فتاة أتمناها بقربي !!

فتاة أتمناها بقربي !!

  • 17967
  • 2010-04-01
  • 2437
  • محمد


  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
    تحبة طيبة و بعد , شكرا لكم على اتاحة الفرصة لنا بالسؤال وطلب الاستشارة .

    انا شاب عمري 16 سنة فلسطيني الأصل اردني الجنسية ... مقـــيم في دولة الامارات .... الحمدلله عائلتي حالها المادي جيد مع العلم أنها اسرة محافظة

    مشكلتي مع فتاه تصغرني ب عامين وشهرين ويومين احبها حباا شديدا لدرجة لاتوصف والله اني افكر بها طوال اليوم , لا ينقطع فكري عنها ابدا ..

    علاقتنا بدأت تقريبا منذ عام ونصف العام , اعجبت بها لدرجة لاتوصف . الفتاة تقطن في منزل قريب نسبيا من منزلنا ( في نفس الحي ) . مع العلم اني على علاقة قوية باخيها الذي يدرس معي بنفس المدرسة الثانوية وتربطني علاقة جيدة به , بدأت علاقتنا و بدأت المعااناة التي لم أكن اتصورها ..

    امتدت علاقتنا قرابة النصف عام , ثم علمت والدة الفتاه انها على علاقة بي ( مع العلم ان اخت والدة الفتاه اي خالت البنت على علاقة جيدة باختي , وليكن بعلمك استاذي الفاضل ان الفتاه تعيش مع ام مطلقة انجبت طفلها الاول وهي في ال16 عشر ..

    انجب منها طليقها 3 اولاد ثم طلقها , حيث انه متزوج من غيرها ويسكن في منطقة بعيدة جدا عنهم في امارة ثانية .. \" مع العلم انه غير مهتم بأولاده ابدا ابدا ابدا ) , بعد معرفة والدتها بالأمر , صدمت بابنتها ومنعتها من الخروج وسحبت هاتفها النقال ... الخ لفترة طويلة ,

    انقطعت علاقتي بها لمدة 7 او 8 شهور \"\" .. بعد تلك الفترة , من 5 شهور تقريبا او اكثر واذ بي استيقظ من النوم \" وقت العصر \" فتحت الهاتف واذا بي افاجأ ب مكالمتين لم يرد عليها و3 مسجات ...

    قرأت الرسائل واذ هي الفتاة . كلمتها لأول مرة بعد طول غيااب \" كنت سعيييييدا جدا لدرجة لا توصف \" وحبي لها تضاعف اضعافا مضااعفة لدرجة لاتوصف, وصارحتها بذلك \" من خجلي نطقتها بخوف شديد لأول مرة \" واستمرت العلاقة بيينا

    مع العلم أن اخيها علم بالموضوع أكثر من مرة واخبر امه فسحبت منها الهاتف النقال ومنعتها من الخروج .. ولكنها كانت تتحدث معي بين فترات متقطعة من هاتف صديقاتها او حينما تسمح لها الفرصة . وكنت اكلمها بلهفة شديدة وكنت اطيل الحديث معها .

    من 3 او 4 اياام علم اخي الذي يكبر مني ب 20 عاما بالموضوع \" بالصدفة من جوالي \" فصارحته بالموضوع ووعدني بعدم اخبار اهلي ولكن بشرط ان اقطع علاقتي بها كليا .

    ولكن لا اقدر على مفااارقتها ابدا مع العلم اني منذ حوالي 3 اسابيع وانا لم اتحدث معها لأن الفرصة لم تتح لها .

    اعلم اني سالك بطريق خاطئ لكن والله والله حاولت مرارا وتكرا تركها لكن لم استطع تمالك عبراتي ومشاعري نفسي فارجع لها فاليوم الاخر , وهي ايضا كذلك . لكن مع الحل

    كلما صارحت احدا قال لي انك مرااهق \" أي بمعنى انه حب مزيف كبقية الشباب الاخرين الذين يعاكسون الفتياات .. ولكن والله ليس هذا هو هدفي وقصدي \"

    مع العلم اني والحمدلله متوفق في مدرستي ولي خطط وامال مستقبلية اتمنى ان تحقق والفتاه بقربي .
    ولكن ما هو الحل .. لا اقدر على مصارحت اهلي لاني سني لايسمح بذلك .

    وايضا لان حالتهم الاجتمااعية مهتزة فهي فتاه من غير اب ويعيشون في تفكك اسري كبير مع العلم ان الفتاة فلسطينية ولكن من غزة \" اي انها لا تقدر الدخول الى فلسطين \" وهذا امر يمنع ارتباط القتاه بالشاب في عاداتنا وتقاليد شعبنا ..لكم جزيل الشكر ..
    ومتـأسف على الاطالة ... ابنكم .. محمد

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2010-04-03

    د. صالح بن علي أبو عرَّاد الشهري


    الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وعلى آله وصحبه ومن والآه ، وبعد ؛

    فقد اطلعت على ما كتبه المستشير الكريم من عباراتٍ لا شك أنه صادقٌ فيها ،

    ولكن الحقيقة التي لا شك فيها ولا ريب والتي أتوقع أنه لن يستوعبها الآن - ولاسيما في هذه السن - ، أنه يعيش في مجرد أوهامٍ وأحلامٍ يُزينها له الشيطان الذي قطع على نفسه وعدًا وعهدًا بالعمل على غواية بني آدم ما دامت أرواحهم في أجسادهم ،

    وهذا يعني أن الشيطان يا أخي الكريم لن يتركك بسهولة ، وسيستمر في تزيين هذا العمل لك ، وسيظل يوسوس لك ويعِدُك ويُمنيك كما قال تعالى :{ وما يعِدُهم الشيطان إلا غرورًا } ( الإسراء : 64 ) .

    فعليك أن تحذر منه وأن تُكثر من الاستعاذة بالله تعالى من الشيطان الرجيم ، وأن تُكثر من الاستغفار .

    ونصيحتي لك يا أخي الكريم أن تتقي الله تعالى في نفسك ، وفي هذه الفتاة المسكينة التي لا شك أنها تعيش مثل ما تعيشه أنت من الأحلام والأوهام وربما زيادة ،

    وعليك أن تهتم بنفسك وحياتك ، وبما أنت فيه من دراسة ، وأن يكون تركيزك على كيفية تحقيق مُستقبلك الذي تريد أن تصل إليه بإذن الله تعالى ،

    والذي تقول عنه في نهاية استشارتك : (( ولي خطط وآمالٌ مستقبليةٌ أتمنى أن تحقق )) .

    وإياك - أخي الكريم - والانجراف في تيار الغفلة التي تُسيطر على أفكارك ومشاعرك ، وأحذر أن تبدأ حياتك بالعشق والغرام الذي يؤدي كما هو معروف إلى الضياع والندم والخُسران والعياذ بالله .

    واعلم بارك الله فيك أن المثل يقول : (( صديقك من صَدَقَكْ ، وليس من صَدَّقَكْ )) ، ومعناه أن صديقك الحقيقي الذي ينبغي أن تستمع له هو من كان صادقًا معك ، وكشف لك الحقيقة وبصَّرك بعيوبك ،

    وهو من قال لك كما جاء في استشارتك : (( كلما صارحت أحدًا قال لي : إنك [ مراهق ] ، أي بمعنى أنه حبٌ مزيفٌ كبقية الشباب الآخرين الذين يعاكسون الفتيات )) .

    أخي الفاضل : هناك نقطة أُخرى أشرتَ إليها في استشارتك ، تقول فيها : (( لا اقدر على مصارحة أهلي لأن سني لا يسمح بذلك . وأيضًا لأن حالتهم الاجتماعية مهتزة ؛ فهي فتاةٌ من غير أب ، ويعيشون في تفكُكٍ أُسري كبير )) .

    وهنا أقول :
    1 - كيف لا تخاف من الله تعالى وأنت تعلم أنه سبحانه يراك ويسمعك ، ويعلم ما تقوم به من اتصالات ومحادثات وغيرها ؟

    وأنت في الوقت نفسه لا تستطيع مصارحة أهلك بما تقوم به ، أو أخذ رأيهم فيه ؟ فهل تخاف أهلك أكثر من خوفك من الله تعالى ؟؟

    2 – لا شك أنك آثمٌ ومُذنبٌ في حق هذه الفتاة اليتيمة التي دفعتها من خلال اتصالاتك وتجاوبك معها إلى ما هي فيه من غفلةٍ ، ثم تكون النتيجة أنك ستتركها عاجلاً أو آجلاً ، وأنت بلا شك لا ترضى أن يحصل هذا لأُختك أو إحدى قريباتك .

    وهنا أنصحك أخي الكريم بالتوبة إلى الله تعالى من هذا السلوك الخاطئ ، والبعد عن هذه الطريق غير السوية ، وقطع كل علاقاتك بهذه الفتاة فلعلها أن تثوب إلى رُشدها وتنتبه لحياتها،

    ولاسيما أن ظروفها صعبةٌ للغاية وأنت لا تستطيع مساعدتها فلا تزيدن جراحها وآلامها .

    وختامًا / أسأل الله تعالى لنا ولك ولإخواننا المسلمين الهداية والرشاد ، والبُعد عن الخطايا والآثام ، وصلى الله وسلّم على نبينا محمد ، وعلى آله وصحبه أجمعين .

    • مقال المشرف

    التعليم وراء الأسوار

    في تجربة شخصية قديمة، أحيل إليَّ مقرر حفظ القرآن الكريم في الكلية، فحولت موقع التعليم من القاعة الدراسية إلى مسجد الكلية، ومن الطريقة المدرسية في تعليم القرآن إلى حلق يديرها الطلبة أنفسهم، بمتابعة أسبوعية محفزة، انتهت بإتمام جميع الدفعة المقرر كام

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات