أكره من صنعت منه رجلا !!

أكره من صنعت منه رجلا !!

  • 18212
  • 2010-04-11
  • 2123
  • اغتراب


  • متزوجة لي الآن ست سنوات..أنجبت خلالها طفلين الأول يبلغ من العمر 5 سنوات..والآخر طفل رضيع خمسة أشهر..
    قصة زواجي بدأت عندما تقدم لخطبتي زوجي..وعند السؤال عنه سمعنا أنه (مدخن) وعندما تحققنا منه أجاب (نعم) لكنها في فترة المراهقة وانقطعت..

    ذهب أخي لسؤال مديره في العمل فأجاب بأنه لم يشاهد الزقارة معه منذ أن توظف عنده..(انا رفضته لمجرد أني سمعت انه مدخن فأنا أكره التدخين)..لكن اصراره وعودته لخطبتي مجدداً وتأكيده على (ترك التدخين وأنه مستعد للتحليل عن ذلك وحلفه امام اخوتي ان أخر عهده بالزقارة ايام المراهقة)

    جعلني أعيد حساباتي وأستخير الله سبحانه وأوافق عليه..زوجي صفاته كالتالي: أكبر مني بخمس سنوات ونصف..يحمل مؤهل ماجستير(درست انا وهو سويا الماستر بعد سفرنا)يتحدث لغات..وظيفته دبلوماسي..وأقف هنا عند وظيفته..

    زوجي قبل زواجه مني كانت أمه تمنعه من العمل خارج الوطن..وعند زواجه مني ايام خطبتنا سافر لأول همة عمل دبلوماسيه ولحقت به بعد أن أنهيت دراستي الجامعيه بعد 4 شهور من زواجنا...منذ سفره..اختلط بمجموعة ممكن أن أصفهم باليبراليه..

    فأصبح يشرب الخمر من دواعي (البرستيج)..ألا أنه أخفى ذلك عني ولم أكتشفه إلا من تكرار رائحته القذره التي أشمها فيه وعندما تم تقصي الأمر عرفت أن مصدر تلك الرائحة هو الخمر..رجع إلى التدخين..ومع اصراري عليه (وزعلي) تركه الان منذ مايقارب سنتين..

    لكن مسألة الخمر لازالت...ربما أنها قلت بعد انجابي طفلي الرضيع (لرفضي الذهاب معه حتى يترك ذلك السم) وتعهد لي..رغم أنه (ينقض العهد كثيراً) فكثيرا ماتعد لي بتركه ولم يتركه الا اني الاحظ أنه الفتره الحالية بعد انجاب رضيعي بدأت تقل مسألة الخمر ..لكن السهر دارج عليه..

    وهو يختلط بمجموعة مدخنين ومشاربين للخمر وهم جميعهم من طبقة راقيه (وظيفياً)..أضف لذلك زوجي من أسرة محدودة الدخل..ووضعهم الإجتماعي أقل مني..فانا من أسرة ميسورة الحال والمستوى الإجتماعي أعلى منه..أنا وهو دائماً في مشاكل فأنا (حازمة) في مسألة الخطأ..

    ولا اقبل التهاون فيه..فإن عاد سكراناً اذهب لانام في غرفة بمفردي مع ابنائي..مع العلم أني أخطط للأسرة أكثر منه..فهو (لايجيد التصرف يف المال)حتى اقترحت عليه ان يجمع مبلغ من المال لنشتري به أرض..وجمع المبلغ (وأضفت عليه من مالي الخاص لأني أرث من والدي)

    مع العلم أني غير موظفه بحكم طبيعة عمله التي تتطلب منا التنقل من بلد لأخر..فلنا الىن 6 سنوات من تزوجنا خارج الوطن انتقلنا خلالها لدولتين(غير خليجية) بمعنى مستوى الانفتاح اعلى..

    كثيراً ماطرأ على بالي الطلاق..فأنا أرى أنه لايستحقني ..ضحيت لأجله كثيراً..ولدت في غربة ابني الأول..وابني الثاني ولدته في بلدي (ولم يأتي) لطبيعة عمله..وعندما اتي لزيارتنا والاطمئنان علينا بعد الولاده جلس فتره ماتعادل 3 اسابيع..

    ثم قرر(الذهاب لصاحبه خارج الوطن لقضاء باقي الإجازة ومدتها 3 اسابيع)وتركني بصحبة الأطفال مع اهلي مع العلم أنه قبل ولادتي استعداداً للولاده تواجدت عند اهلي من الشهر السابع في الحمل..فبدل أن يقدر ذلك لي كافأني بالسفر بمفرده بحجه انه بحاجة لفتره نقاهه (بعد العمل المتعب)..

    على حساب مسؤوليته الأسريه..وتخيل أن (يتسلف لأجل أن يسافر) ويطلب مني أن اتولى مصاريف الابناء في غيابه ..(لم يدفع لهم أي مصروف عند سفرته) رغم أنه اذا رجعنا لبلد الغربة الذي يعمل فيه يصرف عليهم..
    زوجي كثير السلف رغم (أن دخله جيد مقارنه بمن هم في عمره)..لأه لايجيد تدبير المال وكثير الصرف على أمرو لاتستحق..

    زوجي سيء الخلق معي (غالبا) فهو ينعتني بأني منقاده لاراءا النساء ..(رغم أن شخصيتي قياديه وأعلم مااقتنع به)..زوجي وعدني عند سفره لصاحبه بأنه لن يكرر السفر وسيتغير للأفضل لأنه بحاجة لنقاهه..لكن لم يفي بذلك ..

    اليوم يريد أن ينام خارج المنزل لأني طلبت الطلاق لم أعد استحمله..وحجة ذلك أه يريد السفر مع زملاءه الأجانب لمدة يومين..ورفضت لأني في بلاد غربه لوحدي وأجدر به أن يبقى معنا..فأصر علي أن يذهب (وقلت له اذهب لوكن لن ارضى ولن اسامحك)

    فغضب وصب جام غضبه علي وهدد وتوعد بأن يستمر حالنا على الغربه لن يعود لأرض الوطن..أحيانا يسب في شكلي (رغم يقيني بأني جميلة وأن سبه نابع من غيره)..فأنا اتفوق عليه دراسياً وتخطيطياً..ودائما ما أثبت نجاحي له..فقد جمعنا مبلغ من المال وخططنا ان نشتري به ارض..

    لكن لم نجد بالسعر الذي معنا..وأصريت على ذلك وبحثت في المنتديات عن عروض الاراضي واستشرت اخوتي حتى حصلت عليها بالمبلغ الذي اريد..
    اليوم اعطاني مصروف مايعادل 2000 ريال سعودي..بحجة ان سيسافر مع زملاءه..

    وبعد رفضي لسفره سحب المبلغ مني وقال انه مقابل لسفره وأنه محدود المال يجب أن لاارهقه..عجبي منه..كيف له ان يعطينياه عندما اراد السفر وعندما لم يسافر يسحبه مني...

    علاقتي مع اهله جداً محترمه رغم أني تعرضت منهم مواقف كثيره مهينةالا ان التزمت الصمت وحاولت قلب الامور لصالحي وكسب مودتهم واستطعت ذلك..

    الان قررت الطلاق منه لعدم توافقنا في شتى الامور..فأنا صنعت منه رجلاً مميزاً في عمله وشجعته على اكمال دراسته ..فأن متفوقه دراسيا..وعملت له تخطيط لموارده المالية..

    مع العلم أني قبل الزواج منه كنت هادئه جدا وبعد الزواج منه ومع اسلوبه المستفز في الاقناع(الاجبار على الموفقه) هو لايتشيرني بقدر مايجبرني ان اوافق والا سيهدد ويفعل بأن يتصرف تصرفات تغضبني اضافه الى قله احترامه لي

    (والان صرت ارد عليه بنفس الاسلوب)فانعدم الاحترام اطلاقا بيننا..زوجي يستفزني بتصرفات لاتطيقها اي امرأة خليجيه محترمه...فقبل مدة حضرت لنا ابنه صديقه من دلوه اجنبيه وأصر على أن تنام لدينا لأنها ستنهي اجراءتها الجامعيه والتي ستستغرق يومين..

    تخيل أنه يذهب ليتمشى معه لوحدها وتركب معه في الامام..وحجته في ذلك أنك تدرسين..وهو محق فأنا لدي امتحانات الماستر وعندي صديقتي ندرس سويا ايام الامتحانات..فكان ردي عليه (هي اتت للدراسة لم تأتي لتتمشى بها)

    وبعد أن نامت عندنا يومين ذهب بها لمدينة مجاوره لنا تبعد 400 كيلو بالسبارة ..تخيل لوحده ذهب بها..(هو قال لي اذهبي معنا ورفضت لاني غاضبه من اسلوب تعامله معهاوكأنها احد محارمه)..

    وقبل مدة ايضاً وجدت في جواله رسالة لأحد (صديقاته) في دلوة اسيويه كان يعمل بها ويرسل لها فيه رقمه في الولدة العربيه التي يعمل بها الان ..وفيها اسلوب ميانه نصها كالتاي(يابيبي ياعسل هذا رقمي في الدولة...)

    وعندما واجهته اجاب بأنها صديقة لأحد زملاءه وانهم كانوا مجموعة يجلسون سويا في مقهى وان علاقته بها شريفة..انا اتصلت بالمرأة واجابت انها تعفه وانه فقط (صديق)...

    أفتوني انا بدأت أكره هذا الرجل...وأريد الطلاق منه (واحترت) لأجل (اولادي فقط)...فهل الطلاق حلاً لي خصوصا ان ابنائي صغار ام انتظر حتى يكبرون قليلاً ويتشبعون من حننان والدهم واطلب الطلاق...فاتوني فأنا في حيره من أمري...كرهت هذا الرجل...

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2010-05-25

    أ. دانة أحمد قنديل


    أسعد الله أوقاتك يا صديقتي (اغتراب) .

    عذراً على تأخري في الرد وأهلاً ومرحباً بك معنا.

    بدون مقدمات، سأواجهك بردي ولو كان موجعاً قليلاً.

    إن القارئ الواعي لكلماتك لا يحتاج للكثير من الوقت والتمعن ليدرك أن المشكلة تبدأ من عندك أنت، لاحظي كلماتك:

    (رغم أن شخصيتي قياديه وأعلم ما اقتنع به)(رغم يقيني بأني جميلة وأن سبه نابع من غيره)..فأنا أتفوق عليه دراسياً وتخطيطياً..ودائما ما أثبت نجاحي له..فأنا صنعت منه رجلاً مميزاً في عمله وشجعته على إكمال دراسته ..فأن متفوقة دراسيا..وعملت له تخطيط لموارده المالية) .
    أنت قدمت له الكثير فعلاً ولديك معه الكثير من المواقف الحسنة، لكن المشكلة أنك تغلفينها بالمن والفوقية والاستصغار من شأنه. كيف يا صديقتي بعد هذا لا تتوقعين منه أن يقلل من احترامك ويحاول إهانتك. إن أول ما يحتاجه الرجل من المرأة هو التقدير والتقبل. أنت ترسلين إليه باستمرار رسائل مفادها: أنا أفضل منك، أنا أفهم أكثر منك، أنت لا تحسن التصرف، أنت مستهتر، أنت لا تجيد إدارة المال، أنت لا تستأمن على عائلة.
    على افتراض أن جميع الأحكام التي تطلقينها عليه صحيحة، فإن تقديمها له بهذه الصورة سيجعله يصر عليها ويتمسك بها كنوع من دفاعه عن نفسه وكنوع من مقاومة محاولاتك لتغييره.

    قد يكون كلامي هذا قاسياً عليك وقد لا تتقبلينه. لكنني أنصحك قبل أن تقدمي على خطوة أقسى عليك وعلى أولادك وأقصد بذلك الطلاق أن تحاولي لمدة غير قصيرة التوقف تماماً عن نقده، بل وإشعاره أنك تقبلينه وتقدرينه ولا ترغبن بتغييره حتى ولو كنت تمثلين ذلك. جربي فلا خسارة في التجربة خصوصاً أنه لم يتغير مع كل محاولاتك السابقة لتغييره بل بالعكس زاد الأمر سوءاً. جربي أن تقنعيه بأنه يناسبك كما هو ويعجبك كما هو، (باستثناء التجاوزات الشرعية، كشرب الخمر والاختلاط غير المبرر بالنساء وتجاوز الحدود في ذلك).

    تأكدي أن النتائج التي ستحصلين عليها ستكون مذهلة بإذن الله.

    بقي لدي نقطتان: الأولى: أنصحك أن تقتني كتاب الرجال من المريخ والنساء من الزهرة وأن تقرئيه بتمعن وستجدين فيه إجابات وافية عن الفروق بينكما.

    أما الثانية: فقد أخطأت كثيراً يا أختي برفضك الذهاب بصحبته مع الفتاة الغربية. أياً كان موقفك منه ومنها، إياك أن تكوني سبباً في اختلاطه بأخريات ولو اضطررت لتأخير دراستك. قد تحتاجين لأن تتنازلي قليلاً عن بعض العناد حتى تتمكني من استعادة بريق الحياة الزوجية والأسرية التي سيتمنى أولادك لو عاشوا فيها عندما يكبرون.
    اجعلي الدعاء رفيقك وتابعينا بأخبارك لو أحببت .
    • مقال المشرف

    الشيخ الرومي.. وجيل الرواد

    أكثر من مائة عام (1337-1438هـ) عاشها الشيخ الراحل عبدالله بن محمد الرومي. وانتقل إلى رحمة الله تعالى يوم الخميس الماضي، السابع عشر من جمادى الآخرة من عام ألف وأربعمائة وثمانية وثلاثين للهجرة. واحد من جيل الأدباء الرواد، لا يعرفه جيل اليوم، عم

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات