كيف أغير شخصيتي الاعتمادية ؟؟

كيف أغير شخصيتي الاعتمادية ؟؟

  • 16536
  • 2009-12-23
  • 2321
  • محتار


  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    لا املك سواء ان اشكركم على جهودكم التي تبذلونها والله يجزاكم عنا كل خير. مشكلتي التي اعاني منها انني ابلغ من العمر 21 سنة وشخصيتي إتكالية
    ( إعتمادية - سلبية )

    للاسف لم اعلم ان شخصيتي إعتمادية إلا منذ ايام لاني كنت متقوقع داخل تلك الشخصيه التي من اهم سماتها الخوف والرهبه والاعتماد على الاخرين في اتخاذ قراراتي ومحاولة إرضاء الاخرين كي لا اخسرهم حتى وإن لم يطلبوا مني العون ..

    أُعظم الامور واتخذ اكثر من قرار في مسألة بسيطة .. التكاسل في تكوين صدقات جديده ( فقط ابقى على صدقات محدده ) .. الرهبه من الذهاب لمكان لم اذهب له من قبل .. الانطوائية والبقاء بالمنزل لاوقات طويله دون ملل .. كثرة النسيان وشردان الذهن وتشتت التفكير .

    وعلى إثرها خسرت دراستي الجامعيه منذ سنه وعندما عرفت تحرك بداخلي دافع التغير إلى الشخصيه المتزنه
    معرفة المشكلة نصف الحل والنصف الاخر هو الطريق للوصول للحل

    انا وبفضل من الله عرفت المشكلة لكن للان لم اعرف الطريقه الصحيحه للوصول للشخصيه المتزنه.لذا انا هنا واتمنى اجد حل لمشكلتي ولكم كل الاحترام والشكر

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2010-01-10

    د. وائل فاضل علي


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    الأخ العزيز . السلام عليكم .

    نحمد الله على أنك انتبهت لهذه الحالة قبل فوات الأوان فما زال لديك الوقت والإمكانية لتجاوز هذه المرحلة بإذن الله . ما عرضته عن حالتك هو نتيجة لأحد أساليب التنشئة الأسرية الخاطئة التي نربي عليها أطفالنا وأولادنا وتربى عليها أفراد كثيرون دون أن نعلم مدى تأثيرها عليهم مستقبلا وهذا ما حدث معك أنت شخصيا فهذا النمط من السلوك الاعتمادي هو سلوك مكتسب وأدى إلى تكوين أو تشكيل نمط شخصية اتكالية وهذا النمط من السلوك المشكل بهذه الطريقة إن لم ينتبه إليه الفرد فإنه يؤدي بصاحبه فيما بعد إلى الإصابة بالاضطرابات النفسية وخصوصا الإحباط والاكتئاب .

    وهذا ما جعلك تنتبه لنفسك بوقت اعتقد انه جيد للتغلب عليه لذا أقول لك الآتي :

    عليك أولا بالاعتماد على نفسك وتقوية ثقتك بنفسك وأن تحاول الخروج من تلك القوقعة التي غلفت نفسك بها واعلم أن الوقت أمامك مازال في بداية المشوار وانك قادر على تحقيق ما تصبو إليه وذلك بالخروج إلى المجتمع ومرافقة الأصدقاء من الجيدين منهم والصالحين من أقرانك وكذلك عليك أن لا تدع أفكار الرهبة أو الخوف تأتي إليك قاومها وقل لها بأنك زائلة لأنني وبفضل الله أقوى منك وسأتغلب عليك بقوتي وإيماني ردد هذه دائما عندما تأتيك هذه الأفكار .

    كما أدعوك إلى إعادة نشاطك الدراسي وتصحيح مساره وتعلم أن مسيرة الألف ميل تبدأ بخطوة واحدة وأنت قمت بها الآن فأكمل مسيرتك وحقق انجازك لنفسك واجعل هدفك الأول هو تحقيق ذاتك بما تمتلكه من قدرات ولا تدع اليأس يدخل إليك أبدا حارب تلك الأفكار وانتصر عليها بثقتك بإمكانياتك ونفسك وليس هناك لأحد من قوة على ذلك إلا أنت .

    وفقك الله واعمل بما كتبته لك وستكون بإذن الله من المميزين ، السلام عليكم .

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2010-01-10

    د. وائل فاضل علي


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    الأخ العزيز . السلام عليكم .

    نحمد الله على أنك انتبهت لهذه الحالة قبل فوات الأوان فما زال لديك الوقت والإمكانية لتجاوز هذه المرحلة بإذن الله . ما عرضته عن حالتك هو نتيجة لأحد أساليب التنشئة الأسرية الخاطئة التي نربي عليها أطفالنا وأولادنا وتربى عليها أفراد كثيرون دون أن نعلم مدى تأثيرها عليهم مستقبلا وهذا ما حدث معك أنت شخصيا فهذا النمط من السلوك الاعتمادي هو سلوك مكتسب وأدى إلى تكوين أو تشكيل نمط شخصية اتكالية وهذا النمط من السلوك المشكل بهذه الطريقة إن لم ينتبه إليه الفرد فإنه يؤدي بصاحبه فيما بعد إلى الإصابة بالاضطرابات النفسية وخصوصا الإحباط والاكتئاب .

    وهذا ما جعلك تنتبه لنفسك بوقت اعتقد انه جيد للتغلب عليه لذا أقول لك الآتي :

    عليك أولا بالاعتماد على نفسك وتقوية ثقتك بنفسك وأن تحاول الخروج من تلك القوقعة التي غلفت نفسك بها واعلم أن الوقت أمامك مازال في بداية المشوار وانك قادر على تحقيق ما تصبو إليه وذلك بالخروج إلى المجتمع ومرافقة الأصدقاء من الجيدين منهم والصالحين من أقرانك وكذلك عليك أن لا تدع أفكار الرهبة أو الخوف تأتي إليك قاومها وقل لها بأنك زائلة لأنني وبفضل الله أقوى منك وسأتغلب عليك بقوتي وإيماني ردد هذه دائما عندما تأتيك هذه الأفكار .

    كما أدعوك إلى إعادة نشاطك الدراسي وتصحيح مساره وتعلم أن مسيرة الألف ميل تبدأ بخطوة واحدة وأنت قمت بها الآن فأكمل مسيرتك وحقق انجازك لنفسك واجعل هدفك الأول هو تحقيق ذاتك بما تمتلكه من قدرات ولا تدع اليأس يدخل إليك أبدا حارب تلك الأفكار وانتصر عليها بثقتك بإمكانياتك ونفسك وليس هناك لأحد من قوة على ذلك إلا أنت .

    وفقك الله واعمل بما كتبته لك وستكون بإذن الله من المميزين ، السلام عليكم .

    • مقال المشرف

    عشرون خطوة في التربية

    الثمرة ابنة الغرس، وجودتها ابنة التعهد والرعاية، وهو الشأن مع أولادنا، ومن أجل ذلك أضع بين أيدي المربين والمربيات عشرين خطوة للوصول إلى تحقيق النجاح الكبير في التربية، في الزمن الصعب الذي نعيشه: حدد معه هدفا لحياته؛ يعيش من أجل تحقيقه؛

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات