لماذا كرهت الحياة ؟!

لماذا كرهت الحياة ؟!

  • 18266
  • 2010-04-11
  • 2690
  • لوجي


  • أنافتاة ابلغ من العمر22سنة كنت متفوقة في الدراسة ولكن للاسف تركتها لاادري لماذا!بعدهاصرت أكره كل شئ حولي لاافرح ولااحب احدذهبت إلى شيخ فقال لي انهاعين ويجب ان ااخذجلسات فعلا ذهيت إليه ولكن في نصف الطريق قطعت المشوار بعدان كنت اشعربالتحسن

    صرت انزعج لذهاب للشيخ!وايضاعندي مشكلةاخرى امي حفظهاالله عصبية جداًودائماهي متوترة ولاتتعامل معنامعملةحسنةواذا تشاجرت معنافي اغلب الاوقات تقول لي اخرجي من المنزل وتطردني حتى انني اشعر بانني لست بنتهامع العلم انني افعل لهاماتريدمنذان كنت صغيرة فهي لاتفعل شئ في المنزل

    ولكن هي لاتعترف لي باي شي حتى ابي يعترف بانها تظلمني وحتى لاتصرف علي واي شئ يطلب منهافهي ترفضه مهماكان!عندمااخبرت شيخ انها لاتصرف علي وانااحتاج إلى اشياءضرورية قال من الممكن ان اخذدون علمها!

    وهي بعضالاوقات حتي مستلزمات المنزل لاتحضرفكنت احمل هم لاخوتي وعندما يحتاجون لشي كنت ااخذ منهادون علمهاواحضرة!ولكن انالست بمرتاحة لايعجبني ان اخذدون علمهاولكن هي التي جبرتني على هذا!

    وفي الاون الاخيرة صرت اشعر بانني لست بطبيعية ابكي وانا لااعلم لماابكي ولاانام ابداً واخاف كثيرا من اقل شئ وقلبي ينبض بسرعة!

    وصرت اريد ان اخذالمال من امي في وقت مع ان هذا الشئ والله العظيم يالمني واشعر بانني غيرراضية بهذاالشي ولكن اقبل عليةلاادري ماذا افعل فارجوك ان تساعدني

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2010-04-14

    أ.د. سامر جميل رضوان


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    كنت متفوقة في دراسته، إلا أنك تركتها ولم تكملي، وبعد أن تركتها تضايقت بدرجة كبيرة، وغاب عنك الإحساس بالفرح، وتم تفسير حالتك على أنها عين وأجريت \"جلسات\" عند الشيخ وشعرت بالتحسن لكنك لم تكملي. الحياة في بيتكم يسودها جو من التوتر. فعلاقتك بأمك مشحونة بالخلافات والعصبية وتطردك من المنزل عندما يكون تنشأ الخلافات وتشعرين أنها تعاملك وكأنها ليست أمك، ولا تقوم بواجباتها كأم ولا تتولى أمور المنزل وترفض أي طلب وأشار عليك الشيخ بسرقة أمك وفعلت هذا إلا أنك غير مرتاحة لهذا السلوك. يرى والدك أنك مظلومة. وتشعرين في الآونة الأخيرة بأنك لاتنامين جيداً وتخافين وتبكين وقلبك يخفق بشدة.

    تشير رسالتك إلى بعض العناصر المهمة المؤثرة في مسيرة حياتك، والتي تشكل منبع ما تشعرين بع وتعانين منه، فقد تركت المدرسة على الرغم من كونك متفوقة دون سبب واضح كما أستخلص من رسالتك، أو مفهوم بالنسبة لك، وكان ترك المدرسة بهذا الشكل أول خيط من خيوط الانزلاق في حالة من الاكتئاب. إذ أن ترك المدرسة، هكذا وبدون سبب يمكن تبريره بالنسبة لك، قد أفقدك الإحساس بالمعنى، قد أفقدك وجود الهدف في حياتك ووجود رؤية مستقبلية واضحة إلى حد ما عما يمكن أن تصبحي عليه، فجلست في البيت، وبدا الأمر وكأن الفراغ يلف حياتك، أو كمن سقط من ارتفاع عال فجأة وصحا فوجد نفسه معلقاً في نقطة ما لا يستطيع التقدم أو التراجع، وكانت ردة الفعل الناجمة عن هذا مشاعر الحزن والكآبة والإحساس بكره المحيطين وعدم القدرة على الخروج والتواصل، وبدلاً من البحث عن السبب الحقيقي الكامن خلف هذا الأمر ومحاولة تجاوزه تم إعطاء تفسير معقول في ظاهره خاطئ في مضمونه، حيث تم تفسير المشكلة على أنها حسد، وأن الحسد وإزالته يحتاج إلى جلسات كي يزول، وهنا حصل \"العلاج\" الخطأ للحالة \"الخطأ\"، أي أن السبب لم يكن بالأصل \"عين أصابتك\"، ومن ثم تم استخدام طريقة في علاج سبب لم يكن هو الأصل في حالتك المرضية. إلا أنك وكما تقولين شعرت بالتحسن إلى حد ما، والسبب في ذلك يرجع هنا إلى مجرد خروجك من البيت ومتابعة الجلسات، ووجود هدف ما تسعين له (التخلص من حالتك) حيث ساعد ذلك على التسكين إلى حد ما وحصول نوع من الاستقرار، إلا أنه كان مؤقتاً، لأنه لم يكن متوجهاً للأسباب بالأصل. كما يبدو من رسالتك أن الأمر لم يكن مجرد \"رقية\" لإبعاد العين وإنما امتد إلى أبعد من ذلك، فقد \"أجاز\" لك \"الشيخ \"سرقة أمك\"، بدلاً من محاولة البحث عن جذور المشكلة الكامنة في الأسرة وتقديم نصائح عملية ملموسة وصالحة تساعد على الحل، وهذا السلوك يفتح الباب على عشرات من الأسئلة والشكوك بالمصداقية هنا فيما يتعلق بمثل هذه النصائح.

    فقمت بفعل ما تم التصريح لك به، وبدلاً من الشعور بالارتياح لأنك حللت مشكلة المصروف والحاجات، ظهرت لديك مشكلة أعمق زادت من مشكلتك الأصلية، فقد أصبحت تشعرين بالذنب لأنك تعرفين أن سلوكك هذا ليس صحيحاً، ولا يمكن تبريره بأي مبرر، فغرقت أكثر، وبدأ الأعراض تزداد حدة وأخذت شكلاً أكثر عمقاً.

    الجانب الآخر الذي عزز ويعزز الكآبة لديك، علاقتك بأمك، فأنت لا تحصلين على الاعتراف والتقدير في بيتك وهي عصبية، وتهمل شؤون المنزل ولا تهتم لحاجاته وحاجات أفراده. وهذا سبب أساسي لتلك المشاعر التي تنتابك. ولكن ما يثير التساؤل هنا من هو المسئول عن إدارة مصاريف البيت، ولماذا هذه السلبية من والدك، على الأقل في هذا الجانب، وما هو دوره كأب للأسرة يدرك وجود خلل في الأسرة ولا يقوم بدوره لتلافيه أو للتخفيف من آثاره على الأقل.

    وربما عليك التفكير أيضاً أن أمك قد تعاني من مشكلة نفسية وتحتاج إلى علاج نفسي أيضاً.

    لمشكلتك علاج يتألف من جانبين، الأول طبي نفسي ونفسي، والثاني اجتماعي-أسري. عليك مراجعة طبيب نفسي ليشخص حالتك أولاً بالشكل الملائم بعد أن تصفي له ما تعانين منه ويصف لك الدواء المناسب، وعليك الالتزام بتناول الدواء طوال المدة التي يقررها هو، وابحثي عن معالج نفسي أيضاً لتقديم العلاج والمشورة النفسية الملائمة لحالتك، في حال كان متوفراً في المكان الذي تعيشين فيه. أما الجانب الثاني فهو العمل على دفع الأب ليتولى دوره في الأسرة كأب مسئول عن أفراد الأسرة وعن مصاريفهم وتكاليف حياتهم، ومسئول عن وضع زوجته، التي عليه أن يأخذها للعلاج النفسي (طبيب نفسي-ومعالج نفسي أيضاً) وينبغي ألا يكون المعالج النفسي هو نفسه الذي يعالجك.

    أما الجانب الاجتماعي فيتمثل في أن تبدئي بالتفكير في تنمية نفسك اجتماعياً وعلمياً ومهنياً. فما زال المستقبل أمامك، ولديك الكثير من الفرص التي يمكنك استغلالها، منها العودة للدراسة والحصول على مؤهل في أي مجال تميلين إليه والتخطيط لأمور أو أنشطة يمكنك القيام بها، كالانتساب لإحدى الجمعيات أو المراكز التي تقدم الخدمات الإنسانية، كرعاية الأيتام أو \"المعوقين\" أو ما يشبه ذلك. والهدف من وراء ذلك هو أن تجدي لحياتك معنى، وتحددي لنفسك أهدافاً تسعين إليها، ولتكن هذه الأهداف قصيرة الأمد وملموسة وقابلة للتحقيق بما يتوفر لك من سبل ووسائل. ضعي خططاً محددة وملموسة ونظمي أمورك اليومية بشكل تحققين فيه كل يوم هدفاً بسيطاً، لكنه ملموساً. واعملي –بعد أن تعملي بداية على نفسك- على الحوار والنقاش مع أمك وأبيك وأخوتك وساعديهم على أن يتولى كل واحد مسؤوليته عن نفسه وعن الآخر. قد يبدو الأمر صعباً في البداية لكن المتابعة والاستمرارية ضرورية كي تؤتي الأهداف ثمارها.

    مع تمنياتي بالتوفيق .

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2010-04-14

    أ.د. سامر جميل رضوان


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    كنت متفوقة في دراسته، إلا أنك تركتها ولم تكملي، وبعد أن تركتها تضايقت بدرجة كبيرة، وغاب عنك الإحساس بالفرح، وتم تفسير حالتك على أنها عين وأجريت "جلسات" عند الشيخ وشعرت بالتحسن لكنك لم تكملي. الحياة في بيتكم يسودها جو من التوتر. فعلاقتك بأمك مشحونة بالخلافات والعصبية وتطردك من المنزل عندما يكون تنشأ الخلافات وتشعرين أنها تعاملك وكأنها ليست أمك، ولا تقوم بواجباتها كأم ولا تتولى أمور المنزل وترفض أي طلب وأشار عليك الشيخ بسرقة أمك وفعلت هذا إلا أنك غير مرتاحة لهذا السلوك. يرى والدك أنك مظلومة. وتشعرين في الآونة الأخيرة بأنك لاتنامين جيداً وتخافين وتبكين وقلبك يخفق بشدة.

    تشير رسالتك إلى بعض العناصر المهمة المؤثرة في مسيرة حياتك، والتي تشكل منبع ما تشعرين بع وتعانين منه، فقد تركت المدرسة على الرغم من كونك متفوقة دون سبب واضح كما أستخلص من رسالتك، أو مفهوم بالنسبة لك، وكان ترك المدرسة بهذا الشكل أول خيط من خيوط الانزلاق في حالة من الاكتئاب. إذ أن ترك المدرسة، هكذا وبدون سبب يمكن تبريره بالنسبة لك، قد أفقدك الإحساس بالمعنى، قد أفقدك وجود الهدف في حياتك ووجود رؤية مستقبلية واضحة إلى حد ما عما يمكن أن تصبحي عليه، فجلست في البيت، وبدا الأمر وكأن الفراغ يلف حياتك، أو كمن سقط من ارتفاع عال فجأة وصحا فوجد نفسه معلقاً في نقطة ما لا يستطيع التقدم أو التراجع، وكانت ردة الفعل الناجمة عن هذا مشاعر الحزن والكآبة والإحساس بكره المحيطين وعدم القدرة على الخروج والتواصل، وبدلاً من البحث عن السبب الحقيقي الكامن خلف هذا الأمر ومحاولة تجاوزه تم إعطاء تفسير معقول في ظاهره خاطئ في مضمونه، حيث تم تفسير المشكلة على أنها حسد، وأن الحسد وإزالته يحتاج إلى جلسات كي يزول، وهنا حصل "العلاج" الخطأ للحالة "الخطأ"، أي أن السبب لم يكن بالأصل "عين أصابتك"، ومن ثم تم استخدام طريقة في علاج سبب لم يكن هو الأصل في حالتك المرضية. إلا أنك وكما تقولين شعرت بالتحسن إلى حد ما، والسبب في ذلك يرجع هنا إلى مجرد خروجك من البيت ومتابعة الجلسات، ووجود هدف ما تسعين له (التخلص من حالتك) حيث ساعد ذلك على التسكين إلى حد ما وحصول نوع من الاستقرار، إلا أنه كان مؤقتاً، لأنه لم يكن متوجهاً للأسباب بالأصل. كما يبدو من رسالتك أن الأمر لم يكن مجرد "رقية" لإبعاد العين وإنما امتد إلى أبعد من ذلك، فقد "أجاز" لك "الشيخ "سرقة أمك"، بدلاً من محاولة البحث عن جذور المشكلة الكامنة في الأسرة وتقديم نصائح عملية ملموسة وصالحة تساعد على الحل، وهذا السلوك يفتح الباب على عشرات من الأسئلة والشكوك بالمصداقية هنا فيما يتعلق بمثل هذه النصائح.

    فقمت بفعل ما تم التصريح لك به، وبدلاً من الشعور بالارتياح لأنك حللت مشكلة المصروف والحاجات، ظهرت لديك مشكلة أعمق زادت من مشكلتك الأصلية، فقد أصبحت تشعرين بالذنب لأنك تعرفين أن سلوكك هذا ليس صحيحاً، ولا يمكن تبريره بأي مبرر، فغرقت أكثر، وبدأ الأعراض تزداد حدة وأخذت شكلاً أكثر عمقاً.

    الجانب الآخر الذي عزز ويعزز الكآبة لديك، علاقتك بأمك، فأنت لا تحصلين على الاعتراف والتقدير في بيتك وهي عصبية، وتهمل شؤون المنزل ولا تهتم لحاجاته وحاجات أفراده. وهذا سبب أساسي لتلك المشاعر التي تنتابك. ولكن ما يثير التساؤل هنا من هو المسئول عن إدارة مصاريف البيت، ولماذا هذه السلبية من والدك، على الأقل في هذا الجانب، وما هو دوره كأب للأسرة يدرك وجود خلل في الأسرة ولا يقوم بدوره لتلافيه أو للتخفيف من آثاره على الأقل.

    وربما عليك التفكير أيضاً أن أمك قد تعاني من مشكلة نفسية وتحتاج إلى علاج نفسي أيضاً.

    لمشكلتك علاج يتألف من جانبين، الأول طبي نفسي ونفسي، والثاني اجتماعي-أسري. عليك مراجعة طبيب نفسي ليشخص حالتك أولاً بالشكل الملائم بعد أن تصفي له ما تعانين منه ويصف لك الدواء المناسب، وعليك الالتزام بتناول الدواء طوال المدة التي يقررها هو، وابحثي عن معالج نفسي أيضاً لتقديم العلاج والمشورة النفسية الملائمة لحالتك، في حال كان متوفراً في المكان الذي تعيشين فيه. أما الجانب الثاني فهو العمل على دفع الأب ليتولى دوره في الأسرة كأب مسئول عن أفراد الأسرة وعن مصاريفهم وتكاليف حياتهم، ومسئول عن وضع زوجته، التي عليه أن يأخذها للعلاج النفسي (طبيب نفسي-ومعالج نفسي أيضاً) وينبغي ألا يكون المعالج النفسي هو نفسه الذي يعالجك.

    أما الجانب الاجتماعي فيتمثل في أن تبدئي بالتفكير في تنمية نفسك اجتماعياً وعلمياً ومهنياً. فما زال المستقبل أمامك، ولديك الكثير من الفرص التي يمكنك استغلالها، منها العودة للدراسة والحصول على مؤهل في أي مجال تميلين إليه والتخطيط لأمور أو أنشطة يمكنك القيام بها، كالانتساب لإحدى الجمعيات أو المراكز التي تقدم الخدمات الإنسانية، كرعاية الأيتام أو "المعوقين" أو ما يشبه ذلك. والهدف من وراء ذلك هو أن تجدي لحياتك معنى، وتحددي لنفسك أهدافاً تسعين إليها، ولتكن هذه الأهداف قصيرة الأمد وملموسة وقابلة للتحقيق بما يتوفر لك من سبل ووسائل. ضعي خططاً محددة وملموسة ونظمي أمورك اليومية بشكل تحققين فيه كل يوم هدفاً بسيطاً، لكنه ملموساً. واعملي –بعد أن تعملي بداية على نفسك- على الحوار والنقاش مع أمك وأبيك وأخوتك وساعديهم على أن يتولى كل واحد مسؤوليته عن نفسه وعن الآخر. قد يبدو الأمر صعباً في البداية لكن المتابعة والاستمرارية ضرورية كي تؤتي الأهداف ثمارها.

    مع تمنياتي بالتوفيق .

    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات