كيف أترك بصمة في حياتي ؟

كيف أترك بصمة في حياتي ؟

  • 18397
  • 2010-05-01
  • 3902
  • زهرة البنفسج


  • السلام عليكم ورحمة الل وبركاته
    أشكركم على إتاحة الفرصة لي ولغيري لعرض مشاكلنا فجزاكم الله خيراً وعل ما تقومون به في موازين أعمالكم وحجاباً لكم من النار اللهم آآمين.

    مشكلتي تكمن في أنني طالبة جامعية ولكنني إلى الآن لا أعرف ما هو هدفي في الحياة وما هي الموهبة التي أمتلكها لكي أنميها بشكل مختصر ليس لدي هدف ولا طموح ولقد تحدثت في هذاالموضوع مع والدتي حفظها الله

    وأيضاً مع صديقاتي وهن يعانين نفس مشكلتي كنت دائما أقول لوالدتي أنني أريد أن أترك بصمة في حياتي فأنا أتضايق بضياع وقتي هدراً فأرجو من الله ثم منكنم توجيهي لأكون عضواً فعالاً يخدم الأمة الإسلامية ويرفع رايتها وجزاكم الله خيراً..

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2010-05-22

    أ. فؤاد بن عبدالله الحمد


    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وحياكِ الله يا أختي الكريمة, كما أشكركِ على زيارتكِ هذا الموقع المبارك وعلى سؤالك الطيب.

    أختي الكريمة : لا يختلف اثنان على أن الإنجاز من جالبات السعادة للإنسان السوي! والإنجاز الذي نعني؛ ليس ذلك المقرون بالحجم أو النوع!! كلا! بل إن كل شيء في هذه الحياة إنجاز..! فمحافظة على الصلاة إنجاز... وتناولك وجبة طعام مع أسرتك إنجاز.. وتأدية عمل إنجاز... وحياتكِ هي إنجاز ونعمة من العلي القدير.. (وتبسمك في وجه أخيك صدقة ) هو إنجاز من إنجازات الإنسان.!! إذاً الله سبحانه وتعالى قد أنعم علينا بعدد لا محدود من النعم؛ الكثير من الناس لا يشعر بها.. ما قصدته من هذه التقدمة؛ إنكِ – وفقكِ الله تعالى – تحتاجين (أولاً) أن تعيدي النظر في حياتك من جديد! وأن تكون نظرتك لذاتك أولا إيجابية , وبأن كل شيء في حياتك إنجاز وأن لك بصمة في الحياة وبغض النظر عن تلك البصمة أو ذلك الإنجاز!! صغر أم كبر! المهم أنك تعيشين الحياة بإنجاز... ولا تقارني نفسكِ بأحد!! إن مقارنتك بالآخرين ظلم لذاتك!! المقارنة الحقيقية هي مقارنتك مع نفسك! بحيث يكون غدك أفضل من يومك هذا.. وأن تكوني في السنة القادمة أفضل من هذه السنة الآن!! هنا تكون المقارنة وهنا يكون التنافس والتحدي مع الذات... أما الآخرين فلا ترعي لهم بالاً فكل ميسر لما خلق له.. وفيما يلي بعض الأسئلة تعينك بإذن الله تعالى على فهم ذاتك وأن يكون لك إنجاز وبصمة في حياتك (أنتِ) :

    تسألين نفسكِ (الطيبة) هذه الأسئلة المهمة :

    -ماذا أريد ؟
    -لماذا أريد ذلك ؟
    -كيف أحقق ذلك ؟
    -متى أحققه ؟

    خصصي – وقتاً – لا مقاطعة فيه تختلين فيه مع نفسكِ وتسأليها تلك الأسئلة... ( يا نفسي ماذا تريدين حقيقة؟ ) ربما يأخذك من هذا السؤال ساعة, يوم, شهر... المهم ثقي بأنك بإذن الله سوف تحصلين على إجابة..!! قد تقولين: لا أعرف ماذا أريد حقيقة! ونقول لكِ – الأمر بسيط..! لكل إنسان جوانب رئيسة في حياته؛ هي بمثابة أركان الحياة المتزنة وهي :

    -الجانب الإيماني, وهو مرتبط بعلاقتك بالله تعالى وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ويشمل جميع أمور الدين.
    -الجانب الصحي, وهو مرتبط بالصحة الجسدية والنفسية كالرياضة والأكل الصحي والتفكير الإيجابي في الحياة والنظرة السليمة للأمور وغيرها.
    -الجانب الشخصي, وهو مرتبط بكِ بأحلامك وأمنياتك وماذا تريدين أن تكوني عليه, سواء أكنتِ طالبة أم موظفة تعملين.
    -الجانب المادي, وهو مرتبط بأهدافك المالية وبحجم المال الذي ترغبين الحصول عليه ووسائل الاستثمار
    -الجانب الاجتماعي والعائلي, وهو مرتبط بشؤون الأسرية وعلاقتك مع الآخرين ونوعية تلك العلاقة.
    قومي بسؤال نفسك في كل جانب من تلك الجوانب مثلاً في الجانب الإيماني:

    -أن أحفظ جزء (عم) خلال شهرين
    -صلاة الضحى
    -الصدقة بمبلغ من المال ؟؟؟

    في الجانب الصحي :

    -المشي نصف ساعة يومياً
    -وجبة صحية كل أسبوع
    -جلسة استرخاء يومياً

    في الجانب الشخصي :

    -حضور دورة تدريبية في ؟؟؟؟
    -الحصول على شهادة كذا ؟؟؟
    -قراءة كتاب ؟؟؟ خلال شهر.

    في الجانب الاجتماعي :

    -التعرف على صديقة كل شهر
    -صلة رحم أسبوعياً

    وهكذا... قبل أن أختم أهديكِ مقترحات تعينك – بإذن الله تعالى - في تحقيق رؤيتك و خططك المستقبلية:

    - اقرئي خطتك من وقت إلى آخر، كل شهر مر مثلا يعتبر جيدا. يجوز لك أن تغير و تضيف و تعدل فيها لكن لا تصاب بداء التغيير المستمر، علم نفسك تستمر حتى تنجز. إن البعض يهرب من حمل الإحباط برسم خطة جديدة كل فترة. بدلا من خطة جديدة نفذ الخطة القديمة. إن سعادتك بالإنجاز خير من سعادتك بالتخطيط.

    - تحمسي لشطب المهمات يعني للإنجاز، افعلي شيئا دائما للتقرب من هدفك، كل يوم أو كل أسبوع.

    - تصرفي وكأن الهدف تحقق.

    - تحملي المسؤولية و كوني على قدر من ذلك. لا تماطلي. تحملي مسؤوليتك في الحياة.
    - تقبلي التغير و كوني لينة في المحاولات الجادة للحصول على النتائج. ليكن التطور ديدنك وهدفك.
    - استعيني بالله ولا تعجزي. فما خاب من رجا ربه، فهو الذي لا يخيب أمل آمل و لا يضيع عمل عامل.

    أخيراً أنصحك بقراءة كتاب ( كيف تخطيط لحياتك ) للدكتور صلاح الراشد وكتاب التخطيط الشخصي والحياة للدكتور إبراهيم القعيد.

    وفقكِ الله وأعاننا وإياك لك طاعة.

    • مقال المشرف

    الشيخ الرومي.. وجيل الرواد

    أكثر من مائة عام (1337-1438هـ) عاشها الشيخ الراحل عبدالله بن محمد الرومي. وانتقل إلى رحمة الله تعالى يوم الخميس الماضي، السابع عشر من جمادى الآخرة من عام ألف وأربعمائة وثمانية وثلاثين للهجرة. واحد من جيل الأدباء الرواد، لا يعرفه جيل اليوم، عم

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات