قبل أن تنفجر القنبلة !!

قبل أن تنفجر القنبلة !!

  • 18227
  • 2010-04-11
  • 2413
  • فكره مجنونه


  • السلام عليكم ورحمة الله....وتحيه طيبه لكم والشكر لجهودكم المبذوله اما بعد سأسرد استشارتي لكم متمنيه ان تعينوني على ايجاد الحل المناسب .. فاعذرو لي الاطاله ان اطلت في حديثي ..

    .. معكم فتاة تبلغ من العمر 30 سنه عزباء تخرجت من الجامعه عاطله ولكن اعمل بالدروس الخصوصيه وكذلك اعمل بعض الاعمال اليدويه وبيعها من المنزل لا احب الخروج من المنزل ولا احب مشاهدة التلفاز بكثره

    لدي عائله ولله الحمدعلاقتي الحمدلله بهم جيده لا تخلو من الشجار اما من الناحيه الاجتماعيه حاليا لا يوجد لدي الا صديقه صدوقه واحده

    بعد البطاقه التعريفيه العامه توجهت لهذه الصفحه لما لاحظت من انني قنبله متفجره تتخبط تصب غضبها على اهلهامزاجيه لدرجه اشعر بانني لست على طبيعتي لا احترم احدا

    حياتي منذالصغر هو انني عشت طفوله وحريه كامله غير مقيده حتى ان والدي كان يستشيرني وانا صغيره لاتفه الامور واعظمها وكذلك والدتي على الرغم ان هناك شقيقات اكبر مني

    كان يطلق علي بانني هتلر ادير المنزل بغياب والديًًً وحتى عندما تزوجت جميع شقيقاتي الاكبر مني وبقيت انا الكبرى متحمله المسؤوليه كامله ادرس اخوتي الصغار واعتني بالمنزل

    الان اشعر انني اصبحت اتمادى اخذت اناقش والدي ( امي وابي )) دون احترام ولاتفه الاسباب فمن تلك المشاكل وكانت الاخيره لحد هذه الاستشاره هي كالتالي لدينا جاره متوفي زوجها كنت احب ان اجالسها كثيرا وارتاح للجلوس معها

    وكذلك والدتي ولكن بعد وفاة زوجها اصبحت اشغل الشاغل لامي كانت لا تذهب الا بها نريد الخروج للتسوق تخبرها لا امانع ان تخرج معنا ولكنها متى ما انتهت من التسوق تريد ان نعود للمنزل وان اشترينا شيئا تنتقده بانه مبالغ به بالسعر على الرغم بان ابنتها تشتري ماتريد وباي سعر كان

    حتى ان امي لا تذهب لجيراننا الا اذ هي معها وان لم تكن معها لا تذهب تخرج لها والدتي باليوم 3 مرات احيانا اومره واليوم الذ لا تشاهدها تكون في مزاج متعكر قليلا

    وفي يوم مرضت الجاره واضطرت للسفر خارج منطقتنا للعلاج وفي اليوم الثالث لها هناك فجأه سمعت من اختي الصغرى بان والدي ووالتدي سيسافران لها فالتفت لامي محدثتها بااني معكم من الظهر ولم تحدثينني بانك سوف تذهبين اردفت لم اعلم اننا سنسافر

    قلت كيف اختي تتكلم من فراغ ولما تريدين فتح الابواب عليك من قبل عائلتنا بان لذين ترغبين بزيارتهم تذهبين لهم مهما كانت المسافه قالت لا دخل لهم

    سكت ولكنني من الداخل كنت اطبخ للانفجار ذهبا اليها وتمت الزياره عادو سلمت على والدي ولكن والدتي لم اسلم عليها بدأ والدي بأستفزازي بقوله هل تريدين منا ان نستئذنك بالخروج والدخول

    قلت لهم لا ولكن نحن عائله ومعتادين على اننا نخبر بعضناوبدا النقاش الحاد بيننا واخذ ابي يهددني بانني لو حرمتك من صديقتك الوحيده الا تزعلين قلت نعم لانه دون سبب قال لا انا اباك ولي الحريه بذلك

    (( على الرغم من امي وابي كانا يضعان لي الحدود في زياراتي لصديقتي يمر الشهر لا اراها الا مره او اثنتين على ان منزلها يبعد عنا 10د بالسياره )) كنت اريد رضاهم فقط

    اردفت قائلتا لوالدي انا لا اريد منكم استئذان ولكن انتم من عودتونا على ذلك ومن ثم الذي يضايقني هو اهتمام امي الزائد عن حده اتجاه جارتنا وانت ايضا تتضايق منه ياوالدي ولكن تصمت وعند خروجها تحدثنا امكم خرجت امكم اطالت ....

    اتعجب دخلت للمستشفى مرتان للتنويم لم تكن امي معي ذهبت لوحدي وعندما مرضت جارتنا قالت لها اتريدينني ان ارافقك للمستشفى وقد ذهبت معها قلت ذلك لامي كيف لا تذهبين معنا ومع جارتك تذهبين اردفو بانها غريبه فلابد ان نخدمها وانتم لا كبار وتعتمدون على انفسكم هنا ضحكت في نفسي

    قال والدي لما اخوتك لا يأتون ويناقشونني مثلك اي انهم هم الخطأ وانت الصح اردفت له قلت انهم يقولون ذلك من خلفكم ولكنني اقوله امامكم ومن خلفكم لانكم بالبدأ اعطيتوني حرية الكلام((والدي كان يستشيرني باموره الشخصيه جدا ولم يتعدى سني 15))

    علمت انني اخطأت بحقهم بالنهايه ان لا اطالبهم بمتى واين يخرجون ليس لي الحق بذلك ذهبت لتقبيل راس امي لانها كانت تبكي عندما واجهتها بانها اهملتنا ووضعت جارتنا بالمقدمه الا انها تعبت واخذت تتنفس بصعوبه اجلستها وبكيت بكيت للحال الذي جعلتها فيه شعرت بانني مجرمه او وحش ينفث سممه كثيرا ....

    قررت بعد ذلك انني سأجمع اخوتي واخواني واعتذر لوالدي ووالدتي امامهم (( لاني وقعت بالعقوق ولم اجازيهم بالخير اتجاه مافعلوه لي )) اعلم انه صعب ولكن بما انني مخطأه لابد من ان اتحمل ذلك

    السؤال هنا اريد ان احكم ذاتي عن التدخل بأهلي اريد ان اكون الانسانه التي عهدتها الهادئه الغير مضطربه التي تثار لاتفه الاسباب سأسرد بعض الاسباب التي لا اريد ان اضعها انها عذرا لي

    1 انني قد سافرت لمنطقة الرياض لاستكمال دراستي في مجال اخر ولكنني لم اجد القدره على الاكمال وانا بعيده عن الاهل فاستخرت الله ورأيت ان العود احمد لي ولكن عند عودتي وجدت ان هناك اشياء قد تغيرت كثيرا اولها توقعت ان والدتي سترغب بعودتي ولكنها لم تفرح بخلاف والدتي حتى اخوتي لم اجد انهم بذلك الفرح
    صدمت من ذلك

    2ـ صدمت ايضا من صديقتين شقيقتين كنت اظن انهم كذلك ولكن فجأه دون سابق انذار نبذوني وكرهوني تسأئلت لما كان ردهم غير مبرر (( لم يكن خطأك شيء يحدث لنامن غير لا ندرك ))

    ويتعلقون بااني اكثر الاعذار اي عند الاتصال بهم اختم مكالمتي لهم باالاعتذار ان قد سببت لهم ازعاجا باتصالي الذي اصبح نادرا بعد ما كفو ايديهم عن الاتصال والسؤال عن حالي

    شكرا لكم لسماحي بطرح مشكلتي هناواعتذر عن الاطاله في الحديث عنها والله الموفق لنا ولكم....

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2010-05-13

    د. حمد بن عبد الله القميزي


    أختي الكريمة:

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

    الحمد لله الذي هيئ مثل هذا الموقع (موقع المستشار) ليسهم في معالجة كثير من المشكلات الأسرية والتربوية والنفسية والطبية، وأشكرك على ثقتك بموقع المستشار ومستشاريه وعرض مشكلتك عليهم، والحمد لله على أن وفقني لمساعدتك في اتخاذ القرار بهذه الأزمة التي تأكد تنفجر وتسبب لك الكثير من ألآلام والمشاكل المستقبلية.

    أختي الكريمة:

    لقد أمرنا ربنا عز وجل بالبر بوالدينا وأجبه علينا، وجعل حقهما بعد حقه سبحانه، فقال: \"وبالوالدين إحساناً\"، وأمر بالبر بهما وطاعتهما حتى لو كان كافرين، وذلك في مغير معصية الله تعالى. وأخبرنا حبيبنا صلى الله عليه وسلم أنه كلما زاد برنا بهما عظم ثوابنا عنده سبحانه، وكذلك يعظم الثواب والأجر كلما كان الولدين قاسيين أو عنيفين علينا، ويعظم كذلك ويزداد كلما احتاجا إلى برنا بهما، وخصوصاً عندما يتقدم يهما العمر.

    وأقول لك أخني الكريمة: ومع هذا فقد وضع الله في قلوب الآباء حباً عجيباً وقوياً في نفوسهم وقلوبهم لأبنائهم وبناتهم، يزداد هذا الحب ويقل بناءً على ظروف حياتيه أو طبيعية تصاحب التنشئة والحياة الأسرية. فقد يحب الوالدين أبنائهما بدرجة واحدة وقد يحبان البعض أكثر من البعض، وقد يحبان بدرجة عالية تتجاوز الحدود، وقد يحبان حباً يسير الحياة الأسرية فقط.

    أختي الكريمة: ومن خلال عرض لمشكلتك الأسرية وبعض القصص والمواقف لهذه المشكلة، أقول: لقد منحاك والديك الحب والحنان، واعتقد أن هذا الحب بلغ حبا فاق حبهما لبقية إخوتك وأخواتك، مما دفعهما إلى تدليلك، ونشأت على هذا الحب وهذا الدلال واعتقدت أنه هو الذي ينبغي أن يستمر او انه هو الصحيح والواجب على الوالدين، وهذا بلا شك أثر على تفكيرك وعلى أيضاً سلوكك في المنزل وسلوكك معهما. ويمكن أنهما بدا يشعران بهذا فأرادا أن يغيرا الأسلوب والطريقة، فشعرت أنت أن هذا ليس صحيحاً، مع أنه هو الطبيعي.

    أختي الكريمة: إن ما تفعله والدتك حفظها الله من الإحسان إلى جاراتها وخدمتها ورعايتها من الأمور التي أوصى بها رسولنا صلى الله عليه وسلم فقد أوصى بالإحسان إلى الجار، وقرن ذلك بالأيمان، فمن كان يؤمن بالله واليوم الأخر فليكرم جاره، كما أن بعض الوالدين وكبار السن يحبون في آخر حياتهما أن يقدموا الخير للناس، وقد تكون والدتك كذلك، إضافة إلى أن بينهما علاقة طيبة قديمة وهذا من الوفاء للصديق.

    أختي الكريمة: لا يجب على الوالدين أن يشاوروا أبنائهما في كل صغيرة وكبيرة يردان فعلها، وإن فعلا ذلك فهذا كرم منهما، وقد كان والدك بالذات ووالدتك يشاورنك منذ كنت صغيرة، وهذا من حبهما لك ويجب عليك تقديره لهما، وإذا لم يشاورنك في أمر ما فاعذريهما، فهما في الغالب أعرف بما يصلح لهما.

    أختي الكريمة: أقدر لك كثيراً اعتذارك لوالدتك بعد هذا الموقف وهو الواجب وليس كرما منك عليها، وطني نفسك ودربيها على الاعتذار من الوالدين كلما أخطئت أو قصرت في حقهما، فقد منحاك يا أختي الكثير والكثير.

    أختي الكريمة: إن كنت تشعرين ببعض التوتر والقلق النفسي مما يدفعك أحياناً للكلام أو التصرف بطريقة متوترة أو غير منضبطة فإنني اقترح عليك استشارة مستشار نفسي فقد يساعدك على التخلص من هذا التوتر وسرعة الغضب.

    أخيراً: أؤكد عليك أختي الكريمة البر بأمك وأبيك أحسن إليهما، كما أنني أحيي فيك الشعور بالخطأ نحوهما، وأحيي فيك طلبك الوصول إلى مرضاتهما، وأدعو ربي لك بالتوفيق والراشد وأن تكوني خير بنت لوالديها .

    • مقال المشرف

    قصتي مع القراءة «3»

    الكتب هي الإرث الذي يتركه العبقري العظيم للإنسانية، إرث ينتقل من جيل إلى جيل، هدية إلى أولئ

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات