رسالة انتهت بانتحار (1/2)

رسالة انتهت بانتحار (1/2)

  • 16370
  • 2009-12-09
  • 3042
  • مجنونه


  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
    بدون مقدمات سأدخل بالموضوع مباشرة انا فتاه ابلغ من العمر 27 سنة منذان وصلت ال18 من عمري بدأ الخطاب يتفاودون علي وللصراحة بي نسبة من الجمال والجاذبية حينها

    الزواج لم يكن يعني لي شيئاومع دخول الجامعة ازداد الطالبين لي وبدأت الاحلام بالزواج و احلام الفتيات ..وبآخر كورس لي بالجامعة تقدم لي شخص لا يعيبه شئ وبدأت افكر هل ارتبط به وبوظيفته كدكتور والمنطقة التي ننتقل اليها وووووو

    الا انني أفاجأ من رفض والداي له وللامانة ليس لعيب فيه لأن عائلتهم معروفة لنا ونحن معروفين بالنسبة لهم ويريدون الارتباط بنا سواء انا او اختي حتى ان والداي عرضا على اختي الاكبر مني بسنتين الارتباط به الا ان اختي رفضته لعمله

    المهم وبدأ الخطاب بعدها بازدياد إلى ان صدمت بقول والدي " والله مازوجّها قبل اختها لو تكسر ايدها العصا " بمعنى حتى لو صارت عجوز مستحيل ازوجها قبل اختها ومن هنا بدأت تتدهور حياتي فأختي الأكبر مني تكره الرجال ولا تنوي للزواج بالكلية وعمرها الآن 30 سنة

    أنا ولله الحمد من عائلة محافظة متدينة لا اسمع الاغاني ولا اشاهد الافلام والمسلسلات احيانا اصوم الاثنين والخميس واحيانا ثلاثة ايام من كل شهر عندما فقدت الأمل بالزواج لا اخفيك من الأنهيار النفسي الذي اصابني

    فتعرفت على الشاب الأول ثم الثاني الأانها كانت مكالمات فقط وبعدها تبت الى الله وانبت وتذكرت باني سأكون الابنه العاقة لوالدي بالرغم من اني حرمت من الزواج بسبب تعسف والدي الله يسامحه ويغفرله

    مشكلتي العظمى بدأت منذ ان كنت بالجامعة اتصل بي رقم وكان شاب من دولة عربية وكان رقمي جديد وكان صاحب رقمي نفسه من قبل لزوج عمة هذا الشاب وبدأنا بالتعرف على بعض عن طريق المسجات فقط

    وكانت علاقتي فيه كعلاقة الاخ بأخته ولاتتعداهافي بداية تعرفي له ذكر لي انه يريد ابنة عمته وانه يريدها وطلب مني ان اتصل بها وفعلت الا انها رفضته بحجة انها سعودية وتريد ان ترتبط بسعودي

    واخبرته بردة فعل قريبته وكنت فقط أسأل على دراسته وهكذا فقط علاقة رسمية جدآ وكنت معه حازمة لأبعد مما تتصور وعند انتهائه من الجامعة اخبرته ان علاقتنا حرام وليس لها فائدة وهو تجاوب معي وهو ايضا متدين

    إلا انه من فتره لفتره يرسل وانا والله ابقى بالأشهر لا ارسل له الا بالمناسبات العامة عيد / رمضان فقط
    وعندما تمادى اتصلت بشيخ واخبرته تولى مهمة هذا الشاب وأخبره ان صاحبة هالرقم اختي ولا تتصل و...إلخ

    بعدها بفتره ارسلت له انني انخطبت وسأتزوج بعد اشهر جن جنونه وواصل رسائله الا ان وقعنا بالمكالمات
    بعد 6 سنوات مسجات فقط وذكر لي انه تعلق بي جدأ وانه مستعد للقيام بأي شئ للارتباط بي

    احرم نفسه من الدخول للعسكرية وانا اخبرته بأن يكمل الماجستير ووافق وهو الان مستعد للخروج للدراسة تعلق فيني وانا ايضا تعلقت فيه واريده فعلا زوجآ لي طبعا هو اصغر مني بسنتين

    كنت احس بتأنيب ضمير لمكالمتي له الا انني وثقت به جدآ وهو انسان جاد وحلف بالله ان لم يتزوجني لن يتزوج غيري اذا ماانتحر وانه على استعداد ان يتزوجني بعد ماأطلق من اي رجل وانه سيتحمل الأطفال و...... الخ

    انا طبعا ماانخطبت لوجهة نظر الوالد الله يهديه
    فقررت ان اتمسك بهذا الشاب الى ان ينتهي من دراسته
    ومن ثم يتقدم لي بجد انا حائرة ولا ادري من يقرأـ رسالتي هذه سيقول عني مجنونه او مااشبه ذلك فأنا فعلا اصبحت تائهة حائرة

    حينما اجلس مع نفسي وافكر هل سيوافق والداي على ان ارتبط بشاب من دولة اخرى وأفكر احيانا انه مع تقدم سني سيوافقون عليه الله يسعدكم اعطوني حل
    انا حاسة بذنب مع نفسي وعلاقتي بالله ومن ثم والداي واهلي وسمعة العائلة

    ومن جهة ثانية حاسة بذنب هالشاب الي تعلق فيني
    حتى انه طلب مني ان يرتبط بي ويأتي للعمل هنايعني هو انسان جاااااااد مو لعاب او يضحك عليّ بجد والله ودي ارتبط فيه بس مو عارفه اشلون

    ومن ناحية الثانية خايفة من المستقبل كوني من دولة وهو من دوله اخرى الافكار والخيالات تلعب بي ولم اعد قادرة على اتخاذ قرار افيدوني جزاكم الله خيرآ

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2009-12-17

    د. حمد بن عبد الله القميزي


    أختي المسلمة:

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

    الحمد الله الذي منّ علينا جميعاً بنعمة الإسلام، ونسأله سبحانه أن يختم لنا ونحن على هذه النعمة محافظين. وأشكرك على ثقتك التي أوليتها لموقع المستشار لعرض مشكلتك التي استمرت معك سنوات طوالاً، بعد أن ضاق بك التفكير وشعرت بتأنيب الضمير، ولم تعد قادرة على اتخاذ القرار. واعتقد أنك الآن في أمس الحاجة إلى الاستشارة التي تقودك إلى بر الآمان بإذنه سبحانه وتعالى، لذا فإن أسأل ربي عز وجل أن يوفقني لتقديم الاستشارة التي تكون خيراً لك في الدنيا والآخرة.

    أختاه: لم تطلبي مني الاستشارة فيما فعله والدك تجاهك من رفضه تزويجك قبل أختك الكبرى، ورده لكثير من الخطاب بحجة أن أختك هي الأكبر ولابد أن تتزوج قبلك، لذا فلن أطيل عليك في هذا الموضوع. واكتفي فقط فيما أسميته (بالمشكلة العظمى) وهي علاقتك بذلك الشاب الذي يرغب الزواج منك... فأقول: تذكرين في السؤال أن اتصال الشاب بك كان عن طريق الخطأ، ثم بدأت بالتعرف عليه عن طريق المسجات (الرسائل)، وهذا يا أختي بداية المشكلة وبالأصح بداية الغلط، فما كان ينبغي عليك ولا على أي فتاة مسلمة أن تراسل شاباً لا تعرفه، لأن هذه الرسائل حتى ولو كانت رسائل عامة وليس فيه من الغراميات أو المعاكسات إلا أنها مع المستقبل والاستمرار تقود إلى ما هو أكبر من ذلك. وهذا بالفعل ما حدث معك ! فبعد (6) سنوات انتقال الأمر من رسائل إلى مكالمات. وبدأ الكلام الغرامي العاطفي (تعلقت بك)، (مستعد للزواج بك)، (انتحر إذا لم أتزوجك) وغيرها من العبارات والكلمات العاطفية التي أنا متأكد أنها تأسر الكثير من الفتيات، لأن الفتاة عاطفية بطبعها. واعتقد أنك ارتكبت خطأ عندما كذبت على ذاك الشاب وقلت أنك انخطبتي وهو غير صحيح –كما ذكرت في سؤالك-، عموماً أن أنصحك وأنصح كل فتاة مسلمة بعدم سلوك هذا الطريق (تكوين علاقات عاطفية مع الشباب من خلال وسائل الاتصال)، لأن عواقبه في أغلب الأوقات إن لم يكن كل الأوقات عواقب وخيمة.

    أختي السائلة: أما الآن وقد وقع ما وقع وتطلبين الرأي في الزواج من هذا الشاب فأقول هناك أمور ينبغي مراعاتها عن اتخاذ هذا القرار:
    (1)التأكد من مدى صدق ذلك الشاب في رغبتها بالزواج منك، لأن بعض هذه الزوجات يكون هناك مصالح مترتبة على الزواج، وعند تحققها قد يتخلى الزوج عن زوجته. أعني من ذلك أن هذا الشاب من دول عربية مسلمة –غير سعودي-، وقد تكون رغبته للزواج بك نظراً لرغبته في العيش في بلدك (السعودية)، وهناك أسئلة وطرق تستطيعين من خلالها التعرف على هذا الأمر. فإذا تأكدت من ذلك فهذا بداية اتخاذ القرار بموافقتك على الزواج.
    (2)التأكد من موافقة والدك وأهلك على شاب من غير بلدك –غير سعودي-، فإذا كانوا موافقين فهذا بداية أخرى لاتخاذك القرار بموافقتك على هذا الزواج.
    (3)التأكد من أنه سيجد عملاً هنا بالسعودية، ومن أنه سيدفع التكاليف اللازمة للزواج، والالتزام بالعادات والتقاليد التي قد تفرضها البيئة التي تعيشين فيها.

    أذا تحققت هذه الأمور فإني أرى أنك توافقين على الزواج به، مع مراعاة عدم ذكر ما حدث منك من كذب عليه أثناء تلك الرسائل والاتصالات.

    أختي العاقلة: أما إذا لم يتحقق كل ما سبق من أمور، فإني أشير عليك أختي المسلمة أن تقطعي علاقتك نهائياً بذلك الشاب، حيث يمكنك تغير أرقام جوالك وهاتفك حتى وبريدك الإلكتروني، وصدقيني يا أختي لن ينتحر ذاك الشاب لأنك رفضته، وإذا انتحر فعلاً فإنه لا يستحقك أبداً. وسيرزقك الله خيراً منه.

    أخيراً: احرصي على البر بوالدك حتى ولو أخطأ في حقك، وعليك بالدعاء والقيام بالأعمال الصالحة والخيرية النافعة فهي تعينك على الحياة الدنيا وتنفعك في الآخرة. والله أسأل لك التوفيق لكل خير وأن ييسر أمر زواجك بالإنسان الذي يسعدك ويحقق أمالك ورغباتك .

    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات