صعقنا أخي بهذا الزواج !

صعقنا أخي بهذا الزواج !

  • 16802
  • 2010-01-13
  • 2603
  • ساره محمد


  • السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
    أسمحلي أن أطرح مشكلتي عليك فوالله أنا في كرب وهم..
    نحنا 4 أخوان.. بنت و3 اولاد.. وانا الكبيره
    أخوي عمره 22 سنه يدرس بمنطقة أخرى كان متفوق وملتزم ..له سكنه الخاص يشاركه فيه واحد من زملاه أكبر منو بكم سنه وموظف

    أخوي فجأه ترك جامعته وصار يدور عن وظيفه
    في يوم من الايام أتصل علينا خويه اللي معاه بالشقه ونقل لنا خبر وربي أنه صاعقه على الجميع أخوي اللي عمرو 22 سنه متزوج من وحده عمرها 40 أو 45 سنه مطلقه من تاجر مخدرات وولدها مسجون في قضيه سرقه
    وعندها أولاد ولدها المسجون أكبر من أخوي تزوجها مسيار..

    أبوي قطع عنه المصروف.. وأمي بطلت تكلمه/ لما أنقطع عنه المصروف هي بطلت تستقبله.. وما أعطته وجه
    زملاه يقولو أنو عرفها عن طريق موقع للعرض .".أدفع لي وأعرض لك" وهو يقول أنو تعرف عليها عن طريق ترقيم في أحد الاسواق..

    وفي الحالتين كلها مصيبه.. واخباره توصلنا عن طريق خويه اللي بالشقه وهو اللي أكد لنا انو تعرف عن طريق الموقع مو عن طريق الترقيم. أقصى شي كان بيد أمي وابوي أنهم يخيرونه بينهم وبينها هو معند ومصر أنو اللي سواه مو غلط.. وان أهلو واقفين ضده

    كلمناه بالعقل والنطق.. كلمناه بهدوء ومحبه كلمناه بالتهديد.. وبالحيله ماجابت معاه أي نتيجه بالعكس كل يوم عن يوم يزيد عناده..تحايلنا عليه مره وجبناه إلأى منطقتناعشان نحاول فيه يقعد معانا ويهون من روحه إلى منطقته بس مافاد فيه شي..

    لما جا زياره أمي أخذته عند شيخ كانت خايفه لايكون مسحور .. وماطلع فيه شي.. قالها الشيخ أنو مراهق ولقى من يعطيه مراده..أقسم بالله أني خجلانه وأنا أكتب هالموضوع.. لأني ما أحب أحد يدري عنه
    نحن وربي عيال حمايل وأصل ومشهود لنا بالشرف والهدوء والسمعه الطيبه.

    خايفين عليه وعلى سمعته وعلى سمعتنا وخوفنا عليه هو اللي خلاني أحكي وأدور على مشوره ثقه ومساعده كريمه منك..

    الموضوع من قبل الاجازه الصيفيه.. والمصيبه الاعظم أن أبوي كان يعرف وكان ساكت ومكتم عن الموضوع.. انا وأمي عرفنا عن هالسالفه من قبل شهر الحج.
    أبوي له رتبه عسكريه عاليه جدا.. وكان لاهي عنا وعن امورنا وعمله هو اللي خلانا نظل بمدينتنابدون اخوي
    الان مصيبتنا مصيبتين

    مصيبتنا في زواج أخوي ومصيبه أنو ابوي كان عندو خبر وساكت.. أقسم بالله طوال هذي الفتره كنا نحن واعمامي واخوالي نقول له تحرك سو اي شي والله والله كان طوال وقته لاهي بدوامه وعلى النت ونايم ولاحياه لمن تنادي./.ليه..!"؟ الله وأعلم.

    صرت فاقده ثقتي بأبوي بالمره..صرت أكره شوفته وسماع صوته "استغفر الله العلي العظيم " لكن والله مو بيدي

    أتمنى منك مساعدتي فوالله انا عجزنا عن حلها.. ومالي الا الله ثم أنت في مساعدتنا..أرجوك أنك ترد علي بأقصى سرعه.. أسفه للأزعاج والاطاله... أحترامي لك.

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2010-01-28

    د. حمد بن عبد الله القميزي


    أختي السائلة الكريمة: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

    لقد أعجبني في رسالتك أمور كثيرة، منها: استشعارك بالمسئولية تجاه أسرتك عامة وتجاه أخوك بوجه خاص، كما أعجبني كثيراً أنك سعيت إلى حل مشكلة أخوك بوسائل متعددة وأخيراً قدمت طلب الاستشارة إلى موقع المستشار. وأشكرك نيابة عن أحبتي القائمين على الموقع على ثقتك في الموقع، كما أشكرهم على منحي الفرصة في خدمة أخت كريمة حريصة على بقاء سمعة أسرتها شريفة كريمة، والله أسأل أن تجدي في استشارتي التي سأقدمها لك ما تقر به عينك ويرتاح به قلبك وتنحل به مشكلتك، والله أسأله التوفيق والسدد.

    أختي الكريمة: لابد أن نتفق وإياك على عدد من الأمور المهمة، وهي:

    1-أن الإسلام لم يحرم بل ولم يكرهه زواج الرجل الصغير بامرأة كبيرة، بل إن رسولنا وحبيبنا صلى الله عليه وسلم تزوج بأم المؤمنين خديجة بنت خويلد رضي الله عنها وكانت تكبره تقريباً بـ (15) عاماً، وكانت حياته معها من أجمل مراحل حياته الزوجية صلى الله عليه وسلم. ولم يزل يذكرها بخير حتى بعد وفاتها رضي الله عنها.
    2-أن الإنسان مسئول عن نفسه بالدرجة الأولى وليس مسئولاً عن أخطأ الآخرين، وكون هذه المرة مطلقة وزوجها كان صاحب مخدرات وولدها مسجون، لا يعني أن هذه المرة تكون مثلهم سيئة، أو أنها هي مسئولة عن واقعهم السيئ.
    3-في موضوع الزواج والاختيار سواء للرجل أو للمرأة، تقدم رغبة كل منهما ما لم تخالف أمراً شرعياً.
    4-قد نحاول أن تقع المشكلة (أي مشكلة) لأننا نعتبرها مشكلة كبرى ولا ينبغي أن تقع، ولكن إذا حدثت المشكلة لابد أن تصرف معها على أنها أصبحت شيئاً من الواقع. ولابد من التعامل معها والتصرف بالأسلوب الذي يعالجها ولا يجعلها تكبر وتزداد.

    إذا اتفقنا على هذه النقاط أو بعضها فأقول لك: لا تقلقي ولا أفراد عائلتك كثيراً على أخيك إن كان تزوج بامرأة يحبها وتحبه، وهي عاقلة صاحبة أخلاق، وفي أقل أحوالها أنها تسعى أن تكون زوجة وتبذل ما تستطيع لصالحها وصلاح أسرتها. إذا كان كذلك (زوج وزوجة يسعيان لبناء أسرة على أسس صالحة) فلساعدهما. أما إن كان هناك أسباب دينية أو أخلاقية (بمعنى أن المرأة التي تزوجها أخوك تتصف بصفات أخلاقية ودينية سيئة) فإني أشير عليكم بما يلي:

    (1)السعي في إصلاح تلك الزوجة وتقريبها إليكم، والتعامل معها على أنها أصبحت زوجة ابنكم وأنها جزء من عائلتكم الموقرة، ونستخدم في ذلك الأساليب الطيبة والمجدية، والتي آمل منها بتعاونكم وتعاون أخوكم معكم في أن تكون عون لزوجها على الخير وعلى بركم.
    (2)إن فعلتم ما سبق ولكن لم ينفع فلم تصلح الزوجة وتستقيم، أو لم تستجب لكم أصلاً في محاولة الإصلاح والتوافق بينكم وبينها فإني أرى استمرار إقناع أخيك لترك تلك الزوجة، وبيان النتائج المترتبة على زوجها من هذه المرأة، ولكن لا تستخدموا العنف والغلظة والسخرية، فإن هذا قد يؤدي إلى مواصلة أخيكم على ما هو عليه وعدم ترك تلك الزوجة.

    أختي الكريمة: تذكرين في رسالتك أن أحد القراء قال لكم: إنه مراهق ووجد من يعطيه مراده، أقول: قد يكون هذا صحيحاً، ويمكن كذلك أن يكون أخيك وجد مراده في تلك الفتاة ولو لم يكن مراهقاً، بمعنى: أن هناك أشياء كان يحتاجها أخاك فوجدها عند تلك المرأة، فلا تلوموه !، ومن تلك الأشياء يمكن أنه فقد حنان الأم ووجد عند هذه المرأة الأكبر سناً منه حنان الأم، مثلاً، وقد يكون وجد أشياء أخرى.

    أختي الكريمة: تذكرين أن والدك –حفظه الله لكم- كان يعلم بهذا الموضوع ولم يغضب (ساكت)، فإن كان والدك قد رضي بهذه المرأة لتكون زوجة لابنه، وأخاك راضي بهذه المرأة فإني أرجو أن يكتب الله له ولها ولكم الخير بهذا الزواج.

    أختي الكريمة: أما ما تذكرينه من أنك أصبحت تكرينه رؤية أبيك وسماع صوته فإني أنصحك بعد الانسياق لهذه العواطف، فحب الوالد وحب رؤيته وسماع صوته من البر الذي أوصنا به ربنا عز وجل.... أختي: لا تقلقي كثيراً فكم وكم من شاب أو رجل تزوج بامرأة كان أهله وأقاربه وأصحابه يتوقعون أن هذا الزواج هو نهايته ونهاية عائلتهم، ولكن يبدل الله الأحوال وينقلب الاحتمال السوء إلى خير، وذلك من فضل الله على الناس ولكن أكثر الناس لا يعلمون.

    أخيراً: اعتقد من خلال رسالتك أنك فتاة راجحة العقل واسعة التفكير بعيدة النظر، لذا فإني أتوقع أنك ستتعاملين مع هذه المشكلة – في نظرك – وستبذلين جهدا قد يكون بسيطا في سبيل صلاح واستقرار واستمرار هذه الأسرة الصغيرة الناشئة، وسيكتب ربي لك بفضله وكرمه الأجر العظيم والثواب الجزيل على هذا الجهد.

    وفقك الله ورعاك وحفظك وسدد على الحق خطاك .

    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات