اعتادت الحياة بدون زوجها !!

اعتادت الحياة بدون زوجها !!

  • 18182
  • 2010-04-10
  • 1711
  • أم عبدالله


  • أخي المستشير السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أود عرض مشكلة صديقة عزيزةعلي وهي أنهامتزوجة قبل 15 سنة تقريبا من انسان متعلم كريم طيب القلب ولكن ضعيف أمام أختيه فهما يؤثران عليه بشكل غريب يحب أن يجلس معهما أكثر من جلوسه في منزله ومع أطفاله

    هو يحب زوجته ولكن بعدفترةتراه يتلفظ عليها وأحيانا يضربها مع العلم أنها انسانة ضحت من أجله وتساعده في ظروف الحياة الصعبة لأنها معلمة،كما انها متدينة وخلوقة وذكية ومن عائلة محترمة

    تكرر الخلاف بينهما لأكثر من مرة وكانت تتسامح أما الآن فهي تريد الإنفصال لإنها على حد قولها اعتادت الحياة بدونه وتربية ابنائهما لوحدها فهو موجود بعض الوقت ،سؤالي هل تتركه وتنفصل

    وماذا عن أموالها فهي تسدد الكثير من أجله ، وماذا عن أطفالها الأربعة ؟ ودمتم في حفظ الله

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2010-04-21

    أ. دانة أحمد قنديل


    طيب الله أيامك أختي أم عبد الله وجزاك خيراً على اهتمامك بالاستشارة بالنيابة عن صديقتك.

    رأينا طبعاً هو ألا تنفصل عنه وأن تصبر عليه لأن وجوده الضعيف في منزله خير بألف مرة من إلغاء وجوده تماماً. أعرف قصة عن امرأة حكيمة توفي زوجها ولكنها أبقت معطفه معلقاً خلف الباب وكان كلما طلب أولادها منها مالاً قالت لهم خذوا من بابا!!.. أتظنين أنها جنت؟؟ لا بل هي أرادت أن تبقى سلطة الأب وقوامته حاضرة في ذهنهم وحياتهم ولنا في قصتها عبرة. ثم يحضرني سؤال مهم. هل كانت صديقتك تبتغي بمالها الذي أنفقته وجه الله تعالى وصلاح أسرتها أم كانت تبتغي الشكر والاعتراف بالفضل؟ بعد أن تجيب على السؤال دعيها تترك لله تعالى أمر تعويضها عما أنفقت وهو مالك الملك ويضاعف لمن يشاء.

    ذكريها يا أختي أن الكمال البشري للنبي صلى الله عليه وسلم وحده وأننا مجبولون على النقص والنبيه منا من يستطيع أن يوجه عينيه إلى الحسنات والإيجابيات ويذكر نفسه بوجودها دائماً ويعمل قدر المستطاع على تجاهل السلبيات والتأقلم معها. وقد يكون من المفيد أن أخبرك أن التقبل الذي تمنحه المرأة العاقلة لزوجها هو أهم دافع يولد عنده الرغبة في التحسن والتغيير حتى يحصل على رضاها أما إشعارها له بأنه لا بد أن يتحسن وأنه لا يرضيها بوضعه يكون دافعأً له للهروب إلى الخارج والبحث عمن يتقبله. هدانا وإياكم إلى ما فيه صلاحنا.

    • مقال المشرف

    الشيخ الرومي.. وجيل الرواد

    أكثر من مائة عام (1337-1438هـ) عاشها الشيخ الراحل عبدالله بن محمد الرومي. وانتقل إلى رحمة الله تعالى يوم الخميس الماضي، السابع عشر من جمادى الآخرة من عام ألف وأربعمائة وثمانية وثلاثين للهجرة. واحد من جيل الأدباء الرواد، لا يعرفه جيل اليوم، عم

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات