ممارسة العادة خلف الشاشة !!

ممارسة العادة خلف الشاشة !!

  • 18281
  • 2010-04-23
  • 3946
  • mousa


  • انا طالب فى امريكا وزواجى بعد شهر وعقدت عقد القران وكما تعلمون انى متواجد فى هدة البلد التى يكثر فيها الفسوق والفجور ومن بعد عقدت القران اصبحت اتكلم مع زوجتى عن الامور الجنسية ثم زدنا على ذلك ثم طلبت منها النظر الى جسمها عارية امام كاميرا الكمبيوتر وانا كذلك

    وهذا جرنى وجرها الى ممارسة العاده الجنسيه مع العلم انى اندم بعد كل مره وتقريبا قمنابهدا الشئ ٦ مرات مع العلم انى لااستطيع التحمل افيدونى جزاكم الله خير
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2010-05-13

    أ. عبيده بن جودت شراب


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

    أخي الكريم موسى : أسأل الله تعالى أن يشرح صدرك للحق ويرزقك الثبات عليه ويوفقك لكل خير وأشكر لك توجهك لموقع ( المستشار ــ معاً لحياة أسعد ) ليساعدك في إيجاد حل لتساؤلك ومشكلتك وأجدها فرصة لأبارك لك ولعروسك أصالة عن نفسي ونيابة عن فريق موقع المستشار زواجكما فبارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير وأسأله تعالى أن يرزقكم الذرية الصالحة.

    أخي الكريم باستعراض تساؤلك فإني أجدك تشعر بالخطأ وتندم على تصرفك وهذا دليل رقي في العقل والفهم وسلامة في الصدر ورغبة التصحيح والحمد لله أن زواجك قريب أتمه الله تعالى لكما بخير وسعادة.

    وفي تساؤلك جانب شرعي لا أستطيع أن أتحدث فيه لأني لست من أهل الفتوى ويجب عليك التوجه لسؤال أهل الفقه والعلم في ذلك وهذا الجانب هو:

    1.هل يجوز أن ينظر كلا الزوجين إلى بعضهما وهما متجردين من ملابسهما بواسطة الكاميرا أو مباشرة بعد العقد وقبل الدخول؟ وهل يعد هذا الأمر إن حدث ــ كما حصل معكما ــ دخولاً وبناء وتثبت به حقوق الزوجية؟
    2.حكم ممارسة العادة الجنسية من قبل الزوجين بعد إثارتهما لبعضهما؟

    أما ما تضمنه سؤالك من جانب اجتماعي وتربوي يتمثل في:

    وجودك في بلاد ينتشر فيها الفسق والفجور وعدم قدرتك على التحمل مما اضطرك إلى التحدث في الجنس ورؤية زوجك وهي عارية ورؤيتك أنت أيضا كذلك من قبلها عبر الانترنت وعبر كاميرا مباشرة ومن ثم ممارستكما للعادة السرية فإن هذا ناتج عن أسباب أستطيع أن أجملها فيما يلي:

    •سفرك إلى بلاد تعرف حالها وما يحيط بك فيها وأنت غير محصن بالزواج ولم تصحب زوجتك معك.
    •وجود الفراغ لديك في وقتك
    •انشغال تفكيرك في وجود الفسق والفجور من حولك وكيف يمكنك مواجهته مع ضعف في إرادتك لمواجهته
    •هروبك من مواجهة الفسق والفجور إلى إشباع رغباتك الجنسية مع زوجتك بهذه الطريقة التي وصفتها.

    أخي الكريم أرى إن مما يساعدك على حل مشكلتك بإذن الله وتعالى وتوفيقه إجراؤك للخطوات الآتية:

    أولاً: الاستعانة بالله تعالى ــ منك ومن زوجتك ــ واللجوء إليه بطلب العون والسداد والتوفيق والحفظ وأكثر من الاستغفار والذكر ولا تبتعد عن الصلاة فروضاً ونوافل وأعلم أنك إن حفظت الله فإنه يحفظك وإن حفظته فإنك تجده تجاهك كما قال النبي الكريم صلى الله عليه وسلم وحفظه بالتزام أوامره واجتناب نواهيه والتقرب إليه تعالى.

    ثانياً: احفظ نفسك عن النظر الحرام والتفكير في الحرام وابعد عن أماكن الشبهات والفسق والفجور واشغل نفسك فيما يرضي الله تعالى ويحفظ دينك ويحقق لك الفائدة في دينك ودنياك.
    ثالثاً: اصحب الأخيار وعاشرهم وتقرب إليهم وأبحث عنهم وعن أماكنهم ــ في الأندية الطلابية والجامعية والمدارس والجمعيات الإسلامية ــ وشاركهم أعمالهم الصالحة واعمل على نشر الإسلام بخلقك الطيب وسلوكك الفاضل وكن قدوة وذكرا حسناً.
    رابعاً: عجل وفقك الله بالبناء بزوجتك والدخول واصطحابها معك في بعثتك وفي هذا حفظ لكما وصيانة لعرضكما ولتكن شهوتكما بما أحل الله وفيه.
    خامساً: إياك أن تثق في التقنية والانترنت فإنها لا تؤتمن على الأعراض ولم يترك أهل الشر باباً له إلا فتحوه فاحذر أن يتكرر فعلك الذي وصفت فيسترق أحد قراصنة الانترنت هذه اللحظات ومن ثم تكون شقاء ووبالاً فكم من بيوت هدمت وكم من أموال سرقت وكم من أعراض هتكت عبر التقنية فاحذر أخي واحفظ عرضك.
    سادساً: اشغل فكرك وعقلك في التدبر في ملكوت الله وقراءة القرآن والذكر والتسبيح واستعن بذلك على دراستك وعملك وارتقاء شخصيتك ومهاراتك ولا تترك لعقلك العنان في التفكير فيما يحيط بك من شهوات.
    سابعاً: استمر في اللجوء إلى الله تعالى وقراءة القرآن والصلاة والاستغفار أسأله جل وعلا أن يحفظك بحفظه وأن يبارك لك في زوجتك ويبارك لها فيك وأن يعينكما على الخير والصلاح وأن يرزقكما الذرية الصالحة.
    هذا ما تيسر فإن كان صوابا فالفضل الله وبتوفيق منه وله الحمد وإن كان خطأ فمني ومن الشيطان واستغفر الله وأتوب إليه، وبانتظار ما يسرنا من أخبارك وبشارة زواجك.

    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات