لا نريد طفلنا مثل البنات .

لا نريد طفلنا مثل البنات .

  • 17222
  • 2010-02-13
  • 2624
  • فاطمة الوادي


  • لدى طفل يحاول كتيرا تقليدأخواته البنات في كل شي، أنا وزوجتي ننهره على فعله. ما بدنا إياه يصير زي البنات عندما يكبر. ما الحل؟
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2010-02-26

    أ.د.علي أسعد وطفة


    بسم الله الرحمن الرجيم .

    السيدة الفاضلة :

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

    مما لا شك فيه أن وجود الطفل الوحيد بين عدة أخوات بنات سيؤثر في طريقة سلوكه لأن الطفل يتنمذج على من حوله وعلى أفراد أسرته بالدرجة الأولى.

    في حقيقة الأمر لم تتضمن رسالتك أية معلومات عن عمر الطفل ووضع الطفل ومرتبته بين أخواته وما هو السلوك الأنثوي الذي يبديه ؟ وقد كان لمثل هذه المعلومات أن تساعدنا على تقديم إجابة أفضل .

    ومهما يكن فقد يكون الأمر عاديا في مراحله الأولى ولكن الطفل يحتاج لاحقا إلى التواصل والتفاعل من الذكور أمثاله عليه أن يندرج في جماعة الأقران وفي المدرسة وهذا سيعمل على إعطاء الطفل خاصة ذكورية وسيتحرر لاحقا من السمات والخصائص الأنثوية.

    والمهم في الأمر أن يكون الأب حاضرا ومؤثرا في هذه العلاقة حيث يتوجب على الأب أن يرعى الطفل ويصاحبه لأن الطفل يتنمذج على أبيه في الغالب ويتباه بشخصيته ومن هنا فإن شخصية الأب تلعب دورا محوريا وأساسيا في تكوين شخصية الطفل .

    وليس أدل على تأثير شخصية الأب في شخصية الطفل من الأمثال الشعبية التي تدل على عمق هذا التأثير حيث جرى في الأمثال الشعبية القول :
    الولد سر أبيه وهذا الشبل من ذاك الأسد ومن شابه أباه فما ظلم وهذه الأمثال تنطبق على دور الأم في تنمية الشخصية الأنثوية لدى بناتها حييث يقول المثل : طب الجرة على تمها بتطلع البنت لأمها .

    هذه الأمثال وغيرها تؤكدها الدراسات العلمية الجارية في التربية وعلم النفس فغياب الأب عن التأثير في تربية الطفل تنمي لديه خصائص أنثوية وكذلك هو الحال بالنسبة للبنات حيث يكون غياب الأم كارثيا فغياب الأم تربويا قد يؤدي إلى فقدان الابنة الفتاة لخصائص الأنوثة .

    وهنا بيت القصيد والقصد أي يجب عليك أن تطيل وقت التواصل مع الطفل أي على الأب أن يصاحب الطفل وأن يلاعبه وأن يؤدبه ويصاحبه ويطيل صحبته وهذا يساعد الطفل على اكتساب الخصائص الذكورية حيث يمكن لهذا أن يمنعه على ألأقل من اكتساب خصائص أنثوية.

    وعليكم في الأسرة توفير الأجواء لإيجاد أطفال من عمر الطفل أي رفقة وهذا يساعده في بناء شخصيته الذكورية. حيث يمكن إيجاد أصدقاء للطفل من عمره وجنسه من الأقرباء والأصدقاء وحتى الغرباء حيث يمكن للطفل أن يتمثل خصائص مناسبة لجنسه .

    وعندما تبدأ المدرسة سيكون في الغالب تواصل الطفل مع أبناء جنسه من الأطفال ألآخرين وهذا سينمي لديه السمات الذكورية.

    في كل الأحوال إذا راعينا هذه النصائح وهذه الإرشادات يمكننا تجنب الضعف والأنوثة في شخصية الطفل
    وسلام الله عليكم .

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2010-02-26

    أ.د.علي أسعد وطفة


    بسم الله الرحمن الرجيم .

    السيدة الفاضلة :

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

    مما لا شك فيه أن وجود الطفل الوحيد بين عدة أخوات بنات سيؤثر في طريقة سلوكه لأن الطفل يتنمذج على من حوله وعلى أفراد أسرته بالدرجة الأولى.

    في حقيقة الأمر لم تتضمن رسالتك أية معلومات عن عمر الطفل ووضع الطفل ومرتبته بين أخواته وما هو السلوك الأنثوي الذي يبديه ؟ وقد كان لمثل هذه المعلومات أن تساعدنا على تقديم إجابة أفضل .

    ومهما يكن فقد يكون الأمر عاديا في مراحله الأولى ولكن الطفل يحتاج لاحقا إلى التواصل والتفاعل من الذكور أمثاله عليه أن يندرج في جماعة الأقران وفي المدرسة وهذا سيعمل على إعطاء الطفل خاصة ذكورية وسيتحرر لاحقا من السمات والخصائص الأنثوية.

    والمهم في الأمر أن يكون الأب حاضرا ومؤثرا في هذه العلاقة حيث يتوجب على الأب أن يرعى الطفل ويصاحبه لأن الطفل يتنمذج على أبيه في الغالب ويتباه بشخصيته ومن هنا فإن شخصية الأب تلعب دورا محوريا وأساسيا في تكوين شخصية الطفل .

    وليس أدل على تأثير شخصية الأب في شخصية الطفل من الأمثال الشعبية التي تدل على عمق هذا التأثير حيث جرى في الأمثال الشعبية القول :
    الولد سر أبيه وهذا الشبل من ذاك الأسد ومن شابه أباه فما ظلم وهذه الأمثال تنطبق على دور الأم في تنمية الشخصية الأنثوية لدى بناتها حييث يقول المثل : طب الجرة على تمها بتطلع البنت لأمها .

    هذه الأمثال وغيرها تؤكدها الدراسات العلمية الجارية في التربية وعلم النفس فغياب الأب عن التأثير في تربية الطفل تنمي لديه خصائص أنثوية وكذلك هو الحال بالنسبة للبنات حيث يكون غياب الأم كارثيا فغياب الأم تربويا قد يؤدي إلى فقدان الابنة الفتاة لخصائص الأنوثة .

    وهنا بيت القصيد والقصد أي يجب عليك أن تطيل وقت التواصل مع الطفل أي على الأب أن يصاحب الطفل وأن يلاعبه وأن يؤدبه ويصاحبه ويطيل صحبته وهذا يساعد الطفل على اكتساب الخصائص الذكورية حيث يمكن لهذا أن يمنعه على ألأقل من اكتساب خصائص أنثوية.

    وعليكم في الأسرة توفير الأجواء لإيجاد أطفال من عمر الطفل أي رفقة وهذا يساعده في بناء شخصيته الذكورية. حيث يمكن إيجاد أصدقاء للطفل من عمره وجنسه من الأقرباء والأصدقاء وحتى الغرباء حيث يمكن للطفل أن يتمثل خصائص مناسبة لجنسه .

    وعندما تبدأ المدرسة سيكون في الغالب تواصل الطفل مع أبناء جنسه من الأطفال ألآخرين وهذا سينمي لديه السمات الذكورية.

    في كل الأحوال إذا راعينا هذه النصائح وهذه الإرشادات يمكننا تجنب الضعف والأنوثة في شخصية الطفل
    وسلام الله عليكم .

    • مقال المشرف

    قنوات الأطفال وتحديات التربية «1»


    أكثر من ثلاثين قناة تنطق بالعربية، تستهدف أطفالنا، بعضها مجرد واجهة عربية لمضامين أجنبية، وبعضها أسماؤها أجنبية، وكل ما فيها أجنبي مترجم، ومدبلج بمعايير منخف

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات