مخطوبة تعاني من العادة .

مخطوبة تعاني من العادة .

  • 17792
  • 2010-03-10
  • 12537
  • رحاب


  • السلام عليكم و رحمة الله و بركاته :
    انا عمري 29 سنة مخطبوبة من فترة قصيرة و خطيبي انسان طيب و حنون لأنه هو من الأقارب الامر الذي انا اريد ان اتحدث فيه اني كنت امارس العادة السرية من فترة طويلة و توقفت عنها ايضا فترة طويلة و خلال العام الماضي عاودت ممارستها

    و كنت كلما اشعر بالقلق و الحزن و الاكتآب ارجع امارسها وفي منتصف تلك العادة اصح من غيبوبتي
    واندم ندم شديد صدقني ايها المستشار انا اقرأ القرآن باستمرار و ادعو ربي كثيرا في صلاتي ان يبعدني عنها و ابكي و الح في الدعاء و رغم هذا فانا مازلت اعاني منها

    احيانا اقاوم واحيانا لا استطيع و كنت ادعو الله بالزوج الصالح و الحمد لله انا مخطوبة الان و مارست العادة بعد خطبتي ممكن 5 مرات و قررت ان لا امارسها لأني دائما ابحث في النت عن اعراضها ووجدت ان ممارستها تجعني بعد الزواج باردة جنسيا

    وشيء آخر احياناارغب في ان اصارح خطيبي باني امارس العادة و احيانا اشعر بالرغم في اخباره اني قررت الانفصال عنه بمجرد تذكر ممارستي للعادة السرية

    واحيانا اخاف ان اكون قد فقدت عذريتي بسبب العادة السرية واعلمك اني لم اكن ادخل اي شيء في وانما كنت اداعب .. واقوم بالحك و .. ابدا بالتخيل

    سامحنوني على تلك الالفاظ و لكن صدقوني انا اعاني الكثير لذا انا ارسلت لكم و صارحتكم بكل شيء طمني ارجوك دكتور و خاصة من ناحية العذرية احيانا اقول سوف اذهب لطبيبة نسائة للكشف و لكن تخونني قوتي
    و شجاعتي

    وهل اخبر خطيبي بالامر او انني ابقى صامتة ارجوكم افيدوني بالله عليكم انا احب خطيبي و هو ايضا يحبني و نتمنى ان نعيش حياة هنيئة مع بعض ادعو لي بالصلاح و انا قررت و منذ خطوبتي ان اتخلى عنها بشكل نهائي ...

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2010-03-28

    د. صالح بن علي أبو عرَّاد الشهري


    الحمد لله الذي هدانا إلى الحق وأرشدنا إليه ، والصلاة و السلام على من علّمنا وربانا على مكارم الأخلاق ومحاسنها ، نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ، وعلى آله وصحبه الأخيار ، أما بعد :

    فقد اطلعت على ما كتبته المُستشيرة الكريمة التي تشتكي من إدمانها على مُمارسة ما يُسمى بالعادة السرية أو الاستمناء ، وهي فيما يبدو تعرف بعضًا من مضارها الصحية والنفسية فتترُكها وتمتنع عن مُمارستها ، لكنها لا تلبث أن تعود إليها بين حينٍ وآخر ، وقد ذكرت الأخت أنها ترغب في الخلاص من هذه العادة السيئة وتركها بشكلٍ نهائي ، ولاسيما أنها مقبلةٌ بإذن الله تعالى على الزواج ، وهنا أقول لها :

    إن أهم ما ينبغي أن تعرفيه عن هذه العادة الخبيثة أن تعلمي وتُدركي أنها فعلٌ محرَّم وسلوكٌ مُنحرفٌ ، ولا يجوز للإنسان ذكرًا كان أو أُنثى أن يُمارسها لأنها صورةٌ من صور ( الشذوذ الجنسي ) التي يتم من خلالها الحصول على اللذة الجنسية بغير الجماع الطبيعي المباح بين الرجل و زوجته ، كما أنها سلوكٌ خاطئٌ ، وفعلٌ غير مشروع لما فيها من مخالفةٍ للفطرة الصحيحة ، ومنافاةٍ لمكارم الأخلاق ومحاسن الطباع .

    وقد جاء في كتاب ( فقه السُنة ) للشيخ سيد سابق يرحمه الله قوله :
    \" استمناء الرجل بيده مما يتنافى مع ما ينبغي أن يكون عليه الإنسان من الأدب وحسن الخلق ، وقد اختلف الفقهاء في حكمه . وحجتهم في التحريم أن الله سبحانه أمر بحفظ الفروج في كل الحالات ، إلا بالنسبة للزوجة ، وملك اليمين . فإذا تجاوز المرء هاتين الحالتين واستمنى ؛ كان من العادين المتجاوزين ما أحل الله لهم إلى ما حرَّمه عليهم .
    يقول الله سبحانه: والذين هم لفروجهم حافظون * إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين * فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون  ( سورة المؤمنون : الآيات 5 – 7 ) \" .

    وليس هذا فحسب ؛ فلهذه العادة الخبيثة الدنيئة الكثير من الآثار السيئة ، والمضار الخطيرة على صحة الإنسان وسلامته الجسمية والنفسية والعقلية ؛ حيث إنها تبُدد جهد الإنسان ذكرًا كان أو أُنثى ، وتلهب خياله ، وتعمل على صرف وإهدار طاقته الحيوية فيما لا فائدة فيه ولا نفع منه .
    كما أنها تترك في نفس من يمارسها شعوراً بالذنب ، وإحساساً بالإثم والخطيئة ، إلى جانب ما يترتب على الإفراط في ممارستها من المضار الصحية التي تُرهق الجسم عموماً ، وتُضعف قواه ، وتُؤثر عليه بصورٍ مختلفة ؛ حيث يأتي من أبرز تلك المضار :

    = إثارة الرغبة الجنسية عند الممارس للاستمناء بشكلٍ مستمرٍ ، الأمر الذي يزيد من إقباله عليها ، وتكرار ممارستها ؛ وهذا يزيد من خطورتها وضررها لكونها تعمل على تنشيط إفرازات الغدد التناسلية وإرهاقها في فترةٍ زمنيةٍ لا تعود بعدها قادرةً على ممارسة عملها الطبيعي .

    = أن التعود على ممارستها لا يمكن - مهما تكرر - أن يُشْبع الرغبة الجنسية عند الإنسان بشكلٍ طبيعي ، الأمر الذي يترتب عليه المبالغة في إدمانها ، فيُصبح الإنسان كالعطشان الذي يشرب الماء المالح ، وكلما ازداد شرباً ازداد عطشاً .

    = إرهاق الجهاز العصبي عند الإنسان بكثرة التخيلات والأوهام التي يعيشها الممارس لهذه العادة أثناء هذه العملية ، إضافةً إلى ما ينتج عن ذلك من مضارٍ صحيةٍ أخرى فقد أثبتت بعض الدراسات أن من يُمارس العادة السرية يُحس غالباً بطنينٍ في أذنيه ، ويشتكي من ضعفٍ في بصره ، ويشاهد في المصابين بالعادة السرية أن عيونهم شديدة التأثر من النور ، وأن الحدقة تتمدد لديهم ، وقد تفقد حركتها ، وتثقل الجفون ، ويضعف النظر ؛ فإذا استمر الحال قصر النظر ، أو فُقد بأجمعه .

    = تعرض الجهاز الهضمي عند من يُمارس هذه العادة للإجهاد ، وعدم القدرة على تعويض ما يفقده الجسم من الطاقة الحيوية التي يخسرها بسبب الممارسة المستمرة للاستمناء ، حيث يفقد الجسم كثيراً من المني الذي يشتمل على عدد من العناصر الحيوية الهامة للجسم .

    = إصابة الجهاز التناسلي عند من يمارس هذه العادة ببعض الأضرار التي تلحق بأعضائه التناسلية المختلفة مثل : النمو غير الطبيعي ، أو الضمور ، أو التشوهات ، أو الإصابة بالأمراض المختلفة ، ويلاحظ أن العادة السرية تؤدي في معظم الأحوال إلى الإصابة بمرض السيلان المنوي ، وهو نزول المني بغير جماع . كما أن من الأمراض الأخرى التي تترتب على ممارسة العادة السرية لدى الرجال انحباس البول وتسلسله ، والبول الدموي ، ووجود الصديد في البول ، وانتفاخ البروستاتة ، والتهاب المثانة ، وآلام الكليتين ، وأورام القضيب والخصيتين ، وفي أحيان كثيرة يفسد تركيب السائل المنوي فلا يعود صالحاً لإحداث التلقيح ، فضلاً عن الارتخاء الذي يصيب مرتكب هذا الفعل .

    ومثل هذه الآثار تحدث لدى المرأة بسبب ممارستها للعادة السرية ، وهنا لا بُد من التأكيد على أن الأُنثى أكثر تأثراً بسبب ضعف بٌنيتها ، واختلاف تركيب جهازها التناسلي عن جهاز الرجل .

    = وبعد ، فليست هذه كل آثار ومضار عادة الاستمناء باليد ، فهناك مضار أخرى تلحق بالجهاز التنفسي ، والقلب ، والدورة الدموية ، وتمتد إلى مختلف عضلات الجسم ، إضافةً إلى تأثر نبرات الصوت ، وضعف الذاكرة ، وغير ذلك من المضار والآثار السيئة على جسم الإنسان بعامة حيث يصاب الجسم بهزالٍ شديد ، و تضعف القوى العضلية ضعفاً جسمياً حتى لتبدو على مدمن العادة السرية دلائل الشيخوخة وهو لا يزال في دور النمو و التكوين ، ويُلاحظ على تنفسه قِصر ، و في صوته بحّة غير مألوفة ، وله مشية غير ثابتة ؛ ففي رجليه ارتعاش وخاصةً في ساقه اليسرى ، وفي بعض الحالات يُصاب ( الممارس بكثرة ) نتيجة إدمانه على العادة السرية بعلةٍ حادةٍ ربما أودت بحياته ؛ وذلك يتوقف بطبيعة الحال على مقدار إفراطه في هذا الفعل ، وقوة أو ضعف بنيته .

    وبعد ؛ فيا أُختي هل يسُرك شيءٌ من هذا ؟
    وهل يُسعدُك أن يحصل لك شيئًا مما سبق ؟
    وهل أنت على ثقةٍ من أنك لن تُصابي بأي أضرارٍ جسميةٍ أو نفسيةٍ تندمين عليها في المستقبل ؟
    = وهل تأمنين العقوبة العاجلة أو الآجلة على هذا الفعل الشائن والسلوك المنحرف ؟

    إن كل ما سبق - يا أختنا الكريمة - يوجب عليك أن تعودي إلى الله تعالى ، وأن تتقيه ، وأن تتوبي توبةً نصوحًا من هذا الذنب وهذه الخطيئة ، والبعد عن كل ما يُثيرك أو يهيجك من صور ومشاهد وقراءات ، وأن تحرصي على عدم الجلوس لوحدك كثيرًا بأن تُكثري من مُخالطة الأهل والأقارب ونحوهم ، وأن تحرصي في الجانب الآخر على إرغام الشيطان كلما وسوس إليك بممارسة هذا السلوك القبيح بشيءٍ بسيط جدًا لا تكليف فيه وهو كثرة الاستعاذة بالله تعالى من الشيطان الرجيم .

    كما أنصحك بعلاجٍ عملي تطبيقي وهو أن تعزمي على أن تتوضئي وتُصلي لله تعالى ركعتين فقط كُلما حدثتك نفسك بشيءٍ من هذا ، وأن تكثرين من ( الاستغفار ) الذي جاء في فضله أن من حافظ عليه جعل الله تعالى له من كل همٍ فرجًا ، ومن كل ضيقٍ مخرجًا .

    وختامًا : أسأل الله تعالى لكِ التوبة والإنابة ، والعفو والصفح والغُفران ، وأن يكفينا جميعًا شر الشيطان وشر قوله وعمله ، وصلى الله وسلّم على سيدنا ونبينا محمد .

    • مقال المشرف

    عشرون خطوة في التربية

    الثمرة ابنة الغرس، وجودتها ابنة التعهد والرعاية، وهو الشأن مع أولادنا، ومن أجل ذلك أضع بين أيدي المربين والمربيات عشرين خطوة للوصول إلى تحقيق النجاح الكبير في التربية، في الزمن الصعب الذي نعيشه: حدد معه هدفا لحياته؛ يعيش من أجل تحقيقه؛

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات