أنقذوا شابة من الهروب .

أنقذوا شابة من الهروب .

  • 17334
  • 2010-02-16
  • 2281
  • والدة شابة


  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    ابنتي في الثالثة والعشرين من عمرها لم تكل دراستها الجامعية لأننا سمحنا لها بالدراسة في الجامعة وأساءت التصرف بخروجها من الجامعة مع صاحباتهاإلى المقاهي

    وحاولت الهروب من المنزل ومقتنعة بأفكار غريبة ليس هي من عاداتنا وتقاليد ديننا وترفض الزواج من من جنسيتنا ( السعودية ) انما ترغب بالزواج من أجنبي ومنعناها من الدراسة ومكثت في البيت ولكن أشعر أنها تحملنا المسئولية لعدم الدراسة

    وبدأت تبتعد عن وأشعر أنها تكرهنا ولو سنحت لها فرصة لهربت والله يادكتور أنا في دوامةوالأسرة كلها المشكلة أن أخواتها في سن زواج وأخشى من تصرفاتها أن تنعكس عليهم وتدمر الأسرة كلها

    أنا اعتقد انها بحاجة لعلاج نفسي أو رقية لأن شخصيتها متقلبة ومزاجية ومكتئبة وغير قادرة على اتخاذ اي قرار صح في حياتها والقصة طويلة لأنني عرضتها على دكتورة نفسية

    وقالت لي بنفسها انها ضحكت عليها بكل الكلام وانها ليس بحاجة لطبيب نفسي بل العائلة كلها يلزمها علاج والله يادكتور انا لاأدري ماذا افعل معها

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2010-04-28

    د. أيمن رمضان زهران

    ربّاك ربك جل من رباك ***** ورعاك في كنف الهدى وحماك

    سبحانه أعطاك فيض فضائل لم يعطها في العالمين سواك

    سوّاك في خلق عظيم وارتقى فيك الجمال فجلّ من سواك

    سبحانه أعطاك خير رسالة في العالمين بها نشرت هداك

    وحباكَ في يوم الحساب شفاعةً محمودةً ما نالها إلاّك

    الله أرسلكم إلينا رحمةً ما ضلّ من تبعت خطاهُ خطاك

    كّنا حيارى في الظلام فأشرقت شمسُ الهداية يوم لاح سناك

    اللهم صلي وسلم وبارك عليك حبيبي يارسول الله وبعد :

    أختاه العزيزة أعانك الله ورعى أبناءك ووفقهم لما يحبه ويرضاه .

    أما بالنسبة لمشكلة ابنتك فيبدو أنها تتمرد على وضعها فربما وجدت في الجامعة مجتمع منفتح غير التي كانت تراه وإليك بعض الآراء النفسية عن مرحلة المراهقة التي تمر بها ابنتك .
    - في مرحلة المراهقة، يتعرض الشخص لتغيرات هرمونية وجسدية كبيرة، فينتج عنها الكثير من تقلبات المزاج، وتذبذب الآراء والأحاسيس والانفعالات، فهو مشتت وحائر، يفتقر غالبا للثقة بالنفس، ويشـعر بالخوف والتردد، كما يتصف المراهق في هذه المرحلة بالتمرد وعصيان الأوامر، ويرفض الأوامر مدفوعا برغبته ثبات ذاته، والخروج على العادات والتقاليد.
    - ولتجنب مثل هذه المواجهات يجب التعامل مع ابنتك بود، وعلى أساس من الصداقة، ومنحها مستاحة من الحرية، واحترام عقليتها بتوضيح سـبب ما يطلب منها أن تفعله، وليس بفرضه فرضا، وتعزيز ثقتها بنفسها من خلال إعطائها بعض المسؤوليات، وإشعارها بالأمان، وبأن الأهل هم المـلاذ الذي يمكن أن تلجأ إليهم في أي وقت، بحيث تواجه مشاكلها ومعاناتها بالتفهم والمساندة، وليس باللوم والتعنيف المستمرين.

    وظاهرة التمرد في أوساط المراهقين مسألة خطيرة على الفرد والأسرة والمجتمع . وتبدأ ظاهرة التمرد السلبي في أحضان الأسرة ، وذلك برفض أوامر الوالدين ، أو تقاليد الأسرة السليمة ، وعدم التقيد بها عن تحدو إصرار ويأتي معها في هذه المرحلة التمرد على القانون والمجتمع والسلطة بشقيه السلبي والايجابي .

    وللتمرد أسبابه التي تبعث عليه وتغذيه ، لعل أبرزها ممارسة بعض الآباء للدكتاتورية في التعامل مع الأبناء ومصادرة إرادتهم ، والإكثار من منعهم من غير موجب مشروع للمنع . فالأب لا يغير طريقة تعامله مع المراهق والشاب ، ويظل يتعامل معه كما يتعامل مع الطفل الذي لا يملك وعيا ولا إرادة ، من خلال الأوامر والنواهي ، والتدخل في شؤون الأبناء كشؤون الدراسة والزواج والعمل ، والحياة اليومية ، بل ونوع اللباس .. مما يضطر بعض الأبناء إلى التمرد والرفض ،وعدم الانصياع لآراء الآباء وأوامرهم ، فتحدث المشاكل وتتعقد العلاقة بينهم ، وقد تنتهي إلى نتائج سيئة من التشرد ، وسقوط الاحترام المتبادل ،والخروج من بيت الأسرة ، أو غير ذلك .

    وقد تناول الفكر الإسلامي هذه المسألة بالدراسة والبحث والتوجيه لتحصل الطاعة والاحترام بين الطرفين ،فقد فرق الفكر الإسلامي بين بر الوالدين ، وبين الطاعة لهما ، كما فرق بين الإرشاد والتوجيه والتربية وبين فرض الإرادة على الأبناء والإملاء عليهم .

    وأوجب الفقه الإسلامي برّ الآباء ، ولم يوجب الطاعة بغير طاعة الله ،فمثلا التشريع الإسلامي لم يوجب على البنت أو الابن طاعة والديهما إذا رغبا بزواجهما من زوج أو زوجة لا تتوفر الرغبة فيه .

    إن واجب الآباء هو إرشاد أبنائهم إلى الطريق السوي ، وتجنيبهم ما يضر بحاضرهم ومستقبلهم ،انطلاقا من المسؤولية الشرعية وواجب الأمر بالمعروف ، والنهي عن المنكر والتوسل بكل الوسائل السليمة للحيلولة دون وقوعهم في مهاوي السقوط ، وعليهم أن يفهموا الأبناء أن المنطلق للمعارضة لإرادة الأبناء ورفض اختيارهم ، إنما هو لصالحهم وعليهم أن يوضحوا لهم ذلك بالنصيحة ،وبالتي هي أحسن ، ويحولوا دون الوقوع في الانحراف ، والتورط ب المشاكل والممارسات السيئة .

    وأن من الخطأ أن يحاول الآباء أن يفرضوا علـى الأبناء قناعاتهم ، ونمط تفكيرهم ، وطريقة حياتهم الخاصة التي ليس لها مبرر مشروع، بل لمجرد الألفة ، والاعتياد ، فتصطدم بما يحمله الأبناء من تطلعات واهتمامات ، وبما يفرضه العصر من أوضاع وطريقة خاصة للحياة. وقد حذر الإمام علي رضي الله عنه الآباء من ذلك بقوله: ( لا تقسروا أولادكم على آدابكم فإنهم مخلوقون لزمان غير زمانكم ) فهذا التشخيص الإسلامي للتطور في أساليب الحياة ، وما يحدث من تحول فارق في الوضع الاجتماعي بين جيلين ،يلقي الضوء التشخيصي على أعقد مسألة في الصراع بين جيل الآباء وجيل الأبناء ، المؤدي إلى التمرد.

    والفكر الإسلامي عندما يشخص هذه الحقيقة ، إنما يدعو لأخذها بنظر الاعتبار والتعامل معها كحقيقة حضارية في حياة الإنسان ، ضمن الأسس والقيم السليمة، ولقد شدد الإسلام على تحذير الآباء، ومنعهم من سوء التعامل مع أبنائهم الذي يجر إلى التمرد والعصيان ، فيصل إلى العقوق . كذلك لتحصين الجيل الجديد من الدخول إلى دائرة التمرد السلبي الذي تعاني منه الأسر والدول والمجتمعات في حضارة الإنسان المادية ، والفهم المخالف للمنهج الإسلامي في التعامل مع هذه القضية . وكما يتحمل الآباء هذه المسؤولية ، فإن توعية الأبناء وتربيتهم على حب الوالدين ، واحترامهم والاستماع الى نصائحهم منذ الطفولة ، وتحاشي التمرد عليهم ، مسألة مهمة .

    ولذا أختاه عليك أن تحتضني ابنتك وتعيديها إلى بنيتها التائهة ومراجعة علاقاتها مع زملائها بالجامعة فلاشك أن للرفاق تأثير كبير في تغيير أفكار الشاب المراهق كما أشارت الدراسات الحديثة فربما تأثرت ابنتك ببعض الأفكار المتطرفة وسيطرت عليها .

    من هنا فلا داعي للقلق وابنتك ليست في حاجة إلى علاج نفسي إنما في حاجة إلى تنظيم علاقاتها ومعاملاتها برفق ومودة وصداقة وأؤكد عليها ثانيا وأيضا لا تنسي أن تضعي يدك على علاقتها بالله ومدى مواظبتها على الصلاة وعلى السلوك الحسن .

    فستذكرون ما أقول لكم وأفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد .

    • مقال المشرف

    الشيخ الرومي.. وجيل الرواد

    أكثر من مائة عام (1337-1438هـ) عاشها الشيخ الراحل عبدالله بن محمد الرومي. وانتقل إلى رحمة الله تعالى يوم الخميس الماضي، السابع عشر من جمادى الآخرة من عام ألف وأربعمائة وثمانية وثلاثين للهجرة. واحد من جيل الأدباء الرواد، لا يعرفه جيل اليوم، عم

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات