أبحث عن أصدقاء بقربي .

أبحث عن أصدقاء بقربي .

  • 17226
  • 2010-02-13
  • 1874
  • حمدان المنهالي


  • انا شاب عمري 16 سنه .. في المرحلة الثانويه من الدراسه .. ولكني اعاني من شي .. عندما كنت في العمر 11 سنه كنت مقرب من صديق لي ولكني انصدمت وهو كان يعاملني معامله سيئه مع هذا كنت احاول بكل الطرق ان لا ازعله ونبقى اصدقاء

    وفي يوم من الايام طفح الكيل منه وقلت له انني لن اتي اليه مره اخرى ولا اريده ان يكلمني ولا اريد ان اراه ومن اليوم هذا وانا الى يومك ليس لدي اصدقاء بالمنطقه التي اسكن بها .. لا ادري ما السبب وانا لا اتضايق ابداً من جلوسي في البيت مع انه اخواني يقولون لي لا تتضايق من جلوسك في البيت ..

    انا احب الخروج من البيت والتجول مع العلم انه لدي اصدقاء مقربين لي من المدرسه واتواصل معهم من حين الى اخر وهم ليسوا بجانب بيتي بعيدين عني لذا يكون التواصل من حين لاخر

    دكتور اريد حل للمشكله هذه .. لاني اريد ان اتعرف الى اصدقاء جدد .. مع العلم انني كنت اموت واحب شيء اسمه الخروج من البيت .. لكن الان العكس تماماًًَ

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2010-02-16

    د. محمود أحمد خيال


    السائل الكريم :

    الصداقة علاقة بين شخصين أو أكثر تتسم بالجاذبية المتبادلة وبمشاعر وجدانية وثيقة " وهي أحد أهم المتنفسات الاجتماعية التي تدعو الفرد إلى الاجتماع والتعاون معهم فتارة ينشغل بهم وأخرى ينشغلون به .

    لابد في البداية أن نعدد لك فوائد الصداقة :

    * من الناحية النفسية تعد الصداقات متنفسا كبيرا للتعبير عن المشكلات الاجتماعية والشخصية وبالتالي فقد تساعد في عملية التفريغ النفسي نتيجة الضغوط الاجتماعية التي يتعرض لها الأفراد .
    *كما تساعد الصداقة في عملية المساندة ودعم الثقة بالنفس والتقويم الايجابي للذات
    *كما تساعد في التحقق من صحة الأفكار والآراء الشخصية بعد تهيئة الظروف الصحية للإفصاح
    *كما يهيئ الأصدقاء لإخوانهم توسيع الأفكار والمعارف والرؤى الشخصية
    *كما ينبغي لنجاح الصداقة أن تكون العلاقة متبادلة وليس من طرف واحد
    * كما تساعد الصداقة بخفض مشاعر الوحدة ودعهم المشاعر السارة
    *كما تيسر اكتساب المهارات الشخصية والاجتماعية

    ويبدو أخي الكريم أن هناك بعض الظروف الخاصة بالتنشئة الاجتماعية لديك أعاقت تكوين الصداقات كعدم الرغبة في العمل الجماعي في مرحلة الطفولة أو الخروج في الرحلات المدرسية الجماعية وقلة ممارسة الهوايات والألعاب الجماعية أو الظروف الأسرية التي قد تطبع الفرد بطابع الفردية وعدم تشجيع الجماعية في أداء الأدوار الاجتماعية؟؟

    يبقى أخيرا أن نلمح إلى أن للأسرة دورا بارزا في تنمية مهارات الصداقة لدى أبنائها. ونرى بداية ضرورة أن يؤدي هذا الدور في ظل اقتناع الأبناء بأهميتها .

    بالنسبة لك فأنت ذو طابع هادئ ولكن لابد ألا يكون الهدوء الهدام ففي كل يوم تفقد نوع من العلاقات الاجتماعية سواء يعد من الأشياء القاسية ولكن لابد أن تتجاوز تلك المحنة فلا تتوقف الحياة عند فقدان شخص عزيز أو تنطوي علي نفسك وتبدي رغبة في التخلص من حياتك اناه يا أخي مجرد خزعبلات تزينها لك إحباطات وقوة الصدمة في صديق المقرب ولكن ماذا إذا وقعت المشكلة وفقدت هذا الصديق المحبوب؟؟ لابد ان تقف قليلا وتتساءل عن مزاياه وعيوبه ومزاياك وعيوبك أنت أيضا؟لتقوم بالموازنة بينك وبينة وتري هل هو الشخص الجدير بك وبصداقتك أم لا .

    وإليك أخي السائل الكريم بعض من النصائح التي تساعدك علي قيام الصداقات الناجحة:

    - أظهر اهتماما بالناس بكافة مشاعرك مع توجيه.
    - ابتسم دائما في وجوه الآخرين.
    - تذكر أن استخدام اسم الشخص هو أجمل وأحب الأسماء إليه (أي خاطب به الآخرين فلاتشر إلى الآخرين بالضمائر أثناء الحديث
    - كن مستمعا طيبا وشجع غيرك على الكلام عن نفسه.
    - تكلم فيما يسر محدثك ويلذ له.
    - أسبغ التقدير اﻟﻤﺨلص على الشخص الآخر واجعله يشعر بأهميته.

    - ابدأ بالثناء والتقدير اﻟﻤﺨلص علي الآخرين.
    - الفت الأنظار إلى الأخطاء من طرف خفي.
    - تكلم عن أخطائك قبل أن تنتقد الشخص الآخر.
    - قدم اقتراحات مهذبة ولا تصدر أوامر للآخرين.
    - دع الآخر يحتفظ يقرا تعبيراتك الوجهية.
    - امتدح أقل إجادة وكن مخلصا في تقديرك ولاتكن مسرفا في مديحك.
    - اجعل الغلطة التي تريد إصلاحها تبدو ميسورة التصحيح.

    مع ضرورة أن تحسن اختيار الأصدقاء فالصديق إلى صديقة ينسب؟؟

    وفقك الله .

    • مقال المشرف

    التعليم وراء الأسوار

    في تجربة شخصية قديمة، أحيل إليَّ مقرر حفظ القرآن الكريم في الكلية، فحولت موقع التعليم من القاعة الدراسية إلى مسجد الكلية، ومن الطريقة المدرسية في تعليم القرآن إلى حلق يديرها الطلبة أنفسهم، بمتابعة أسبوعية محفزة، انتهت بإتمام جميع الدفعة المقرر كام

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات