أخاف على ابني من ضرب أبيه !

أخاف على ابني من ضرب أبيه !

  • 17671
  • 2010-03-09
  • 3394
  • ام عبدالكريم


  • عندي طفل عمره سنتين وشهرين هاذا طفلي الاول والده يعنفه باستمرار يضربه بطريقه سيئة في الشارع والسوق والمركز والبيت يريده يكون هاديء ما يلعب ولا يمسك شيء ضربه يضايقني اولا لانه امام الناس ثانيا لانه طفل صغير ثالثا طريقة الضرب سيئة احيانا

    كف على وجهه واحيانا يشد شعره واحيانا يدفه ويرميه بالارض لا اعرف ماذا سيحدث لابني وكيف اتعامل مع هذا الزوج ولما اقول لزوجي طريقتك غلط بيخانقني وبيقولي انتي الغلط وبيقول انا ترتبيت كده ما صار لي شيء علما بان لديه ولد عمره 15 سنة بيتكلم معاه كل شهر مرة بس بيقولوا لبعض السلام عليكم

    وهذا الولد عايش معاياوحاسه هاذا الولد الكبير ابن زوجي ايضا ضايع وخايفه ابني الصغير كمان يضيع مثله بسبب هاذا الوالد السيء اسعفني بالدواء ارجوك قبل ما يضيع الولد وشكرا ً.

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2010-03-20

    أ.د.علي أسعد وطفة


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    الأخت الفاضلة :

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

    يؤسفني ما أنت فيه من عناء وما يعانينه طفلك الصغير من قهر تربوي عنوانه الضرب والأذى.

    سيدتي الفاضلة الطفل يعاني (واسمحي لي بالتعبير) من وحشية تربوية مفرطة وبالغة وكم هو مذهل ما سمعته منك .

    وسؤالي لزوجك هل رأيت حيوانا في الطبيعة يضرب صغاره ؟ فالضرب خروج على طبيعة الكائنات الحية جميعا . وعندما نضرب الطفل فإن ذلك يعبر عن حالة مغايرة للطبيعة الإنسانية نفسها .

    ضرب الصغار وتعذيبهم جريمة يعاقب عليها القانون ويرفضها العرب . والضرب يؤدي إلى موت الجانب الإنساني في كيان الطفل ووجوده . إنه لأمر مخيف ومذهل ومرعب ومخجل ما يقوم به زوجك الكريم .

    لقد تضرر الطفل لتوه والضرر القادم أعظم وأخطر . وإذا ما ستمر الطفل يعاني من الأب ما يعانيه فإن الطفل سيصبح بليدا غبيا وقد ينحرف إلى دائرة العنف والجريمة في المستقبل . وطفلك في ظل هذه الأجواء لا يمكن أن يكون إنسانا عاديا بل سيكون في المستقبل إذا تجنب دروب الرزيلة والإجرام أبا قاسيا عنيفا مجردا من الإحساس والقيمة الإنسانية .

    سامح الله زوجك على ما يرتكبه من إثم ضد الله والطفولة والإنسان والإنسانية . وأنا على ثقة بأنه لا يدرك ما يفعل ولا يعلم بأنه يدمر طفله الصغير وفلذة كبده .

    القانون في كثير من البلدان يحرم الضرب ويعاقب عليه وفي بعض البلدان يساق الأب إلى المحكمة ويحكم عليه . وفي بعض البلدان يحرم الأبوين من حضانة الطفل ويتم التأمين عليه في مربى خاص للأطفال المعذبين والمقهورين .

    ولا أعرف ما هي القوانين القائمة في السعودية في هذا الأمر .

    ما أنصح به سيدتي هنا والنصيحة قد لا تنفع في أب ظهر المجن ، ما أنصح به أن تحاولي التأثير على الزوج من خلال أهل ال{اي في بلدتك مثال مختار الحي وشيخ الجامع ورجال الدين الذين يمكنهم أن ينصحوا زوجك عبر النصوص الدينية التي تدعو إلى الرأفة بالأطفال والرحمة والتي تقول لنا بأن الطفل أمانة بين يدي والديه كما يقول الغزالي وغيره من الفقهاء والعلماء ولنا في سلوك النبي صلى الله عليه وسلم مع الحسن والحسين وفي تربيته أسوة حسنة حيث يجب أن نقتدي بنبينا الكريم وأئمتنا الطاهرين فيما يتعلق بتربية أطفالنا وفلذات أكبادنا فما يعرف في سيرة الفقهاء والعلماء ورجال الطهر والدين أنهم ضربوا أطفالهم أو عذبوهم بل كانوا نموذجا يحتذى بهم للحب والرحمة والعناية والصبر على تربية الأطفال وهم كانوا رحماء على الطفولة والأطفال على مبدأ ما يذهب إليه الشاعر :

    ولولا بنيات كزغب القطا
    رددن من بعض إلى بعض
    لكان لي مضطرب واسع
    بالأرض ذات الطول والعرض
    وإنما أولادنا بيننا
    أكبادنا تمشي على الأرض
    لو هبت الريح على بعضهم
    لامتنعت عيني عن الغمض

    سيدتي الفاضلة : حاولي التأثير في زوجك عن طريق قراءة بعض الكتب والمقالات التي تتحدث عن الضرب قاومي هذا الأمر حذريه من مغبته أثري عليه عبر الأهل والأصدقاء وعبر المؤسسات الاجتماعية وإذا اضطر الأمر الجئي إلى كل ما يمكن فعله لحماية طفل من هذا الجنون التربوي القاتل .

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2010-03-20

    أ.د.علي أسعد وطفة


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    الأخت الفاضلة :

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

    يؤسفني ما أنت فيه من عناء وما يعانينه طفلك الصغير من قهر تربوي عنوانه الضرب والأذى.

    سيدتي الفاضلة الطفل يعاني (واسمحي لي بالتعبير) من وحشية تربوية مفرطة وبالغة وكم هو مذهل ما سمعته منك .

    وسؤالي لزوجك هل رأيت حيوانا في الطبيعة يضرب صغاره ؟ فالضرب خروج على طبيعة الكائنات الحية جميعا . وعندما نضرب الطفل فإن ذلك يعبر عن حالة مغايرة للطبيعة الإنسانية نفسها .

    ضرب الصغار وتعذيبهم جريمة يعاقب عليها القانون ويرفضها العرب . والضرب يؤدي إلى موت الجانب الإنساني في كيان الطفل ووجوده . إنه لأمر مخيف ومذهل ومرعب ومخجل ما يقوم به زوجك الكريم .

    لقد تضرر الطفل لتوه والضرر القادم أعظم وأخطر . وإذا ما ستمر الطفل يعاني من الأب ما يعانيه فإن الطفل سيصبح بليدا غبيا وقد ينحرف إلى دائرة العنف والجريمة في المستقبل . وطفلك في ظل هذه الأجواء لا يمكن أن يكون إنسانا عاديا بل سيكون في المستقبل إذا تجنب دروب الرزيلة والإجرام أبا قاسيا عنيفا مجردا من الإحساس والقيمة الإنسانية .

    سامح الله زوجك على ما يرتكبه من إثم ضد الله والطفولة والإنسان والإنسانية . وأنا على ثقة بأنه لا يدرك ما يفعل ولا يعلم بأنه يدمر طفله الصغير وفلذة كبده .

    القانون في كثير من البلدان يحرم الضرب ويعاقب عليه وفي بعض البلدان يساق الأب إلى المحكمة ويحكم عليه . وفي بعض البلدان يحرم الأبوين من حضانة الطفل ويتم التأمين عليه في مربى خاص للأطفال المعذبين والمقهورين .

    ولا أعرف ما هي القوانين القائمة في السعودية في هذا الأمر .

    ما أنصح به سيدتي هنا والنصيحة قد لا تنفع في أب ظهر المجن ، ما أنصح به أن تحاولي التأثير على الزوج من خلال أهل ال{اي في بلدتك مثال مختار الحي وشيخ الجامع ورجال الدين الذين يمكنهم أن ينصحوا زوجك عبر النصوص الدينية التي تدعو إلى الرأفة بالأطفال والرحمة والتي تقول لنا بأن الطفل أمانة بين يدي والديه كما يقول الغزالي وغيره من الفقهاء والعلماء ولنا في سلوك النبي صلى الله عليه وسلم مع الحسن والحسين وفي تربيته أسوة حسنة حيث يجب أن نقتدي بنبينا الكريم وأئمتنا الطاهرين فيما يتعلق بتربية أطفالنا وفلذات أكبادنا فما يعرف في سيرة الفقهاء والعلماء ورجال الطهر والدين أنهم ضربوا أطفالهم أو عذبوهم بل كانوا نموذجا يحتذى بهم للحب والرحمة والعناية والصبر على تربية الأطفال وهم كانوا رحماء على الطفولة والأطفال على مبدأ ما يذهب إليه الشاعر :

    ولولا بنيات كزغب القطا
    رددن من بعض إلى بعض
    لكان لي مضطرب واسع
    بالأرض ذات الطول والعرض
    وإنما أولادنا بيننا
    أكبادنا تمشي على الأرض
    لو هبت الريح على بعضهم
    لامتنعت عيني عن الغمض

    سيدتي الفاضلة : حاولي التأثير في زوجك عن طريق قراءة بعض الكتب والمقالات التي تتحدث عن الضرب قاومي هذا الأمر حذريه من مغبته أثري عليه عبر الأهل والأصدقاء وعبر المؤسسات الاجتماعية وإذا اضطر الأمر الجئي إلى كل ما يمكن فعله لحماية طفل من هذا الجنون التربوي القاتل .

    • مقال المشرف

    قنوات الأطفال وتحديات التربية «1»


    أكثر من ثلاثين قناة تنطق بالعربية، تستهدف أطفالنا، بعضها مجرد واجهة عربية لمضامين أجنبية، وبعضها أسماؤها أجنبية، وكل ما فيها أجنبي مترجم، ومدبلج بمعايير منخف

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات