيفية التعامل مع الأمور.

    فأنت كما تحبين أن يكون لعملك قيمة يحب الآخرون أن يكون لعملهم قيمة ويلقوا التقدير، مهما كان عملهم ناقصاً. وبشكل خاص الأولاد في البيت. فنحن نتوقع أن يقوموا بالأمور مثلنا نحن الكبار، إلا أنهم لن يؤدوها بالشكل الأمثل، مع أنهم يبذلون الجهد، ويتوقعون على الرغم من عدم كمال عملهم المديح والثناء. وبدلاً من تشجيعهم وتعزيزهم تفضلين عمل الأمور عنهم، وتقمعين بهذا حاجتهم للتعلم وتنمية قدراتهم وتجريبها، وربما أحياناً لايلقون منك المديح والثناء لأنه لاشيء يعجبك، فتتجمد مشاعرهم، ويفقدون بهجة الحياة ومتعتها، وتصبح الحياة بالنسبة لهم جحيماً لا يطاق. وعلى الرغم من نواياك الطيبة والخيرة إلا أن النتيجة هي العكس.

    نحن بشر، وليس من صفاتنا الكمال، ولكل منا جوانبه الضعيفة والقوية، ونحتاج للاعتراف والتقدير حتى في أبسط الإنجازات التي نؤديها، ونحتاج من الآخرين الثقة بأننا قادرون في القيام بالأمور بشكل جيد –وإن كان ليس بشكل كامل- ونحتاج إلى من يساعدنا في القيام بعملنا بأنفسنا وليس إلى من يأخذ كل الأعمال عنا، لأنه لايعجبه أي شيء.

    بيتك بحاجة إلى أم، تمنح الدفء والأمان للأسرة، وتمنح الثقة بالقدرات الذاتية مهما كانت. بيتك بحاجة لأم تتقبل الأولاد مهما كانوا وكيفما كانوا، لا إلى أم ناقدة، عيابة باستمرار ولا ترضى بأي شيء مهما كان. وأنت بحاجة لأسرة تتشاركين معها ما تحملينه على عاتقك وتوزعين المسؤولية بين أفرادها. فماذا يحصل لو قام أحد أولادك بعمل \"الشاي للأسرة\" ووسخ المطبخ، أو \"كسر الفنجان\"، وماذا لو \"احترقت الطبخة\" مرة؟ وماذا لو لم تسر أمور العمل بالشكل الذي تتصورين؟ ماذا سيحصل؟ ألا يمكن أن يتعلم الإنسان في المرة القادمة تحسين نفسه من دون انتقاد، أو من دون تولي أحدهم العمل عنه باستمرار والتدخل معه وتنبيهه؟

    ابدئي ببيتك وتحدثي مع زوجك ليساعدك على تغيير ما يلاحظه من سلوك مبالغ به، وأن يلفت نظرك باستمرار عندما يلاحظ بعض الشطط في التصرف. كوني أماً لأولادك وليس مديراً، العبي معهن، واعملي معهن أشياء بسيطة، كعمل \"قالب حلوى\" مع الأسرة ككل، حتى وإن لم يكن شكله مناسباً، واضحكوا معاً في النهاية على ما قمتم به. تحتاجين إلى أن تسترخي من الداخل، أن تزيلي عن كتفيك ما تحملينه. تذكري حتى أن عملك ليس كاملاً مهما كان، لأن الكمال ليس من صفات البشر، تعلمي تقبل وجهات نظر الآخرين حتى وإن لم تكن متفقة مع وجهة نظرك، عبري عن وجهة نظرك بشكل حيادي، قولي أنا أرى....كذا، وجهة نظري كذا...أشعر كذا، ولا تقولي للآخر أنت لا تعرف، أنت مخطئ، وجهة نظرك خطأ على سبيل المثال. عبري بشكل حيادي عن وجهة نظرك.

    اتركي بعض المسؤوليات للآخرين لتستطيعي التفكير ويتوفر لك الوقت الملائم والمناسب للتفكير بالجوانب الأخرى في شخصيتك لتساعدي نفسك على تغييرها.

    ليس من السهل أن يتخلى الإنسان عن بعض الأمور التي اعتاد عليها، لكن السعي نحو هذا الأمر ومساعدة الآخرين تجعل من الأمر ممكناً.

    مع تمنياتي بالتوفيق .

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2010-05-03

    أ.د. سامر جميل رضوان


    تصفك صديقاتك "بسيارة الإسعاف" ويصفك زوجك "الشمعة المضيئة"، فما هي خصائص سيارة الإسعاف، وما هي خصائص الشمعة المضيئة.

    سيارة الإسعاف تكون واقفة عندما لا تكون هناك مخاطر وتكاد لا يدركها أحد في الأحوال العادية لأنها تظل واقفة في حالة تأهب وانتظار، وما أن تردها إشارة ما، حتى تعلن عن نفسها، بصوت إنذارها، وسرعتها، وتصبح عندئذ أهميتها بالنسبة للشخص الذي يكون بحاجة إليها لا تقدر بثمن، أما بالنسبة للآخرين فقد تمثل إزعاجاً بصوتها، وهديرها وإصرارها على الآخرين كي يفسحوا لها الطريق. سيارة الإسعاف تهب للنجدة عندما تجد الخطر، وعندئذ على الجميع أن يفسحوا لها الطريق شاءوا أم أبو ذلك، فالهدف لديها الوصول بأسرع وقت وإنقاذ من يحتاج المساعدة مهما كان الثمن أحياناً. إلا أن صوت سيارة الإسعاف قد ينذر من دون وجود حالة إسعافية، فيصبح مزعجاً، يزعق باستمرار حتى من دون وجود سبب، حتى من هو داخل السيارة ينزعج من هذا الصوت المستمر. فكل شيء في مكانه مناسب وفي غير مكانه مزعج.

    والشمعة المضيئة، تشتعل بهدوء وسكينة، تنير للآخرين، لكنها من أجل ذلك تحرق نفسها، وتنتهي يوماً ما هامدة، ولكن ماذا لو أشعلت الشمعة في النهار فهل سيكون نورها مؤثراً وملحوظاً؟.

    أنت تسعين لأهداف تعتقدين أنها في صالح الآخرين، إلا أنك ليس لديك ثقة بأن من حولك سيكون قادراً على القيام بالشيء بالطريقة الصحيحة، لهذا تأخذين على عاتقك القيام بالأمور بالطريقة التي ترين أنها الأسلم والأصح، تدافعين عن الحق الذي ترينه، وتبدين ملاحظاتك هنا وهناك، وتنصحين هذا وذاك وتنبهين هذه وتلك، وهكذا كصوت سيارة الإسعاف التي تعطل جهاز الإنذار لديها فأصبحت تطلق الأصوات هنا وهناك وبشكل مستمر من دون سبب، فلا هي تحقق هدفها ولا صوتها يسكت، فيشكك الناس بأن هذا الصوت هو لحالة طارئة بالفعل ويتحول إلى صوت مزعج.

    وتتوقعين من وراء هذا أن تلقي الشكر والثناء والمديح، فأنت تقومين بالعمل الصحيح لصالح هؤلاء. لكن ما يحصل هو العكس كما تلاحظين، إذ أنه على الرغم من تفانيك وحماسك فإن الصدى لا يأتيك بل العكس، تلاحظين الضيق، والانزعاج. وفي البيت تريدين لكل شيء أن يكون دقيقاً ومضبوطاً، وتتوقعين أن تتلقي الشكر على ذلك، فأنت تبذلين من الجهد الكثير، وتسعين لأن تأخذي كل شيء على عاتقك إلا أنك في الوقت نفسه لاتلقين ذلك الاعتراف والشكر الذي تتوقعينه، وزوجك ينتقدك أنه يريد سيدة في البيت لا مديراً مدبراً يصدر الأوامر والتنبيهات، وتدير البيت بطريقة آلية، وفق نظام محدد ومرسوم.

    يمكن القول أنك تحبين الكمال في كل شيء تقريباً وتسعين إلى تحقيقه باستمرار، وتتسمين بالجدية وتتوقعين من الآخرين التفكير بطريقتك ورؤية الأمور كما ترينها وعمل الأمور بالشكل الذي تريدينه أو تتصورينه أو كما يجب أن يكون بالأصل، وبما أنك تلاحظين أن الناس من حولك ليسوا مثلك ولا يفكرون ويتصرفون بالشكل الأمثل والأكل تأخذين منهم العمل وتفضلين عمل كل شيء بنفسك، مع الاعتقاد بأنه هكذا تسير الأمور بشكل أفضل. ولكن لمن يكون هذا أفضل؟ ليس للآخرين بالطبع، وإنما لك أنت كي يستقر إحساسك وتطمئنين. أما الآخرون فيجدون أن هذا تدخلاً زائداً في شؤونهم، وسحب المبادرة منهم، والتقليل من قيمة وأهمية أفكارهم ورؤيتهم في كيفية التعامل مع الأمور.

    فأنت كما تحبين أن يكون لعملك قيمة يحب الآخرون أن يكون لعملهم قيمة ويلقوا التقدير، مهما كان عملهم ناقصاً. وبشكل خاص الأولاد في البيت. فنحن نتوقع أن يقوموا بالأمور مثلنا نحن الكبار، إلا أنهم لن يؤدوها بالشكل الأمثل، مع أنهم يبذلون الجهد، ويتوقعون على الرغم من عدم كمال عملهم المديح والثناء. وبدلاً من تشجيعهم وتعزيزهم تفضلين عمل الأمور عنهم، وتقمعين بهذا حاجتهم للتعلم وتنمية قدراتهم وتجريبها، وربما أحياناً لايلقون منك المديح والثناء لأنه لاشيء يعجبك، فتتجمد مشاعرهم، ويفقدون بهجة الحياة ومتعتها، وتصبح الحياة بالنسبة لهم جحيماً لا يطاق. وعلى الرغم من نواياك الطيبة والخيرة إلا أن النتيجة هي العكس.

    نحن بشر، وليس من صفاتنا الكمال، ولكل منا جوانبه الضعيفة والقوية، ونحتاج للاعتراف والتقدير حتى في أبسط الإنجازات التي نؤديها، ونحتاج من الآخرين الثقة بأننا قادرون في القيام بالأمور بشكل جيد –وإن كان ليس بشكل كامل- ونحتاج إلى من يساعدنا في القيام بعملنا بأنفسنا وليس إلى من يأخذ كل الأعمال عنا، لأنه لايعجبه أي شيء.

    بيتك بحاجة إلى أم، تمنح الدفء والأمان للأسرة، وتمنح الثقة بالقدرات الذاتية مهما كانت. بيتك بحاجة لأم تتقبل الأولاد مهما كانوا وكيفما كانوا، لا إلى أم ناقدة، عيابة باستمرار ولا ترضى بأي شيء مهما كان. وأنت بحاجة لأسرة تتشاركين معها ما تحملينه على عاتقك وتوزعين المسؤولية بين أفرادها. فماذا يحصل لو قام أحد أولادك بعمل "الشاي للأسرة" ووسخ المطبخ، أو "كسر الفنجان"، وماذا لو "احترقت الطبخة" مرة؟ وماذا لو لم تسر أمور العمل بالشكل الذي تتصورين؟ ماذا سيحصل؟ ألا يمكن أن يتعلم الإنسان في المرة القادمة تحسين نفسه من دون انتقاد، أو من دون تولي أحدهم العمل عنه باستمرار والتدخل معه وتنبيهه؟

    ابدئي ببيتك وتحدثي مع زوجك ليساعدك على تغيير ما يلاحظه من سلوك مبالغ به، وأن يلفت نظرك باستمرار عندما يلاحظ بعض الشطط في التصرف. كوني أماً لأولادك وليس مديراً، العبي معهن، واعملي معهن أشياء بسيطة، كعمل "قالب حلوى" مع الأسرة ككل، حتى وإن لم يكن شكله مناسباً، واضحكوا معاً في النهاية على ما قمتم به. تحتاجين إلى أن تسترخي من الداخل، أن تزيلي عن كتفيك ما تحملينه. تذكري حتى أن عملك ليس كاملاً مهما كان، لأن الكمال ليس من صفات البشر، تعلمي تقبل وجهات نظر الآخرين حتى وإن لم تكن متفقة مع وجهة نظرك، عبري عن وجهة نظرك بشكل حيادي، قولي أنا أرى....كذا، وجهة نظري كذا...أشعر كذا، ولا تقولي للآخر أنت لا تعرف، أنت مخطئ، وجهة نظرك خطأ على سبيل المثال. عبري بشكل حيادي عن وجهة نظرك.

    اتركي بعض المسؤوليات للآخرين لتستطيعي التفكير ويتوفر لك الوقت الملائم والمناسب للتفكير بالجوانب الأخرى في شخصيتك لتساعدي نفسك على تغييرها.

    ليس من السهل أن يتخلى الإنسان عن بعض الأمور التي اعتاد عليها، لكن السعي نحو هذا الأمر ومساعدة الآخرين تجعل من الأمر ممكناً.

    مع تمنياتي بالتوفيق .

    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      في ضيافة مستشار

    أ. هيفاء أحمد العقيل

    أ. هيفاء أحمد العقيل

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات