أكره الذكور ومن يحبهم(1/2)

أكره الذكور ومن يحبهم(1/2)

  • 16731
  • 2010-01-12
  • 2657
  • فتاة


  • انا اعاني من عقدة منذ صغري والأن عمري 18وهي اني عندما يأتي شخص افكر في نفسي هل إذا جائته مولودة يكرهها ويفضل الذكور , إذا كان نعم فأنظر له نظره الأنسان القذر وأكرهه

    فعندما اتعرف على صديقة لا بد أن اعرف ماذا تفضل من الأطفال إن كان ذكر فأكرهها ولا أطيقها فإن استمرت معي قد اتكلم عليها حول هذا الموضوع
    فأصبحن يخفن مني

    احيانا امسك نفسي حتى لا تقول مريضة لاكن لايلبث إلا أن يطلع ,وفي أحد الأيام قالتلي أختي قصة احد النساء من اقاربنا (أنها جابت بنت وقذفتها في مكان بعيد وأنها الأن عجوزوقد تابت)فغضبت

    وسألت أمي عنهاحتى إذا لاقيتهاانتقم منها أما بالكلام او الضرب لكن تفاجئت بأنهاماتت وكذلك عندنا معلمة لاأطيقها ولا التحدث معهاوأعتبرها قذرة بسبب أنها تكلمت عن البنات بأسلوب لم يعجبني

    وإذا رأيت امرأة تحتضن طفل أكرهها اما إذا كانت طفلة احبها, والأسباب كثيرة منها حينما كان عمري 5 سنوات كان عندي أخ صغير امي وأبي يحبونه وكانو لايهتمون بي فحصلت حادثة (طبعا انا ماأذكرها)

    تقول أمي :اخذتي السكين وذهبتي بأخوك تحت السرير وقلتي اول شي ابقطع الرجلين وبعدين رقبتة فسمعتي صوتي وتركتية ورأيت أثار على رجلة فدعوتك وقلت اخبريني ولا أحد يدري فأخبرتيني بذلك)

    وحتى الأن وهم يعايروني بذلك بل تعدى الأمر إلى اقربأئي, والأشياء التي اذكرها كثيره.

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2010-02-05

    د. محمد حمد الله الدباس


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

    أختي في الله : كان الله في عونك وفرج كربك وشرح صدرك وسدد خطاك لما فيه خيرك وخير اهلك، وبعد الدعاء لا بد لنا من العمل فنحن كمسلمين أمة تؤمن بالعمل لا بالشعور بالعجز والألم فاعلمي جيدا أن من وضعك ضمن هذه الظروف يعلم يقينا بقدرتك على التعامل معها بل وتجاوزها وإصلاحها فاعقدي العزم لبدء السعي لإصلاح شأنك كله. ولديك البصيرة والمعرفة وانك على يقين ان ما تعانين منه هو بسبب عقدة نفسية ترسبت لديك منذ صغرك وذلك بسبب غيرتك المرضية من أخيك الأصغر والشعور بالتمييز في التعامل من قبل والديك، فكما ذكرت بأن والديك كانوا يحبون ويدللون شقيقك الأصغر إلى درجة المبالغة ولم يظهروا الحب والاهتمام والحنان لك ولهذا تولدت لديك الغيرة والكره لكل الأطفال الذكور وكذلك لمن يحبهم.

    كل هذه الممارسات ونحوها، مما تُعايشه الفتاة في الأسرة، وتُعانيه في المجتمع من حولها يشعل في نفسها الغيرة والحسد من إخوتها الذكور، خاصة إذا رأتهم معجبين برجولتهم، مفتخرين بها، فإذا عجزت عن منافستهم، استسلمت للواقع الظالم في إحساس مهزوم ملْؤه التوتر وفقدان الأمن، والشعور بالدونية والاحتقار والعدوانية وقد تصل إلى كره الجنس الآخر والنفور منه.

    عليك أن تعلمي يا أختي في الله أن جميعنا نشعر بالغيرة إزاء مواقف معينة وأشخاص معينين ، ولكن يجب علينا جميعاً الاعتراف بأن صفة الغيرة من أكره الصفات إن وجدت داخل الأسرة الواحدة وأن لا ننسى أو نتجاهل تأثيرها السلبي على بقية أفراد الأسرة ، لأنها تسمم أفكارهم وتدفعهم لأعمال غير مرغوبة تصل أحياناً إلى العدوانية وهذا ما حدث معك حين أخذت السكين وذهبت بأخيك تحت السرير وكدت أن تؤذيه ولكنك تركته حين سمعت صوت أمك.

    إن النفرة التي غالباً ما تحصل بين الأولاد، والتي تُعتبر من المشكلات الأسرية الأزلية ترجع في غالبها إلى الأولياء، حين يفضلون بعض الأولاد على بعض، ويعقدون بينهم المقارنات التي تُشعل نار المنافسة بينهم، وتلهب الأحقاد، والأولياء مأمورون بألا يتعاطوا من الأسباب ما يثير خلق العقوق عند أبنائهم، وفي هذا يقول رسول الله فيما رُوي عنه:(إن الله تعالى يحب أن تعدلوا بين أولادكم، كما يحب أن تعدلوا بين أنفسكم), ولما أراد أحدهم أن يُشهده على هبة خصَّ بها أحد أولاده دون الآخرين قال له واعظاً: "فاتقوا الله واعدلوا بين أولادكم".
    ولعل داء الحسد هو أكثر المفاسد حصولاً بين الإخوة والأخوات، حيث التنافس على عطاء الوالدين من المأكولات، والملبوسات، والخروج والدخول، والإسلام قد منع منه، وحذر من تعاطيه، والاسترسال معه، فقال عليه الصلاة والسلام:(لا تقاطعوا، ولا تدابروا، ولا تباغضوا، ولا تحاسدوا، وكونوا إخواناً كما أمركم الله), وقال أيضاً فيما رُوي عنه:(إياكم والحسد، فإن الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب، أو قال العشب".

    يجب عليك يا أختي في الله أن تتقي الله الواحد الأحد ويجب أن تعلمي أن ديننا الحنيف ينبذ الكراهية والحقد ودعانا إلى الحب والحنان وعليك أن تغيري نظرتك اتجاه الأطفال الذكور فالأطفال هم أحباب الله وان تنظري إلى مستقبلك وأن لا تنسي أنك بعد إنهاء دراستك الجامعية سوف تتزوجين وتصبحين أما لأطفال ذكورً وإناثاً بإذن الله.

    وعليك يا أختي أن تعلمي أن من واجب الفتاة تجاه إخوتها الكبار من الذكور والإناث الاحترام والتقدير، والطاعة في المعروف، وخدمتهم قدر استطاعتها، مع التلَّطف في معاملتهم. ويجب تنزعي الكراهية من نفسك والفتاة المسلمة مأمورة بالإحسان إلى الأقارب والأرحام، يقول الله تعالى: {… اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} [النساء:1]، ويقول في موضع آخر من كتابه العزيز: {إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاء ذِي الْقُرْبَى …. } [النحل:90]، والآيات في وجوب صلة الأرحام، والتحذير من القطيعة كثيرة.

    أتمني أن تتخذي خطوة جادة لتغير أفكارك واتجاهاتك السلبية حول كراهيتك للأطفال الذكور واحتقارك لمن يحبهم وأعتقد أنك قادرة على ذلك بعون الله لأنك وكما يبدو لي من رسالتك أنك فتاة ذكية ومثقفة.

    وإن وجدت نفسك غير قادرة على السيطرة على طريقة تفكيرك فهناك مراكز استشارية فيها أخصائيات نفسيات يساعدنك بوضع برامج تعمل على تعديل الأفكار السلبية لتحسينها فلا تبخلي على نفسك بطلب المساعدة منهم فسيكونون خير معين لك بعد الله سبحانه وتعالى .

    سددك الله بما فيه خير لك .

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2010-02-05

    د. محمد حمد الله الدباس


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

    أختي في الله : كان الله في عونك وفرج كربك وشرح صدرك وسدد خطاك لما فيه خيرك وخير اهلك، وبعد الدعاء لا بد لنا من العمل فنحن كمسلمين أمة تؤمن بالعمل لا بالشعور بالعجز والألم فاعلمي جيدا أن من وضعك ضمن هذه الظروف يعلم يقينا بقدرتك على التعامل معها بل وتجاوزها وإصلاحها فاعقدي العزم لبدء السعي لإصلاح شأنك كله. ولديك البصيرة والمعرفة وانك على يقين ان ما تعانين منه هو بسبب عقدة نفسية ترسبت لديك منذ صغرك وذلك بسبب غيرتك المرضية من أخيك الأصغر والشعور بالتمييز في التعامل من قبل والديك، فكما ذكرت بأن والديك كانوا يحبون ويدللون شقيقك الأصغر إلى درجة المبالغة ولم يظهروا الحب والاهتمام والحنان لك ولهذا تولدت لديك الغيرة والكره لكل الأطفال الذكور وكذلك لمن يحبهم.

    كل هذه الممارسات ونحوها، مما تُعايشه الفتاة في الأسرة، وتُعانيه في المجتمع من حولها يشعل في نفسها الغيرة والحسد من إخوتها الذكور، خاصة إذا رأتهم معجبين برجولتهم، مفتخرين بها، فإذا عجزت عن منافستهم، استسلمت للواقع الظالم في إحساس مهزوم ملْؤه التوتر وفقدان الأمن، والشعور بالدونية والاحتقار والعدوانية وقد تصل إلى كره الجنس الآخر والنفور منه.

    عليك أن تعلمي يا أختي في الله أن جميعنا نشعر بالغيرة إزاء مواقف معينة وأشخاص معينين ، ولكن يجب علينا جميعاً الاعتراف بأن صفة الغيرة من أكره الصفات إن وجدت داخل الأسرة الواحدة وأن لا ننسى أو نتجاهل تأثيرها السلبي على بقية أفراد الأسرة ، لأنها تسمم أفكارهم وتدفعهم لأعمال غير مرغوبة تصل أحياناً إلى العدوانية وهذا ما حدث معك حين أخذت السكين وذهبت بأخيك تحت السرير وكدت أن تؤذيه ولكنك تركته حين سمعت صوت أمك.

    إن النفرة التي غالباً ما تحصل بين الأولاد، والتي تُعتبر من المشكلات الأسرية الأزلية ترجع في غالبها إلى الأولياء، حين يفضلون بعض الأولاد على بعض، ويعقدون بينهم المقارنات التي تُشعل نار المنافسة بينهم، وتلهب الأحقاد، والأولياء مأمورون بألا يتعاطوا من الأسباب ما يثير خلق العقوق عند أبنائهم، وفي هذا يقول رسول الله فيما رُوي عنه:(إن الله تعالى يحب أن تعدلوا بين أولادكم، كما يحب أن تعدلوا بين أنفسكم), ولما أراد أحدهم أن يُشهده على هبة خصَّ بها أحد أولاده دون الآخرين قال له واعظاً: "فاتقوا الله واعدلوا بين أولادكم".
    ولعل داء الحسد هو أكثر المفاسد حصولاً بين الإخوة والأخوات، حيث التنافس على عطاء الوالدين من المأكولات، والملبوسات، والخروج والدخول، والإسلام قد منع منه، وحذر من تعاطيه، والاسترسال معه، فقال عليه الصلاة والسلام:(لا تقاطعوا، ولا تدابروا، ولا تباغضوا، ولا تحاسدوا، وكونوا إخواناً كما أمركم الله), وقال أيضاً فيما رُوي عنه:(إياكم والحسد، فإن الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب، أو قال العشب".

    يجب عليك يا أختي في الله أن تتقي الله الواحد الأحد ويجب أن تعلمي أن ديننا الحنيف ينبذ الكراهية والحقد ودعانا إلى الحب والحنان وعليك أن تغيري نظرتك اتجاه الأطفال الذكور فالأطفال هم أحباب الله وان تنظري إلى مستقبلك وأن لا تنسي أنك بعد إنهاء دراستك الجامعية سوف تتزوجين وتصبحين أما لأطفال ذكورً وإناثاً بإذن الله.

    وعليك يا أختي أن تعلمي أن من واجب الفتاة تجاه إخوتها الكبار من الذكور والإناث الاحترام والتقدير، والطاعة في المعروف، وخدمتهم قدر استطاعتها، مع التلَّطف في معاملتهم. ويجب تنزعي الكراهية من نفسك والفتاة المسلمة مأمورة بالإحسان إلى الأقارب والأرحام، يقول الله تعالى: {… اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} [النساء:1]، ويقول في موضع آخر من كتابه العزيز: {إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاء ذِي الْقُرْبَى …. } [النحل:90]، والآيات في وجوب صلة الأرحام، والتحذير من القطيعة كثيرة.

    أتمني أن تتخذي خطوة جادة لتغير أفكارك واتجاهاتك السلبية حول كراهيتك للأطفال الذكور واحتقارك لمن يحبهم وأعتقد أنك قادرة على ذلك بعون الله لأنك وكما يبدو لي من رسالتك أنك فتاة ذكية ومثقفة.

    وإن وجدت نفسك غير قادرة على السيطرة على طريقة تفكيرك فهناك مراكز استشارية فيها أخصائيات نفسيات يساعدنك بوضع برامج تعمل على تعديل الأفكار السلبية لتحسينها فلا تبخلي على نفسك بطلب المساعدة منهم فسيكونون خير معين لك بعد الله سبحانه وتعالى .

    سددك الله بما فيه خير لك .

    • مقال المشرف

    قنوات الأطفال وتحديات التربية «1»


    أكثر من ثلاثين قناة تنطق بالعربية، تستهدف أطفالنا، بعضها مجرد واجهة عربية لمضامين أجنبية، وبعضها أسماؤها أجنبية، وكل ما فيها أجنبي مترجم، ومدبلج بمعايير منخف

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات