أغضبت ربي لرضا صديقة(1/2)

أغضبت ربي لرضا صديقة(1/2)

  • 17336
  • 2010-02-20
  • 5198
  • التائبة


  • مرحبا. القصة التي ساسردها غريبة نوعا ما من ناحيتي فهي تتعلق بي وباعز صديقاتي...
    انا فتاة لدي صديقة رائعة ومميزة جدا انا احبها كثيرا وهي كذلك تعرفت عليها منذ سنة ونصف تقريبا حيث اعجبني طبعها وهدوئها

    واخترت ان تكون الاخت التي حرمت منها عند تعرفي بها اخبرتني عن نفسها وعن احوالها الشخصية حيث انها كانت تحب ابن خالها كثيرا وبصمت لانها كانت تخاف على سمعتها فهي تتمتع بتقاليد اسرتها فهي محترمة ومتدينة.

    أخبرتني صديقتي بانها تريد ان تنسى هذا الحب وتهتم بدراستها فنحن بالثانوية وعلينا الاهتمام بدراستنا اولا اما انا كنت ضد هذه الفكرة وكنت بتحريض من الشيطان الرجيم افكر بفكرة اخرى

    وهي ان اتقرب منه عبر الهاتف واتصل به واجعله يتقرب منها لانها كانت حزينة ووحيدة قبلت فكرتي بكل سهولة وهنا بدات مشاكلنا.

    في احد ايام رمضان المبارك اتصلت به وانا امثل انني اخطات بالرقم وانني اطلب حبيبي الخيالي الدي خانني اخبرني انني مخطئة بالرقم واغلق السماعة لم اياس واتصلت به مرة اخرى

    حتى جعلته يشفق علي بدموعي الكاذبة حيث انني اخترعت قصة مؤثرة اثرت في المسكين وجعلته يطلب مني الاتصال به وهكذا حتى تطورت الى المسنجر واصبحنا نتحدث بالمسنجر يوميا لانني املك انترنت بالبيت عكس صديقتي صديقتي كانت خائفة جدا من هذه الخطة الا انني كنت اهداها بانني سانجح واجعله يقترب منها.

    كما قلت اصبحنا نتكلم دوما بالمسنجر الغريب انه كان انسان طيب جدا وصادق لدرجة انه علمني الصدق كان يخبرني كل شيء عنه وانا كنت اعرف انه صادق من صديقتي كنا صديقين اخبرته انني على علاقة بابن عمتي واننا سنعقد قراننا عن قريب

    كان حائر كيف لي ان احدث شاب لا اعرفه وانا على علاقة باخر جعلته يصدقني في كل شيء وقلت له لماذا لا تقترب من ابنة عمتك ايضا مثلي انا قال لي انه لا يريد فتاة من العائلة وانه يعتبرها اخت بالنسبة له .

    تاسفت على صديقتي حينهابعدها بدات الامور تتعقد حيث انه بدا يشك في جميع من يعرفه حتى بها وطلب مني ان اراه ويراني وطبع رفضت وابتعدت لمدة عنه ثم اتصلت به لاخبره انه لا يمكنه رؤيتي وانني ساتزوج كانت صديقتي تطلب مني ان ابتعد وانهي هذه الخطة وانا ايضا كنت قد تعبت وفشلت في دراستي.

    الى حين تعرفت على موقعكم وتقربت من الله وعرفت انني كنت ارتكب ذنوب كبيرة تبت لله عز وجل وكنت ابكي ليلا نهارا على ما فعلته بالشاب خاصة انه في اخر اتصال قال لي انني الاولى التي دخلت حياته وانه لا يمكنه ان ينساني او ينسى ما فعلته بها

    ابتعدت كليا عن المسنجر لانني عرفت ان محادثة الشباب حرامانا الان نادمة جدا وقد مر عام تقريبا وانا مازلت نادمة هو الان ناجح في دراسته وحقا كان يقول لي انه مهتم بدراسته كثيرا وانه يكره الكذب.

    لقد كان صادقا معي اعرف ذلك عبر صديقتي ولكنني لارضيها هي اغضبت ربي هي ايضا نادمة جدا وتلوم نفسها لماذا قبلت فكرتي اصبحنا انا وهي اكثر تماسكا من قبل ونحن لا نفترق ابدا..

    آسفة جدا لانني اطلت عليكم ولكن كان يجب علي ان اسرد تفاصيل القصة ما احاول قوله كيف انسى ما فعلت واهتم بنفسي من جديد انا لم احبه ولكنني افكر فيه وفي غلطتي واتساأل دوما هل سيسامحني.

    اود رايكم من فضلكم وانا جد مستحية لانني اخبرتكم بمشكلتي وخائفة لو تقولو بنات مجتمعنا سيئات فانا عرفت طريق الصواب بعد فوات الاوان لانني رسبت بدراستي وانا اعيد السنة عكس صديقتي التي نجحت.
    شكرا لكم.

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2010-02-28

    أ.د. سامر جميل رضوان

    بسم الله الرحمن الرحيم
    بسبب حبك لصديقتك فكرت أن تساعديها، واعتقدت أنك بهذا سوف تسهلين عليها الطريق للارتباط بمن تحب، وفكرت أنك لو اتبعت هذه الطريقة فسوف تنجحين في ذلك بطريقة غير مباشرة. فالفكرة كانت جيدة إلا أن الطريق الذي اتبعته لم يكن كذلك، وهو ما اكتشفته في النهاية. فقد آذيت نفسك، من خلال مشاعر الندم التي أنت فيها الآن، وآذيت الشاب من خلال ما قمت به معه، وآذيت صديقتك، فشغلت نفسك وصديقتك وابن خالها لفترة من الزمن بأمر جانبي، فما كنت تقصدين به خيراً انعكس عليك سلباً، لكنك أدركت أنك أخطأت وتشعرين الآن بالندم على ما فعلت، وتتمنين لو تنسي هذا الأمر. أما الجانب الإيجابي من هذا الأمر فهو أنك أصبحت قريبة جداً من صديقتك، وأنك تسعين لتعويض ما فاتك من الدراسة.
    لقد كان إدراكك للخطأ وتراجعك عنه قبل حصول مزيد من المشاكل أمراً إيجابياً ومفيداً، ويعبر عن نيتك الطيبة والصادقة فيما كنت تحاولين فعله، وعن قوة داخلية لديك في اتخاذ القرار المناسب عندما رأيت أن الأمور قد خرجت عن سيطرتك، أو يمكن أن تخرج عن سيطرتك.
    يتعلم الإنسان من أخطاءه، لهذا لابد من ارتكاب الأخطاء، وكلنا بشر نخطئ، وهو أمر طبيعي، إلا أنه ليس كل البشر لديهم القدرة على التعلم من أخطائهم، وليس لديهم القدرة على التراجع عن أخطائهم حتى عندما يدركون أنهم قد أخطئوا. وأنت لديك هذه القدرة فأدركت الخطأ وتراجعت عنه، وعليك التركيز على هذا الجانب من القوة في شخصيتك.
    والآن وفي هذه المرحلة من حياتك تتساءلين هل سيسامحك عما فعلت به؟ عليك أن تطرحي السؤال على نفسك: إلى أي مدى يهم أن تعرفي هذا؟ وهل المعرفة ستقدم لك شيئاً جديداً؟ أم ستضيف إلى مشكلاتك مشكلة جديدة؟
    أرجو منك عدم الانشغال كثيراً بهذه المسألة طالما أنك قد أدركت أن سلوكك لم يكن هو الطريق السليم نحو الهدف وأنك قد تراجعت عنه وخرجت من الدائرة المغلقة التي أوقعت نفسك فيه، وبما أن دراسته هي الأهم فهذا يعني أنه لن يقف طويلاً عند هذه القصة ولن تكون بالنسبة له عائقاً في سبيل تحقيق حياته بالشكل الذي يريده ويراه مناسباً له، وربما يكون قد نسيها أصلاً.
    لحكايتك جوانب مفيدة، فقد عرفت أن الإنسان قد يخطئ مع أن نواياه قد تكون طيبة أحياناً، وعرفت كيف يمكن للإنسان أن يخطئ ويتراجع عن خطأه، لأن الاستمرار في الخطأ يقود إلى مزيد من الأخطاء، وعرفت أن ابن خال صديقتك لا يفكر بها وبهذا فقد أخرجت صديقتك من حالة الوهم الذي كانت تعيشه، لتزيل هذا الموضوع من ذهنها، وتفكر بدراستها أكثر وتنجح فيها، فوفرت عليها الكثير من الدوران في دائرة من الوهم والتهيؤ والضياع وتعلمت خبرة جديدة مفيدة في الحياة هو أنك إذا أردت شيئاً فالطريق الأسلم لهذا الشيء هو الطريق المباشر الصريح والواضح وهي خبرة إيجابية ستمكنك من في المستقبل من تجنب الوقوع في أخطاء شبيهة.
    مع تمنياتي بالتوفيق

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2010-02-28

    أ.د. سامر جميل رضوان

    بسم الله الرحمن الرحيم
    بسبب حبك لصديقتك فكرت أن تساعديها، واعتقدت أنك بهذا سوف تسهلين عليها الطريق للارتباط بمن تحب، وفكرت أنك لو اتبعت هذه الطريقة فسوف تنجحين في ذلك بطريقة غير مباشرة. فالفكرة كانت جيدة إلا أن الطريق الذي اتبعته لم يكن كذلك، وهو ما اكتشفته في النهاية. فقد آذيت نفسك، من خلال مشاعر الندم التي أنت فيها الآن، وآذيت الشاب من خلال ما قمت به معه، وآذيت صديقتك، فشغلت نفسك وصديقتك وابن خالها لفترة من الزمن بأمر جانبي، فما كنت تقصدين به خيراً انعكس عليك سلباً، لكنك أدركت أنك أخطأت وتشعرين الآن بالندم على ما فعلت، وتتمنين لو تنسي هذا الأمر. أما الجانب الإيجابي من هذا الأمر فهو أنك أصبحت قريبة جداً من صديقتك، وأنك تسعين لتعويض ما فاتك من الدراسة.
    لقد كان إدراكك للخطأ وتراجعك عنه قبل حصول مزيد من المشاكل أمراً إيجابياً ومفيداً، ويعبر عن نيتك الطيبة والصادقة فيما كنت تحاولين فعله، وعن قوة داخلية لديك في اتخاذ القرار المناسب عندما رأيت أن الأمور قد خرجت عن سيطرتك، أو يمكن أن تخرج عن سيطرتك.
    يتعلم الإنسان من أخطاءه، لهذا لابد من ارتكاب الأخطاء، وكلنا بشر نخطئ، وهو أمر طبيعي، إلا أنه ليس كل البشر لديهم القدرة على التعلم من أخطائهم، وليس لديهم القدرة على التراجع عن أخطائهم حتى عندما يدركون أنهم قد أخطئوا. وأنت لديك هذه القدرة فأدركت الخطأ وتراجعت عنه، وعليك التركيز على هذا الجانب من القوة في شخصيتك.
    والآن وفي هذه المرحلة من حياتك تتساءلين هل سيسامحك عما فعلت به؟ عليك أن تطرحي السؤال على نفسك: إلى أي مدى يهم أن تعرفي هذا؟ وهل المعرفة ستقدم لك شيئاً جديداً؟ أم ستضيف إلى مشكلاتك مشكلة جديدة؟
    أرجو منك عدم الانشغال كثيراً بهذه المسألة طالما أنك قد أدركت أن سلوكك لم يكن هو الطريق السليم نحو الهدف وأنك قد تراجعت عنه وخرجت من الدائرة المغلقة التي أوقعت نفسك فيه، وبما أن دراسته هي الأهم فهذا يعني أنه لن يقف طويلاً عند هذه القصة ولن تكون بالنسبة له عائقاً في سبيل تحقيق حياته بالشكل الذي يريده ويراه مناسباً له، وربما يكون قد نسيها أصلاً.
    لحكايتك جوانب مفيدة، فقد عرفت أن الإنسان قد يخطئ مع أن نواياه قد تكون طيبة أحياناً، وعرفت كيف يمكن للإنسان أن يخطئ ويتراجع عن خطأه، لأن الاستمرار في الخطأ يقود إلى مزيد من الأخطاء، وعرفت أن ابن خال صديقتك لا يفكر بها وبهذا فقد أخرجت صديقتك من حالة الوهم الذي كانت تعيشه، لتزيل هذا الموضوع من ذهنها، وتفكر بدراستها أكثر وتنجح فيها، فوفرت عليها الكثير من الدوران في دائرة من الوهم والتهيؤ والضياع وتعلمت خبرة جديدة مفيدة في الحياة هو أنك إذا أردت شيئاً فالطريق الأسلم لهذا الشيء هو الطريق المباشر الصريح والواضح وهي خبرة إيجابية ستمكنك من في المستقبل من تجنب الوقوع في أخطاء شبيهة.
    مع تمنياتي بالتوفيق

    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      في ضيافة مستشار

    أ. هيفاء أحمد العقيل

    أ. هيفاء أحمد العقيل

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات