صارحته بعشقي فصدمني(2/2)

صارحته بعشقي فصدمني(2/2)

  • 16546
  • 2009-12-23
  • 2674
  • عذاااب الحب


  • ‏ أخي المستشار بعد اجابتك على موضوعي صارحني ابن خالي انه حبني بس يقول انا ألعب على نفسي وأقول هي مثل أختي ومره قال أعجاب وقال فمعنى كلامه أنه صعب يسير الزواج بسبب العوائق

    وبعد مرور أيام أي قبل أسبوع من الآن بلحظه وبدون ما أكون مستعده أتفقنا أننا ننتهي بنفس اليوم وفعلا كانت آخر محادثه وأفترقنا لكن أنا من بعده وساير نومي كثييير حتى أهلي ما أشوفهم دائما وأحيانا أحس بمثل البيدين تخنقني ويضيق تنفسي وأحاول أطلع من المكان الي انا فيه

    وأحيانا تكون الدنيا سودا فوجهي وأيضا تجيني ضيقة صدر فجأه حتى لو كنت قبلها جالسه أضحك ولحظات أكره عمري والي حولي كلهم/ عزيزي المستشار كيف أقدر أساعد نفسي بتخطي هذا التعب ولك مني جزيل الشكر

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2010-01-11

    أ.د. سامر جميل رضوان


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    أشعر أن الإجابة عن الاستشارة الأولى لم تدفعك للتفكير بصورة مختلفة قليلاً عن الوجهة التي اتخذها تفكيرك حتى الآن في موضوع مشاعرك تجاه ابن خالك، ولم تكن ذات جدوى في مساعدتك على محاولة إعادة تقييم الموقف من جديد وإعادة النظر في أهدافك الحياتية الشخصية وفق نظرة قريبة من الواقع إلى حد ما، بل بقيت على نفس التوجه في أفكارك وتصرفاتك، وأدخلت نفسك في دوامة جديدة مع شخص ليس مؤهلاً أصلاً من الناحية النفسية والاجتماعية للدخول في موضوع لم يكن يوماً يشغل تفكيره بالأصل. وكانت النتيجة أن حصل ما حصل وجعلت نفسك تتأذى وتصيبك مشاعر الاكتئاب والتشتت، وهو ما يظهر واضحاً من طريقة كتابتك للرسالة وكثرة الأخطاء الإملائية.

    الاستشارة بحد ذاتها لا تقدم أي حل للمستشير إذا لم يكن هو نفسه على استعداد للعمل على نفسه بجد، كما أن الاستشارة لا تقدم النصائح المباشرة لأنها قد لا تفيد، وإنما تحاول تقديم نصائح غير مباشرة يمكن من خلالها للمستشير التعامل مع مشكلته حسب ظروفه ووضعه. وبالطبع فالخيار النهائي لك أنت فيما إذا كنت ستجدين بعض الفائدة أم لا، إلا أنه في كل الحالات ينبغي التفكير بعمق بمضمون الاستشارة قبل التقرير.

    وربما أحسست أن الرد الماضي يحاول توجيه تفكيرك نحو أمور، وصرف تفكيرك عن أمور قد لا تمتلكين السيطرة عليها كلها، وهو أمر طبيعي ومفهوم، فالمشاعر التي شغلت نفسك بها طوال سنوات من الصعب أن تزول بسرعة، وتتحول باتجاه آخر، وهي تحتاج لوقت والأهم من هذا تحتاج إلى تدريب وتوجيه وإلى إيجاد أهداف ذات أهمية بالنسبة لك تسعين نحوها، كالانخراط في الأنشطة الجامعية وتوجيه الطاقة نحو تحقيق النجاح في دراستك الجامعية، ورسم تصورات وخطط لحياتك المستقبلية وأمور تريدين تحقيقها. وستجدين مع الوقت أنك تتخطين هذه المرحلة، وتظل هذه الخبرة مجرد صورة جميلة من الماضي لم تحقق مسعاها. لقد جربت الأمر ولم تتركيه حبيساً داخلك ولم تتحقق توقعاتك. أما إذا تركت نفسك وحياتك تسير على هذا النحو لا يشغل محورها إلا التفكير بابن خالك الذي يصغرك بسنوات، وتجددين في كل مرة لعبة اللعب على الكلمات –مرة حب ومرة أخت ومرة إعجاب ومرة ننهي العلاقة وأخرى نعود ونجرب، فهذا لن يقود إلا إلى مزيد من التورط وهو لن يقود إلا إلى مزيد من المشكلات عليك. فإذا كنت على استعداد لإغراق نفسك بمزيد من الأذى والضيق والألم وربما الاضطراب النفسي، فاستمري في هذه اللعبة، وأنت بهذا لا تؤذنين سوى نفسك.
    أما إذا كانت نفسك عزيزة عليك فلا تتركيها الآن تسير وراء مشاعر –وإن بدت لك حقيقية وصادقة وهو أمر لاشك فيه- إلا أنها لا تحقق لك المطلوب.

    فإذا لم تجدي الإجابة عن سؤالك الأخير المتضمن: " كيف أقدر أساعد نفسي بتخطي هذا التعب" ضمن سطور الرد، فإن الإجابة باختصار: أعيدي تقييم حياتك وأفكارك ومشاعرك من جديد، وهل ستتركين محور حياتك كلها يدور حول موضوع واحد انطلق منك ولم يجد صداه في الآخر؟ أم أن الحياة أوسع وأغنى من أن تقتصر على هدف واحد؟ .

    مع تمنياتي بالتوفيق .

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2010-01-11

    أ.د. سامر جميل رضوان


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    أشعر أن الإجابة عن الاستشارة الأولى لم تدفعك للتفكير بصورة مختلفة قليلاً عن الوجهة التي اتخذها تفكيرك حتى الآن في موضوع مشاعرك تجاه ابن خالك، ولم تكن ذات جدوى في مساعدتك على محاولة إعادة تقييم الموقف من جديد وإعادة النظر في أهدافك الحياتية الشخصية وفق نظرة قريبة من الواقع إلى حد ما، بل بقيت على نفس التوجه في أفكارك وتصرفاتك، وأدخلت نفسك في دوامة جديدة مع شخص ليس مؤهلاً أصلاً من الناحية النفسية والاجتماعية للدخول في موضوع لم يكن يوماً يشغل تفكيره بالأصل. وكانت النتيجة أن حصل ما حصل وجعلت نفسك تتأذى وتصيبك مشاعر الاكتئاب والتشتت، وهو ما يظهر واضحاً من طريقة كتابتك للرسالة وكثرة الأخطاء الإملائية.

    الاستشارة بحد ذاتها لا تقدم أي حل للمستشير إذا لم يكن هو نفسه على استعداد للعمل على نفسه بجد، كما أن الاستشارة لا تقدم النصائح المباشرة لأنها قد لا تفيد، وإنما تحاول تقديم نصائح غير مباشرة يمكن من خلالها للمستشير التعامل مع مشكلته حسب ظروفه ووضعه. وبالطبع فالخيار النهائي لك أنت فيما إذا كنت ستجدين بعض الفائدة أم لا، إلا أنه في كل الحالات ينبغي التفكير بعمق بمضمون الاستشارة قبل التقرير.

    وربما أحسست أن الرد الماضي يحاول توجيه تفكيرك نحو أمور، وصرف تفكيرك عن أمور قد لا تمتلكين السيطرة عليها كلها، وهو أمر طبيعي ومفهوم، فالمشاعر التي شغلت نفسك بها طوال سنوات من الصعب أن تزول بسرعة، وتتحول باتجاه آخر، وهي تحتاج لوقت والأهم من هذا تحتاج إلى تدريب وتوجيه وإلى إيجاد أهداف ذات أهمية بالنسبة لك تسعين نحوها، كالانخراط في الأنشطة الجامعية وتوجيه الطاقة نحو تحقيق النجاح في دراستك الجامعية، ورسم تصورات وخطط لحياتك المستقبلية وأمور تريدين تحقيقها. وستجدين مع الوقت أنك تتخطين هذه المرحلة، وتظل هذه الخبرة مجرد صورة جميلة من الماضي لم تحقق مسعاها. لقد جربت الأمر ولم تتركيه حبيساً داخلك ولم تتحقق توقعاتك. أما إذا تركت نفسك وحياتك تسير على هذا النحو لا يشغل محورها إلا التفكير بابن خالك الذي يصغرك بسنوات، وتجددين في كل مرة لعبة اللعب على الكلمات –مرة حب ومرة أخت ومرة إعجاب ومرة ننهي العلاقة وأخرى نعود ونجرب، فهذا لن يقود إلا إلى مزيد من التورط وهو لن يقود إلا إلى مزيد من المشكلات عليك. فإذا كنت على استعداد لإغراق نفسك بمزيد من الأذى والضيق والألم وربما الاضطراب النفسي، فاستمري في هذه اللعبة، وأنت بهذا لا تؤذنين سوى نفسك.
    أما إذا كانت نفسك عزيزة عليك فلا تتركيها الآن تسير وراء مشاعر –وإن بدت لك حقيقية وصادقة وهو أمر لاشك فيه- إلا أنها لا تحقق لك المطلوب.

    فإذا لم تجدي الإجابة عن سؤالك الأخير المتضمن: " كيف أقدر أساعد نفسي بتخطي هذا التعب" ضمن سطور الرد، فإن الإجابة باختصار: أعيدي تقييم حياتك وأفكارك ومشاعرك من جديد، وهل ستتركين محور حياتك كلها يدور حول موضوع واحد انطلق منك ولم يجد صداه في الآخر؟ أم أن الحياة أوسع وأغنى من أن تقتصر على هدف واحد؟ .

    مع تمنياتي بالتوفيق .

    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      في ضيافة مستشار

    أ. هيفاء أحمد العقيل

    أ. هيفاء أحمد العقيل

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات