طفل كل الناس يشتكون منه !!

طفل كل الناس يشتكون منه !!

  • 17292
  • 2010-02-14
  • 2755
  • نوف


  • ابن عمتي عمره 5سنوات منذ الصغر وهو جدا فيه شطانه الله يصلحه والان زايد حركته ويستخدم اسلوب الانتقام اذا احد هاوشه تحصل النعال اكرمك الله مسطحه ام بالزباله استخدم معه جميع الوسائل لكن دون جدوى

    الكل يضرب من جهه وهم عايشين عندنا بسبب ظروف اسريه عمتي مع زوجها هو متعود يجلس عندنا لان امه تشتغل طول اليوم بحكم ظروفهم الماديه والان جالسه عندنا وزادت شكاوي الناس على هذا الولد يرجم يرن على الناس يوقف بطريق السياره خطرا ان السياره تصدمه

    ويضرب كل ماسوى حاجه سواء من اخواني او امه وضرب على السيارة المطعم والجيران يشتكون منه وامه تعبت انهارات تصيح منه تقول ماذا افعل تعبت طق طقيته والحرق جربه ولد اختها لكن دون فايده يخاف شوي ويرجع ثانيه

    يعود يسوي الغلط كانه ماانطق ابد..وابوه لا ياخذه ابد امه بالدوام وهو عند اهله بالشارع مع اخوانه اكبر منه سننا..تكفون افيدوني الكل تعب منه وخاصة امه من كثر شكاوى الناس..

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2010-02-18

    د. فتحي محمود احميدة


    الأخت الكريمة:

    أرحب بك في هذا الموقع، وأشكرك على اهتمامك وحرصكم على معرفة أسباب مشكلة طفلكم ومحاولة حلها.

    اسمحي لي في البداية أن ألخص سؤالك في عدة نقاط ليَسهُل الإجابة عنه:

    - الحركة الزائدة للطفل
    - شقاوة الطفل وعدوانيته.
    - معاودة تكرار السلوك المخالف

    فبالرغم من أن تلك السلوكات تبدو منفصلة غير أن الأسباب التي تجمعها في الغالب تكون واحدة.

    اعلمي أختي الكريمة أن حركة الطفل الزائدة باتت هذه الأيام من الأمور التي تؤرق الحياة الأسرية وتزيد من معاناة الأهل، وخاصة إذا اقترنت الحركة الزائدة بشقاوة الطفل وشراسته وقيامه ببعض الأعمال المؤذية للآخرين والتي تعكر صفو الأهل وتزيد من معاناتهم كما هو حاصل مع حالة الطفل التي وصفتيه. فرسالتك تحمل في طياتها لوماً لهذا الطفل على تلك التصرفات باعتبارها طيشاً مفرطا وأن الطفل قادر على أن يتحكم بتلك السلوكات ويسيطر عليها. والحق أن ما يقوم به هذا الطفل هو نتاج مجموعة من العوامل الاجتماعية المحيطة بالطفل، وكذلك نتاج عوامل عضوية ونفسية خاصة بالطفل وتحتاج على رعاية خاصة.

    دعيني أقف على أسباب تلك المشكلة لنتوصل إلى بعض الحلول الإجرائية الفاعلة مع هذا الطفل.

    1- يبدو أن ثمة معاناة نفسية يعيشها الطفل كالافتقار للاستقرار في الجو العائلي والخلافات الأسرية بين الأب والأم حيث أوضحت بأن الطفل يعيش في أسرة غير أسرته، وأن أمه تقضي كثيراً من الوقت بعيدة عنه في عملها، فضلاً عن عدم اكتراث أبيه بما يقوم به الطفل من مشكلات. فتلك الأسباب الاجتماعية تلعب دوراً كبيراً في تلك المشكلة.

    2- من المحتمل أن قيامكم بضرب الطفل كما ذكرت زاد من تصرفاته العدوانية وإيذائه للآخرين لأن الضرب لا يحل مشكلته بل يزيدها؟ لأن هناك طرقاً واستراتيجيات كثيرة جدا لتعديل السلوك أكثر بكثير من الضرب الذي لا يجدي نفعاً بل سيخلف آثارا سلبية على نفسية الطفل . فالطفل الذي تحدثت عنه هو ثمرة أسلوب العنف الأسري الذي يمارس عليه والطفل الذي يضرب يتعلم من ذلك الضرب العنف والانتقام والتمرد على الأوامر.

    3- يبدو أن الإجراءات التي قمتم باتخاذها لكف الطفل عن تلك السلوكات غير فاعلة بدليل أن الطفل يعود إلى إيذاء الآخرين والمشاكسة وكأن شيئاً لم يكن.

    إن هنالك مجموعة من الإجراءات التي يمكن أن نقوم بها لتعديل سلوك هذا الطفل، فعليكم اتباع الطرائق التالية مع طفلكم:

    - اعلمي أختي الكريمة أن الطفل الذي وصفته لا يزال طفلاً يعيش في مرحلة حرجة جداً من حياته وهي مرحلة الطفولة المكبرة، وأنه يستجيب لتعديل السلوك، لذلك من المهم جداً التحلي بالصبر والتزام الهدوء في تعاملكم معه. والحقيقة أن الطفل لا يدرك الصواب من الخطأ في تلك المرحلة، فإرشاده ونصحه لا ردعه وضربه تعد من أفضل الأساليب في التعامل مع الطفل في هذه المرحلة. فعندما يقوم الطفل بتكرار السلوك الخاطئ ، علينا أن نتأكد أنه فهمنا لما نقصده بالسلوك الصحيح. فعلنا الجلوس مع الطفل ومحاورته وإقناعه بأن ما يقوم به من سلوكات مؤذية أمر غير مقبول . فمثلاً، نقول له عندما يقوم بالوقوف أمام السيارة لتصدمه:

    إذا عرضت نفسك للوقوف أمام السيارة فإنها ستصدمك؟ وعندها سوف تجرح – لا سمح الله- أو تؤذى ولن تتمكن من المشي أو اللعب مع أصدقائك؟ وسوف تتألم كثيراً، هل تحب أن يحدث لك ذلك؟

    - يعتبر الطفل الشقي عدوانيا تجاه الآخرين أقرانه الأطفال من عمره, ويكون دائم التحفز للدفاع عن نفسه لدرجة الاندفاع ويمكن أن يصيب نفسه بسبب هذا الاندفاع, لذلك لا بد أن نملأ وقت فراغه، فلا يشعر بالفراغ، كما علينا أن نؤمن له الألعاب الملائمة لعمره،وننمي مواهبه وهواياته ونساعده على ممارستها. لذلك: أكثروا من ملاعبته بألعاب رياضية محببة إليه، حتى لا يصرف هذه القوة في الأذى والاعتداء، وفروا له الحب والحنان والتقدير، وأعيدوا إليه ثقته في نفسه، فالعدوانية، والتخريب، والشراسة تظهر عندما يفقد الطفل ثقته بأن من حوله يراعونه، يحترمونه، ويحسون بحقه في اللعب والانطلاق، ومن حقه أن يلعب وأن ينطلق.

    - إن الثواب والتعزيز من الأساليب المحفزة للحد من العدوانية، والتخريب، والشراسة التي يظهرها الطفل، فالجمل الإيحائية الايجابية مهمة في تلك الحالة.

    وأخيراً نخلص إلى القول بأن معالجة سلوك هذا الطفل يحتاج إلى الملاحظة المستمرة لحركاته، وتصرفاته وموقفه من الآخرين ومن نفسه ومن البيئة المحيطة به. وعند القيام بمعالجته نحتاج إلى متابعة ومعرفة تأثّره بالعلاج، وعلينا أن نشعره دوماً بأننا قريبون منه، نحبه ونقدم له الأشياء التي يحبها كلما عمل عملا إيجابيا، أو تصرف تصرفا حسنا.

    فقيامنا بتلك الإجراءات من شأنه أن يكفل لنا نتائج إيجابية تعود بالنفع على الطفل وتحسن من سلوكاته وتصرفاته. أما إن زادت حركته بشكل يرفع من معاناة أسرته إلى حد التوتر، فإن من الأهمية هنا عرضه على طبيب نفسي لمعرفة سلامته من الأمراض العضوية أو العقلية.

    أصلح الله لنا ولكم الذرية .

    • مقال المشرف

    إرهاق المراهق

    تفاجؤ الوالدين بانحراف الولد مؤشر قوي على أن هناك بعدا ما بين المربي والمتربي، والمصيبة تكمن في نتائج هذا التفاجؤ المفجعة أحيانا. وإصرار الوالدين على أنه لم تكن هناك أية إرهاصات أو مؤشرات سبقت الإعلان عن هذا الانحراف من قبل المراهق، أو اكتشاف

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات