هل مازلت أحب زوجي ؟!

هل مازلت أحب زوجي ؟!

  • 16970
  • 2010-01-20
  • 2806
  • ريما


  • تزوجت برجل خبير في العلاقات العاطفية و الجنسيةالخارحية فقط مع جميع الجنسيات كثير السفر وبالتالي هوماهر في الكذب . تزوجني حتى يقال له ياأبا فلان وايضاً إرضائاً لوالدته وتم الزواج لأن أبي أراد ذلك .

    لم اجد الترحيب من أهله بالرغم من محاولتي للإنسجام معهم . ناصابوني العداء بالهمز واللمز تارة وبالقول البين تارة آخرى . التزمت الصمت معهم ولكن ناقشت هذا الأمر معه (مع أبو فلان ) . فلم يبالي وكان الضحك رده.

    استمريت في الصمت . فأنا وليس مدحاً في ذاتي مسالمة متسامحة لا أقابل الإساءة بالإساءة . لكن ماحدث سيدي الفاضل أن الإساءات اجتمعت علي من كل جانب تحريض أهله المستمر علي خياناته المستمرة حتى مع الخدم .

    لم أفضحه أمام أهله وأهلي فهو الملاك الطاهر المحب لأعمال الخير الطيب الحنون ذو القلب الطاهر ( أمام الناس فقط ) , إكراماً لأولادي الذين اكتشفوا هذا السر بأنفسهم عندما كبروا يدون أي تلميح مني .

    طلبت منهم الدعاء لوالدهم فالحمدلله اولاً وأخيراً فهو الذي أعانني على تربيتهم وتوجيههم الى الطريق المستقم. اما قراري الذي أتخذته بعد 12 سنة من المحاولات الجادة العقيمة

    وبعد إصابتي بمرض السيلان , هو الهجران الإنفصال العاطفي والجسدي فأصبح كلاً منا له عالمه الخاص به ونحن تحت سقف واحد . اما هو فالأمر سيان عنده .

    أما أنا فاستعنت بالله وأكملت مسيرتي في هذه الحياة مع أولادي بالصبر والبكاء والدعاء فالحمد لله الذي ربط على قلبي والهمني الصبر . مضى الآن 8 سنوات أخرى ومازلت صامته صامدة بعون الله وفضله.

    لكن هناك سؤال يلح علي أنه بالرغم من مرور كل ذلك الزمن وانغلاق قلبي إلا إنني عندما اكتشف خيانة له بدون بحث مني أكتئب وأتضايق . هل لأنه مازال هناك قليل من الحب مازلت أحتفظ به ؟ أم هي غيرة أنثى ؟

    سيدي المستشار عفواً على الإطالة ولكنني حاولت أن أختصر قدر الإمكان.ولك مني جزيل الشكر والتقدير فشكراً لك سيدي المستشار .

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2010-02-07

    أ.د. سامر جميل رضوان


    يسم الله الرحمن الرحيم .

    صبرك وتحملك واهتمامك بتربية أولادك تربية صالحة بعيدة عن مؤثرات مشكلاتك مع زوجك وتجنيبهم أزمات اكتشاف انهيار العلاقة الأسرية ونتائجها السلبية أمر يستحق الثناء. فأنت قد ضحيت بجزء كبير من حياتك مقابل ألا يدفع الأولاد الثمن غالياً، وألا ينحرفوا كما انحرف والدهم وحققت لهم الاستقرار والأمان ومنحتهم الثقة الضرورية للنمو النفسي السليم مع أن كل هذا كان على حساب حياتك النفسية والعاطفية والجسدية أيضاً.

    ما قام به زوجك ويقوم به من تصرفات يصعب تبريره من الناحية الدينية والنفسية والأخلاقية والاجتماعية، وهو بسلوكه هذا كان يقامر بأمور كثيرة، يقامر بنفسه، وبأسرته، وبك أنت، ولا يشير إلى سلوك مسئول تجاه النفس وتجاهك أنت، بدليل أنه مرض بمرض جنسي، وأمرضك معه، وماذا لو مرض بالإيدز على سبيل المثال؟. ومع ذلك فأنت وفي سبيل الحفاظ على الأسرة ولشعورك الكبير بالمسؤولية تجاه تربية الأولاد ومستقبلهم، لم تتخذي أية إجراءات، وقررت أن تدفعي الثمن لوحدك، فهجرت زوجك وفضلت الانسحاب من عالمه وتركه على حاله، فأنت كما قلت مسالمة متسامحة.

    كان بإمكاني التوسع أكثر في هذا الجانب إلا أن سؤالك في الاستشارة سؤال محدد، ترغبين معرفة الإجابة عنه، ولا تطلبين أكثر من ذلك: فأنت وعلى الرغم من كل تلك السنين وانغلاق قلبك إلا إنك عندما تكتشفين خيانة له بدون تكتئبين وتتضايقين وتتساءلين هل لأنه مازال هناك قليل من الحب مازلت تحتفظين به؟ أم هي غيرة أنثى؟.

    نستمد نحن البشر قيمتنا عن أنفسنا من مصادر متنوعة في الحياة ونسعى باستمرار لأن نشعر بقيمتنا من خلال ما نستطيع أن نقدمه للآخرين وما يقدمونه هم لنا من اعتراف ودعم ومساندة. فإذا افتقدنا هذه المصادر أو أجزاء منها فإن النتيجة الإحساس بالدونية وعدم الأهمية وفقدان المعنى و الضيق والاكتئاب والقلق أو غيرها من المشاعر المؤلمة وأحياناً الأمراض الجسدية والاضطرابات النفسية.

    ويعد مجال الحياة الزوجية أحد أهم المجالات التي يحتاج فيها الإنسان للحصول على الاعتراف والقبول من الآخر لينمو النمو النفسي والاجتماعي السليم. وحياتك الزوجية لم تسر منذ البداية باتجاه منحك مشاعر القبول والاعتراف بل جعلتك تشعرين منذ البداية بأنك أمر ثانوي في حياة زوجك وظيفتك إنجاب ((فلان)) ليصبح زوجك ((أبو فلان)). وأضيف إلى هذا تصرفات زوجك الجنسية خارج إطار العلاقة الزوجية التي عززت لديك فكرة أنك مرفوضة وأنك لست مصدراً من مصادر الاستقرار الجنسي والنفسي لزوجك، وإنما وعلى الرغم من وجودك وكونك المصدر المفترض لهذا الاستقرار، فهو قد بحث باستمرار عن مقامرات (ليست مغامرات) خارج الإطار الزوجي، ومتعامياً عن أهم وأأمن مصدر يمكن أن يمنحه ما يمكن أن ينقصه. فلم يكن اهتمامه منصباً على بناء العلاقة من الداخل معك لتحميه من المخاطر، بل كان اهتمامه منصباً على البحث على مصادر غير آمنة تمنحه مشاعر "الفحولة" ومشاعر القدرة، دون أن يكون مضطراً أيضاً لتحمل المسؤولية تجاه ما يقوم به من أفعال.

    ومع كل مقامرة جديدة كان يتعزز لديك الشعور بالرفض والإحساس بعدم القدرة. وربما دارت في ذهنك عشرات التساؤلات عما يجده زوجك في علاقاته الخارجية ولا يجده عندك، عما يدفعه لمثل هذه التصرفات، والنتيجة المنطقية لهذا هو أن يبدأ الإنسان بالتشكيك بنفسه هو حتى أنه قد يصدق في فترة ما أنه المسئول عن كل هذا، إذ لو لم يكن هو المسئول عن هذا لما يحصل ما يحصل.

    وكانت مقاطعتك لزوجك وهجرك له بعد أن بلغ الأذى الحد الفاصل شكلاً من أشكال الدفاع عن الأذى الذي لحق بك وكأنك تقولين إذا كنت لا تجد في بيتك ما تبحث عنه في الخارج فسوف لن أكون مجرد شيئاً ثانويا في حياتك مثلي كمثل من تقيم معهم علاقات، ولن أستمر في جعل نفسي تشعر في كل مرة بأنها بلا قيمة وغير صالحة، ومن ثم فقد توقفت وقررت أن تسخري طاقتك لأولادك وأن تنسي هذا الجزء من حياتك.

    ولم يحاول زوجك إصلاح الأمر كل تلك السنين بتعديل سلوكه بل استمر الحال على ما هو عليه. وفي كل مرة تكتشفين بها أنه قد أقام علاقة ما تتجدد لديك المشاعر نفسها المتمثلة في إحساسك بالعجز وبأنك مرفوضة، وبأنك غير قادرة على الحصول على تعزيز في جانب أنوثتك والشعور بالغبن الذي لحق بك طوال كل هذه السنوات. والنتيجة هي مشاعر الضيق والاكتئاب. وكأن نفسك تحزن على نفسك . إذا من المفترض أن يكون زوجك مصدراً من مصادر تنمية إحساسك بقيمتك، ومصدراً لتعزيز جهودك في الحفاظ على بيته وأولاده، إلا أنه ليس كذلك بل العكس وليس لسبب مفهوم بالنسبة لك ويمكن تبريره. فما تشعرين به هو نتيجة الإحساس بالألم وعدم الصلاحية والعجز والفشل في هذا الجانب. ويمكن لهذه المشاعر أن تتغلف بغلاف يشبه الغيرة، إذ أنها تتضمن الإحساس بأم ما هو مفترض أن يكون لي لا يريد أن يكون لي وإنما يجعل من نفسه مشاعاً يمكن لأية واحدة أن تحصل عليه.

    وبالطبع فأنا لا أحبذ استسلامك بهذا الشكل، وإن كنت أتفهم وأقدر وأحترم ما قمت به ، إلا أنه من المفترض أن يترافق مع محاولات ضغط على زوجك ليتوقف عن تصرفاته، ويعود ليرى من حياته الزوجية المصدر الأساسي لما يبحث عنه. فما يقوم به من سلوك فيه الكثير من المخاطر الصحية النفسية والجسدية والاجتماعية والأخلاقية، وواجبك عدم الاستسلام، واستمرار النصح والتنبيه والتذكير بمسؤولياته تجاه دينه ونفسه وأولاده.

    مع تمنياتي بالتوفيق .

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2010-02-07

    أ.د. سامر جميل رضوان


    يسم الله الرحمن الرحيم .

    صبرك وتحملك واهتمامك بتربية أولادك تربية صالحة بعيدة عن مؤثرات مشكلاتك مع زوجك وتجنيبهم أزمات اكتشاف انهيار العلاقة الأسرية ونتائجها السلبية أمر يستحق الثناء. فأنت قد ضحيت بجزء كبير من حياتك مقابل ألا يدفع الأولاد الثمن غالياً، وألا ينحرفوا كما انحرف والدهم وحققت لهم الاستقرار والأمان ومنحتهم الثقة الضرورية للنمو النفسي السليم مع أن كل هذا كان على حساب حياتك النفسية والعاطفية والجسدية أيضاً.

    ما قام به زوجك ويقوم به من تصرفات يصعب تبريره من الناحية الدينية والنفسية والأخلاقية والاجتماعية، وهو بسلوكه هذا كان يقامر بأمور كثيرة، يقامر بنفسه، وبأسرته، وبك أنت، ولا يشير إلى سلوك مسئول تجاه النفس وتجاهك أنت، بدليل أنه مرض بمرض جنسي، وأمرضك معه، وماذا لو مرض بالإيدز على سبيل المثال؟. ومع ذلك فأنت وفي سبيل الحفاظ على الأسرة ولشعورك الكبير بالمسؤولية تجاه تربية الأولاد ومستقبلهم، لم تتخذي أية إجراءات، وقررت أن تدفعي الثمن لوحدك، فهجرت زوجك وفضلت الانسحاب من عالمه وتركه على حاله، فأنت كما قلت مسالمة متسامحة.

    كان بإمكاني التوسع أكثر في هذا الجانب إلا أن سؤالك في الاستشارة سؤال محدد، ترغبين معرفة الإجابة عنه، ولا تطلبين أكثر من ذلك: فأنت وعلى الرغم من كل تلك السنين وانغلاق قلبك إلا إنك عندما تكتشفين خيانة له بدون تكتئبين وتتضايقين وتتساءلين هل لأنه مازال هناك قليل من الحب مازلت تحتفظين به؟ أم هي غيرة أنثى؟.

    نستمد نحن البشر قيمتنا عن أنفسنا من مصادر متنوعة في الحياة ونسعى باستمرار لأن نشعر بقيمتنا من خلال ما نستطيع أن نقدمه للآخرين وما يقدمونه هم لنا من اعتراف ودعم ومساندة. فإذا افتقدنا هذه المصادر أو أجزاء منها فإن النتيجة الإحساس بالدونية وعدم الأهمية وفقدان المعنى و الضيق والاكتئاب والقلق أو غيرها من المشاعر المؤلمة وأحياناً الأمراض الجسدية والاضطرابات النفسية.

    ويعد مجال الحياة الزوجية أحد أهم المجالات التي يحتاج فيها الإنسان للحصول على الاعتراف والقبول من الآخر لينمو النمو النفسي والاجتماعي السليم. وحياتك الزوجية لم تسر منذ البداية باتجاه منحك مشاعر القبول والاعتراف بل جعلتك تشعرين منذ البداية بأنك أمر ثانوي في حياة زوجك وظيفتك إنجاب ((فلان)) ليصبح زوجك ((أبو فلان)). وأضيف إلى هذا تصرفات زوجك الجنسية خارج إطار العلاقة الزوجية التي عززت لديك فكرة أنك مرفوضة وأنك لست مصدراً من مصادر الاستقرار الجنسي والنفسي لزوجك، وإنما وعلى الرغم من وجودك وكونك المصدر المفترض لهذا الاستقرار، فهو قد بحث باستمرار عن مقامرات (ليست مغامرات) خارج الإطار الزوجي، ومتعامياً عن أهم وأأمن مصدر يمكن أن يمنحه ما يمكن أن ينقصه. فلم يكن اهتمامه منصباً على بناء العلاقة من الداخل معك لتحميه من المخاطر، بل كان اهتمامه منصباً على البحث على مصادر غير آمنة تمنحه مشاعر "الفحولة" ومشاعر القدرة، دون أن يكون مضطراً أيضاً لتحمل المسؤولية تجاه ما يقوم به من أفعال.

    ومع كل مقامرة جديدة كان يتعزز لديك الشعور بالرفض والإحساس بعدم القدرة. وربما دارت في ذهنك عشرات التساؤلات عما يجده زوجك في علاقاته الخارجية ولا يجده عندك، عما يدفعه لمثل هذه التصرفات، والنتيجة المنطقية لهذا هو أن يبدأ الإنسان بالتشكيك بنفسه هو حتى أنه قد يصدق في فترة ما أنه المسئول عن كل هذا، إذ لو لم يكن هو المسئول عن هذا لما يحصل ما يحصل.

    وكانت مقاطعتك لزوجك وهجرك له بعد أن بلغ الأذى الحد الفاصل شكلاً من أشكال الدفاع عن الأذى الذي لحق بك وكأنك تقولين إذا كنت لا تجد في بيتك ما تبحث عنه في الخارج فسوف لن أكون مجرد شيئاً ثانويا في حياتك مثلي كمثل من تقيم معهم علاقات، ولن أستمر في جعل نفسي تشعر في كل مرة بأنها بلا قيمة وغير صالحة، ومن ثم فقد توقفت وقررت أن تسخري طاقتك لأولادك وأن تنسي هذا الجزء من حياتك.

    ولم يحاول زوجك إصلاح الأمر كل تلك السنين بتعديل سلوكه بل استمر الحال على ما هو عليه. وفي كل مرة تكتشفين بها أنه قد أقام علاقة ما تتجدد لديك المشاعر نفسها المتمثلة في إحساسك بالعجز وبأنك مرفوضة، وبأنك غير قادرة على الحصول على تعزيز في جانب أنوثتك والشعور بالغبن الذي لحق بك طوال كل هذه السنوات. والنتيجة هي مشاعر الضيق والاكتئاب. وكأن نفسك تحزن على نفسك . إذا من المفترض أن يكون زوجك مصدراً من مصادر تنمية إحساسك بقيمتك، ومصدراً لتعزيز جهودك في الحفاظ على بيته وأولاده، إلا أنه ليس كذلك بل العكس وليس لسبب مفهوم بالنسبة لك ويمكن تبريره. فما تشعرين به هو نتيجة الإحساس بالألم وعدم الصلاحية والعجز والفشل في هذا الجانب. ويمكن لهذه المشاعر أن تتغلف بغلاف يشبه الغيرة، إذ أنها تتضمن الإحساس بأم ما هو مفترض أن يكون لي لا يريد أن يكون لي وإنما يجعل من نفسه مشاعاً يمكن لأية واحدة أن تحصل عليه.

    وبالطبع فأنا لا أحبذ استسلامك بهذا الشكل، وإن كنت أتفهم وأقدر وأحترم ما قمت به ، إلا أنه من المفترض أن يترافق مع محاولات ضغط على زوجك ليتوقف عن تصرفاته، ويعود ليرى من حياته الزوجية المصدر الأساسي لما يبحث عنه. فما يقوم به من سلوك فيه الكثير من المخاطر الصحية النفسية والجسدية والاجتماعية والأخلاقية، وواجبك عدم الاستسلام، واستمرار النصح والتنبيه والتذكير بمسؤولياته تجاه دينه ونفسه وأولاده.

    مع تمنياتي بالتوفيق .

    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات