كيف تعيش المذنبة بهناء ؟؟

كيف تعيش المذنبة بهناء ؟؟

  • 16944
  • 2010-01-19
  • 2558
  • مريم


  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اخوانى واخواتى ساعدونى نفسيتى مريضه كل ماتوب واستغفر ربي بعد فتره اعود الي غلطاتى وذنوبي واحس انو بنت لا اخلاق ليا

    والوساس يأتيني كل يوم اشك في نفسي هل انا بكر ام لا لكننى لم اغلط بحياتى في عذريتي .. لكن يأتيني الشك والوسواس

    واحس بان حياتى انتهت من كثر الذنوب والمعاصي استغفر الله انا خلال فتره صرت اراجع حسباتى وتغيرت الى الاحسن لكن الماضي يعود الي والوسواس يطرانى كل يوم لا اعرف النوم ولا الراحه

    اريد انا اعيش مثل باقي الفتيات اعيش حياه سعيد لا اعود الي المعاصي واحس بانى قد ولدت من جديدويطمئن قلبي وانسى الماضي ولا يعود الي ارجو منكم المساعده والحل

    وحسبي الله ونعم الوكيل فانا متوكله على الله ثم عليكم فأجيبونى بحل يريح قلبي واعيش بهنا وساعده والله يعطيكم الف شكر وعافيه

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2010-02-06

    أ. مها عبد الرحمن الصرعاوي


    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته :

    أختي أشكرك من الأعماق على استشارتك والتي تدل على الخير الذي تنطوي عليه نفسك ،..لذا أطلت في ردي_نفع الله به_ والذي قوامه :

    (محبة الله والثقة به،التسامح مع النفس ،تقوية الثقة ) .

    _ما أجمل أن نفتش عن أنفسنا في ركام الحياة.وما أجمل أن نصغي لقلوبنا وسط صخب الذنوب. فللقلب غذاء.وله جوع وعطش تماما كالأرض التي تمرض ويموت شجرها إذا لم ترتو.وما أجمل أن يستيقظ العقل في الوقت المناسب ليحتضن هذا القلب فيرتويان من نور الله تعالى .

    لست وحدك من يحتاج إلى عفو الله بل كل الخلق مفتقرون إليه.وكل ذرة في الكون لو نطقت لقالت (يا ألله)محبة وتعظيما.

    فخوفك جميل و استشعارك مراقبة الله جل وعلا ..وأجمل منه أن يختلط في النفس الخوف من الله والرجاء لله حتى يكتمل (الحب له سبحانه) .

    فلو طغى الخوف على الرجاء استأسد اليأس وفتك بالقلب..

    فالرجاء هو ما يدفعنا للتوبة ،أما تعلمين أن الله يفرح بتوبة العبد.أما تعلمين أنه _سبحانه_أدخل امرأة الجنة بسبب حيوان سقته،فلا يدري الإنسان بم يدخل الجنة لأن الله (كريم) حليم غفور تواب رؤوف .إذا عرفنا الله ومعنى كل اسم من أسماءه استحيينا منه وزدنا محبة وتقربا منه .

    فلا أحلى ولا أروع ولا أجمل من أن يستشعر العبد محبة الله فيزيد تعبدا وتقربا واستغفارا .

    فيتحرك هذا العبد شوقا لله.فإذا أذن المؤذن تاق لمقابلة محبوبه في الصلاة.واشتاق لسماع كلامه وتلاوته..وأناب.

    حتى يحبه الله..فإذا أحبه الله كان له الخير كله ،عندها يدرك مقولة :من وجد الله فماذا فقد!!

    _كيف الوصول إلى حب الله:

    ‏.حافظي على الصلاة في وقتها خاصة الفجر تقربي إلى الله بعمل يسير يثبتك الله به ، ومن أعظم الأعمال ذكر الله تعالى على كل حين .

    تقربي إلى الله بحسن خلقك مع الآخرين وتبسمك إليهم ، والكلام الحسن، تقربي إليه_تعالى_ بمعرفته ومعرفة أسماءه وصفاته تقربي إليه بالدعاء الصادق وألحي على الله بأدعية الكرب. فإذا ضاقت الأرض بما رحبت ..بل ضاقت جدران الصدر وضغطت على القلب الصغير .فليس يخرج النفس من كل هذا الضيق إلا قوة اليقين بالله سبحانه وتعالى لحظة طمأنينة في رحاب الربوبية وسجدة يقين في رحاب الدعاء والتأمل كفيلة بأن تذهب بأمواج الحزن المتلاطمة لتنتشل المحزون وتطرحه على شاطئ الطمأنينة.

    _عند ذلك كل شيء يصغر من هموم الدنيا حتى تلك الوساوس والمخاوف التي تراودك والتي تهدد استقرارك وتشعرك أنك فتاة سيئة .. ستجدين أنها تافهة بحول الله وقوته.فالوساوس التي من الشيطان يذهبها القرآن والاستعاذة بالله .ووساوس نفسك إحساس بالذنب وقلق وأفكار ليس لها أي معنى..تجاهليها

    يقول أخصائيو الطب النفسي"الأفكار غير المرغوب فيها تحدث بصورة طبيعية في 80% من البشر لكن لا يلتفتون إليها، ولا يعطونها قيمة، لكن البعض لا يحتمل وجود أية فكرة غير مرغوب فيها في ذهنه، وبالتالي يراقب ذهنه لالتقاط أي فكرة، ويحاول منعها، لكن الأفكار غير المرغوبة تأتي لا محالة؛ لأنها ظاهرة طبيعية، فيعتقد أنه لم يبذل الجهد الكافي للسيطرة على ذهنه، فيبذل جهدًا أكبر، فيلتقط أفكارًا أكثر، فيضطرب أكثر"

    فالوساوس والأفكار السلبية يمكن إيقاف تدفقها بالاسترخاء التام...مع حسن اليقين والظن بالله .. قولي إن معي ربي سيهدين ، واستعيني بالله ولا تعجزي.

    كوني قوية في تجاهل هذه الأفكار.دعيها تمر كما يمر من حولك الهواء الذي لا تشعرين به .

    نقطة هامة بما أنك طالبة وفي مجتمعك اختلاط حاولي اجتناب كل وسيلة لها يد في هذه الوساوس، بالتزامك بالشرع وغض بصرك وتجنب ما يتابع في الفضائيات من مشاهد لا ترضي الله واستبدليها بقنوات الخير وهي كثيرة مثل (قناة المجد،بداية،الرسالة،الرحمة،صفا،المعالي..والكثير من القنوات)فاحفظي بصرك وسمعك فالحواس بوابة القلب.

    _قوي ثقتك بنفسك ،اهتمي بثقافتك ..ودراستك . ابتسمي اسعدي بكل لحظات حياتك املئي حياة أهلك مرحا وفرحا ،وعليك بالصحبة الصالحة ..وإن لم توجد فيمن حولك ...فاصنعيها ...كوني أنتِ الصديقة الصالحة المؤثرة في زميلاتك وأسرتك ..باللين والهون والرفق انشغلي بعمل مفيد يجنبك الوقوع في المعصية وتحققين به ذاتك ،أفرغي مشاعرك بالكتابة ..اكتبي بانسياب ما يرد على خاطرك ..هذه تخفف توترك الداخلي.

    لا تتعجلي الوصول إلى الصورة المثالية التي ترسمينها ، وثقي أن أي تطور في شخصيتك مهما كان بسيطا هو قفزة ..ومتى ما تراكمت التغيرات الإيجابية نتج عنها بإذن الله الصورة المطلوبة والسلم لا يرتقى بقفزة واحدة.

    أختم لكِ بتهنئة .
    أختي هنيئا لك هذا الانكسار من الله بسبب الذنوب هذا دليل حياة القلب ما أروع هذه الوقفة مع النفس..فليس الكل يجدها.

    روي أن رجلاً أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: (يا رسول الله! أحدنا يذنب، قال صلى الله عليه وسلم: يكتب عليه، قال: ثم يستغفر منه ويتوب، قال: يغفر له ويتاب عليه، قال: فيعود فيذنب، قال: يكتب عليه، قال: ثم يستغفر منه ويتوب، قال: يغفر له ويتاب عليه، قال: فيعود فيذنب، قال صلى الله عليه وسلم: يكتب عليه ولا يمل الله حتى تملوا)

    وفقك الله وشرح صدرك وكفاك ما أهمك من أمر الدنيا والآخرة .

    • مقال المشرف

    عشرون خطوة في التربية

    الثمرة ابنة الغرس، وجودتها ابنة التعهد والرعاية، وهو الشأن مع أولادنا، ومن أجل ذلك أضع بين أيدي المربين والمربيات عشرين خطوة للوصول إلى تحقيق النجاح الكبير في التربية، في الزمن الصعب الذي نعيشه: حدد معه هدفا لحياته؛ يعيش من أجل تحقيقه؛

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات