صارحته بعشقي فصدمني(1/2)

صارحته بعشقي فصدمني(1/2)

  • 16272
  • 2009-12-08
  • 4008
  • عذاااب الحــب


  • السلام عليكم
    بحاول أختصر الموضوع قد ما أقدر وأقول النقاط المهمه. بالبدايه أحب أقول أن الحب من الأشياء الي مستحيل الواحد يتحكم فيها يعني أحيانا تكره شخص وتقول وش السبب مافي سبب وأحيانا تحب شخص وحب مو أي حب وتقول ليه ياارب و وش معنى فلان حبيته وليه ...آلخ

    لكن مافيه جواب لهذي الأسئله بالنسبه لي حبيت ولد خالي من ثمان أو تسع سنين تقريبا أحبه مو حب أو عشق أو تعلق أو جنون أذا فيه أكثر من كذا أنا أعاني منه وما أعرف أذا أحد على وجه الأرض عنده مثل كذا أو لا بس كنت حابته بصمت لأني ما أدري كيف أصرح له خصوصا أن مجتمعنا معقد نوعا ما

    دخلت الجامعه وبدت معاي مأساة جديده فكنت أتوهم بحبه لي وأغلب الوقت أفكر هو لي ولا لغيري ومو معقول أنا أضل على هذي الحاله و فكرت كثير لحد ماوصلت لفكره وهي أني أكسر الحواجز وأقرب منه
    وأكسر حواجز ثانيه وأكلمه و فعلا سويتها

    وبعدين صارحته بأسمي ماكنت أكلمه وجها لوجه بس عن طريق رسائل البريد الألكتروني بس قبل ما أصرح بأسمي
    سألته أذا هذي الطريقه عاجبته يعني أنا الي أقوله أسمي أو تكون أخته وسيط قالي لا كذا أحلى

    بعدها أرسلت له أسمي وحطيت في بالي كل الأحتمالات يا أنه يبادلني المشاعر أو أذا عكس كذاابغى عشان ما أنصدم بشي لكن جاء رده وصدمني بأنه يحبني مثل أخته وأنه أصغر مني وأني قريبته وهذي تعتبر عائق من وجهة نظره للزواج كمان عند أبوه تشكل عليه سالفة زواج القرايب

    أنا عمري 19 وهو أصغر بسنتين أو ثلاث تعبت كم يوم وحسيت بألآم يمكن أنتم أعرف بالي أحس فيه وقتها
    وكأن كتله حديده حارهـ تتسحب و تجرح كل مابداخلي
    بعدها قررت أسكر الموضوع وقلت له خلاص هذي أخر رساله مني لك وأنتظر منك أخر رساله وبقفل هذا الحساب

    لكن هو قالي أنه من رأيي أننا نكون على تواصل لانك سرتي أختي وحاب أسمع أخبارك مو من أحد ثاني منك أنت
    أنا ما أدري أذا شغلنا صح أو غلط أننا نستمر
    هو بيشوفني كأخته ولكن أنا كيف أقدر أحول مشاعري له من نوع حب لنوع حب ثاني

    بأعتقادكم أني لو أستمرمعاه راح يأثر علي بعدين ؟
    على حسب ما فهمت أنه يبغى يشيل حبه مني بطريقته
    بس ما أدري أذا هذا الشغل صح ؟ لأني خايفه أتعلق زياده طول ما أنا أكلمه وهذا احتمال كبير انه يسير فيه تعلق وكيف أقدر أنسى حبه؟

    خصوصا ان هذي الفتره سرت أتذكر أشياء كثيره من زمان حلوه بينا بالنهايه أنا وش الي علي أسويه؟
    وهو وشو الي عليه يسويه؟ عشان نطلع من الموضوع بنتيجه آسفه على الإطاله شكورين مرره على تفاعلكم

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2009-12-10

    أ.د. سامر جميل رضوان


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    منذ أن كنت في سن الحادية عشر أحببت ابن خالك البالغ من العمر تسع سنوات في ذلك الوقت، وتعلقت به من طرف واحد، وأصبح عمرك الآن 19 سنة وهو 16 سنة ، وقررت أن تصارحيه بحبك له إلا أنه عندما عرف أنك ابنة عمته أخبرك أنه يحبك كأخت له، وأنه لا يفكر فيك كحبيبة. أزعجك الأمر وضايقك ، وشغل تفكيرك موضوع تحويل المشاعر ومدى تأثرك بهذا الأمر فيما بعد.

    يحصل للتعلق أن يحصل في فترة المراهقة بسبب خصائص هذه الفترة المليئة بالتغيرات النفسية والهرمونية وشعور الإنسان بالنضج والقدرة على الاختيار. وينبع هذا الإحساس من حاجة الإنسان لأن يكون محبوباً ومرغوباً من الآخرين ووجود شخص آخر يهتم به ويقاسمه مشاعره وأحاسيسه، ويشبع معه حاجاته النفسية للاعتراف والتقدير والقبول. وعادة ما يكون موضوع التعلق الأول من المحيطين الأقارب، أو الجيران. ويعيش المراهق هذه العلاقة على أنها محور حياته وينسج حولها قصصاً وحكايات تشغل أغلب وقته وتفكيره وتأسر لبه وتدفعه للنظر للمحبوب نظرة مثالية فيها كل الصفات الإيجابية ويصبح المراهق أعمى عن الواقع: فهو يتعامل مع الأشياء كما ينبغي لها أن تكون وليس كما هي قائمة. ومن ميزات حب المراهقين أن المراهق لا يحب الآخر لشخصه أو لذاته وإنما هو يحب نفسه في الآخر. ففي المراهقة يزداد التمركز حول الذات، فتصبح حياة وأفكار وأحاسيس المراهق متمركزة حول داخله، حوله هو، وتشغله فكرة كيف يبدو هو في عيون الآخرين وكم يرونه جميلاً ولطيفاً ومحبوباً ومرغوباً...الخ. لهذا فهو عندما يحب أو يتعلق بشخص آخر فهو يحب صفاته هو نفسه في الآخر وليس الآخر بحد ذاته. وللحب من طرف واحد نفس الآلية، أو نفس الطريقة، وفي حالتك بنيت أحلاماً وقصصاً وعشت علاقة حب عميقة وتصورات واسعة ورسمت مخططات مستقبلية لحياتك مع ابن خالك من دون أن يكون هو حتى على أدنى معرفة بهذا الأمر، ولم يكن لموضوع أنه مازال طفلاً عندما أحببته أول مرة أية أهمية عندك، لأن مشاعرك وجدت موضوعاً تنشغل فيه لا أكثر ولا أقل بغض النظر عن هذا الموضوع.

    وللحب أو أية علاقة إنسانية شرطان: الأول وجود طرفان يتبادلان المشاعر أو الاهتمامات أو المصالح نفسها والثاني رغبة الطرفان بتنمية هذه العلاقة وتطويرها نحو أهداف عليا يتفقان عليها.
    وعلى الرغم من مشاعرك نحوه إلا أنه لا يبادلك إياها، وهنا وفي هذه النقطة أنت أمام خيارين: إما أن تستمري في هذا الحب من طرف واحد مع معرفتك أن مشاعرك التي تشعرين بها هي مجرد مشاعر نسجتها أنت من طرفك وليس لها وجود حقيقي أو تتوقفي عن هذا التوهم وتعتبري أن الأمر كان محاولة منك للحصول على اهتمام ابن خالك إلا أنه لم يبدي نفس الحماس للعلاقة واعتبرك مثل أخته. فأنت الآن في أمر لا تمتلكين التحكم فيه، وبما أنه كذلك فسيكون خاسراً وضياعاً للمشاعر والوقت والعمر.

    وها أنت الآن في الجامعة وأمامك متطلبات كثيرة ومتنوعة ومرحلة جديدة من الحياة ومن النضج النفسي فحاولي تركيز جهودك القادمة على موضوع دراستك وتنمية شخصيتك من خلال الأنشطة والهوايات في الجامعة. حاولي تسخير الفترة القادمة للمطالعة والقراءة ولا تكثري من نسج الأوهام حول علاقتك بابن خالك لسبب بسيط هو أنه لا يبادلك المشاعر نفسها، ومن هنا فإن كل جهد تبذلينه في هذا الأمر هو جهد ضائع يستنزف منك الطاقة التي أنت بحاجة لها لإنضاج نفسك وشخصيتك. تخيلي نفسك بعد التخرج وما تريدين تحقيقه من أهداف في الحياة، عندئذ ستكون نظرتك مختلفة للأمر. وقد لا يكون من السهل التحكم بالمشاعر كما تقولين لكن يمكننا السعي نحو توجيهها التوجه الصحيح نحو أهداف حياتية قابلة للتحقيق وتستطيعين التحكم بها.

    مع تمنياتي بالتوفيق .

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2009-12-10

    أ.د. سامر جميل رضوان


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    منذ أن كنت في سن الحادية عشر أحببت ابن خالك البالغ من العمر تسع سنوات في ذلك الوقت، وتعلقت به من طرف واحد، وأصبح عمرك الآن 19 سنة وهو 16 سنة ، وقررت أن تصارحيه بحبك له إلا أنه عندما عرف أنك ابنة عمته أخبرك أنه يحبك كأخت له، وأنه لا يفكر فيك كحبيبة. أزعجك الأمر وضايقك ، وشغل تفكيرك موضوع تحويل المشاعر ومدى تأثرك بهذا الأمر فيما بعد.

    يحصل للتعلق أن يحصل في فترة المراهقة بسبب خصائص هذه الفترة المليئة بالتغيرات النفسية والهرمونية وشعور الإنسان بالنضج والقدرة على الاختيار. وينبع هذا الإحساس من حاجة الإنسان لأن يكون محبوباً ومرغوباً من الآخرين ووجود شخص آخر يهتم به ويقاسمه مشاعره وأحاسيسه، ويشبع معه حاجاته النفسية للاعتراف والتقدير والقبول. وعادة ما يكون موضوع التعلق الأول من المحيطين الأقارب، أو الجيران. ويعيش المراهق هذه العلاقة على أنها محور حياته وينسج حولها قصصاً وحكايات تشغل أغلب وقته وتفكيره وتأسر لبه وتدفعه للنظر للمحبوب نظرة مثالية فيها كل الصفات الإيجابية ويصبح المراهق أعمى عن الواقع: فهو يتعامل مع الأشياء كما ينبغي لها أن تكون وليس كما هي قائمة. ومن ميزات حب المراهقين أن المراهق لا يحب الآخر لشخصه أو لذاته وإنما هو يحب نفسه في الآخر. ففي المراهقة يزداد التمركز حول الذات، فتصبح حياة وأفكار وأحاسيس المراهق متمركزة حول داخله، حوله هو، وتشغله فكرة كيف يبدو هو في عيون الآخرين وكم يرونه جميلاً ولطيفاً ومحبوباً ومرغوباً...الخ. لهذا فهو عندما يحب أو يتعلق بشخص آخر فهو يحب صفاته هو نفسه في الآخر وليس الآخر بحد ذاته. وللحب من طرف واحد نفس الآلية، أو نفس الطريقة، وفي حالتك بنيت أحلاماً وقصصاً وعشت علاقة حب عميقة وتصورات واسعة ورسمت مخططات مستقبلية لحياتك مع ابن خالك من دون أن يكون هو حتى على أدنى معرفة بهذا الأمر، ولم يكن لموضوع أنه مازال طفلاً عندما أحببته أول مرة أية أهمية عندك، لأن مشاعرك وجدت موضوعاً تنشغل فيه لا أكثر ولا أقل بغض النظر عن هذا الموضوع.

    وللحب أو أية علاقة إنسانية شرطان: الأول وجود طرفان يتبادلان المشاعر أو الاهتمامات أو المصالح نفسها والثاني رغبة الطرفان بتنمية هذه العلاقة وتطويرها نحو أهداف عليا يتفقان عليها.
    وعلى الرغم من مشاعرك نحوه إلا أنه لا يبادلك إياها، وهنا وفي هذه النقطة أنت أمام خيارين: إما أن تستمري في هذا الحب من طرف واحد مع معرفتك أن مشاعرك التي تشعرين بها هي مجرد مشاعر نسجتها أنت من طرفك وليس لها وجود حقيقي أو تتوقفي عن هذا التوهم وتعتبري أن الأمر كان محاولة منك للحصول على اهتمام ابن خالك إلا أنه لم يبدي نفس الحماس للعلاقة واعتبرك مثل أخته. فأنت الآن في أمر لا تمتلكين التحكم فيه، وبما أنه كذلك فسيكون خاسراً وضياعاً للمشاعر والوقت والعمر.

    وها أنت الآن في الجامعة وأمامك متطلبات كثيرة ومتنوعة ومرحلة جديدة من الحياة ومن النضج النفسي فحاولي تركيز جهودك القادمة على موضوع دراستك وتنمية شخصيتك من خلال الأنشطة والهوايات في الجامعة. حاولي تسخير الفترة القادمة للمطالعة والقراءة ولا تكثري من نسج الأوهام حول علاقتك بابن خالك لسبب بسيط هو أنه لا يبادلك المشاعر نفسها، ومن هنا فإن كل جهد تبذلينه في هذا الأمر هو جهد ضائع يستنزف منك الطاقة التي أنت بحاجة لها لإنضاج نفسك وشخصيتك. تخيلي نفسك بعد التخرج وما تريدين تحقيقه من أهداف في الحياة، عندئذ ستكون نظرتك مختلفة للأمر. وقد لا يكون من السهل التحكم بالمشاعر كما تقولين لكن يمكننا السعي نحو توجيهها التوجه الصحيح نحو أهداف حياتية قابلة للتحقيق وتستطيعين التحكم بها.

    مع تمنياتي بالتوفيق .

    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات