أبواب مغلقة بيني وبين زوجي !

أبواب مغلقة بيني وبين زوجي !

  • 17727
  • 2010-03-10
  • 2932
  • ام محمد


  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته....
    أنا سيدة ابلغ من العمر 32 عاما متزوجة منذ 10 سنوات ورزقنا الله ب 3 ابناء.

    سوف ابدأ قصتي من البداية حتى تكونوا ملمين بكامل الموضوع.لقد تعرفت على زوجي في بداية العام الاول في الجامعة ووقعت بحبه فورا وكان هو اول شاب احبه و كنت ادرس الصيدلة اما هو فكان يدرس الحاسوب

    وعندما كان احدنا بغضب من الاخر فانه يصبح قاسي و يحاربني حتى اعود انا له لأنني لم اكن اعرف المحاربة و الثقل وحركات البنات فقد كنت بريئة و أقول لا فرق بين الذين يحبون بعض حتى انه في فصل نزل معدله وكان عليه رفعه

    فأخذنا انا واياه نفس المواد حتى اشجعه و كانت النتيجة انني تأخرت دراستي.وبعد مضي تقريبا سنتين تقدم لخطبتي ووافق ابي لأننا اتفقنا ان نقول بأنه المسؤول عن اكمال دراستي وبعدها بدأت المشاكل بسبب عدم تقبل ابي بانني اصبحت احب شخص و سيطر على تفكيري وكنت اقول له كل شيء

    حتى و ان قال ابي شيء سيء عنه فقد كنت صريحة معه لأبعد الحدود. واخيرا عندما تزوجنا حصلت قطيعة بيننا وبين اهلي و لقد قاطعتهم لمدة سنة و انا مساندة له وكنت قد توقفت عن الدراسة وبعت كل الذهب الذي كان معي و دفعته قسطا له حتى يكمل دراسته.

    ثم عشت معه اصعب الظروف بعد تخرجه من فقر وجوع حتى بحثت عن عمل وكان اخوه يبعث لنا مبلغ لا يكاد يكفينا وهكذا مضت التضحيات الواحدة تلو الأخرى و أكذب على أهلي و اقول لهم كل شيء تمام ورزقت بعدها بابنتي الاولى.

    وكان يحدث بننا مشاكل من كثرة الضغوط و لكن المشكلة كانت في طريقة تعاطيه مع هذه المشاكل فكان يشتم ويشتم اهلي اذا ورد ذكرهم و اذا صعدت المشكلة مهع كان يهزني او يزقني .

    بعد ذلك بدأت مرحلة أخرى حين استلم عمل جديد و حقيقي فكل الاعمال السابقة محاولات- و لقد استمريت في العمل حتى بعد انجابي ثم توقفت عن العمل-و كان عمله الجديد فيه سفر كثير و في هذه المرحلة هدأت امورنا وزاد اشتياقنا حتى وضعي مع اهلي تحسن كثيرا وكنت احس انها فترة صعيبة لأنه بعيد عني.

    وخلال السنوات الاربعة رزقت بطفلين ايضا_و الغريب انه بعد ولادة كل طفل وانا عائدة الى البيت من المستشفى نتشاجر و يجرحني و لايهمه و ضعي_.

    المهم انه كان و لازال يقول لي دائما أحبك لا استطيع العيش بدونك ولكن عندما اطلب منه وردة او رسالة _فقد كان يكتب لي كثيرا ايام الجامعة_او مثلا ان يحضر لي هدية او يحضر لي مفاجئة فانه في البداية يقول ماشي ثم اذا حدث بيننا خلاف يبدا تجريحه

    ويقول لي انتي مراهقة و مازال عندك مشاعر المراهقة.لقد اصبحت اشعر مهما اكلمه وفي اي موضوع بانه لا فائدة و خصوصا بعدما توفي والده منذ 3سنوات تقريبا و اصبح يشعر انه المسؤول عن امه واختيه
    _اللتان في بداية حياتي ضايقوني كثيرا وكان يقف معي و يدافع عني_

    اما الان مهما اقول له انهم ضايقوني لا يفعل شيء و انا خجولة جدا و لا استطيع الدفاع عن نفسي و اصبحت امه تتدخل في كل شيء حتى انها مرة صرخت علي و بهدلتني لانني لم استأذن منها للذهاب عند اهلي _وانا كنت نايمة عندهم

    _و زوجي يخبر امه بكل شيء في تفاصيل حياتنا_كل امورنا المادية كل اخبارنا تسوقنا ,زياراتنا اخبار اولادنا ,رأيهم في نوع السيارة التي سيشتريها_مع العلم بان لديه اخوين و لكن يعملوا في الخارج.

    النتيجة بدأت اشعر بحالة اكتئاب و حالات بكاء و اصبحت اشعر بفراغ عاطفي فظيع لدرجة اصبحت ابحث عن المسلسلات و القصص الرومانسية و احب مشاهدة المقاطع التي تعبر عن الحب فقط من دون جنس.

    واصبحت اشعر انني قفدت صديقي الذي استطيع ان اقول له كل شيء فلقد اصبح يخيفني بردة فعله و كأنه كمين, وفقدت حبيبي الذي يخاف علي من نسمة الهوا و لا يحب ان يرى دموعي التي اصبح هو مسببها

    وفقدت الامل في اصلاح اي شيء معه لانه اغلق في وجهي كل الابواب و لم يتبقى لي غير صفة الزوج الذي لديه حقوق ويجب ان اؤديها على اكمل وجه.

    أنا الان اكتب لكم و نحن متحاربين لأنه اعطاني اكلم امه التي فاجأتني بانها تريد ان تأخذني و الاولاد لسوق ثم لتناول الغداء لأنها سوف تسافر عند ابنها الثاني في زيارة _طبعا كل هذه التفاصيل لا أعلم بها فقد اتفقت مع زوجي وهو لم يخبرني

    وهو كان عادة يخبرني بكل شيء_وهي تكلمني نظرت اليه ثم قلت لها بانني يمكن ان اذهب عند اهلي اليوم و غدا آتي و بعدما اقفلت صرخ في وجهي بانه ليس من الرجال الذين يخافون من زوجاتهم وانه يريد ان يكسر وجهي و شتم اهلي وانا لم افتح فمي بكلمة و كل هذا امام ابنائي .

    ثم تكلمت امه وقال لها تعالي و خذيهم هي لاتريد الذهاب عند اهلها وبعدها خرج و تكلمت مع امي وقلت لها اريد الطلاق وهذه اول مرة اقول لامي ولكنها نصحتني ان اتروى و ابقى .ماذا افعل افيدوني؟؟؟؟

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2010-04-07

    أ. دانة أحمد قنديل


    السلام عليك وأهلاً ومرحباً بك يا أختي أم محمد في موقعنا المستشار.

    آلمتني قصتك لأن القارئ يرى في صاحبها الانحناء منذ البداية. سأبين لك معنى كلامي لا لألقي اللوم عليك في هذا الوقت العصيب بل لأوضح لك أصل المشكلة.

    بدأت مع هذا الشخص منذ تعارفكما الأول بالتنازل والانحناء والتغاضي عن حقوقك وعن احتياجاتك، ظناً منك أن الحب يعني التنازل والانحناء ويعني أن تتغاضي عن حقك ولا ترهقيه باحتياجاتك، وهذا فهم خاطئ وقاصر لمعنى الحب. فالحب الحقيق أخذ وعطاء وهو تعود على الاستمتاع بالأخذ كما هو تعود على البذل. وقد يكون زوجك شخصاً جيداً في أصل الأمر ولكن تعاملك أنت جعل منه شخصاً أنانياً بل اعتقد أن ما تقدمينه من تنازلات هو واجب عليك. وزدت الطين بلة عندما ظننت أن الحب والمصارحة يعنيان أن تخبريه بكل شيء يجري حولكما وهذا أيضاً فهم خاطئ لأن المصارحة تحتاج لحكمة فما الداعي لإخباره بشتائم أبيك أو انتقاده له التي أوغرت صدره.

    ماذا بعد؟ أبداً لا تطلبي الطلاق. فما الطلاق الآن سوى هروب وانسحاب من نتائج وضعت أنت أسبابها.

    إذن فما الحل؟ الحل أن تبدئي بداية جديدة. لا بأس بالتواصل مع مرشدة اجتماعية تساعدك لتعديل سلوكك. وعليك أن تطوري من نظرتك للعلاقة الزوجية وذلك بالقراءة والبحث على الانترنت عن أصل الحقوق والواجبات ولا تستعجلي النتيجة بل عليك بالصبر والدعاء واسألي الله عز وجل أن يلهمك الصواب وأن يهديك رشدك وأن يساعدك على أن تصلحي الأمر وأن يهدي زوجك لخيريكما. أحسني إلى أمه ولا تبادليها بالإساءة. وبالمقابل فليتسع صدرك لتصرفاتها فلا تخبريه بها ولا تلوميه أو تشتكيها إليه فهذا يزيد الطين بلة. بثي شكواك إلى مولاك القريب دوماً. وأنصحك أن تقرئي بتمعن كتاب (الرجال من المريخ والنساء من الزهرة) وهو من إصدارات مكتبة جرير . وفيه طرق تتعلمين منها كيف تعبرين عن طلباتك واحتياجاتك.

    لقد احتجت لوقت طويل كي تعتادي ويعتاد زوجك على تنازلاتك وستحتاجين لعزم وإرادة لا بد من التحلي بهما كما ستحتاجين الآن لوقت طويل أيضاً لإعادة الأمور لمجاريها فاصبري واجعلي الرفق رفيقك في طريق التغيير فإن الله لا يضيع عمل عامل واجعلي هدفك إصلاح هذا البيت الموشك على الانهيار وفائدة أولادك وهم ضحايا أيضاً.

    تابعينا بأخبارك وأدعو الله أن يسهل أمرك ويلهمك رشدك.

    • مقال المشرف

    عشرون خطوة في التربية

    الثمرة ابنة الغرس، وجودتها ابنة التعهد والرعاية، وهو الشأن مع أولادنا، ومن أجل ذلك أضع بين أيدي المربين والمربيات عشرين خطوة للوصول إلى تحقيق النجاح الكبير في التربية، في الزمن الصعب الذي نعيشه: حدد معه هدفا لحياته؛ يعيش من أجل تحقيقه؛

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات