كيف أقلع عن إدمان النت ؟؟

كيف أقلع عن إدمان النت ؟؟

  • 16472
  • 2009-12-22
  • 3096
  • الجوهره


  • بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اولا اشكر لكم هذه الجهود المباركه مشكلتي ...انا ادرس بالصف الثالث ثانوي واصبحت غير مهتمه بدروسي نهائيا بعد ما كنت فتاه مجتهده جدا واحب المذاكره

    الان انقلب حالي اصبح العكس حتى اني لا احل واجباتي الا في المدرسه في الصباح الباكر واصبحت اجلس ساعات طويله على الانتر نت تفوق ال10 ساعات يوميا واصبحت مدمنه له بشكل غير طبيعي حتى اني اشتاق الى الجلوس عليه جدا

    اصبحت فتاه متهوره لاتهمها الدراسه ولا الدروس ولا حتى المنزل ومن فيه اصبحت احيانا لا ارى امي مده طويله احيانا لا اراها اليوم كامل وحتى ابي كذلك وكل تها بيتي حتى انهم اصبحوا يشكون بي وبتصرفاتي وارى وفيتشون اغراضي وخصوصياتي

    واصبحت الان في حاله نفسيه صعبه قليلا حيث اني اصبحت لا اتغذى لا آكل الا وجبه واحده يوميا الا وهي الافطار وهذه هي حالي يوميا ..

    فكيف اتخلص من ادمان الانترنت ويعود حالي طبيعياً؟؟
    اتمنى ان تكون التفاصيل وااضحه وشكرا جزيلا ..

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2010-01-02

    أ. فؤاد بن عبدالله الحمد


    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .

    أختي الكريمة الجوهرة :

    أشكركِ - سلمكِ الله - طلبكِ الاستشارة من موقع المستشار – نفع الله به وبالقائمين عليه وجزاهم عنا كل خير , كما أسأل الله تعالى أن يكتب لنا ولكِ كل الفائدة.. وبخصوص موضوعك فالـ " الإنترنت " سلاح ذو حدين! فإن أحسن الاستفادة من هذه الخدمة الكبيرة فإن " الانترنت " تصبح منفعة للإنسان, وإن أسيء استخدامها وأفرط فيها أصبحت وبال على صاحبها..!! لدرجة تفوق مرحلة الإدمان حتى!.

    حالتكِ يا أختي الكريمة هي– و كما يشخصها النفسانيون - ظاهرة إدمان على الانترنت لها عدة أسباب!! منها: الملل ، الفراغ ، الوحدة ، المغريات التي يوفرها الانترنت للفرد وغيرها الكثير حسب ميول الفرد. إدمان الانترنت بصورة عامة عبارة عن ( دمج ما بين عدة عوامل نفسية، بدنية واجتماعية. )

    ما الذي يجعل الإنترنت مسببًا للإدمان لبعض الناس؟

    تقول د. نادية العوضي ـ لدى مدمني الإنترنت - بصفة عامة - قابلية لتكوين ارتباط عاطفي مع أصدقاء الإنترنت والأنشطة التي يقومون بها داخل شاشات الكمبيوتر، يتمتع هؤلاء بخدمات الإنترنت التي تتيح لهم مقابلة الناس وتكوين علاقات اجتماعية وتبادل الآراء مع أناس جدد، توفر تلك المجتمعات المعتبرة (Virtual communities) وسيلة للهروب من الواقع، وللبحث عن طريقة لتحقيق احتياجات نفسية وعاطفية غير محققة في الواقع. كما أن مستخدم تلك الخدمات يقدر أن يُخبئ اسمه وسنه ومهنته وشكله وردود فعله أثناء استخدامه لتلك الخدمات، وبالتالي يستغل بعض مستخدمي الإنترنت -خاصة الذين يحسون منهم بالوحدة وعدم الأمان في حياتهم الواقعية- تلك الميزة في التعبير عن أدق أسرارهم الشخصية ورغباتهم المدفونة ومشاعرهم المكبوتة مما يؤدي إلى توهم الحميمية والألفة.. ولكن حين يصطدم الشخص بمدى محدودية الاعتماد على مجتمع لا يملك وجهًا لتحقيق الحب والاهتمام اللذين لا يتحققان إلا في الحياة الحقيقية، يتعرض مدمن الإنترنت إلى خيبة أمل وألم حقيقيين. وقد لاحظ ( د.جون جروهول ) أستاذ علم النفس الأمريكي - أن إدمان الإنترنت عملية مرحلية، حيث أن المستخدمين الجدد عادة هم الأكثر استخدامًا وإسرافًا لاستخدام الإنترنت؛ بسبب انبهارهم بتلك الوسيلة.. ثم بعد فترة يحدث للمستخدم عملية خيبة أمل من الإنترنت فيحد إلى حد كبير من استخدامه له، ويلي ذلك عملية توازن الشخص لاستعماله الإنترنت. بيد أن بعض الناس تطول معهم المرحلة الأولى حيث لا يتخطاها إلا بعد وقت أطول مما يحتاج إليه أغلب الناس.

    من هم أكثر الناس قابلية لإدمان الإنترنت؟
    حسب بعض الدراسات التي تمت في هذا المجال فإن أكثر الناس قابلية للإدمان هم أصحاب حالات الاكتئاب وحالات الـ "bipolar disorder" والشخصيات القلقة… وهؤلاء الذين يتماثلون للشفاء من حالات إدمان سابقة. إذ يعترف الكثير من مدمني الإنترنت أنهم كانوا مدمنين سابقين للسجائر أو الخمور أو الأكل، كما أن الناس الذين يعانون من الملل أو الوحدة أو التخوف من تكوين علاقات اجتماعية أو الإحساس الزائد بالنفس لديهم قابلية أكبر لإدمان الإنترنت حيث يوفر الإنترنت فرصة لمثل هؤلاء لتكوين علاقات اجتماعية بالرغم من وحدتهم في الواقع.

    ما هي أعراض إدمان الإنترنت؟
    يحس مدمن الإنترنت بأنه في حالة قلق وتوتر حين يفصل الكمبيوتر عن الإنترنت في حين يحس بسعادة بالغة وراحة نفسية حين يرجع إلى استخدامه، كما أنه في حالة ترقب دائم لفترة استخدامه القادمة للإنترنت، ولا يحس المدمن بالوقت حين يكون على الإنترنت، ويتسبب إدمانه في مشاكل اجتماعية واقتصادية وعملية.
    ويحتاج مدمن الإنترنت إلى فترات أطول وأطول من الاستخدام؛ ليشبع رغبته كما أن جميع محاولاته للإقلاع عن الإدمان تبوء بالفشل، وكثيرًا ما يستخدم مدمن الإنترنت هذه الوسيلة؛ ليتهرب من مشاكله الخاصة.

    أنواع الإدمان على الانترنت :
    أظهرت الأبحاث أن الإدمان على الانترنت قد يكون عاماً، غير أنه بشكل عام يتناول مكونات معينة:
    • الإدمان على مشاهدة المواد الإباحية (حفظك الله وأبناء المسلمين منها ).

    • الإدمان على الألعاب في الشبكة والشراء أو المتاجرة بالأسهم المالية والمحادثات... الخ.
    • الإدمان على التعارف ضمن الشبكة – الدخول إلى المعايشة العاطفية العالية في غرف التشات، مجموعات النقاش، مواقع التعارف أو برامج الرسائل الفورية، بناء علاقات افتراضية
    • الإدمان على المعلومات عبر الشبكة – التجميع الذي لا نهاية له للمعلومات، تخزينها وتحديثها.

    العلاج من إدمان الانترنت :
    حسب رأي الدكتورة "يونج" فإن هناك عدة طرق لعلاج إدمان الإنترنت، أول ثلاث منها تتمثل في إدارة الوقت، ولكنه –عادة- في حالة الإدمان الشديد لا تكفي إدارة الوقت؛ بل يلزم من المريض استخدام وسائل أكثر هجومية:
    أ - عمل العكس:
    فإذا اعتاد المريض استخدام الإنترنت طيلة أيام الأسبوع نطلب منه الانتظار حتى يستخدمه في يوم الإجازة الأسبوعية، وإذا كان يفتح البريد الإلكتروني أول شيء حين يستيقظ من النوم نطلب منه أن ينتظر حتى يفطر، ويشاهد أخبار الصباح، وإذا كان المريض يستخدم الكمبيوتر في حجرة النوم نطلب منه أن يضعه في حجرة المعيشة… وهكذا.
    ب - إيجاد موانع خارجية:
    نطلب من المريض ضبط منبه قبل بداية دخوله الإنترنت بحيث ينوي الدخول على الإنترنت ساعة واحدة قبل نزوله للعمل مثلاً ـ حتى لا يندمج في الإنترنت بحيث يتناسى موعد نزوله للعمل.
    جـ- تحديد وقت الاستخدام:
    يطلب من المريض تقليل وتنظيم ساعات استخدامه بحيث إذا كان –مثلاً- يدخل على الإنترنت لمدة 40 ساعة أسبوعيًّا نطلب منه التقليل إلى 20 ساعة أسبوعيًّا، وتنظيم تلك الساعات بتوزيعها على أيام الأسبوع في ساعات محددة من اليوم بحيث لا يتعدى الجدول المحدد.
    د - الامتناع التام:
    كما ذكرنا فإن إدمان بعض المرضى يتعلق بمجال محدد من مجالات استخدام الإنترنت. فإذا كان المريض مدمنًا لحجرات الحوارات الحية نطلب منه الامتناع عن تلك الوسيلة امتناعًا تامًا في حين نترك له حرية استخدام الوسائل الأخرى الموجودة على الإنترنت.
    هـ- إعداد بطاقات من أجل التذكير:
    نطلب من المريض إعداد بطاقات يكتب عليها خمسًا من أهم المشاكل الناجمة عن إسرافه في استخدام الإنترنت كإهماله لأسرته وتقصيره في أداء عمله مثلاً ويكتب عليها أيضًا خمسًا من الفوائد التي ستنتج عن إقلاعه عن إدمانه مثل إصلاحه لمشاكله الأسرية وزيادة اهتمامه بعمله، ويضع المريض تلك البطاقات في جيبه أو حقيبته حيثما يذهب بحيث إذا وجد نفسه مندمجًا في استخدام الإنترنت يخرج البطاقات ليذكّر نفسه بالمشاكل الناجمة عن ذلك الاندماج.
    و - إعادة توزيع الوقت:
    نطلب من المريض أن يفكر في الأنشطة التي كان يقوم بها قبل إدمانه للإنترنت؛ ليعرف ماذا خسر بإدمانه مثل: قراءة القرآن، والرياضة، وقضاء الوقت بالنادي مع الأسرة، والقيام بزيارات اجتماعية وهكذا.. نطلب من المريض أن يعاود ممارسة تلك الأنشطة لعله يتذكر طعم الحياة الحقيقية وحلاوتها.
    ز - الانضمام إلى مجموعات التأييد:
    نطلب من المريض زيادة رقعة حياته الاجتماعية الحقيقية بالانضمام إلى فريق الكرة بالنادي مثلاً أو إلى درس لتعليم الخياطة أو الذهاب إلى دروس المسجد؛ ليكوّن حوله مجموعة من الأصدقاء الحقيقيين.
    ح- المعالجة الأسرية:
    في بعض الأحيان تحتاج الأسرة بأكملها إلى تلقي علاج أسري بسبب المشاكل الأسرية التي يحدثها إدمان الإنترنت بحيث يساعد الطبيب الأسرة على استعادة النقاش والحوار فيما بينها ولتقتنع الأسرة بمدى أهميتها في إعانة المريض؛ ليقلع عن إدمانه.

    أخيراً أختي الكريمة مرفق لكِ مقطع على اليوتيوب للدكتور علي السلامة – استشاري الطب النفسي – يتحدث فيه عن موضوع إدمان الانترنت وطرق العلاج منه.. أرجو لك الفائدة :
    www.youtube.com/alisalamah#p/u/52/5LOvppWrra8

    • مقال المشرف

    إرهاق المراهق

    تفاجؤ الوالدين بانحراف الولد مؤشر قوي على أن هناك بعدا ما بين المربي والمتربي، والمصيبة تكمن في نتائج هذا التفاجؤ المفجعة أحيانا. وإصرار الوالدين على أنه لم تكن هناك أية إرهاصات أو مؤشرات سبقت الإعلان عن هذا الانحراف من قبل المراهق، أو اكتشاف

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات