أكره الذكور ومن يحبهم(2/2)

أكره الذكور ومن يحبهم(2/2)

  • 17233
  • 2010-02-13
  • 2141
  • فتاة


  • بداية( السلام عليكم ورحمة الله وبركاته)
    جزاك الله خيرا على ماقدمتة ولكن يبدو أنك لم تفهم علي أو أني لم أعبر عن نفسي بشكل جيد,انا ولله الحمد فتاة متدينة ومتفوقه دراسيا ولا أحب الحسدولااحمل في قلبي حسدا على احد

    ولكنني أعاني من عقدة نفسية من صغري وحتى الأن وتلقيت الفاضا بذيئة تطلق علي كفتاة , ولا اريد التفصيل, فأنا أؤمن برجولة الرجل وقوامته والمرأة وحقوقها ومكانتها في ألاسلام وليست هذه عقدتي إنما عقدتي بإهانة البنات ومعاملتهن بقسوة منذالصغر وتفضيل الذكور عليهن

    ولله الحمد فإني اعطف على الذكور والأناث جميعا وأداعبهم ولا أفرق بينهم ولكن في داخلي عدم تقبل لهم وأنظر إلى عمن يفضلهم نظرة إستقذار وكره وعدم تقبل لأني اسمع الفاظ بذيئه تطلق علي من صغري

    فنظرت إلى عمن يفضل الذكور عامة أنه لسانة قذر وأنه لا يلفظ إلا ببذاءه وتعبت نفسيتي بل وصل الحد إلى أن اتهمتني خالتي بالمرض النفسي, لكن ماأريده كيف أعالج نفسي بعيدا عن أهلي (بالتوضيح).

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2010-02-19

    د. محمد حمد الله الدباس


    أختنا الكريمة :

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

    شكراً لتواصلك معنا من خلال موقعنا المستشار .

    في البداية أود أن أشكرك على توضيح وجهة نظرك فأنت كما ذكرت تعطفين على الأطفال الذكور والإناث بالمثل وتداعبيهم ولا تفرقين بينهم وهذا على عكس ما كان يحصل معك كما ذكرت في سن الطفولة حيث تعرضت إلى كثير من الاهانات والمعاملة السيئة والألفاظ البذيئة من قبل الأهل سامحهم الله وهداهم مما سبب لك آثار نفسية سلبية من جراء هذا النوع من العنف الأسري وأنا واثق إن شاء الله بأنك سوف تتجاوزين هذه الأزمة لأنك فتاة متعلمة وتخافين الله وتمتازين بالصفات الإيمانية الطيبة وانك تنبذين ولا تؤمنين بكل أشكال العنف والتفرقة بالتعامل بين الجنسين.

    وأود أن أعلمك أن التمييز بالتعامل بين الذكور والإناث والعنف الذي يمارس ضد الأطفال في الأسرة والذي يتخذ أشكال متعددة مثل العقاب البدني أو العقوبة القاسية أو المهينة وكثيرا ما يكون العنف الجسدي مصحوبا بعنف نفسي فالإهانات والسباب والعزل والصد والتهديد وعدم الاكتراث العاطفي والتحقير، كلها من أشكال العنف الذي قد يؤثر بشكل حاسم على نفسية الطفل والمراهق ورفاهة على المدى القصير والبعيد وبخاصة حينما يأتي من شخصية جديرة بالاحترام كأحد الوالدين .

    لا يمكن تبرير أي عنف ضد الأطفال بأي شكل من الإشكال، فجميع أنواع العنف ضد الأطفال يمكن منعها. ومع ذلك تؤكد الدراسات المتعلقة بالعنف ضد الأطفال أن هذا العنف موجود في كل بلد من بلدان العالم وهو يشمل جميع الثقافات والطبقات والمستويات التعليمية والأصل العرقي.

    أنصحك بمراجعة إحدى المراكز الاستشارية التي فيها أخصائيات نفسيات ليساعدنك في تجاوز هذه الأزمة ولكي تتحدثي معهن بكل أريحية عن كل ما عانيت وتعاني منه بالتفصيل منذ سن الطفولة ولغاية الآن ولإعطائك الإرشادات والنصائح اللازمة فلا تبخلي على نفسك بطلب المساعدة منهم فسيكونون خير معين لك بعد الله سبحانه وتعالى .

    نسأل الله أن يطمئن قلبك بكل خير، وأن يطيل في عمرك، وأن يوفقك لما فيه الخير والسداد ونسأل الله لك الهمة العالية في أمر الدين، وأن يثبتك على طريق الخير وندعو الله تعالى أن يفرج عنك كل هذه الكرب.

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2010-02-19

    د. محمد حمد الله الدباس


    أختنا الكريمة :

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

    شكراً لتواصلك معنا من خلال موقعنا المستشار .

    في البداية أود أن أشكرك على توضيح وجهة نظرك فأنت كما ذكرت تعطفين على الأطفال الذكور والإناث بالمثل وتداعبيهم ولا تفرقين بينهم وهذا على عكس ما كان يحصل معك كما ذكرت في سن الطفولة حيث تعرضت إلى كثير من الاهانات والمعاملة السيئة والألفاظ البذيئة من قبل الأهل سامحهم الله وهداهم مما سبب لك آثار نفسية سلبية من جراء هذا النوع من العنف الأسري وأنا واثق إن شاء الله بأنك سوف تتجاوزين هذه الأزمة لأنك فتاة متعلمة وتخافين الله وتمتازين بالصفات الإيمانية الطيبة وانك تنبذين ولا تؤمنين بكل أشكال العنف والتفرقة بالتعامل بين الجنسين.

    وأود أن أعلمك أن التمييز بالتعامل بين الذكور والإناث والعنف الذي يمارس ضد الأطفال في الأسرة والذي يتخذ أشكال متعددة مثل العقاب البدني أو العقوبة القاسية أو المهينة وكثيرا ما يكون العنف الجسدي مصحوبا بعنف نفسي فالإهانات والسباب والعزل والصد والتهديد وعدم الاكتراث العاطفي والتحقير، كلها من أشكال العنف الذي قد يؤثر بشكل حاسم على نفسية الطفل والمراهق ورفاهة على المدى القصير والبعيد وبخاصة حينما يأتي من شخصية جديرة بالاحترام كأحد الوالدين .

    لا يمكن تبرير أي عنف ضد الأطفال بأي شكل من الإشكال، فجميع أنواع العنف ضد الأطفال يمكن منعها. ومع ذلك تؤكد الدراسات المتعلقة بالعنف ضد الأطفال أن هذا العنف موجود في كل بلد من بلدان العالم وهو يشمل جميع الثقافات والطبقات والمستويات التعليمية والأصل العرقي.

    أنصحك بمراجعة إحدى المراكز الاستشارية التي فيها أخصائيات نفسيات ليساعدنك في تجاوز هذه الأزمة ولكي تتحدثي معهن بكل أريحية عن كل ما عانيت وتعاني منه بالتفصيل منذ سن الطفولة ولغاية الآن ولإعطائك الإرشادات والنصائح اللازمة فلا تبخلي على نفسك بطلب المساعدة منهم فسيكونون خير معين لك بعد الله سبحانه وتعالى .

    نسأل الله أن يطمئن قلبك بكل خير، وأن يطيل في عمرك، وأن يوفقك لما فيه الخير والسداد ونسأل الله لك الهمة العالية في أمر الدين، وأن يثبتك على طريق الخير وندعو الله تعالى أن يفرج عنك كل هذه الكرب.

    • مقال المشرف

    قنوات الأطفال وتحديات التربية «1»


    أكثر من ثلاثين قناة تنطق بالعربية، تستهدف أطفالنا، بعضها مجرد واجهة عربية لمضامين أجنبية، وبعضها أسماؤها أجنبية، وكل ما فيها أجنبي مترجم، ومدبلج بمعايير منخف

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات