لا أستطيع إنجاز شيء ما !!

لا أستطيع إنجاز شيء ما !!

  • 18043
  • 2010-04-03
  • 5402
  • الحائرة


  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أشكركم أولا على كل الجهود المبذولة وعلى أهتمامكم المستمر بمستشيريكم . أود طرح مشكلتي التي لا اعلم كيف أطرحها أو كيف أوصفها لكم .

    أنا طالبه في الجامعة ومشكلتي أني لا أستطيع أتمام أي مهمة في يدي والغير يشير الي بالاهمال رغم أني لم أكن مهمله مثل مايقولون لكن عدم قدرتي في الحراك لاتمام اي مهمه ولا اعرف لمذا كنت في الماضي أهتم بإخوتي الاصغر مني اما باقاضهم من النوم كل صباح واهتمام بدروسهم باستمرار ومساعدتهم

    وكنت اساعد امي على الرغم من اني اساعد نفسي في ادراسه وكنت اطلع لاي مكان ارغب به وكنت أهتم بنفسي كثيراً وكل هذا اشعر بوقت فراغ عندي رغم كل هذه الاعمال التي انجزها في البيت دائما كنت اتحمل مسؤوليه اكبر مني وانا اهل لهذه المسؤوليه وكنت اتحملها بكبرها وانجزها على أكمل وجه . وكل هذا متعلقة بكان .

    والآن لا أستطيع حتى أن أنجز دروسي على الرغم من وجود امتحانات عندي الا اني اتهرب من كل شئ ولا استطيع المذاكره وان اجبرت نفسي على المذاكره لا استفيد من مذاكرتي شئيًا وأنا تعبت من هذه المشكلة .
    وأنا من طبعي حساسة جدا

    تنزل دمعتي من أي شئ أمامي حتى أني في بعض الأحيان أود مساعدة اخي في الرياضيات لكن أحيانا اعجز عن قول تعال لنذاكر سويا وكأن من ربط لساني وبعدها احس بالذنب لاني لم اساعده في الرياضيات واذا سالته في الغد عن امتحانه يرد علي بقول انه الامتحان كان صعبا وبعدها أشعر بالذنب وأجلس أبكي أحيانا .

    والدي متوفى منذ 4 سنوات وبكل صراحة يأتيني في منامي كثيرا وكأنه لم يمت بعد وكنت أستيقض وأنا أشعر أني لست أتحلم بل كاني رايته في الحقيقة .وبعد بعشر دقائق تقريبا استوعب ان كل الذي حصل كنت احلم به .

    أنا الآن أكمل الجامعة لكن لذي رغبه في أني أحذف هذا الترم لأني لا أستطيع المذاكره ولا أريد ان ارسب في أي مادة لأن معدلي عالي ولا أريدان اخسره ابدا ..
    أنا متوترة في بعض الأحيان وأقوم باكل شفتي بإستمرار واحاول جاهده ان اترك هذه العادة السيئة لكن بدون شعور مني ارجع اليها مرة اخرى .

    دائما أفكر بترك الجامعة والجلوس بقرب والدتي وأساعدها في اعمالها لانها لاحظت مني التقصير فيها لاني كنت اساعدها في شغل المنزل وكنت ازيح عنها ترتيب مصروف المنزل وكنت أتحمل مسؤوليه مجئ الظيوف عندنا من ناحية الأطعام وغيره وهذا كله رغم صغ سني لكن كنت اعرف صنع كل هذا ولا أتعب ولا أمل لكن الآن أقولها وأنا حزينة لا أستطيع فعل هذا وإن فعلت أكون مرغمة ولأ أجيده ..

    تعبت كثيرا ولا أعرف ماذا افعل هل أحذف الترم رغم أني سوف أجد التوبيخ من الكثير على فعل هذا الشئ ولا أحمل كل الجرأه لفعله أبدا ؟ أنا أرجو منكم مساعدتي لاني حقا مستاءة من كل هذا

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2010-04-23

    أ.د. سامر جميل رضوان


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    يلاحظ المحيطون بك أن أداؤك قد تغير عما مضى، فيشكون أنك أصبحت الآن لا تقومين بالأمور التي كنت تقومين بها في السابق، كما تلاحظين أنت نفسك هذا الاختلاف، فأصبحت قليلة التركيز ودراستك لم تعد كما تريدين وتخشين أن يتراجع إنجازك الدراسي.

    ومن خلال وصفك لنفسك تبدين كأنك تمتلكين الرغبة في العمل والإنجاز والمساعدة إلا أنك تفتقدين للطاقة اللازمة، للمحرك الدافع الذي يدفعك من الداخل، وكأنك تراوحين في مكانك، الأمر الذي يزيد من مشاعر الذنب لديك وتتهمين نفسك بأنك مقصرة مع نفسك وأهلك. وتفكرين الآن في إلغاء هذا الفصل الدراسي لأنك تخشين أن يتراجع مستوى الإنجاز فينخفض معدلك المرتفع.

    لقد تحملت كما تقولين منذ زمن بعيد مسؤوليات كثيرة ضمن البيت وكنت تقومين بها على أكمل وجه، وكانت هذه المسؤوليات أكبر من سنك، وكنت لا تقصرين فيها، تقومين بها وتفخرين بهذا.

    توفي والدك منذ أربع سنوات، واختلفت منذ ذلك الحين طبيعة حياتكم أيضاً، ومن الطبيعي أن تزيد وفاة الأب من الشعور بالمسؤولية، ومن ثقل هذه المسؤولية، خصوصاً فيما يتعلق بترتيب الأمور المادية وغيرها من الأمور والخوف على الأم وما تحمله من تعب ومسؤوليات والرغبة في التخفيف عنها. وها أنت بعد هذه السنين تلاحظين أن طاقتك تكاد تنتهي، ففقدت كثير من الأمور حولك معناها، وبدأت تهملين نفسك، ورعاية أخوتك، وقل كلامك، وتبكين أحياناً، وتتهمين نفسك بالتقصير، فيزداد توترك ولا تجدين له تصريفاً سوى أن تبدئي بأكل شفتيك دون أن تنتبهي لنفسك أو تقصدي ذلك.

    لقد تجمعت مجموعة من الظروف معاً، فأسهمت في أن تصل حالتك إلى الشكل الذي تصفينها فيه. أولها تحميلك الزائد للمسؤولية من الصغر وشعورك بهذه المسؤولية الكبيرة حرمك من أن تعيشي طفولتك وربما مراهقتك (ليس بالمعنى المادي) وإنما بالمعنى النفسي. فالأطفال الذين يتم تحميلهم فوق طاقتهم ويتحملون مسؤوليات هي بالأساس من مسؤوليات الكبار يعانون فيما بعد من تلك المشاعر التي تصفينها وغيرها. وجاءت وفاة الأب الذي يمنح الأسرة الحماية المادية والنفسية والأمان ويتحمل الجزء الأكبر من المسؤوليات، جاءت لتزيد الحياة صعوبة وتزيد الإحساس بثقل المسؤولية وصعوبتها بشكل كبير، وحاولت سد جزء من الفراغ الذي تركه بدعم أمك ومساندتها وتولي الكثير من الأمور عنها. كل هذا قد يكون من الأسباب التي جعلتك تشعرين بما تشعرين به الآن.

    حالك يشبه الآن حالة مما يسمى \"الاحتراق النفسي\" حيث يبدو فيها الإنسان وكأنه قد فقد كل طاقته وخمدت شعلته وفقد بريقه، وكل ما تبقى منه هو مجرد قبس من البصيص. إلا أن هذا لا يعني أنه لا يمكن إعادة إذكاء البريق وعودة الطاقة من جديد.

    وعليك ألا تهملي أمرك لأنها بدايات إنذار لك، إذا استمرت قد تتحول إلى اكتئاب حقيقي. ويمكنك هنا القيام بأمور متعددة، أولها أن تراجعي طبيباً باطنياً للتأكد من عدم وجود اضطراب في الغدد (الغدة الدرقية)، لأن اضطرابها يسبب أحياناً أعراضاً شبيهة بالتي تصفينها. فإذا كانت هي السبب فالعلاج الدوائي للغدة يزيل هذه الأعراض.

    أما إذا لم تكن الغدة هي المسئولة عن هذا الأمر فعليك مراجعة مركز الإرشاد النفسي في الجامعة التي تدرسين فيها، أو أي مكان يقدم لك المساعدة النفسية.

    كما يمكنك (بل يتوقع منك) أن تقومي بالأمور التالية في البيت:

    خففي من أعبائك التي تتحملينها واتركي الأمور التي يمكنك التخلي عنها، والتي يستطيع الآخرون القيام بها في الأسرة لهم. ويمكن هنا الحديث مع أفراد الأسرة ووضع خطة ليتحمل كل واحد منهم جزءاً من المسؤوليات، ويكون دورك في بعضها مجرد الإشراف وليس تولي كامل المسؤولية. ضعي خطة ترتبين فيها الأولويات، وتأجيل ما يمكن تأجيله. تحدثي مع أمك عن مشاعرك وتوتراتك وضيقك ولا تخبئي أو تكبتي كل ما يضايقك ويرهقك. مارسي الرياضة بشكل يومي ولفترة ساعة على الأقل في البيت أو في أي مكان تستطيعين فيه ممارسة الرياضة فهذا يفيد صحتك ويخلصك من التوتر والضغط، ويحسن مزاجك .
    مع تمنياتي بالتوفيق .

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2010-04-23

    أ.د. سامر جميل رضوان


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    يلاحظ المحيطون بك أن أداؤك قد تغير عما مضى، فيشكون أنك أصبحت الآن لا تقومين بالأمور التي كنت تقومين بها في السابق، كما تلاحظين أنت نفسك هذا الاختلاف، فأصبحت قليلة التركيز ودراستك لم تعد كما تريدين وتخشين أن يتراجع إنجازك الدراسي.

    ومن خلال وصفك لنفسك تبدين كأنك تمتلكين الرغبة في العمل والإنجاز والمساعدة إلا أنك تفتقدين للطاقة اللازمة، للمحرك الدافع الذي يدفعك من الداخل، وكأنك تراوحين في مكانك، الأمر الذي يزيد من مشاعر الذنب لديك وتتهمين نفسك بأنك مقصرة مع نفسك وأهلك. وتفكرين الآن في إلغاء هذا الفصل الدراسي لأنك تخشين أن يتراجع مستوى الإنجاز فينخفض معدلك المرتفع.

    لقد تحملت كما تقولين منذ زمن بعيد مسؤوليات كثيرة ضمن البيت وكنت تقومين بها على أكمل وجه، وكانت هذه المسؤوليات أكبر من سنك، وكنت لا تقصرين فيها، تقومين بها وتفخرين بهذا.

    توفي والدك منذ أربع سنوات، واختلفت منذ ذلك الحين طبيعة حياتكم أيضاً، ومن الطبيعي أن تزيد وفاة الأب من الشعور بالمسؤولية، ومن ثقل هذه المسؤولية، خصوصاً فيما يتعلق بترتيب الأمور المادية وغيرها من الأمور والخوف على الأم وما تحمله من تعب ومسؤوليات والرغبة في التخفيف عنها. وها أنت بعد هذه السنين تلاحظين أن طاقتك تكاد تنتهي، ففقدت كثير من الأمور حولك معناها، وبدأت تهملين نفسك، ورعاية أخوتك، وقل كلامك، وتبكين أحياناً، وتتهمين نفسك بالتقصير، فيزداد توترك ولا تجدين له تصريفاً سوى أن تبدئي بأكل شفتيك دون أن تنتبهي لنفسك أو تقصدي ذلك.

    لقد تجمعت مجموعة من الظروف معاً، فأسهمت في أن تصل حالتك إلى الشكل الذي تصفينها فيه. أولها تحميلك الزائد للمسؤولية من الصغر وشعورك بهذه المسؤولية الكبيرة حرمك من أن تعيشي طفولتك وربما مراهقتك (ليس بالمعنى المادي) وإنما بالمعنى النفسي. فالأطفال الذين يتم تحميلهم فوق طاقتهم ويتحملون مسؤوليات هي بالأساس من مسؤوليات الكبار يعانون فيما بعد من تلك المشاعر التي تصفينها وغيرها. وجاءت وفاة الأب الذي يمنح الأسرة الحماية المادية والنفسية والأمان ويتحمل الجزء الأكبر من المسؤوليات، جاءت لتزيد الحياة صعوبة وتزيد الإحساس بثقل المسؤولية وصعوبتها بشكل كبير، وحاولت سد جزء من الفراغ الذي تركه بدعم أمك ومساندتها وتولي الكثير من الأمور عنها. كل هذا قد يكون من الأسباب التي جعلتك تشعرين بما تشعرين به الآن.

    حالك يشبه الآن حالة مما يسمى "الاحتراق النفسي" حيث يبدو فيها الإنسان وكأنه قد فقد كل طاقته وخمدت شعلته وفقد بريقه، وكل ما تبقى منه هو مجرد قبس من البصيص. إلا أن هذا لا يعني أنه لا يمكن إعادة إذكاء البريق وعودة الطاقة من جديد.

    وعليك ألا تهملي أمرك لأنها بدايات إنذار لك، إذا استمرت قد تتحول إلى اكتئاب حقيقي. ويمكنك هنا القيام بأمور متعددة، أولها أن تراجعي طبيباً باطنياً للتأكد من عدم وجود اضطراب في الغدد (الغدة الدرقية)، لأن اضطرابها يسبب أحياناً أعراضاً شبيهة بالتي تصفينها. فإذا كانت هي السبب فالعلاج الدوائي للغدة يزيل هذه الأعراض.

    أما إذا لم تكن الغدة هي المسئولة عن هذا الأمر فعليك مراجعة مركز الإرشاد النفسي في الجامعة التي تدرسين فيها، أو أي مكان يقدم لك المساعدة النفسية.

    كما يمكنك (بل يتوقع منك) أن تقومي بالأمور التالية في البيت:

    خففي من أعبائك التي تتحملينها واتركي الأمور التي يمكنك التخلي عنها، والتي يستطيع الآخرون القيام بها في الأسرة لهم. ويمكن هنا الحديث مع أفراد الأسرة ووضع خطة ليتحمل كل واحد منهم جزءاً من المسؤوليات، ويكون دورك في بعضها مجرد الإشراف وليس تولي كامل المسؤولية. ضعي خطة ترتبين فيها الأولويات، وتأجيل ما يمكن تأجيله. تحدثي مع أمك عن مشاعرك وتوتراتك وضيقك ولا تخبئي أو تكبتي كل ما يضايقك ويرهقك. مارسي الرياضة بشكل يومي ولفترة ساعة على الأقل في البيت أو في أي مكان تستطيعين فيه ممارسة الرياضة فهذا يفيد صحتك ويخلصك من التوتر والضغط، ويحسن مزاجك .
    مع تمنياتي بالتوفيق .

    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات