كيف أتخلص من حب معلمتي ؟!

كيف أتخلص من حب معلمتي ؟!

  • 17920
  • 2010-03-24
  • 7343
  • شجون


  • بسم الله الرحمن الرحيم
    انافتاة ابلغ من العمر24عامابداية مشكلتي عندماكنت في المرحله المتوسطه كنت اكره معلمه من المعلمات كره شديد وبعد ذلك اتخرجت وانتقلت الى المرحله الثانويه وهي ايضاانتدبت معي للثانويه مدري وش الاحصلي تعلقت فيها بشكل جنوني

    صرت احبهابدات احبهامن دون اي اسباب واعترفت لها
    بحبي وان حبي لله وفي الله كان لي صديقات كثير
    يحبون معلماتهم ويتكلمون معاهم ويشتكون لهم هموهم يعني صديقات لااقل ولااكثر وانامن بداية مراهقتي لليوم لااعترف بالاعجاب والحب اناماني شاذه لكن هي فهمت حبي لهاشذوذ

    حاولت بشتى الطرق اننانتواجه واتكلم معاها لكن كل مااطلب مقابلتهاتتحج انهاجدامشغوله هذابداية دخول الثانوي ابتعدت عنهاوقلت اكيدماتبيني الافضل ابعدعنهالكن تلاحقني في كل مكان بنظراتها
    وصارواالبنات يشكون ليش دايم تناظرك المهم مااعطيت نظراتهااي اهتمام امام زميلاتي

    واذاكان عندي اختبارتجي وتراقب علي وتاخذني قدامهاوماتكلمني في اي شي وجااليوم الاانتهى انتدابها ورجعت المتوسطه عادي الوضع كان عندي رحت لهاوطلبت رقمهاوأعطتني اياه وبدات اتصالاتي بس كنت احب اطمئن عليهالكنهامطنشه اتصالاتي

    وجلست فتره طويله اتصل وهي على نفس الحال رجعت بعدفتره طويله اتصلت بي وسالتني انت فلانه قلتلهااي سالت عني وعن اخباري واناماسألتهاليش ماردت علي كل الفتره الطويله هذي وصاربيننااتصال واناالتي تتصل دايم تردعلي مره في الشهر وفي بعض الاحيان اجلس 8شهورماترداناقلت اكيدانهامشغوله بحياتهاوماابي افرض نفسي عليهااكثرمن كذا

    ومره في رمضان اتصلت عليهاوهزأتني يعني عصبت علي من غيراي سبب سالتهاووش فيك ردت علياطفشت منك ومن حركاتك الامالهااي معنى زعلت وسكت وبعدماانتهت قفلت في وجهي سكت وبعدغياب كم شهراتصلت علي وحده تقول اختهاوتعتذر نيابة عنها قلتلهاهي ماغلطت في شي وانالاني اعزهاراح انساهاوامسحها من حياتي نهائيا

    وبالفعل بينت لهااني نسيتهالكن من داخلي موقادره انساهاكل ماافتكرهااحاول اشغل نفسي بشي لكن ماتروح من بالي واختي تدرس عندهاودايم تسال اختي عني واختي تجي وتقولي تراهاكل بعدكم يوم تسال عنك

    اناالحين لي 4سنين وماني قادره انساهاكل مادق جوالي اقول هي ارجع واكررراناليست شاذه إنما
    احببتهالله فقط ادعي لهادائماوادعي ربي يخرجهامن قلبي نهائيالكن كيف اتمنى اكلمهاواعرف هي تحبني ولا لا وهل تعتقدواانني مريضه نفسيا

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2010-04-02

    أ.د. سامر جميل رضوان


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    أحببت معلمتك بعد كره واعترفت لها بحبك فابتعدت عنك واستمر الوضع فترة طويلة مرة يحصل اتصال ومرات لا يحصل هذا الاتصال، وفي إحدى المرات ردت عليك بعصبية وقالت لك أنها \"طفشت\" منك ومن حركاتك التي ليس لها معنى، وابتعدت عنها، لكنها تسأل أختك عنك، وأنت حتى الآن غير قادرة على نسيانها.

    تضمنت رسالتك سرداً لمقاطع من حكاية طويلة مملوءة بالثغرات بالنسبة لتعطيني صورة أوضح عن الموضوع، فمرة صارحتها بحبك، ولكنها فهمت الأمر على أنه نوع من الشذوذ فابتعدت عنك ولم تعطك فرصة للتوضيح وفي الوقت نفسه تراقبك بنظراتها طوال فترة الدراسة الثانوية من دون أي كلام بينكما وتعاملك معاملة خاصة أثناء الامتحان، وتعطيك رقم هاتفها، لكن دون أي كلام أو نقاش أو حوار حول هذا الحب أو هذه العلاقة التي بينكما، ثم تسأل عنك مرة بالهاتف وتتجاهلك عشرات المرات، ثم ترد عليك بعصبية بأنها قد سئمت حركاتك الصبيانية ومرة أخرى تتصل بك أختها لتعتذر عن سلوكها، وتعاود سؤال أختك عنك، وكل هذه الأحداث من دون كلام أو حوار أو شرح أو توضيح منها أو منك لأي أمر يتعلق بطبيعة هذه العلاقة والمشاعر المتناقضة التي تمرين أنت وهي بها. فالعلاقة سواء كانت صداقة أم علاقة احترام متبادل أو علاقة طالب بمعلم يرى فيه مثله الأعلى أم علاقة حب يحصل فيها حوار بين الطرفين يبين فيها كل طرف للآخر ما يراه ويريده ويبتغيه من هذه العلاقة أو يرفض أحدهما هذه العلاقة لأنها لاتتناسب مع حاجاته وطموحاته ورغباته. وفي حالتك أنت لم يحصل أي شيء من هذا، على الأقل لم توضحي إن كان قد حصل هذا، بل أن ما حصل هو مجرد رفض دون توضيح ودون إعطاءك فرصة لتوضحي ما تريدينه من هذه العلاقة، ومع ذلك كانت تحصل اتصالات، فحول ماذا كانت تدور الاتصالات إذاً؟

    تقوم العلاقات الإنسانية بين البشر على الإشباع المتبادل للحاجات المختلفة وعلى مستويات مختلفة، وتعلقك بمعلمتك كان يهدف إلى إشباع حاجة للقبول من شخص آخر وأن يكون لك شخصاً موثوقاً تشكين له همومك ومشكلاتك، أو هذا على الأقل ما بدا من رسالتك، إلا أن معلمتك قد فهمت هذا الأمر على أنه دعوة لإقامة علاقة شاذة معها، فخافت من هذا الأمر . فالموضوع من هذه الناحية يتعلق بها هي، إذ يمكن أن تكون قد تولدت لديها مثل هذه الأحاسيس مما ستثار فيها الخوف، وكان سلوكها بالابتعاد طبيعياً لخوفها من وجود مثل هذه النوازع الداخلية لديها التي ربما تكون قد تولدت فيها بمصارحتك لها، ففضلت الابتعاد حماية لنفسها من أمر لا تريده وحماية لك من أمر لا تريدك أن تفكري فيه.

    خلاصة القول إذا كانت هناك علاقة بين طرفين الأول يريد هذه العلاقة والآخر لا يريها فإن العلاقة تكون ميتة بالأصل ولا يمكن إجبار شخص على أن يقبل علاقة بالقوة حتى لو كانت نوايانا سليمه. إن الأمر مرتبط بالآخر أيضاً وبطريقة فهمه لنوايانا ولحاجاته الخاصة من هذه العلاقة.

    إن ما يزعجك ويضايقك هو هذا التأرجح بين الرفض الذي ترفضه لك من ناحية، والقبول في بعض المرات الأخرى من ناحية أخرى. فهي مرة لا ترد عليك وتوبخك وفي الوقت نفسه تسأل عنك وتتابع أخبارك، وهي بهذا لا تعطيك رداً واضحاً ورسالة واضحة: هل تريد العلاقة معك أم أنها لا تريدها، فإّذا كانت تريدها فأي نوع من العلاقة تريد؟ وإذا كانت لا تريدها فلماذا تسأل عنك إذاً.

    أنت الآن في الرابعة والعشرين من العمر، وتشيرين إلى أنك موظفة ومستواك جامعي، ألم تكوني علاقات صداقة طوال هذه الفترة بأي من صديقاتك في الجامعة أو العمل؟ إذا كانت الإجابة لا فعليك أن تفكري لماذا؟ وإذا كانت الإجابة نعم: ألم تغنيك هذه العلاقات عن تلك العلاقة المشحونة بالتوتر والرفض؟ إذا كانت هذه العلاقات لم تغنيك فعليك التفكير أيضاً لماذا؟ لماذا أنت متعلقة بمعلمتك لهذه الدرجة؟ ما الذي تملكه غير ما تملكه صديقاتك الأخريات؟

    فإذا أجبت عن هذه التساؤلات بينك وبين نفسك فهل يعود من المهم بالنسبة لك أن تعرفي إن كانت تحبك أم لا؟ فإذا عرفت ما الذي سيقدم لك الأمر من فائدة؟ ما الذي سيغير من حياتك؟

    من الأفضل لو استثمرت الوقت بمحاولة أن تفهمي حاجاتك أكثر، وتنظيم وقتك بطريقة أخرى، تعبئين وقتك باهتمامات مختلفة، كالقراءة والمطالعة وتثقيف نفسك وتوجدين لنفسك أهدافاً تسعين إليها بدلاً من الانشغال المستمر بالإجابة عن سؤال قلا تفيدك كثيراً معرفة جوابه.

    مع تمنياتي .

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2010-04-02

    أ.د. سامر جميل رضوان


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    أحببت معلمتك بعد كره واعترفت لها بحبك فابتعدت عنك واستمر الوضع فترة طويلة مرة يحصل اتصال ومرات لا يحصل هذا الاتصال، وفي إحدى المرات ردت عليك بعصبية وقالت لك أنها "طفشت" منك ومن حركاتك التي ليس لها معنى، وابتعدت عنها، لكنها تسأل أختك عنك، وأنت حتى الآن غير قادرة على نسيانها.

    تضمنت رسالتك سرداً لمقاطع من حكاية طويلة مملوءة بالثغرات بالنسبة لتعطيني صورة أوضح عن الموضوع، فمرة صارحتها بحبك، ولكنها فهمت الأمر على أنه نوع من الشذوذ فابتعدت عنك ولم تعطك فرصة للتوضيح وفي الوقت نفسه تراقبك بنظراتها طوال فترة الدراسة الثانوية من دون أي كلام بينكما وتعاملك معاملة خاصة أثناء الامتحان، وتعطيك رقم هاتفها، لكن دون أي كلام أو نقاش أو حوار حول هذا الحب أو هذه العلاقة التي بينكما، ثم تسأل عنك مرة بالهاتف وتتجاهلك عشرات المرات، ثم ترد عليك بعصبية بأنها قد سئمت حركاتك الصبيانية ومرة أخرى تتصل بك أختها لتعتذر عن سلوكها، وتعاود سؤال أختك عنك، وكل هذه الأحداث من دون كلام أو حوار أو شرح أو توضيح منها أو منك لأي أمر يتعلق بطبيعة هذه العلاقة والمشاعر المتناقضة التي تمرين أنت وهي بها. فالعلاقة سواء كانت صداقة أم علاقة احترام متبادل أو علاقة طالب بمعلم يرى فيه مثله الأعلى أم علاقة حب يحصل فيها حوار بين الطرفين يبين فيها كل طرف للآخر ما يراه ويريده ويبتغيه من هذه العلاقة أو يرفض أحدهما هذه العلاقة لأنها لاتتناسب مع حاجاته وطموحاته ورغباته. وفي حالتك أنت لم يحصل أي شيء من هذا، على الأقل لم توضحي إن كان قد حصل هذا، بل أن ما حصل هو مجرد رفض دون توضيح ودون إعطاءك فرصة لتوضحي ما تريدينه من هذه العلاقة، ومع ذلك كانت تحصل اتصالات، فحول ماذا كانت تدور الاتصالات إذاً؟

    تقوم العلاقات الإنسانية بين البشر على الإشباع المتبادل للحاجات المختلفة وعلى مستويات مختلفة، وتعلقك بمعلمتك كان يهدف إلى إشباع حاجة للقبول من شخص آخر وأن يكون لك شخصاً موثوقاً تشكين له همومك ومشكلاتك، أو هذا على الأقل ما بدا من رسالتك، إلا أن معلمتك قد فهمت هذا الأمر على أنه دعوة لإقامة علاقة شاذة معها، فخافت من هذا الأمر . فالموضوع من هذه الناحية يتعلق بها هي، إذ يمكن أن تكون قد تولدت لديها مثل هذه الأحاسيس مما ستثار فيها الخوف، وكان سلوكها بالابتعاد طبيعياً لخوفها من وجود مثل هذه النوازع الداخلية لديها التي ربما تكون قد تولدت فيها بمصارحتك لها، ففضلت الابتعاد حماية لنفسها من أمر لا تريده وحماية لك من أمر لا تريدك أن تفكري فيه.

    خلاصة القول إذا كانت هناك علاقة بين طرفين الأول يريد هذه العلاقة والآخر لا يريها فإن العلاقة تكون ميتة بالأصل ولا يمكن إجبار شخص على أن يقبل علاقة بالقوة حتى لو كانت نوايانا سليمه. إن الأمر مرتبط بالآخر أيضاً وبطريقة فهمه لنوايانا ولحاجاته الخاصة من هذه العلاقة.

    إن ما يزعجك ويضايقك هو هذا التأرجح بين الرفض الذي ترفضه لك من ناحية، والقبول في بعض المرات الأخرى من ناحية أخرى. فهي مرة لا ترد عليك وتوبخك وفي الوقت نفسه تسأل عنك وتتابع أخبارك، وهي بهذا لا تعطيك رداً واضحاً ورسالة واضحة: هل تريد العلاقة معك أم أنها لا تريدها، فإّذا كانت تريدها فأي نوع من العلاقة تريد؟ وإذا كانت لا تريدها فلماذا تسأل عنك إذاً.

    أنت الآن في الرابعة والعشرين من العمر، وتشيرين إلى أنك موظفة ومستواك جامعي، ألم تكوني علاقات صداقة طوال هذه الفترة بأي من صديقاتك في الجامعة أو العمل؟ إذا كانت الإجابة لا فعليك أن تفكري لماذا؟ وإذا كانت الإجابة نعم: ألم تغنيك هذه العلاقات عن تلك العلاقة المشحونة بالتوتر والرفض؟ إذا كانت هذه العلاقات لم تغنيك فعليك التفكير أيضاً لماذا؟ لماذا أنت متعلقة بمعلمتك لهذه الدرجة؟ ما الذي تملكه غير ما تملكه صديقاتك الأخريات؟

    فإذا أجبت عن هذه التساؤلات بينك وبين نفسك فهل يعود من المهم بالنسبة لك أن تعرفي إن كانت تحبك أم لا؟ فإذا عرفت ما الذي سيقدم لك الأمر من فائدة؟ ما الذي سيغير من حياتك؟

    من الأفضل لو استثمرت الوقت بمحاولة أن تفهمي حاجاتك أكثر، وتنظيم وقتك بطريقة أخرى، تعبئين وقتك باهتمامات مختلفة، كالقراءة والمطالعة وتثقيف نفسك وتوجدين لنفسك أهدافاً تسعين إليها بدلاً من الانشغال المستمر بالإجابة عن سؤال قلا تفيدك كثيراً معرفة جوابه.

    مع تمنياتي .

    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات