أجذب الآخرين بأبشع طريقة !!

أجذب الآخرين بأبشع طريقة !!

  • 17216
  • 2010-02-13
  • 3617
  • شام


  • انا فتاة سورية من اسرة محافظة مشكلتي اني احب ان اجذب اهتمام الاخرين بي بابشع طريقة و ذلك بايهامهم بانني مريضة بمرض عضال و اشاهد انفعالاتهم و تعاملهم مع الوضع

    هذه الكذبة ارددها دائما امام اشخاص تربطني فيهم علاقة قوية نوعا ماوفي احيان اخرى حين تقوى علاقتي بشخص ما الى حد معين اهرب من هذه العلاقة دون سبب حتى انا نفسي لا اعرف لهذا سببا

    بسبب عادتي في ايهام من حولي باني مريضة اصبحت اخسرهم تباعا و اخيرا خسرت شخصا هو بالنسبة لي كل حياتي ماذا افعل كي اتخلص من هذه المشكلة
    التي شرحتهاو كيف استطيع ان استرد ثقة ذلك الشخص فيني . ارجو المساعدة فانا في وضع سيء جدا

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2010-03-02

    د. محمود أحمد خيال


    السائلة الكريمة :

    كثيرا ما يقوم الإنسان باختلاق بعض الأسباب الوهمية بغية الحصول علي انتباه الآخرين وتحقيق الاستفادة الكبرى خلال المواقف الضاغطة وهي أعراض الشخصية الهستيرية .

    ويشيع انتشار الاضطراب الهستيري بين الفتيات والشباب الذين يتعرضون إلى مواقف ضاغطة لا تجد حلا ً لهذا الصراع.

    وهنالك العديد من الأعراض الهستيرية غير المرضية ولكنها تأخذ شكل العادات التي يصعب على المصاب بها التخلص منها, ومن تلك الأعراض حركة بعض العضلات الفجائية وتسمى (اللازمة TICS) وتسبب بعض الأحيان الإحراج للشخص ومن أمثلتها:

    رجفة في عضلات الوجه لا يستطيع المرء السيطرة, ارتعاش في جفون العين الفجائي والمستمر, حركة الرقبة أو الرأس الفجائية والمستمرة أو ضبط ربطة العنق باستمرار أو حركة الفم غير الاعتيادية مع حركة الفكين أو اللعب بالشارب أو المحاولة المستمرة لتعديل الملبس قبل الجلوس وأثناء الحديث وبعده.

    ولكن ما هي دوافع الإتيان بتلك السلوكيات نسردها علي النحو التالي :

    1- حاجة الفرد الملحة لأن يكون موضع اهتمام الآخرين واعتقاده بجاذبيته البدنية والجنسية, وسرعة ظهور التعبيرات الانفعالية على الوجه والاهتمام بالشكل والمظهر البدني للحصول على ما يريده وكثرة الكلام خارج القضية أو صلب الموضوع وقدرته على التمثيل والاستعراض والقابلية للاستهواء مع إقامة العلاقات على أساس التهويل أكثر من كونها علاقات واقعية .

    2- القابلية الشديدة للإيحاء والمسايرة وحب المجاملة والحساسية الشديدة وسرعة الخجل والتذبذب الانفعالي وتقلب المزاج وعدم التحكم في الانفعالات والسذاجة وسطحية المشاعر ولفت الأنظار واستدرار العطف وحب الاختلاط والمبالغة.

    خصائص الشخصية الهستيرية:

    يشير لفظ الهستيريا إلى حالة غير عادية لدى البعض منا أو لدينا جميعاً حتى تختلط الحقائق بالأوهام, ويزداد وضوح الشخصية في المرأة وفي الرجل, وقد رصد علماء النفس بعض الصفات في الشخصية الهستيريا ومنها:

    0 حب الذات والاهتمام بها.
    0 المباهاة وحب الظهور.
    0 محاولة جلب انتباه الآخرين واهتماماتهم.
    0 الاتكال على الآخرين في المسؤولية.
    0 القابلية للإيحاء والتأثر بالآخرين والأخبار المثيرة وتفاعلهم القوي مع هذه المثيرات.
    0 الاستعراضية وحب الظهور.
    0 الميل الشديد والعالي للتمثيل.
    0 القابلية للمبالغة والكذب.
    0 الانفعالات السريعة والسطحية معاً.
    0 التلون حسب الموقف.
    0 ضحالة المشاعر وتبدلها.
    0 الفشل المستمر في الحياة الزوجية وعدم التوافق إن نمط الشخصية الهستيرية يذكرنا دائما بمفهوم عدم النضج والنمو العاطفي أي فقدان الاتزان العاطفي في الشخصية, ونقصد هنا عدم الثبات في العاطفة مع سطحية واضحة في الانفعالات, فالشخصية الهستيرية من السهل لديها أن تتلون مشاعرها وتتغير بالسرعة والتقلب, فبالتغيير السريع سمة واضحة في الوجدان لأتفه الأسباب إننا نلاحظ في أغلب الأحيان أن صاحب هذه الشخصية يبدو لنا وكأنه ذو عواطف قوية معبرة وتضحية إلا أنه سرعان ما تخمد وتتوارى وتتبخر وتبحث عن موقف آخر به عواطف أخرى بديلة, كذلك نلاحظ التذبذب بالصداقة والسرعة في اكتسابها وبنفس الوقت السرعة في فقدانها, فالشخص ذو الصفة الهستيرية يتميز بعدم القدرة على إقامة علاقة ثابتة لمدة طويلة نظراً لعدم قدرته على المثابرة ونفاذ الصبر السريع، ومن مميزات الشخصية الهستيرية:

    1- تعدد المعارف والصداقات السريعة وحب الاختلاط ولكن يتميز دائما بالتغيير وعدم الثبات, فضلاً عن هذه الكثرة من العلاقات إلا أنها تظل سطحية ولا تأخذ العمق الكافي من الثبات.

    2- سرعة تأثرها الواضح بأحداث الحياة اليومية والأخبار المثيرة واهتمامها بما يدور بين الناس من همس حتى أنها باتت تهتم بـ (القيل والقال) ويؤثر ذلك تماماً على اتخاذ القرارات, فتخضع كل قراراتها إلى الناحية المزاجية الانفعالية أكثر من الناحية الموضوعية والعقلانية, ومن الأمثلة الكثيرة في ذلك الهمس الذي يدور بين النساء, والنقل المستمر للمعلومات ومعرفة الأحداث الجارية أول بأول من امرأة إلى أخرى عن موضوع لا قيمة له, وربما كان من التفاهة بمكان, حتى أنه لا يثير الجدل ولكن تلجأ إليه المرأة حين تسمع ما لا يرضي نفسها, أن تبادر وتتخذ قرارا مثل قطع العلاقة مع من تحدثت عنها بالسر, ولا تترد إطلاقاً عن إفشاء أسرارها واغتيابها وسبها علناً حتى وإن لم تتأكد من صحة هذه المعلومات أو حتى مناقشة الطرف الآخر في الموضوع.

    3- الاستعراضية الزائدة وحب الظهور الذي يقترن بالأنانية دائماً فصاحب هذه الشخصية من الرجال والنساء لديه ميل مرتفع نحو جلب الانتباه والعمل الدؤوب ليكون محور الارتكاز, فهو ينظر إلى كل الأمور نظرة ذاتية, فضلاً عن الاستعراضية والمبالغة في طريقة التكلم والتحدث والإشارات والملبس والتبهرج والعمل على لفت الأنظار بحركات مسرحية ومواقف تثير الانتباه لغرض المبالغة في الاستعراض.

    ومن الملاحظ في نمط الشخصية الهستيرية أن تكوينها الجسدي يميل إلى النحافة وصغر الحجم وهو ما يطلق عليه (التكوين الواهن) ولكن هنالك تكوينات جسدية أخرى تظهر فيها الشخصية الهستيرية أيضاً.
    4- التذبذب الانفعالي الوجداني, فهو يعيش حالة المرح والنشوة والحماس القوي وينقلب فجأة إلى الاكتئاب والانطواء والبكاء ورغبة في محاولة الانتحار, وهذا ما يجعل حالة التغير السريع والمفاجئ سمة من سمات الشخصية الهستيرية التي تنعكس على حياته الأسرية.

    5- يمكن ملاحظة أن أقل اهتمام من الرجل بالأنثى الهستيرية يجعلها تذهب بعيداً في أفكارها وفي التأويل والتفسير والتخمينات, في حين أن الأمر لم يكن حقيقته كذلك عند الرجل ولكنها تفسر الموضوع بالرغبة الجامحة تجاهها وأنه يحاول إقامة علاقة عاطفية معها وربما لم يكن ذلك مقصده أطلاقاً. وما نلاحظه أيضاً عند الشاب الهستيري الذي يعتقد إن ابتسامة الفتاة له, إنما معناها إنها ترغب فيه, وإنها سوف تقع في غرامة, وهكذا...

    لقد أثبتت الدراسات النفسية إن معظم الرجال ينجذبون للشخصية الهستيرية نظرا ً لحيويتها وانفعالاتها القوية وجاذبيتها الجنسية والإثارة وقدرتها على التعبير عن عواطفها إلا إن جزءا ص كبيراً من النساء اللاتي يتمتعن بهذه القدرة العالية من الإثارة الاستفزازية المفرطة يعانون من البرود الجنسي.

    والنصيحة لك أيتها السائلة ضرورة زيادة طبيب نفسي موثوق به وذو علاقة طيبة, له دور كبير في العلاج .

    علما بان كثيرا الحالات يشفى تلقائيا ودون تلقى علاج , وخاصة بعد استبعاد الطبيب للجانب العضوي ,مع العلم بأن الأعراض السابق لا توجد أية خطورة على الإطلاق .

    يستخدم العلاج السلوكي المعرفي, والذي يساعد على فهم شخصية المريض , ومعرفة دوافعه اللاشعورية , وهدف المرض, وتبصير المريض ومساعدته على استعادة ثقته بنفسه , والتكيف مع الظروف المحيطة .

    يجب علاج أي مرض مصاحب مثل الاكتئاب .
    •مساعدة المريض على تنمية شخصيته , وحثه على التعاون , ومواجهة الواقع بالفهم , وحل المشاكل بدلا من الهروب منها .

    • مقال المشرف

    أعداء أنفسهم

    أصبحت لديه عادة لحظية، كلما وردت إليه رسالة فيها غرابة، أو خبر جديد بادر بإرساله، يريد أن يسبق المجموعة المتحفزة للتفاعل مع كل مثير، وهو لا يدري - وأرجو أنه لا يدري وإلا فالمصيبة أعظم - أنه أصبح قناة مجانية لأعداء دينه ووطنه ومجتمعه، وبالتالي أصبح

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات