يخونني بغطاء أخته (2/2 )

يخونني بغطاء أخته (2/2 )

  • 17177
  • 2010-02-07
  • 5768
  • ج . ن


  • أشكركم على اهتمامكم بمشكلتي وراح أجاوب إن شاء الله بكل صدق على كل الأسئلة : 1) هو يصلي بس لو فات فرض أو ما لحق عليه عااادي ما يهتم 2) عمرة 44 سنه وهي أيضا 44 سنة . 3) في أول يوم خرج للنوم خارج الغرفة ترجيته أن لا يخرج وأن كل المشاكل ستحل بالنقاش المثمر

    لكنه لم يستمع إلي وقام يتفوه علي بالكلام الجارح والسب والاهانات ولكني بكيت وقمت بتقبيل كفه ورأسه على أن لا يخرج للنوم خارج الغرفة لكن قام بضربي وأخذ فراشه والذهاب خارج الغرفة

    ولم أسكت بل ظللت أترجى منه أن يعود لكن لا فائدة
    وآخر حل أنا ذهبت للنوم معه في نفس الغرفة التي ينام فيها لكنه قام بنفس السلوك الأول وقام بمد يده والإهانات .

    4) أنا لم أسمح لها لكن هو كان يدخل معها في الغرفة قبل موعد النوم ويغلق الباب بحجة انها لديها مشاكل ويريد حلها ولا يفتح هذا الباب حتى ظهر اليوم الثاني ولا يخرج زوجي

    بل تخرج هي وهو يبقى في الداخل وعندما أسأله لماذا هذا الشكل المريب يجيب أنها أخته وأنا تفكيري وسخ وأنا ما أفهم هي مسكينة وتريد من يحتويها وهي بكل جراءة تأتي لتقول لي إنه أخي والله حرمه علي وكل يوم يدخل معها ويحل مشاكلها حتى صلاة الظهر بعدها يخرج ليستحم ؟؟؟؟؟؟؟ وهي أيضا ....أما أنا فلم أسمح لها لو كان بيدي شيء لفعلته .

    5) لم أكن ساكتة بل تحصل مشكله في كل مره تأتي إلى بيتي وتخرج وهي غاضبة لكنه يرجع إلي ويخاصم ويمد يده ويهددني بالطلاق ويقول لي اتصلي بها واطلبي منها أن تأتي واعتذري عما فعلت فاضطر إلى الرضوخ لأوامره وعلى هذا الحال في كل مرة حتى إني اعتدت على المشاكل .

    6) بصراحة في السابق أنا كنت أشكك في نفسي مع أني كنت أسمع أصواتهم من خلف الباب وكلها أصوات تدل على أن ما يحدث داخل الغرفة شيء محرم .

    حتى آخر مرة أنا كنت في بيتها سمعتها تتحدث معه عن ما حدث بينهما الليلة الماضية وكيف أنها استمتعت به وأنها متشوقة لما سيحدث اليوم وهو كان في حالة من الاندماج وكان يحضنها ويبوسها كان منظر يصعق كل من يراه حتى إنهما لم ينتبها لوجودي إلا بعد ثواني من وقوفي .

    بعد أن انتبه لي هي هربت إلى المطبخ أما هو فقال لي كانت تعاني من مشكلة حليتها لها ليلة البارح والآن كان يواسيها لكن أنا واجهته ولم أسكت فخاف أن أفضحه وقال لي لو علم أحد بما دار هنا والله أطلقك وأحرمك من أولادك وأنا حر ليس لك أي حق في التدخل أنت وسخه وتفكيرك وسخ ؟؟؟ أنا وسخة هذه الحقيرة

    7 ) أما أنا لا أزكي نفسي لكن أنا إنسانة شكلي مقبول جدا ومتعلمة ومثقفة واهتم بنفسي كثيرا وألبس ملابس بكل الأشكال وبيتي نظيف وأنا محبوبة من الجميع وأهتم بالأمور العاطفية والزوجية وأقرأ الكثير من الكتب عن الحياة الزوجية

    وأهتم بالمناسبات الخاصة أحاول أن أكون كاملة بقدر ما أستطيع وكان دائما يقول لي أنت أجمل إنسانة في الكون وأنت أغلى ما أملك يا رأس مالي . أما الآن بعد دخولها حياتي تغير 180 درجة ولم أعد أعجبه ولم أعد رأس ماله الذي لن يفيق إلا بعد أن يضيعه أنا لا أملك إجابة لهذا السؤال . أشك في وجود سحر أو شيء من هذا القبيل .

    8) أنا لا أستطيع إقناعه لكن في الوقت الحالي هي لا تدخل بيتي لأني رأيتها معه آخر مرة لكن هو يسافر لها في كل شهر على الأقل مدة 3 أيام

    9) أنا إنسانة مسالمة وليس لدي ظهر أستند عليه أنا يتيمة الأم وأبي إنسان غير مسئول وأخي مشغول بأسرته وليس لدي مكان أذهب إليه وهو يعلم ذلك لذلك يهددني . أولادي هم كل ما أملك في هذه الحياة .

    أنا سأختار الحل الثاني هو أن أبقى مع أولادي ثم إني لا أريد أن أخسر بيتي الذي بنيته بيدي وبتعب السنين كما أني لا أريد أن اتركه لهذه الحقيرة فهو لي زوجي أنا, وأنا لن أتركه لها وأذهب إلى بيت أبي .

    10) أمه تعلم بما حدث لكنها لا تستطيع أن تحرك ساكنا فهي تحبه وهو لا يهتم لأمرها أصلا مستعد أن يخسر والدته ولا يخسر تلك الحقيرة لم تعد دموعها ورجائها تنفع معه .

    وأخته الكبرى أيضا لكنه لا يستمع لها بدا ولا يعطيها فرصه للتحدث ويقول لها هذه حياتي الخاصة ليس لك أي حق في التدخل ويذهب ويتركها دون فائدة .

    وابنتي الكبرى أيضا تعلم وكان من الصعب عليها أن تتحدث مع والدها بهذا الشأن فهو شيء محرج وهي تستحي لكن في مرة حاولت أن تتحدث معه لكنه أخذ يصرخ ويسب ويهينها ويهنني أنا معها وأحدث مشكلة كبيرة جدا ولم يكترث إلى منظره في عيون ابنته وأصبح الآن يضايقها ولا يهتم لها أبدا .

    بالمختصر هو لا يهمه أي أحد سوى رضى تلك الحقيرة عليه مهما خسر ومهما كانت حجم خسارته مشكلتي أني ليس لدي مفر منه إلا إليه ليس لدي خيار آخر سوى مواجهة المشكلة أو العيش في هذه المشكلة .

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2010-02-07

    د. إبراهيم بن صالح التنم


    أختي الكريمة: لقد تبين لي من خلال إجابتك عن الأسئلة المطروحة عليك, أنك امرأة طيبة جداً مسالمة مع الآخرين لكنك مقصوصة الجناحين لا سند لك إلا الله تعالى

    فالأب غير مهتم بك والأخ مشغول عنك والأم قد واراها التراب-نسأل الله أن يجعلها في الفردوس الأعلى من الجنة-

    كما اتضح من جوابك أنك امرأة محبة لبيتك ولأولادك وزوجك حباً شديداً, واسمحي أن أقول لك: أنت دائماً الطرف الأضعف في كل المواقف التي تحصل بينك وبين زوجك,

    فأنت التي تبدئين بالرجوع عند حصول الصدود, وأنت التي تسامحين دائماً, وأنت التي تتحملين على نفسك كل هضيمة وتقصير عند حصول أي نزاع بينك وبين زوجك,

    فأنت التي تقبلين اليد والرأس وتقدمين كل ألفاظ الاعتذار والتأسف لكن دون جدوى, بل لا تجدين التقدير والاحترام المنشودين,

    بل إنك تتفاجئين كثيراً برد فعلٍ عكسي من سيل هادر من السب والشتم والإهانات والضرب, ولذلك أصبحت حقوقك ضائعة في الفضاء, لا تكادين تجدين منها شيئاً ثابتاً,

    وأصبح زوجك -هداه الله- لا يعبأ بمشاعرك وأحاسيسك, ولا يلوي على أي تصرف يقوم به تجاهك, لأنه تيقن أن نهاية أي مشكلة سيكون هو المنتصر فيها. إنني أطلب منك -أيتها الأخت الصابرة- أن تترفعي قليلاً في تعاملك مع زوجك,

    ولا تلقي بنفسك عليه, أو تلبي له كل ما يطلبه, حتى يحس زوجك فعلاً بفقد بعض النعم المتوفرة لديه, والتي لم يقم بشكرها, وحتى نستطيع أن نحقق بعضاً من صد هذه الإهانات والترفع عن هذه المهانة التي تعيشينها.

    ابتعدي قليلاً عنه حتى يشعر بفقد النعمة التي عنده وحتى يقدر نعمة الحلال بدلاً من استرساله في المعاصي والسيئات, فالقرب الشديد للعين لا يجعلها تبصر أو ترى شيئاً بوضوح,

    لكن كلما بعد الشيء عن العين بدا يظهر لها ويرى بوضوح تام. استمري على محافظتك على نفسك وبيتك وأولادك, واسألي الله تعالى أن يهدي زوجك ويرده إليك رداً جميلاً.

    كما إنني أطلب منك وبصراحة أن تستعيني بوالدته وأخته بأن يقوما بدورهما خير قيام, وذلك بالضغط عليه أولاً ثم بالضغط على تلك المرأة في أن تبتعد عنه ولا تعد تقترب منه, ويهددانها بما هو مناسب في الانسحاب من حياتكم.

    وكلي ثقة أنك إن استطعت أن تعملي بما ذكرته لك أن تعود مياه حياتك إلى مجاريها, وأن يديم الله عليكما السعادة والتوفيق.

    • مقال المشرف

    عشرون خطوة في التربية

    الثمرة ابنة الغرس، وجودتها ابنة التعهد والرعاية، وهو الشأن مع أولادنا، ومن أجل ذلك أضع بين أيدي المربين والمربيات عشرين خطوة للوصول إلى تحقيق النجاح الكبير في التربية، في الزمن الصعب الذي نعيشه: حدد معه هدفا لحياته؛ يعيش من أجل تحقيقه؛

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات