لماذا لا أحد يحبني ؟!

لماذا لا أحد يحبني ؟!

  • 17054
  • 2010-01-30
  • 6179
  • نسمه


  • اولا انا فتاه ابلغ من العمر 18 عام البنت الاكبر بين ولدين واشعر ان لا احد يحبني من عائلتي ولا من الاشخاص الذين حولي وبدا ينتابني افكار غريبة منذ كنت ضغيرة فكنت اريد ان اتالم اشعر ان الالم متعة كيبرة بالنسبه لي

    ولكن الموضوع كبر عندما كبرت اذا اني اريد ان اتالم بطرق غريبة منها اريد ان ياتي لي مرض القلب او اضرب بالرصاص او اطعن بالسكين وذلك لانني اخد ان اذا حدث هذه الاشياء سوف الفت الذين حولي انني موجودة ويشعورون بي

    ولكن لم يقتصر على هذا انما جعلت لنفسي شخصية خياليه اكلمها وتكلمني مع انها غير موجودة ارفض فكرة انها ليس حقيقة لدرجة انني تركت الواقع لانني اشعر ان لا احد يهتم بي وجلست مع خيالي

    ولكن الموضوع في الفترة الاخيرة تطور اذ انني فكرت في الانتحار وبالفعل كنت سانتحر ولكنني خوفت من غذاب الله وبدات في الفترة اشعر بالخانفة الشديدة كان احدا ما يريد ان يكتم نفسي ولا استطيع ان اتنفس

    وبدات هذة الأفكار تزداد اكثر فاكثر واشعر ان كل الناس تكرهني وحتى انا اكرة نفسي لا اعلم لماذا فارجو من حضراتكم ان تقولو لي ماذا افعل فقد اوشكت على فقدان عقلي

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2010-02-03

    د. العربي عطاء الله العربي


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

    أختي الفاضلة نسمة حفظك الله ورعاك .

    أقول لك نسمة المقياس الذي تحكمين به على نفسك وعلى والديك فهو مقياس خاطئ ، لا يعقل أن يكون هناك أب وأم لا يحبان أولادهم ، إلا إذا كانوا غير أسوياء ، فأنت حكمت على والديك حكما مسبقا من خلال تصرف أو خطأ صدرا منهما ، فأنت فلذة كبدهما فكيف لا يحبونك .

    أنا أريدك أن تغيري نظرتك السلبية للآخرين بالنظرة الإيجابية التفاؤلية ، فأنت شخصية محبوبة لدى والديك وإخوانك وأهلك وأسرتك ، ولكن المقياس التشاؤمي السلبي هو الذي طغى عليك وجعلك تنظرين إلى الآخرين النظرة الخاطئة والحكم الخاطئ .

    وأقولها لك أختي نسمة لا يمكن أن نحكم على الآخرين وعلى شخصياتهم وعلى شعورهم من خلال تصرف واحد أو من خلال نظراتهم لنا.

    أنا أريد أن تتحرك نحو الأمام ولا تبقي عاجزة في مكانك وتتمنين التغير إلى الأفضل ، أنا أريدك أن تكوني شخصية مقدامة وليس شخصية محجامة تخاف من كل شيء .

    وما نيل المطالب بالتمني ولكن تؤخذ الدنيا غلابا
    وما استعصى على قوم منال إذا الإقدام كان لهم ركابا

    إذا أردت التخلص من هذا الشعور الحزين ، والتفكير السلبي عليك بإتباع الخطوات التالية :
    1- قوي الجانب الإيماني في نفسك ولا تيأسي .
    2- وطدت ثقة بالله تعالى ولا تحزني .
    3- ابتعدي عن كل ما يسبب لك الحزن واليأس والإحباط ، سواء من الأفكار أو من الأشخاص .
    4- أقحمي نفسك في وسط عائلتك ولا تعزلي نفسك عنهم ، فالعزلة تسبب لك الانطوائية والانطوائية تسبب لك الوسواس والأفكار السلبية الخاطئة عن نفسك وعن الآخرين .
    5- رؤيتك السلبية لنفسك تسبب لك الفشل في الحياة ،وأما نظرتك الإيجابية تدفعك إلى النجاح أكثر بإذن الله تعالى .
    6- شاركي الآخرين أفراحهم وأتراحهم ولا تنتظري غيرك يبدأ بذلك ، اكسري حاجز العزلة الذي بينك وبينهم ، ولا تفكري في الأشياء التافهة.
    7- أشغلي وقت فراغك بما يعود عليك بالفائدة ، فالفراغ قد يولد لك الأفكار السلبية .
    8- عيشي حاضرك وفكري بمستقبلك وانشغلي بما هو أهم لك ، فأنت ولله الحمد تتمتعين بعقلية نظيفة ولكن صوبها نحو تحقيق الهدف .
    9- لا تجعلي الأفكار الوسواسية تسيطر عليك فأنت شخصية مقبولة محبوبة بين أهلك وإخوانك ومجتمعك .
    10- رددي دائما كلمات النجاح والسعادة والاطمئنان والراحة أنا أستطيع أن أتغير بإذن الله تعالى ، أنا شخصية محبوبة لدى والدي ولدى الآخرين ، أنا سأنجح في حياتي العلمية والعملية ، أنا سأخدم الآخرين ، أنا سأكون مطيع لوالدي بإذن الله تعالى ، وحاولي أن تتخلصي من الكلمات السلبية ، أنا لا أقدر أنا لا أستطيع أنا لا أتحمل ، أنا لن أتغير ، أنا لن أنجح في حياتي ن فهذه الكلمات ضعيها في سلة المهملات فهي عبارة عن أعشاب ضارة في دماغك ستؤثر عليك إن لم تنزعيها .

    واعلمي أن الإنسان المؤمن هو الذي يحرص على النجاح في الدنيا والآخرة ويستطيع أن يغير من نفسه إلى الأحسن والأفضل ولا يقف مكتوف الأيدي يبكي على أيامه ، فأنت تستطيعين أن تكوني شخصية فعالة بين أهلك وصديقاتك وجيرانك ومجتمعك بإذن الله تعالى ، وأترك باب الأمل دائما مفتوح فليس بعد العسر إلا اليسر وليس بعد الضيق إلا الفرج بإذن الله تعالى .

    • مقال المشرف

    في ذكرى المبارك

    يقيم في ذاكرتي كما تقيم غيمة فوق روابٍ خضر تسبح في نضارة وبهاء.. كأنني اتفقت مع الموت.. منذ أن غيبه عن ناظريَّ ألا يغيبه عن روحي وقلبي.. كثيرا ما أحنُّ إليه وأعيش مع ذكراه ولا أبوح بذلك لمن حولي.. حتى لا أعود إلى حضوري وشهودي الذي ليس معه سو

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات