أتعبتني زوجتي الثانية .

أتعبتني زوجتي الثانية .

  • 1685
  • 2006-06-06
  • 3120
  • عبدالرحمن


  • أناشاب عمري 37 سنة ومتزوج ولي 6 من الأولاد كان لدي رغبة بالزواج بأخرى لكن متى لا أعلم وبعد 14 سنة تم التفكير في الموضوع بجدية وتم اقناع الزوجة والاولاد ولله الحمد وبعد البحث عن الفتاة المناسبة اخبرت بفتاه عمرها 24 سنة وليس لديها أي مشكلة في القبول بي كزوج فذهبت الزوجة الأولى إليها والتقت معها ثم طلبوا بعض المعلومات الدقيقة عني ثم جلسة الفتاة وقت للتفكير ثم جاء الرد بالموافقة بشرطين إكال الدراسة والشقة المستقلة فوافت على ذلك

    وقبل العقد فوجئت بانها سبق أن عقد عليها ابن عمها ثم بعد أشهر فسخ العقد فقابلت ابيها وقال أننا نسينا أن نخبرك والموضوع ان النت استخارت ولم ترغب فيه عموما أن أكملت الموضوع وبعد فترة من الزواج اخبرتني الزوجة بعلاقتها العاطفية السابقة مع ابن خالتهاوانها كانت ترغب الزواج به الا ان وضعه لا يسمح له بالزواج الان فقلت لها نبدأ صفحة جديدة وننسى الماضي

    وبعد فترة حملت وفي أحد الأيام أخبرتني بأنها ندمت بالموافقة على الزواج برجل متزوج وأنا أريد من الزوج أن يهتم بي شخصيا دون شريك فحاولت اقناعها بان ذلك هو النصيب فعليها أن ترضى به وقلت لها أن رغبان الاستمرار بها الا أنه عبارة عن مسكن بعد فترة وفترة تقول سوف أذهب بيت أهلي ولن أعود وتكرر ذلك عدة مرات حتى قلت لها في المرة الثالثة إن قلتي هذا الكلام مرة أخرى لن اصرفكي عن ذلك وتكرر وصرفتها وفي إحدى المرات اتيت المنزل وكأنها تريد أن تقول شئ حتى فاجئتني بعد صلاة العشاء بقولها "سرحني " فقلت لها اتصلي على والدك يأتي ليخذك فأتت تعتذز غلا أنني اصررت على ذلك

    وبعدها أتى وأخذها وبعدذلك ذهبت لأرى الولد فلتقيت معها وأخبرتني أنها تعتذر فأرجعتها وبعد شهر ونصف من الرجوع الأخير فاجئتني مرة أخرى بقولها أنا محتاجة شخص يهتم بي وانا دئما اقارنك بابن خالتي فقلت لها ما الذي يجبرك البقاء معي وقد كانت تقول الشماته والوم وكذلك من شأن ولدي فقلت لها ان أرجعتك من أجل ولدي أيضا فتوترت أعصابها فقلت لها اذهب بكي إلى المستشفى فرفضت وقلت لها أذهب بك الى املك فرقضت ثم اقنعتها أن تذهب فوافقت على أن اعود بها في الليل الا أن والدها اقترح لي ان تبقى هذه الليلة الا ان البنت رفضت فأتيت لاقنعها الا انها تعبت وذهبت بها الى المستشفى وبعد ان اطمئننت عليها قالت لي امها اذهب أنت وسوف أخذها معي وفي اليوم التالي اتصلت علي البنت وكنت مشغول ولم اتمكن من الرد عليها

    وبعد ذلك اتصلت عليها فردت علي امها وقالت لي لا ترد عليها وحاول أن تؤجلها إذا ارادت ان تذهب معك ثم قالت لا تأتي غليها حتى اتصل بك وبعديوم اتصلت البنت بالبيت واخبرت الزوجة الاولى برغبتها بالرجوع وانها تحبني ولا تستطيع الاستغناء عني وابضا ارسلت لي عدت رسائل تفيد ذلك من جوالات خواتها لان جوالها اخذته امها لكي لا تكلمني ثم اتصلت الام مرة اخرى وطلبت ملابس لبنتها وولدها ثم ذهبت ببعض الملابس ثم فوجئت في اليوم التالي بعد ان اتلت بأمها قالت ان الاستمرار على هذا الحال أصبح مستحيل

    فأخبرتها برغبتي الحديث مع والد البنت ثم قمت بالاتصال به عدة مرات الا انه لم يجبني ثم اجابتني الام وقالت أن الاب في دورة المياه وبعد ها اتصالت عدة مرات في أوقات متفرقة وأيضا في اليوم التالي الا انه لم يجبني ثم ذهبت اليه ولم اجده فقمت بالتصال بخال البنت والتقيت معه الا انه لدية تصور عن الموضوع وقال انه يريد ان يستمع الي فقلت له باختصار اني في زوجتي لراغب واريد لم الشمل وقال سوف انظر في الموضوع وارد عليك الا ان له اربعة ايام ولم يرد لي .
    السؤال : ماذا افعل في هذه الحالة ؟
    ارجو الرد بسرعة....

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2006-06-07

    د. إبراهيم بن صالح التنم


    أخي الكريم : أشكر لك مراسلتك لنا عبر موقعنا المبارك , وأسأل الله تعالى لك حياة هانئة سعيدة .
    في الحقيقة- أخي الحبيب- إن مشكلتك مع زوجتك الثانية ناتج عن عدم اسقرارها معك وأن نفسيتها متقلبة , لأنها تريد أن تتملكك - وهذا شيئ غريب على بعض النساء اللاتي يرتبطن بزوج يعرفن أن له زوجة أولى ولربما له أولاد منهاوأنه لن يصفو لهن منه إلا النصف - ومع هذا فهن يردن أن يتملكن الزوج تملكاً مطلقاً وأن يكون هذا الزوج لهن وحدهن .

    وهذا خلل كبير في التفكير إن استمرت عليه الزوجة الثانية سوف يؤثر على حياتها وستعيش مع زوجها عيشة الألم والنكد والقلق والهم , وهذا ما حصل لكما فعلاً . لا سيما إذا كان هذا الأمر مرتبطاً بمحبة سابقة لرجل آخر , فالأمر يزداد سوءاً وتوتراً وقلقاً ؛ لأن المرأة القلقة تقارن حينئذ بين زوجها وبين علاقتها السابقة .
    أضف إلى هذا - أخي الكريم - غيرة المرأة إذا تدفقت تدفقاً غير منضبط , فإنها تؤدي إلى المهالك والمعاطب , وكذا عصبية المرأة وطبيعتها الضعيفة .
    ويزداد الأمر سوءاً وألماً وحسرة إذا كان الزوج مع كل هذه المآخذ محباً للمرأة متعلقاً قلبه بها متقرباً إليها, وهي نافرة منه تزداد له تكرهاً وبغضاً.

    أوصيك - أخي الكريم - أن تتخذ لك موقفاً من إحدى الحالتين الآتيتين :

    الحالة الأولى :
    أن تصبر على بلاء هذه المرأة ونكدها ؛ لأنك تحبها . رجاء أن يصلحها الله ويهديها مستقبلاً ( فالقلوب بيد الرحمن يقلبها كيف يشاء ) . مع التزام الدعاء , والصبر عليها , ولذا فأنت مطالب - والحالة هذه - أن تعفو عن زلاتها , وتسامحها وتحاول أن لا تتذكر أخطاءها , حتى يمكنك أن تتعايش معهاوتهنأ بها ؛ لأن الزوج الحر , لا يريد أن يعيش أسيراً لامرأة نكدة في حياتها كلها .

    الحالة الثانية:
    أن تتخذ موقفاً حازماً مع نفسك , حيث تحاول أن توقف حبك لها - ويعينك على ذلك أن تتذكر أخطاءها ومواقفها السيئة معك دون أن تظلمها- فكلما نشزت بعصيانها بسبب غير مشروع , تؤدبها التاديب الشرعي بأن تهجرهاوتحرمها شيئاً من حقوقها , وتستمر على ذلك حتى تعرف هذه المرأة قدرك ومكانتك فترجع إلى صوابها ورشدها , فالبعد يجعل المرء يفكر في المشكلة بشكل أفضل وأكثر اتزاناً وأكثر إدراكاً للعواقب .

    فإن تحقق هذا وإلا فإن الله تعالى يقول: ( فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان ) ، ويقول جل جلاله : ( وإن يتفرقا يغن الله كلاً من سعته وكان الله واسعاً حكيماً ). ولذا فأنت مخير بين هذين الأمرين, فاستخر الله تعالى واسأله أن يهديك لأحسن الطريقين.

    وفقك الله وسدد خطاك , والهمك رشدك وأقر عينك بصلاح زوجك وولدك .
    وشكراً لك على إتاحة الفرصة لمشاركتك إبداء الرأي .
    والحمد لله رب العالمين .

    • مقال المشرف

    السيرة النبوية بمنظور أسري

    تعددت نظريات التربية والإرشاد الزواجي بتعدد العلماء والباحثين، ولا تزال أضابيرهم تقذف بالجديد، وما من منهج بشري إلا يعتريه نقص ويحتاج إلى مراجعة، لقد تتبعت عددا كبيرا من البحوث، ودرست في الجامعات، ولازمت المختصين في قاعات التدريب، وحُبِّب إل

      في ضيافة مستشار

    د. سعدون داود الجبوري

    د. سعدون داود الجبوري

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات