طفلي تحرش به أستاذه !!

طفلي تحرش به أستاذه !!

  • 17426
  • 2010-02-22
  • 2561
  • ابو محمد


  • بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    حقيقة إنني اسطر هذه الكلمات وقلبي يعتصر المً وحرقة على شيئين من جهة على ديني ومن جهة على أبنائي .

    احد أبنائي في الصف الثالث الابتدائي ويحفظ جزء من كتاب الله والأخر في الصف الثاني متوسط وهو يحفظ من كتاب الله عشره أجزاء وقد حرصت على ذهابهم إلى المسجد لحفظ كتاب الله وريتني لم افعل ذلك واليكم السبب .

    كان لابني الكبير أستاذ يتلقى على يديه كلام الله وهذا الأستاذ انقطع عن الحلقة وذلك بسبب انتقاله من الحي المتواجد فية المسجد واستمر أبنائي بتلقي العلم بالمسجد ولكن صلتي وأبنائي بقيت مستمرة مع هذا الأستاذ

    حتى جاء اليوم الرحمة من الله وهو يوم الأمطار وكان ممن تضرر من هذه الأمطار هذا الأستاذ فنتقل إلى جوار منزلي وسكن في شقة مفروشة وتواصلنا مع الأستاذ انا وأبنائي بالزيارات فكان أبنائي يذهبون إلى منزله للعب مع ابنه وابنه يأتي إلى منزلي للعب مع أبنائي

    وفي يوم ذهب أبنائي الى منزل الأستاذ بعد إن نسقوا مع ابنه للذهاب إلى منزلهم وذهبوا ولكن حصل شيئ أن الأستاذ صرف أهل بيته وأبنائه بحجة ذهابهم إلى منزلهم الأخر لتجهيزه للانتقال إليه وبقى أبنائي عنده وبعد ذلك أرسل ابني الكبير لشراء بعض الحاجيات من البقاله

    واستفرد بابني الصغير وقام بالاعتداء عليه جنسياً وقام بالطلب من ابني بعدم إخبار احد بما حصل ، ورجعوا إلى البيت وقد لاحظت على ابني الصغير التغير ، ولكن ابني اخبر آخيه الكبير بما حصل

    وهنا تأتي الطامة الكبرى بان ابني الكبير لم يصدق بان إنسان مثل هذا الأستاذ ويحمل في قلبه كلام الله ويحفظه ويجب أن يكون على أخلاق يفعل مثل هذا الفعل وكذب أخاه

    فاتجه ابني الصغير لوالدته وقص عليها ما حصل من هذا الأستاذ ونقلت والدته لي واستفسرت من ابني وعلمت ما حصل معه وهنا تنتهي ماساتي وماسات أبنائي وهي من عدته محاور واتجاهات

    فابني الصغير في حاله نفسيه لا يحسد عليها مما حصل معه فهو لا ينام الليل ودائما في حالة خوف وفزع وابني الكبير في حالة تخبط وعدم التصديق فهو من جهة يقول بان من يحفظ كتاب الله لا تصدر منه مثل هذه الأفعال ومن جهة يصدق أخاه

    وهو الآن في حالة عدم اتزان فكري ، ومن جهة حالتي وحالة والدته مما حصل .مع العلم انني استشرت أكثر من شخص ممن اعرفهم ونصحوني بعدم تقديم شكوى ضد هذا الأستاذ ولا ادري لماذا حتى الآن أطلق عليه لقب أستاذ

    ونصحوني بالذهاب إلى استشاري أو طبيب نفسي لي ولأبنائي وقد نصحت بالاتصال بكم أفيدوني بما افعل وجزآكم الله الخير وسدد خطاكم بما فيه خير ديننا ودنيانا .

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2010-03-04

    الشيخ أمير بن محمد المدري

    بسم الله الرحمن الرحيم .

    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين وبعد :

    الأخ الكريم سلامٌ من الله عليك ورحمة وسكينة من لدُنه - الرحمن الرحيم تطمئنك وكلَّ أب وكل ووالد في مكانك.

    ولا أخفيك كم تألمت وأنا اقرأ رسالتك مستشعرا مقدار كربك ومعاناتك وإني إذ أدْعو لي ولك بأن يُبلغنا الله ما يرضينا بأولادِنا، وأُطمئنُك أنَّ رسالتَك حوت إيجابيَّات عديدة، استفيد منها في حلّ مشكلتك:

    أولاً: الإيمان الذي تبين من خلالها ، وهذا وحده يريح القلب وبه تسكن النفس ويعلم المؤمن انه ما يصيبه وأهله من بلاء يكفر الله به من الخطايا ، وقد قال الله تعالى في الحديث القدسي: ((أنا عند ظنّ عبدي بي، فليظنَّ عبدي ما شاء))، وهذا رصيد قويّ لك، حريّ بك أن تستثمره.

    ثانياً: البيئة التي تربَّى بها ابنك بيئة ملتزِمة ومتدينة، وهذا ثابت، والَّذي حدث له أمر طارئ، وهذا متغيِّر، والثابت أقوى من المتغير.

    أنت ووالدته تتمتَّعان - بفضل الله - بوعْي وثقافة وحبٍّ يَجمعُكما، وحرْص على أطفالِكما، وهذه البيئة الصحّيَّة تجعل حلَّ المشكلة أيسر بعوْن الله.

    السائل الكريم:
    نحن جميعا نتحمل مسؤولية هذا الأمر ونشارك فيه لماذا؟ لأننا نترك من يفعل هذا الفعل الشنيع يصول ويجول بين أظهرنا وحنايا وجودنا. فمثل هذه الحوادث تحدث لأننا نتكتم ونتكتم ونبقي الأمور المرعبة في دائرة السرية والكتمان. ولو كل ظالم تمّ عقابه لو كل معتدي على الأطفال تم عقابه منذ زمن لما كان ولدك اليوم هو ضحية هذا العدوان وتلك الهمجية.

    أظهر الهدوء أمام ما حدث، لا ترجع لمناقشته مع طفلك ما لم يرغب هو في ذلك.
    الطفل خائف وينتظر منك الدعم والمساندة لا القلق والخوف.
    أخبر أولادك بشكل واضح أن هناك أناسا سيئين، ويجب أن نبتعد عنهم. وأن الفاعل لا يمثل إلا نفسه ،ولا يمثل كل شريحة حفاظ القران ،والشاذ كما يقال لا حكم له ولعله مريض نسأل الله أن يجنب الأمة أمثاله .
     يصيب الطفل في مثل سنه أحيانا شعور بالذنب وتأنيب الضمير خاصة إذا تم التلميح له بأنه كان من الواجب عليه فعل شيء ما أو لومه على عدم إخبار أهله يجب أن تحاربي هذه المشاعر بقوة عبر المساندة والدعم والتطمين والاستماع.
    يلجأ الآباء في كثير من الأحيان بعد الاعتداء على الطفل إلى حمايته أكثر من اللازم.. هذا لن يساعد الطفل أبداً.. إن إظهار الاهتمام الزائد أمر غير محمود.. عامله بأسلوب طبيعي وكأن شيئاً لم يكن ،والأيام كفيلة إن شاء الله .
    اقترب من أولادِك أكثر، ومن ابنك هذا خاصة، واقضي معهم وقتًا نوعيًّا، وقد أدركت بنفسك أن الابتعاد عنهم يؤدِّي لنتائج سلبيَّة.
    ابحث عن صحبة جديدة صالحة تصاحب ولدك، والأولى أن تكون في نفس سنه ومراحل عمره الدراسية، فالصحبة الصالحة ستسأل عنه، وتشجعه على الصالح، وحاول أن تبعده عن الرفقة السيئة؛ فهي سبب كل بلاء،وان استطعت أن تنقله من هذه البيئة فافعل.
     املأ وقت فراغه بالعمل الجاد في أمر معين، أو الرياضة وممارسة رياضة معينة، ولا تتركه بمفرده كثيرا لوقت طويل.
     تصدق بصدقة لا يعلمها أحد وتكون بينك وبين الله بنية صلاح وشفاء الابن.
    اقرأ أكثر عن التحرُّش: أسبابه وآثاره وطرُق تجاوُزه، هذه الثقافة باتتْ لازمة للأهالي بهذا الزَّمن كثير المتغيِّرات.
    ختاماً: أسأل الله العظيم أن يحفظ أبنك وجميع أبناء المسلمين من كل سوء ومكروه ومرحبا بك دوماً في موقع (المستشار).

    • مقال المشرف

    التعليم وراء الأسوار

    في تجربة شخصية قديمة، أحيل إليَّ مقرر حفظ القرآن الكريم في الكلية، فحولت موقع التعليم من القاعة الدراسية إلى مسجد الكلية، ومن الطريقة المدرسية في تعليم القرآن إلى حلق يديرها الطلبة أنفسهم، بمتابعة أسبوعية محفزة، انتهت بإتمام جميع الدفعة المقرر كام

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات