كيف حالي بعد تهمة السحر ؟!

كيف حالي بعد تهمة السحر ؟!

  • 16033
  • 2009-10-27
  • 2956
  • مريم عبدالعزيز الصقر


  • انا فتاة طموحة وحنونة ورومانسيةتزوجت في عام 1425 وتخللت هذة العلاقة مشاكل منذ البداية وسببها الاهل والتدخل والغيرة من الاخوات وكان زوجي اخر العنقود الحنون وزجي يتاثر بالكلام ولكنة حقاني

    كثرت المشاكل لدرجة ان اهلة طردوني وتغيرت معاملة اهله له للاسوء واخبروه اني اصنع السحر لهم وله تغير زوجي علي وبدأ يشك فيني ويختبرني واوقات يتاسف اصبح مثل المجنون تارة يبكي بدون سبب وتارة انسان طبيعي

    وتسكنةالخوف مثل الطفل يخاف من الظلام يخاف من الشقة التي نسكن فيها وهذا شي طبيعي لان والدته تخوفه فجاة طلب مني النوم بيت اهلي وطلقني بالجوال وجمع ملابسي وارسل ورقة الطلاق وعندما حاولت الاتصال بة قطع الجوال وحاولت التحدث معة من جوال اخر

    بدأ يبكي وقال اريد ان ارتاح وطلاقي الان مضت عليه مدة طويلة ويقول رجعتي عشم ابليس في الجنة المهم بعد طلاقي تعرضت لصدمة عصبية وانهرت لدرجة اصبحت لاارى وبدات اعصابي مثل الكهرباء واقول لاهلي انا لست مريم بل جني والعياذ باللة

    لان زوجي اخبرني سبب الطلاق هو السحر وذهبت لعدة شيوخ منهم من قال فية سحر ومنة قال وهم وذهبت لطبيب نفسي وشخص حالتي وقال معها اضطراب تحولي في مستشفى ..ولااذكر اسم الدواء غير الثيروسات لاني اصبحت اخاف انام لوحدي

    وانعزلت عن الناس وابكي وكرهت بنتي ابنتي عمرها من تطلقت 8شهور والان سنتين وتسع شهور ومن يراها والدها يبكي وبعد الطلاق تارة يراسلني بالجوال لموضوع ابنتة وتارة يهدد ولايريد ان ارسلة والان تحسنت وتركت الدواء وللة الحمد

    ولكن السؤال هل ابو ابنتي يعاني من ازمة نفسية وهل تنصحوني ان ارجع لة وتكونون اهل الصلح بتواصل معة مع العلم انة لم يتزوج واذا لا انا غير موظفة وابي متوفي هذة السنة والان نفسيتي تعبانة لاني لااحس بالامان ولااخرج ولااسافر لاني لاامللك احد يخرجني

    ومتى الوقت المناسب للزواج واخشى على ابنتي من زوج الام وزوجة الاب هل انتظر الى ان تنتهي حضانة ابنتي ولكني محتاجة الى احد يحسسني بكياني مع العلم ان وقت الفراغ قاتل واريد ان اشغل نفسي لاني بصراحة الوسواس يقتلني

    دائما يتهياء لي اني ملبوسة لااذهب اي زواج يخيل لي اني سياتني اهل باسم اللة لولااريد اسم قران او اقرا وهذي مشكلتي واريد ان تساعدوني كيف اخرج من هذة الاوهام تساعدوني في ايجاد الوظيفة وشكر

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2009-11-16

    أ.د. سامر جميل رضوان

    بسم الله الرحمن الرحيم .

    ينشأ كثير من المشكلات الزوجية بين الأزواج لأسباب تبدو في ظاهرها غير مهمة، غير أنها تحمل في أعماقها شرخاً كبيراً في طبيعة العلاقة الزوجية وفي فهم الإنسان لمعنى الزواج، وبسبب عدم النضج النفسي من قبل الطرفين وتعلق الإنسان بآراء الآخرين وعجزه عن إدارة حياته بالشكل المناسب، واستسلامه لأفكار هدامة. ومشكلتك بالشكل الذي تصفينها فيه تبعث على الأسى ومخاوفك من العودة ومن زوجة الأب وزوج الأم وغيرها محقة، وفقدانك مشاعر الأمان وعدم وجود الدعم الاجتماعي يزيد من الأمر صعوبة. وما عانيت منه بعد الطلاق هو استجابة لأزمة الطلاق ظهرت على شكل الأعراض التي وصفتها والتي شخصها الطبيب بالشكل الصحيح. والأمر الإيجابي أنك تحسنت الآن إلى حد كبير، إلا أن جذور الأزمة مازالت تعذبك وترهقك، وتجعلك في حيرة.

    ومن المؤكد أن طريقة تعامل زوجك معك بالشكل الذي تصفينه فيه تدل على أن زوجك مأزوم أيضاً. فقد تأثر بآراء الآخرين وخضع للضغوط التي مورست عليه وما زال لا يعرف ماذا يريد ويحتاج أيضاً إلى المساعدة النفسية والاجتماعية.

    تسألين النصح في موضوع العودة إليه، والسؤال المطروح هل طرح عليك موضوع العودة؟ وهذا غير واضح من رسالتك بل الواضح أنه لا يريد العودة ومن ثم فإن الإجابة صعبة في هذا المجال لأن موضوع العودة يتوقف على رغبة الطرفين واستعدادهما للبدء من جديد على أسس جديدة وواضحة منذ البداية. ولكن في حال عبر عن رغبته بالعودة فيمكن مناقشة الأمر وهنا يمكن لفاعلي الخير في محيطك ومحيطه أن يسهموا بشكل جيد في هذا المجال، كأن تلجئي إلى أحد الشيوخ من علماء الدين المشهود لهم بالتقوى ويخافون الله بالفعل ليكونوا واسطة خير ويقوموا بالتوضيح الحيادي للمشكلة ويسهموا في إزالة الأفكار الهدامة من ذهن زوجك وفي إعادة الوصال بالشكل الذي يحقق الاستقرار في علاقتكما الزوجية.

    أما إذا عدت بدون تحقيق هذه الشروط فسيعود كل شيء كما كان في السابق وستعانين أكثر وربما تتفاقم الأزمة إلى أزمة أشد وأكثر مرارة.
    وكما تصفين ظروفك البيتية، فأنت غير قادرة على الخروج بسبب عدم وجود من يخرجك من البيت، وأنت وحيدة تقريباً، تنتابك مشاعر الضيق ولا تجدي ما تقومين به في البيت يمنحك الإحساس والمعنى بالحياة فتسيطر عليك الأفكار السلبية والأوهام.

    والأمر بيدك أن تستمري في الاستسلام للأفكار السلبية مما يسبب المزيد من التأزم أم تمتلكي زمام المبادرة لتغيري من حياتك ضمن ما يتوفر حولك ولك من إمكانات. فإذا كنت راغبة في تغيير إحساسك بالحياة فعليك أن تسجلي في قائمة نقاط القوة لديك وما تستطيعين عمله وممارسته من أعمال وهوايات داخل البيت وخارجه. وعليك اختيار أمور واقعية وقابلة للتحقيق وألا تكون أمور بعيدة المدى بل قصيرة المدى، خلال اليوم الحالي والأسبوع القادم والشهر كله. ثم حددي أي من هذه الأمور هو الأقرب للتحقيق وحددي الوسائل المتوفرة لديك من أجل تحقيق هذا الأمر، وحددي كذلك الأمور التي تحتاجين فيها إلى مساعدة الآخرين. والهدف هنا أن تحددي ما يتعلق بك بالفعل وما يتعلق بالآخرين، وإمكانية مساعدتهم لك. فإذا حددت ما تستطيعين القيام به في البيت فابدئي بالتخطيط للتنفيذ (مثال: عمل أعمال وأشغال يدوية في تساعد جداً على التركيز وتصرف التفكير عن الأمور المؤذية والسلبية وتعطي الإنسان مشاعر الراحة والسعادة بما ينجزه). وإذا وجدت وحددت ما يمكنك عمله خارج البيت فابدئي بالاستفسار والسؤال عن طريق الهاتف أو الانترنت عمن يوظفك ويوفر لك الفرصة. وابحثي في محيطك عن الجمعيات الخيرية التي تقدم خدمات إنسانية واسأليهم المساعدة، وربما أيضاً التطوع معهم فتفيدي وتستفيدي.

    مع تمنياتي بالتوفيق .

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2009-11-16

    أ.د. سامر جميل رضوان

    بسم الله الرحمن الرحيم .

    ينشأ كثير من المشكلات الزوجية بين الأزواج لأسباب تبدو في ظاهرها غير مهمة، غير أنها تحمل في أعماقها شرخاً كبيراً في طبيعة العلاقة الزوجية وفي فهم الإنسان لمعنى الزواج، وبسبب عدم النضج النفسي من قبل الطرفين وتعلق الإنسان بآراء الآخرين وعجزه عن إدارة حياته بالشكل المناسب، واستسلامه لأفكار هدامة. ومشكلتك بالشكل الذي تصفينها فيه تبعث على الأسى ومخاوفك من العودة ومن زوجة الأب وزوج الأم وغيرها محقة، وفقدانك مشاعر الأمان وعدم وجود الدعم الاجتماعي يزيد من الأمر صعوبة. وما عانيت منه بعد الطلاق هو استجابة لأزمة الطلاق ظهرت على شكل الأعراض التي وصفتها والتي شخصها الطبيب بالشكل الصحيح. والأمر الإيجابي أنك تحسنت الآن إلى حد كبير، إلا أن جذور الأزمة مازالت تعذبك وترهقك، وتجعلك في حيرة.

    ومن المؤكد أن طريقة تعامل زوجك معك بالشكل الذي تصفينه فيه تدل على أن زوجك مأزوم أيضاً. فقد تأثر بآراء الآخرين وخضع للضغوط التي مورست عليه وما زال لا يعرف ماذا يريد ويحتاج أيضاً إلى المساعدة النفسية والاجتماعية.

    تسألين النصح في موضوع العودة إليه، والسؤال المطروح هل طرح عليك موضوع العودة؟ وهذا غير واضح من رسالتك بل الواضح أنه لا يريد العودة ومن ثم فإن الإجابة صعبة في هذا المجال لأن موضوع العودة يتوقف على رغبة الطرفين واستعدادهما للبدء من جديد على أسس جديدة وواضحة منذ البداية. ولكن في حال عبر عن رغبته بالعودة فيمكن مناقشة الأمر وهنا يمكن لفاعلي الخير في محيطك ومحيطه أن يسهموا بشكل جيد في هذا المجال، كأن تلجئي إلى أحد الشيوخ من علماء الدين المشهود لهم بالتقوى ويخافون الله بالفعل ليكونوا واسطة خير ويقوموا بالتوضيح الحيادي للمشكلة ويسهموا في إزالة الأفكار الهدامة من ذهن زوجك وفي إعادة الوصال بالشكل الذي يحقق الاستقرار في علاقتكما الزوجية.

    أما إذا عدت بدون تحقيق هذه الشروط فسيعود كل شيء كما كان في السابق وستعانين أكثر وربما تتفاقم الأزمة إلى أزمة أشد وأكثر مرارة.
    وكما تصفين ظروفك البيتية، فأنت غير قادرة على الخروج بسبب عدم وجود من يخرجك من البيت، وأنت وحيدة تقريباً، تنتابك مشاعر الضيق ولا تجدي ما تقومين به في البيت يمنحك الإحساس والمعنى بالحياة فتسيطر عليك الأفكار السلبية والأوهام.

    والأمر بيدك أن تستمري في الاستسلام للأفكار السلبية مما يسبب المزيد من التأزم أم تمتلكي زمام المبادرة لتغيري من حياتك ضمن ما يتوفر حولك ولك من إمكانات. فإذا كنت راغبة في تغيير إحساسك بالحياة فعليك أن تسجلي في قائمة نقاط القوة لديك وما تستطيعين عمله وممارسته من أعمال وهوايات داخل البيت وخارجه. وعليك اختيار أمور واقعية وقابلة للتحقيق وألا تكون أمور بعيدة المدى بل قصيرة المدى، خلال اليوم الحالي والأسبوع القادم والشهر كله. ثم حددي أي من هذه الأمور هو الأقرب للتحقيق وحددي الوسائل المتوفرة لديك من أجل تحقيق هذا الأمر، وحددي كذلك الأمور التي تحتاجين فيها إلى مساعدة الآخرين. والهدف هنا أن تحددي ما يتعلق بك بالفعل وما يتعلق بالآخرين، وإمكانية مساعدتهم لك. فإذا حددت ما تستطيعين القيام به في البيت فابدئي بالتخطيط للتنفيذ (مثال: عمل أعمال وأشغال يدوية في تساعد جداً على التركيز وتصرف التفكير عن الأمور المؤذية والسلبية وتعطي الإنسان مشاعر الراحة والسعادة بما ينجزه). وإذا وجدت وحددت ما يمكنك عمله خارج البيت فابدئي بالاستفسار والسؤال عن طريق الهاتف أو الانترنت عمن يوظفك ويوفر لك الفرصة. وابحثي في محيطك عن الجمعيات الخيرية التي تقدم خدمات إنسانية واسأليهم المساعدة، وربما أيضاً التطوع معهم فتفيدي وتستفيدي.

    مع تمنياتي بالتوفيق .

    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      في ضيافة مستشار

    أ. هيفاء أحمد العقيل

    أ. هيفاء أحمد العقيل

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات