مازلت حزينة بلا حب (3/3 )

مازلت حزينة بلا حب (3/3 )

  • 17186
  • 2010-02-10
  • 3815
  • امنة


  • الى العزيز المستشار ترددت كثيرا قبل ان اكتب رسالتي بل لم اعرف من اين ابدا لذلك سابدا مباشرة
    حاولت كثيرا التغير وبذلت جهدا كي اتقرب من عائلتي اقربائي بنات عمومتي وعماتي

    في المناسبات اتصل في الأعياد اهنىء في المناسبات الحزينة اواسي .صحيح انة يوجد بعض التواصل ولكني لا ابحث عن هذا .انا ابحث عن محبة اجدها منهم ,اخوة في داخلي مازلت تلك الطفلة التي تبحث عن المحبة في اعين الجميع وتتسائل اين ذهبت

    انا حزينة ايها المستشار في داخلي حزن شديد لا استطيع ان اصفه حلمي منذ طفولتي ان يحبني ابي وزملائي في المدرسة ان تحبني معلماتي كنت وحيدة ولازلت وحيدة اتمنى ان يرن جوالي شخص اشتقاق لي
    او حتى رسالة لا احد يذكرني اريد المحبة

    انا احب وعندما اسال عن شخص اسال بدافع المحبة
    ولكن لا احد بالمقابل اتمنى ان افرح ان يزول الحزن الذي في داخلي واتمنى ان انجح ما زادني حسرة اني لم انجح هذة السنة ايضا لااستطيع ان اعبر او اصف ما في داخلي من حزن واحساس بالخيبة والفشل في السابق
    ايام المدرسة

    كنت اذا لم افهم من المدرسة كنت اظن ان الخلل ربما منها وعندما ينعتني والدي بالغبية اغضب ولكن اقول لست كذلك ولكن الأن اشعر بالحق اني فعلا غبية الأن عندما والادي ينعتني بالغبية لا استطيع حتى ان اغضب ولو كان من الداخل الفشل شعور صعب

    فعند المذاكرة لا استطيع ان افهم اناادرس وحدي من دون مدرسة منازل انا فشلت في دراستي وعلقت لا استطيع ان اترك الدراسة ولا استطيع ان اكمل
    المحرج ان الجميع اقترب موعد تخرجة وانا ما زلت مكاني ماذا استطيع ان افعل كي اقوي ذاكرتي كي احفظ كي افهم اعرف اني اذا تخرجت سوف اتوظف و ساكون مستقلة ولكن كيف؟

    اما مشكلتي الأخرى اني الأن اصبحت في الخامسة والعشرين من عمري لم يتقدم لخطبتي احد صدقني لست مستعجلة وبالعكس اظن دوما بما اني الى الأن لم اتزوج استطيع ان احلم ان اتمنى واتخيل ولكن المشكلة في والدي

    اصبح يعيرني بذلك ويقول اهتمي بشكلك وان لم يقل نظراتة تعبر عنهاانا ياسيدي تخطيت بعد عذاب كبير مسالة شكلي بعد جهد قوي استطعت ان اتقبل شكلي ..
    الأن بكلامة يفتح جرحا قديمااثنى عشر سنة في المدرسة والكل يستهزئ من شكلي لم افهم لماذا

    ومع مرورالايام تقبلة كانو ينعتوني بأسما كثيرة تقبلتها في الأخير لم تكن جدوة من المقاومة
    ثم اني كنت اظن نفسي لست قبيحة الى هذا الحد ولكن كل الطالبات كان لهم راي اخر

    اما محصل الأن فقد تقدم لخطبتي انان من بنات عمومتي
    المضحك المبكي انهم ليسو جيدين على الأطلاق لا ماديا او خلقيا او اي شيء بل معروف عنهم سوء الأخلاق وان عماتي ظن لو تزوجني احد منهم سوف اقبل

    كيف ارفض ولكن الحمدلله ان والدي رفض لم يتقدمو الى بنات اعمامي الذين هم اكبر مني لا اختاروني انا حتى يكونو نفسهم كانت هذة القشة التي قضمت ظهر البعير
    الى هة الدرجة انا لا اسوى شيء

    الثقة بنفسي البسيطة التي كنت احاول ان انميها انتهت الأن ولم يعد هنالك شيء كل يوم ياتي الليل الكل ينام وانا ابكي وحيدة كل شيء عاد كماكان بل اسوء اصبحت تذكر ذكريات طفولتي السيئة كثيرا. في داخلي غصة

    احاول ان اجد شيء في داخلي جيد كنت قد بدأت اقوم بالرياضة اهتم بشكلي ترتيبي لنفسي ولاكن ما عدت اريداغصب نفسي احيانا ارتب شكلي ولكن من دون نفس
    ظننت اني ساستطيع التغير اخر استشارة قراتها اعطتني دفعة

    رغم ن الأستشارة الأولى كانت اجمل شعرت من خلالها ان احدا فهم معاناتي ارتحت قليلا جيد جدا ان يشعر المرا ان احد يفهم الم ما يعانية

    اشعر احيانا ان الجروح التي في داخلي لم ولن تلتام بل تغطى بضمادة فقط اتمنى انا استطيع ان تشفى ان اشعر بلاسعادة ان افرح ان افتخر بنفسي

    انا فعلا ما زلت حزينة اظن ان هذة فترة طويلة يقيها الأنسان حزينا والأمر انه لايعرف ما تخبية الأيام لة
    عزيزي المستشار لم اكن اريد الأطالة فعلا ولكني لم استتطع ارجوك رجاء حاول ان تفهم المي

    اخشى ان تظن ما امر به سخيف لا استطيع الخروج من البيت الا قليلا جدا انتم المكان الذي استطيع التعبير عن ما في داخلي من دون خجل

    اصعب شيء ان تقول امراءة انا لست جميلة ولاذكية
    الشعور بالنقص متعب جدا الأصعب عندما يحاول الكل اثبات ذلك لك وانت لاتستطيع انكارة

    اتمنى ان استطيع ان اثق بنفسي وان افتخر ساعدني كيف اتخطى مشاكل الدراسة كيف اجعل ابي يفتخر بي
    ساعدني وان نجحت في ذلك ستكون قد بنيت انسانة كانت منهارة واكيد ان اللة سيكافأك على ذلك شكرا شكرا على حسن استماعك

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2010-02-10

    أ.د. سامر جميل رضوان


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    شكراً لك على مواصلة تواصلك وهي دليل على الرغبة والسعي نحو التغيير إلا أن الوسائل تنجح مرة وتخفق مرة أخرى. ومع تفهمي وتقديري لما تمرين به غير أن الهدف من الرد على الاستشارات ليس بعث الراحة في النفس بشكل مطلق بل محاولة تحريك النفس للنظر من زوايا مختلفة منها المؤلم ومنها والمريح، وتفتيح ما هو موجود لدى الإنسان من قدرات وكفاءات ودفع الإنسان نحو أن يعمل شيئاً ما في سبيل نفسه ولنفسه ليخرج من دوامته التي يشعر أنها تدور به، ويتعامل مع مشكلاته بطريقة أخرى غير التي اعتادها، وهدف الاستشارات أيضاً هو تشجيع الإنسان على أن يفكر بشكل مستقل وألا يصبح مدمناً على الاستشارات والمستشار، لأن للاستشارة حدودها التي لا تستطيع تجاوزها، وهي عليها أن تأخذ مجموعة من الظروف المكانية والزمانية والاجتماعية بعين الاعتبار. فظروفك كما تصفينها فيها الكثير من القيود التي تمنع من نصحك وتوجيهك بمراجعة متخصص نفسي أو طبيب نفسي ليساعدك بشكل مباشر. ومن هنا فلا حيلة سوى أن يكون الرد محصوراً في إطار محدد لا يستطيع تجاوزه.

    ومع أني أتمنى أن أقدم لك الحل السحري إلا أن الحل السحري هو لديك أنت. فأنت قد قمت حتى الآن بخطوات إيجابية متنوعة حاولت من خلالها التغيير، وبذلت من الجهد الكثير، وهي خطوات تحسب لك وهي دليل على أنك عازمة على التغيير وهذا بحد ذاته الجانب الإيجابي والمشرق. غير أنك تقومين بالتصرف الذي تعتقدين أنه صحيح ومثمر وتتوقعين في الوقت نفسه أن يأتيك التعزيز مباشرة، إلا أنه لا يحصل، فتيأسين وتصابين بالإحباط وتعود لديك حالات الحزن والغم، وتعود إليك الأفكار السلبية عن نفسك. تذكري أن بناء العلاقات الإنسانية وتبادل المحبة لا يأتي بسرعة بل يحتاج إلى وقت وجهد وصبر من ناحيتك وقد لا تظهر آثاره بسرعة، فلا تتوقعي الاستجابة المباشرة، ولكن يكفي أنك تقومين بالخطوات المناسبة في هذا الاتجاه. وأنت أو أي إنسان لا يستطيع فرض الحب على الآخرين، ولا يمكنك أن تطلبي الحب من الآخرين لكنك تستطيعين أن تظهري محبتك واهتمامك بالآخرين وسوف يبادلونك المشاعر والاهتمامات نفسها ولو بعد حين. الحاجة إلى الحب بالشكل الذي تصفينه فيه هي حاجة طفولية أكثر منها حاجة راشدة، وهذا ليس عيباً أو خللا، إلا أن عليك أن تميزي بين الحاجات الطفولية والحاجات النفسية لك كراشد التي تأخذ طابع الاهتمام والتقدير والاحترام والاعتراف.

    لقد تعودت على نمط معين من التفسير، زرع فيك منذ الطفولة، مفاده أنك لست جميلة، ولست ذكية ولست كذا...وكذا...وغيرها كثير من الصفات السلبية. وقد أتت غالبية هذه الصفات السلبية من المحيطين بك فصدقت ذلك عبر الزمن داخلياً، ورفضته خارجياً. وما يحصل الآن أن كل فشل في تجربة ما سواء في الامتحان أو في أي أمر آخر يجدد لديك تلك الصورة السلبية الكامنة ويؤكدها ويعززها من خلال أفكارك نفسك فتصبح تلك الأفكار بمثابة القناعات الراسخة، بمثابة الصورة المطبوعة في الرأس، ولا يعود الإنسان قادراً على التشكيك بها إلا بصعوبة. لكنك أنت بحاجة كبيرة لمثل هذا التشكيك.

    لقد فسرت تقدم أبناء العمومة لخطبتك بالطريقة السلبية المألوفة: أي أنا لست جميلة ولا أمتلك الصفات المرغوبة وبما أنهم فاشلون فقد تصوروا أني سأقبل بهم، على مبدأ الفاشل يرضى بالفاشل لأن لا خيار له، مع أنك أنت لا علاقة لك بهذا الموضوع أصلاً، بل أن الأمر مجرد تفسير منك. فلماذا لم تفسري الموضوع على أنك مرغوبة ومطلوبة بدليل أن أبناء العمومة تقدموا لخطبتك؟ أما كون الذي تقدم لخطبتك لم يكن الشخص المناسب لك فهذا أمر آخر، وعند هذا الحد كان يفترض أن ينتهي الآمر، غير أن تفسيراتك السلبية زادت من إحساسك بالضيق وجعلت الأمور تختلط عليك. كل إنسان يتمنى أن يتقدم له أفضل الناس، ولكن هذا لا يحصل دائماً، فإذا لم يتقدم لخطبتك أفضل الناس فهذا لا يعني أنك سيئة.

    وزاد الأمر سوءاً رسوبك في الامتحان وما تسمعينه من كلام وتأنيب في البيت. ومن الطبيعي أن يزيد هذا الأمر الأحاسيس السلبية، لكن عليك من جهة أخرى العمل على ألا تتعزز هذه الصورة السلبية في ذاتك، وذلك من خلال العمل المستمر والصبور على تعديل تلك التصورات غير المنطقية حول نفسك، وأن تحاوري من حولك من أهل ليتفهموا مشكلتك أولاً، وليرفقوا في أسلوب التعامل وذكريهم دائماً بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم "خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لأهله..."

    لن يغيرك أحد بل أنت التي ستغيرين من نفسك وهذا يحتاج إلى الجهد والتعب، وستكونين مضطرة لتحمل الانتكاسات والخيبات، إلا أنك عبر سعيك واستمرارك ستجدين في النهاية أن كل ما تتمنينه وتريدينه من أمور الحياة موجود لديك أنت، ولن يكون أي شخص قادراً على منحك أكثر مما هو موجود لديك مهما فعل، فلا تنتظري الكثير من الخارج، قبل أن تجدي ما في داخلك أنت من قدرات وطاقة.

    مع تمنياتي لك بالتوفيق.

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2010-02-10

    أ.د. سامر جميل رضوان


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    شكراً لك على مواصلة تواصلك وهي دليل على الرغبة والسعي نحو التغيير إلا أن الوسائل تنجح مرة وتخفق مرة أخرى. ومع تفهمي وتقديري لما تمرين به غير أن الهدف من الرد على الاستشارات ليس بعث الراحة في النفس بشكل مطلق بل محاولة تحريك النفس للنظر من زوايا مختلفة منها المؤلم ومنها والمريح، وتفتيح ما هو موجود لدى الإنسان من قدرات وكفاءات ودفع الإنسان نحو أن يعمل شيئاً ما في سبيل نفسه ولنفسه ليخرج من دوامته التي يشعر أنها تدور به، ويتعامل مع مشكلاته بطريقة أخرى غير التي اعتادها، وهدف الاستشارات أيضاً هو تشجيع الإنسان على أن يفكر بشكل مستقل وألا يصبح مدمناً على الاستشارات والمستشار، لأن للاستشارة حدودها التي لا تستطيع تجاوزها، وهي عليها أن تأخذ مجموعة من الظروف المكانية والزمانية والاجتماعية بعين الاعتبار. فظروفك كما تصفينها فيها الكثير من القيود التي تمنع من نصحك وتوجيهك بمراجعة متخصص نفسي أو طبيب نفسي ليساعدك بشكل مباشر. ومن هنا فلا حيلة سوى أن يكون الرد محصوراً في إطار محدد لا يستطيع تجاوزه.

    ومع أني أتمنى أن أقدم لك الحل السحري إلا أن الحل السحري هو لديك أنت. فأنت قد قمت حتى الآن بخطوات إيجابية متنوعة حاولت من خلالها التغيير، وبذلت من الجهد الكثير، وهي خطوات تحسب لك وهي دليل على أنك عازمة على التغيير وهذا بحد ذاته الجانب الإيجابي والمشرق. غير أنك تقومين بالتصرف الذي تعتقدين أنه صحيح ومثمر وتتوقعين في الوقت نفسه أن يأتيك التعزيز مباشرة، إلا أنه لا يحصل، فتيأسين وتصابين بالإحباط وتعود لديك حالات الحزن والغم، وتعود إليك الأفكار السلبية عن نفسك. تذكري أن بناء العلاقات الإنسانية وتبادل المحبة لا يأتي بسرعة بل يحتاج إلى وقت وجهد وصبر من ناحيتك وقد لا تظهر آثاره بسرعة، فلا تتوقعي الاستجابة المباشرة، ولكن يكفي أنك تقومين بالخطوات المناسبة في هذا الاتجاه. وأنت أو أي إنسان لا يستطيع فرض الحب على الآخرين، ولا يمكنك أن تطلبي الحب من الآخرين لكنك تستطيعين أن تظهري محبتك واهتمامك بالآخرين وسوف يبادلونك المشاعر والاهتمامات نفسها ولو بعد حين. الحاجة إلى الحب بالشكل الذي تصفينه فيه هي حاجة طفولية أكثر منها حاجة راشدة، وهذا ليس عيباً أو خللا، إلا أن عليك أن تميزي بين الحاجات الطفولية والحاجات النفسية لك كراشد التي تأخذ طابع الاهتمام والتقدير والاحترام والاعتراف.

    لقد تعودت على نمط معين من التفسير، زرع فيك منذ الطفولة، مفاده أنك لست جميلة، ولست ذكية ولست كذا...وكذا...وغيرها كثير من الصفات السلبية. وقد أتت غالبية هذه الصفات السلبية من المحيطين بك فصدقت ذلك عبر الزمن داخلياً، ورفضته خارجياً. وما يحصل الآن أن كل فشل في تجربة ما سواء في الامتحان أو في أي أمر آخر يجدد لديك تلك الصورة السلبية الكامنة ويؤكدها ويعززها من خلال أفكارك نفسك فتصبح تلك الأفكار بمثابة القناعات الراسخة، بمثابة الصورة المطبوعة في الرأس، ولا يعود الإنسان قادراً على التشكيك بها إلا بصعوبة. لكنك أنت بحاجة كبيرة لمثل هذا التشكيك.

    لقد فسرت تقدم أبناء العمومة لخطبتك بالطريقة السلبية المألوفة: أي أنا لست جميلة ولا أمتلك الصفات المرغوبة وبما أنهم فاشلون فقد تصوروا أني سأقبل بهم، على مبدأ الفاشل يرضى بالفاشل لأن لا خيار له، مع أنك أنت لا علاقة لك بهذا الموضوع أصلاً، بل أن الأمر مجرد تفسير منك. فلماذا لم تفسري الموضوع على أنك مرغوبة ومطلوبة بدليل أن أبناء العمومة تقدموا لخطبتك؟ أما كون الذي تقدم لخطبتك لم يكن الشخص المناسب لك فهذا أمر آخر، وعند هذا الحد كان يفترض أن ينتهي الآمر، غير أن تفسيراتك السلبية زادت من إحساسك بالضيق وجعلت الأمور تختلط عليك. كل إنسان يتمنى أن يتقدم له أفضل الناس، ولكن هذا لا يحصل دائماً، فإذا لم يتقدم لخطبتك أفضل الناس فهذا لا يعني أنك سيئة.

    وزاد الأمر سوءاً رسوبك في الامتحان وما تسمعينه من كلام وتأنيب في البيت. ومن الطبيعي أن يزيد هذا الأمر الأحاسيس السلبية، لكن عليك من جهة أخرى العمل على ألا تتعزز هذه الصورة السلبية في ذاتك، وذلك من خلال العمل المستمر والصبور على تعديل تلك التصورات غير المنطقية حول نفسك، وأن تحاوري من حولك من أهل ليتفهموا مشكلتك أولاً، وليرفقوا في أسلوب التعامل وذكريهم دائماً بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم "خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لأهله..."

    لن يغيرك أحد بل أنت التي ستغيرين من نفسك وهذا يحتاج إلى الجهد والتعب، وستكونين مضطرة لتحمل الانتكاسات والخيبات، إلا أنك عبر سعيك واستمرارك ستجدين في النهاية أن كل ما تتمنينه وتريدينه من أمور الحياة موجود لديك أنت، ولن يكون أي شخص قادراً على منحك أكثر مما هو موجود لديك مهما فعل، فلا تنتظري الكثير من الخارج، قبل أن تجدي ما في داخلك أنت من قدرات وطاقة.

    مع تمنياتي لك بالتوفيق.

    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      في ضيافة مستشار

    أ. هيفاء أحمد العقيل

    أ. هيفاء أحمد العقيل

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات