لماذا أحب هذه الفتاة ؟!

لماذا أحب هذه الفتاة ؟!

  • 17623
  • 2010-03-06
  • 2029
  • determind*


  • السلام عليكم و رحمة الله و بركاته:*
    أنا فتاة أراها الله الحق و بحمده اتبعته فصرت احب في الله و أبغض في الله الجميع الا فتاة من عمري (14) من أول نظرة أحببتها و أردت ان أصبح صديقتها
    وكانت معي في نفس الصف

    وكانت تريد مرافقتي و لكن كان هذا قبل أن أصبح في هذه الحالة من الايمان فكانت لدي مشاكل نفسية بسبب مشاكل عائلية فكانت نفسيتي انذاك غريبة خصوصا خصوصا معها وكانت نفسيتي عصبية حتى اني تشاجرت معها جسديا ومعنويا

    والان بعد ايماني بالله ذهبت والحمد لله المشاكل النفسية من المشاكل العائية وهذه الفتاة الان تكرهني اكتر من ابليس تحاول ما تستطيع لاظهار كرهها لي بشكل غير مباشر وهي فتاة لا تصلي حتى واخلاقها ليست بأفضل

    ولكن مع كل هذا لازلت احبها ولا أعلم كيف احبها
    ولكن أعلم بأنه ليس حب شاذ ارجوكم ساعدوني لماذا لا أزال احبها و كيف أحبها ارجو الرد و جزاكم الله خيرا*

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2010-04-01

    أ. فتحي عبد الستار


    ابنتي العزيزة:

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، ومرحبًا بك في موقعك، ونشكرك على ثقتك بنا، وأسأل الله عز وجل أن يوفقنا لمساعدتك وتهدئة خاطرك، وبعد .

    فالحمد لله الذي هداك لأوثق عرى الإيمان كما سماها النبي صلى الله عليه وسلم، وهي الحب في الله والبغض في الله، وأدعوه سبحانه أن يثبتك على الإيمان والحق والهدى، وثقي أنك ما دمت على هذا النهج وهذا الطريق فإن الله حافظك وراعيك، وحاميك من شرور شياطين الإنس والجن، وسيقيك بفضله الفتن.

    أما عن هذه الفتاة التي تحبينها، رغم ما تجدين منها من كراهية وبغض، ورغم ما تعلمينه عنها من ترك الصلاة وسوء الأخلاق، فربما كان هذا بسبب ارتباطك بها لفترة من الزمن كزميلة وصديقة، وربما كان كرهها لك نابع من شعورها بتميزك عنها بعد أن أكرمك الله عز وجل بالهداية والالتزام بشعائر الدين.

    وما أنصحك بها تجاهها أن تعامليها بخلق الإسلام وأدبه، وباللين والموعظة الحسنة، عسى أن يفتح الله عز وجل قلبها لك، ويهديها إلى ما هداك إليه، فتتحابا في الله عز وجل، وتتعاونا على طاعته، يقول المولى جل وعلا: (ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإذَا الَّذِي بَيْنَكَ وبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ ولِيٌّ حَمِيمٌ).

    كما أنصحك أن تداومي على الدعاء أن يهديها الله عز وجل ويفتح قلبها لك، ولقبول الحق والخير.

    فإن فشلت محاولاتك في التودد لها وإلانة قلبها، فليس عليك شيء في هجرها، وأن تستبدلي بها رفيقات صالحات، تجدين منهن الحب في اله ، والإعانة على الطاعة، يقول سبحانه: (واصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ والْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وجْهَهُ ولا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الحَيَاةِ الدُّنْيَا ولا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا واتَّبَعَ هَوَاهُ وكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا).

    وفقك الله يا ابنتي، وتابعينا بأخبارك.

    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات