علاقاتي الخاطئة قرنتني بالأحزان !

علاقاتي الخاطئة قرنتني بالأحزان !

  • 16094
  • 2009-11-04
  • 2574
  • ahmed


  • السلام عليكم ورحمه الله وبركاته اريد ان احكى لكم ذنب كبير جعلنى اعيش حزنا لفترة طويله الى الان كنت تحدثت مع فتاه اعرفها على الشات فى كلام جنسى حيث تكلمت معها عن هذه العلاقه

    وكان هناك مكالمات هاتفيه بينى وبينها فى هذا الموضوع وطبعا نهيت هذه العلاقه تماما ولكن لا استطيع مسامحه نفسى انى دائما اشعر بالحزن والاسى وكثير ما يؤثر هذا الموضوع على علاقتى بالاخرين حيث اننى دائما حزين اشد الحزن

    والله اريد منكم ان تخبرونى ماذا افعل كى ارتاح انا لا اشعر بالراحه لا فى منامى ولا فى عملى ولا فى اى شىء فى هذه الدنيا

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2009-12-07

    د. العربي عطاء الله العربي


    أخي أحمد حفظك الله ورعاك :

    أولا أنا أبشرك أخي أحمد أنا الله تعالى من أسمائه الحسنى التواب الغفور الرحيم الكريم الجواد فهذه الأسماء كلها تفتح لك باب الأمل وتبعد عنك الحزن والهموم والكدر ، فالإنسان معرض في حياته إلى الخطأ ولكن الذكي الفطن من يتدارك نفسه ويعترف بخطئه ويبادر إلى التوبة ، إذا فلما الحزن والقنوط مادمت قد عرفت أنك مخطئ في حق نفسك ، فعلاجك هو التوبة والعودة والإنابة إلى الله تعالى .

    اعلم -أخي محمد- أنه قد يتعرض كل منا أثناء حياته اليومية إلى التغيير في مزاجه وانفعالاته، ومنها الشعور بالحزن والضيق والقلق والخوف، وخيبة الأمل والإحباط، ولكن ذلك لا يدوم عادةً أكثر من وقتٍ قصير، فقد تتغير الظروف ويتحسن المزاج بإذن الله تعالى.

    ويجب أن تعلم أنك لست وحدك عندما تشعر بأعراض الخوف والقلق والحزن دائماً، والحزن والقلق شيء فطري ينتاب كل البشر عندما تقابلهم متاعب هذه الحياة الدنيا ولا أحد يستثنى من ذلك، وإن أهم غاية للإيمان بالله عز وجل ومحبته هي إيقاظ الضمير الحي، والحصول على السعادة النفسية، والتخلص من الأسقام والخوف والقلق والشرور، وليست السعادة في جمع الأموال أو تثمير المدخرات أو إشباع الشهوات، فالمال يفنى، والمدخرات تتلاشى، والشهوات تضعف، ويبقى الاتصال بالله رأس كل سعادة حقيقية، ولا يمكن لك أن تتخلص من هذه الوساوس والمخاوف التي تنتابك كل حين إلا إذا قوّيت علاقتك بالله تعالى ورجعت إليه وطرقت بابه، وطلبت منه المعونة والفرج والسداد، ورضيت بقضائه وقدره، وعلمت أن كل شيء تحت تسييره عز وجل.

    أخي أحمد ألم تسمع إلى قول الله تعالى : ( قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور رحيم ) ، أنت تستطيع أن تتجاوز مشكلتك هذه بالرجوع إلى الله تعالى وتنسى الفعل الذي قمت به .

    ويمكنك تجاوز مشكلتك باتباع الخطوات التالية:
    1- قوي إيمانك وثقتك وعلاقتك بالله عز وجل.

    2- لا تحزن على ما فاتك، ولا تفرح بما آتاك.

    3- حاول أن تحس بالراحة والطمأنينة، ولا تترك الأفكار الوسواسية تتسلط عليك.

    4- أشغل نفسك بالطاعة والعبادة والتضرع إلى الله تعالى.

    5- أشغل وقت فراغك بالمطالعة الهادئة، أو زيارة الأقارب والأصدقاء، أو نزهة مفيدة.

    6- ابتعد عن الأفكار السلبية الانهزامية.

    7- اربط علاقة مع الآخرين، ولا تعش معزولاً عن المجتمع.

    8- حاول أن تفكر في مستقبلك ، واهتم بعملك وكن إنسانا نافعا لمجتمعك وأمتك .

    9- اترك باب الأمل مفتوح، وتذكر قول الله تعالى: (فإن مع العسر يسراً * إن مع العسر يسرا) واعلم أن الفرج مع الكرب.

    وبالله التوفيق.

    • مقال المشرف

    أعداء أنفسهم

    أصبحت لديه عادة لحظية، كلما وردت إليه رسالة فيها غرابة، أو خبر جديد بادر بإرساله، يريد أن يسبق المجموعة المتحفزة للتفاعل مع كل مثير، وهو لا يدري - وأرجو أنه لا يدري وإلا فالمصيبة أعظم - أنه أصبح قناة مجانية لأعداء دينه ووطنه ومجتمعه، وبالتالي أصبح

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات